أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - جعفر المهاجر - أردوغان سلطان الطائفية والكذب والعدوان.















المزيد.....

أردوغان سلطان الطائفية والكذب والعدوان.


جعفر المهاجر
الحوار المتمدن-العدد: 5321 - 2016 / 10 / 22 - 19:48
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


أردوغان سلطان الطائفية والكذب والعدوان.
جعفر المهاجر.
الموصل مدينة عراقية عريقة منذ أن وجد العراق. وقد كانت وستبقى بيتا آمنا لأبنائها من كافة المذاهب والقوميات على مدى التأريخ. وهم الذين جَسًدَوا على أرضها الطيبة لحمة الإخاء والمحبة بأبهى صورها. ولم تستطع أية قوة في الأرض دق إسفين بين مكوناتها أبدا مهما بلغ تآمرهم وحقدهم على العراق. ولكن الذي أدمى قلب كل عراقي شريف له غيرة على وحدة وطنه وسلامة أراضيه هو تسليم هذه المدينة الحضارية العريقة للغزاة الدواعش المجرمين المتوحشين قبل ثلاث سنوات دون قتال نتيجة لمؤامرة دنيئة حيكت في الظلام إشتركت فيها جهات خارجية وداخلية لغرض إسقاط الحكومة العراقية ومن ثم التمهيد لفصلها عن جسد العراق وتقسيمها بين الطامعين فيها على أساس عرقي وطائفي.وكان للسلطان العثماني أردوغان قصب السبق في إعداد تلك المؤامرة الخبيثة بالتعاون مع محافظها أثيل النجيفي وقيادة الشرطة التابعة له، وضباط من أصحاب الرتب الكبيرة والنفوس الصغيرة الذين خانوا تراب وطنهم الذي تنعموا بخيراته لأعوام طويلة، وتنكروا له في المحنة، وداسوا على شرفهم العسكري، ووضعوا مقدراتهم بأيدي المتآمرين على بلدهم بعد أن نزعوا رتبهم العسكرية، ولبسوا ثياب العار التنكرية، وهربوا تحت جنح الظلام أذلاء جبناء إلى كردستان التي كان رئيسها في صراع دائم مع الحكومة العراقية على المناصب والمغانم التي تجسدت في حكومات المحاصصة البغيضة والتي أضعفت العراق، وسمحت لأعدائه المتربصين به أن يكيدوا كيدهم له، ويلعبوا في ساحاته بكل مايمتلكون من خبث طائفي ومال بترولي لإضعافه أكثر فأكثر حتى يتم الإنقضاض عليه وإرجاع الحكم الدكتاتوري الطائفي البغيض من جديد.
وبعد أن إستعاد الجيش العراقي بعض عافيته وتولى مسؤولية الدفاع عن تراب الوطن أبناء مخلصون للعراق من جيش وشرطة وطنية وحشد شعبي ، ووضعوا أرواحهم على أكفهم لتطهير الأرض من رجس هؤلاء الدواعش الأنجاس وحرروا أكثر من 70% من تراب الوطن،وهم مستمرون في معركتهم المقدسة لتحرير آخر شبر من هذا الجذام الوبائي. ويسطرون اليوم أعظم الملاحم البطولية لتحرير أم الربيعين العزيزة لكي يعود أهلها إلى حضنها الدافئ الحنون، ويقطعوا الطريق على كل المحاولات الخبيثة التي تضمر السوء لهم ولمدينتهم الغالية بعد أن شتتهم الدواعش في الوهاد والقفار ولم يتقدم لنجدتهم أمراء وشيوخ البترول الطائفيين ومن على شاكلتهم من آل مروان الذين ذرفوا الكثير من دموع التماسيح على أهل السنة بعد أن ذاقوا أشد ألوان العذاب والهوان على أيادي الدواعش الآثمة . لكن هذا الواجب المقدس الذي يحمله اليوم أباة الضيم الصناديد العراقيين في قلوبهم وأرواحهم لإنقاذ هذه المدينة وأهلها من براثن داعش أثار كوامن الحقد والضغينة في قلوب ونفوس أخوة يوسف المنافقين،وحليفهم العثماني أردوغان.فسارع هذا الأخير لعقد لقاء معهم ، وأصدروا بيانا طائفيا مخزيا أعطوا فيه الحق لشريكهم العثماني بالتدخل في الشأن العراقي. وكشف عميل الصهيونية المخنث عادل الجبيرعن دواخله المستعرة بنار الطائفية وتنبأ بـ (حمامات الدم) التي ستحدث في العراق خلال عملية التحرير. والذي دفعه إلى إطلاق هذه الكذبة الخرقاء هو خوفه على أحبابه الدواعش الذين ستبيدهم السواعد العراقية الأبية السمراء رغم أنفه وأنف أسياده الصهاينة. ولو كان هذا الطبل الطائفي الأجوف يملك ذرة من الشرف والشجاعة والشهامة والمصداقية لتكلم عن حمامات الدم التي يرتكبها أسياده في اليمن.
وارتفعت مع تصريحه البائس أصوات الأعراب التي على شاكلته في أبواقهم الصدئة من جديد وبأحط صورها، وأخذت تستضيف بعض الضالين ممن يحملون الجنسية العراقية، ويتسكعون على أعتاب الملوك والأمراء ليوجهوا نبالهم السامة ضد أشبال العراق الذين عاهدوا الله وشعبهم على تحرير أرضهم العزيزة من رجس الدواعش الأوغاد الذين عاثوا فسادا فيها، وقتلوا المئات من شبابها ، واستباحوا الأعراض، وهجروا الأقليات، ولم تحرك تلك الجرائم النكراء أصحاب هذه الأبواق الطائفية وزبائنهم وأسيادهم قبل ثلاثة أعوام أثناء تعرضها لهذا الغزو البربري لابل عبر بعضهم عن فرحه واعتبرها (إنتفاضة لعشائر العراق السنية) ضد الحكومة العراقية الطائفية وحاشا لسنة العراق الشرفاء أن يكونوا داعشيين كما وصفهم أعراب الإنحدار والسقوط وخونة وطنهم.
وعلى رأس هذه الأصوات يتصاعد صوت السلطان العثماني أردوغان وأفراد حكومته فيسارع إلى عقد حلف طائفي قذر مع عرب دبوس فراحوا يخوضون في بركهم الطائفية النتنة، ويختلقون مختلف الأكاذيب الرخيصة لرمي طائفيتهم على شعب العراق وطعنه من الظهر. ولو كانوا عرب ناموس حقا وصدقا لما إنحدروا أخلاقيا وسقطوا في هذه البركة الطائفية العفنة . ورحم الله المتنبي حين قال:
شبيه الشيئ منجذب إليه
وأشبهنا بدنيانا الطغام.
لقد راح هذا السلطان العثماني الطائفي المتباهي بحلفائه الأعراب يتخبط خبط عشواء في خطاباته الهستيرية الممجوجة ويحاول في كل خطاب أن يطلق حزمة من الأكاذيب ، ويتذرع بمختلف الأعذار الواهية التي لايقرها قانون ولا شرع ولا منطق سليم لتبرير أطماعه العثمانية في مدينة الموصل بعد أن تآمر عليها ورفض الإنضمام للتحالف الدولي في بداية الأمر لغرض لتحريرها لكنه بعد أن تيقن إن أبناء العراق مصممون على تحريرها وإن الكلام صار حقيقة أخذ يطلق سمومه الطائفية ويدعي أن أهل السنة في خطر ولابد له من التدخل لإنقاذهم لأنه سلطانهم الجديد لإعطاء إنطباع كاذب للعالم بأن العراق يشهد صراعا طائفيا وما درى إنه سلطان كاذب صفيق وبوق أخرق للطائفية وفاقد للحياء ويمهد بذلك لتمرير مخططاته العدوانية. وتناسى هذا الثور العثماني الهائج إن نواب أهل السنة المنتخبين من قبل الشعب العراقي رفضوا التواجد التركي المشبوه داخل الأراضي العراقية لكنه يتجاهل ذلك ويتمادى في مكابرته الجوفاء ويعلن بكل صلافة وعنجهية في واحد من عشرات الخطابات الهستيرية:
( إن إخوتنا سكان الموصل قالوا لنا في زياراتهم إنهم قبل أشهر قليلة فقط لم يكن لديهم أية أمل غير أن عملية درع الفرات التي أطلقتها القوات التركية نهاية آب الماضي لدعم الجيش السوري الحر ضد المنظمات الإرهابية شمالي سوريا أعطت لهم أملاً، ويعقدون اليوم آمالهم بالخطوات التي ستتخذها تركيا في العراق) وهذا الكلام كذب ونفاق لأن الذي أدخل مئات الآلاف من الدواعش إلى سوريا والعراق هو أردوغان . وإن الذي إشترى النفط من الدواعش هو أردوغان ، وإن الذي يغير مواقفه 180 درجة حين يفشل ولا يخجل هو أردوغان. وتناسي تعاونه مع أثيل النجيفي ومخابرات أمراء البترول في سقوط الموصل بيد داعش عام 2014. ويعتم على تلك المكافأة التي قدمته له داعش حين أطلقت سراح طاقم القنصلية التركية البالغ عددهم 50 موظفا وحافظت على قبر العثماني الملعون سليمان شاه وهي المعروفة بدمويتها وإجرامها وتهديمها للأضرحة. وهو بهذا منافق وكذاب وعديم المروءة وخائن لوعوده. وقد قال رسول الله ص: (علامة المنافق ثلاث إذا حدث كذب، وإذا وعد أخلف ،وإذا أؤتمن خان.)
ولا أريد أن أذكر ماقاله في خطاباته السوقية المتناقضة التي أطلقها ووجه فيها إهاناته إلى رئيس الوزراء العراقي بلا أي حياء، وبشكل غير مسبوق في العلاقات الدولية .وهي إهانة متعمدة وعن سبق إصرار للشعب العراقي ووطن الحضارات العريق العراق الذي يشرفه ويشرف إنكشاريته وأجداده العنصريين الذين أساءوا لعشرات الدول ولم يقدموا للعالم سوى الإحتلال البغيض والمذابح الكبرى.
وأدعى كذبا إن العراق هو الذي طلب منه التدخل. وتدور في ذهنه خطه ب وخطة ج سيطبقهما داخل العراق إذا رفض التحالف الدولي قبول إنضمامه إليه وكأن العراق تحول إلى ضيعة أردوغانية يتصرف بها حيثما يشاء. والأخطر من ذلك نبشه لقبر معاهدة لوزان التي قال عنها يوما بأنها ( وثيقة تأسيس الجمهورية التركية ) واليوم يرفضها أمام اجتماع لرؤساء الأحياء ويقول عنها حرفيا: (إننا خسرنا بسببها مساحات شاسعة من دولتنا) في اشارة إلى إقرار الدولة العثمانية في هذه المعاهدة التخلي عن الأراضي التي كانت تسيطر عليها في العراق وسوريا ومصر والمغرب واليونان أي إن أردوغان العثماني يسعى اليوم لإحياء الرجل المريض ، وتقسيم خارطة العالم من جديد وفق هواه ورغباته ومغامراته الجنونية وإشعال حروب لها بداية وليست لها نهاية.وصورت له نفسه المريضة المهووسة بجنون العظمة الفارغة إن العراق وسوريا أصبحا في موقف عسكري ضعيف، وهما مشغولان بالحرب على الإرهاب الداعشي وأذياله وقد حانت الفرصة لإستقطاع أجزاء من هذين البلدين وضمها إلى إمبراطوريته العثمانية الجديدة خاصة إن الوضع الدولي والصراع الأمريكي الروسي وتخاذل الحكام العرب تجعل الطريق ممهدا له لتنفيذ أطماعه التوسعية هذه.
إن كل أقاويل وادعاآت أردوغان عن عداء الأمريكان له هو محض افتراء أيضا وما زيارة آشتون كارتر وزير الدفاع الأمريكي ومدحه للدورالتركي المشبوه في المنطقة وإطلاق جملة ( الديمقراطية العظيمة ) على نظامه إلا حلقة من حلقات التآمر على العراق وسوريا ليتم إستنزاف البلدين في حرب طويلة الأمد خدمة لربيبتهم إسرائيل. وقد أكدت الوقائع على الأرض إن أمريكا وحلفائها الغربيين وعملائها في المنطقة العربية لايبغون القضاء على داعش بل يسعون اليوم لتهريب رؤوس هذه العصابة الدموية إلى سوريا ومن ثم عودتهم إلى العراق في الوقت المناسب وهاهو كارتر يتوجه إلى العراق في الوقت الذي تقتل طائراته التي تحمل القنابل الذكية نساء وأطفال العراق بالعشرات في مجلس عزاء في داقوق ليفرض أجندة أردوغان لكي تبقى الجندرمة التركية تدنس الأرض العراقية.
إن السلطان الطائفي المغرور يريد اليوم أن يذكر العراقيين بعصر الظلم والظلام العثماني الذي قبع على صدورهم لـ400 عام والتي كانت من أسوأ أعوام العراق على مر وجوده. لكنه يجب أن يعلم إن ذلك الإستعمار الظلامي البغيض قد ولى إلى غير رجعة. والأمر الذي يتجاهله أردوغان وأسياده الأمريكان هو إرادة الشعبين العراقي والسوري التي ستقبر أحلام هذا الدكتاتور العثماني،وتفهمه إن منطق العدوان له ثمن باهض لابد أن يدفعه المعتدي. وإن أية حكومة عراقية قادمة لابد أن ترضخ لإرادة شعبها وترفض رفضا قاطعا كل المخططات العدوانية التي تستهدف أمن العراق وسيادته على كل شبر من أراضيه .وعلى الأصوات التي شذت عن الإجماع الشعبي العام في العراق وطالبت الحكومة العراقية بـ (التعقل والحكمة ) أن تذهب إلى أردوغان وتطالبه بذلك لو كانت حريصة على العراق وشعبه. لكن مثل هذه الأصوات النشاز تظهر دوما حين يتوحد العراقيون في قضية وطنية لامساومة فيها على سيادة العراق.
وكان الأحرى بهذا السلطان لو كان رئيسا عاقلا محترما لنفسه أن يعيد النظر في تصرفاته الحمقاء مع جيرانه،ويتفرغ لمعالجة مشاكل بلاده الداخلية المتفاقمة بعد أن أعتقل وفصل عشرات الآلاف من القضاة والضباط والمدرسين الأتراك، وتعامل مع مئات الآلاف من شعبه بقمع لم تشهده تركيا في تأريخها الحديث. ولكن من فقد الحياء لايمكنه أبدا أن يستعيد توازنه المختل ويتصور واهما كلما تصاعدت إعتداآته ضد جيرانه سيثبت مركزه في الداخل ضد كل من يرفض تصرفاته . وقد تناسى ذهابه إلى الرئيس بوتين صاغرا ذليلا مطأطأ الرأس بعد تلك الخطابات العنترية التي أطلقها على أثر إسقاطه الطائرة الروسية. ولابد أن يتلقى رأس هذا السلطان العثماني المملوء بالغرور الأجوف ضربات صاعقة أخرى لتعيد إليه توازنه كما فعلت روسيا. وسيرى الشعب التركي مستقبلا إن هذا الرئيس سيجلب الويلات تلو الويلات لتركيا. وصدق الذي قال: ( ويل لشعب من رئيس لاحياء له).
جعفر المهاجر.
2016-10-22





رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 2,926,830,293
- أقباس من كتاب النهضة الحسينية.
- هل تمر مجزرة صنعاء مرور الكرام؟؟؟
- ثورة الإمام الحسين شعلة أزلية تنير الدرب للشعوب.
- من وحي الهجرة النبوية المباركة .
- مؤتمر كروزني بداية الأمل للأمة الإسلامية.
- هل تخلى أردوغان عن منطق التوسع والعدوان.؟
- في ذكرى فاجعة منى تتجدد المخاوف على ضيوف الرحمن.
- فلتذهب إلى الجحيم ياثامر السبهان.!
- مسعود البارزاني والإنتهازية السياسية.
- ماذا قدمت الحكومات العراقية لشريحة الشباب.؟
- الإرهاب والفساد وجهان لعملة واحدة.
- الجيشُ والحشد الشعبي ذراعا العراق.
- شخصية أردوغان الإستبدادية وجموحه للإنتقام بعد فشل الانقلاب.
- العروبة وجلالها وبعض أدعيائها.
- عيدٌ بأية حال عدت ياعيدُ.؟
- المطلوب هو رأس العراق.
- الفلوجة في حضن الوطن والإعلام الداعشي يبتلع هزيمته النكراء.
- الوريث القادم مسرور ومتاهات الغرور.
- الإرهاب الداعشي هو الوباء الأخطر على البشرية.
- الأمم المتحدة والإنحدار الأخلاقي.


المزيد.....




- لن تصدق ما تراه.. سمكة تغير شكلها في وسط الماء
- فيديو صادم.. أب وابنه يقتلان جارهما بسبب مرتبة فراش
- تنديد قطري كويتي وعماني بهجوم الأهواز الإيرانية
- تحقيق في شهادات مزورة تمنحها جامعة إسبانية لمئات الطلبة الإي ...
- قراءة في الهجوم على العرض العسكري في إيران
- هايلي: لا نسعى لتغيير النظام الإيراني
- تحقيق في شهادات مزورة تمنحها جامعة إسبانية لمئات الطلبة الإي ...
- تشلسي يتنازل عن الصدارة
- ماذا دار بين وفد المخابرات المصرية وقيادة حماس بغزة؟
- إسرائيل تطالب سكان الخان الأحمر بهدم منازلهم بأيديهم


المزيد.....

- كيف يعمل يوسف الشاهد على تطبيق مقولة -آدام سميث- : «لا يمكن ... / عبدالله بنسعد
- آراء وقضايا / بير رستم
- حركة الطلاب المصريين فى السبعينات / رياض حسن محرم
- تقدم الصراع الطبقي في ظل تعمق الأزمة العامة للامبريالية / عبد السلام أديب
- كتاب -امام العرش مرة أخرى- / عادل صوما
- الطائفيّة كثورةٍ مضادّة السعوديّة و«الربيع العربيّ» / مضاوي الرشيد
- المثقف ودوره الاجتماعي: مقاربة نظرية المثقف العربي وتحديات ا ... / ثائر أبوصالح
- مفهوم الديمقراطية وسيرورتها في إسرائيل / ناجح شاهين
- فائض الشّباب العربيّ والعنف في تقارير التنمية البشرية العربي ... / ميسون سكرية
- مرة أخرى حول المجالس / منصور حكمت


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - جعفر المهاجر - أردوغان سلطان الطائفية والكذب والعدوان.