أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - حسين الجوهرى - فقط لمن يريد المعرفه














المزيد.....

فقط لمن يريد المعرفه


حسين الجوهرى

الحوار المتمدن-العدد: 5308 - 2016 / 10 / 8 - 00:31
المحور: العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني
    


فقط لمن يريد المعرفه.
حسين الجوهرى.
------------------------
المعرفه قوه.... بكل بساطه, أذا عرفت تحكمت واستطعت تعظيم احتمالات تحقيق أهدافك. بدون المعرفه آهى مرّه جايز تصيب بس غالبا الباقى حيخيب. أنها المعرفة بالأشياء وبالعلاقات الحاكمه بينها, كماهى وليس كما نتخيلها أو نتمناها. أساسى أذن هو معرفة/أدراك طبيعة "المظله" التى يندرج تحتها كل شئون الانسان.
.
ما يلى معرقة مستجده ومكتشفه. (الأثبات وكيفية التوصل لهذه المعرفه مدون فى مكان آخر). للأنسان مقومات حياتيه أربعه. 1- الأدوات. 2- اللغه. 3- النظام الأجتماعى. 4- النظره الكونيه. المكتشف والمستجد ايضا هو أن المقومات الاربعه تحكمهم علاقه وهى "كل مقومه تؤثر وفى نفس الوقت تتأثر بالثلاث الأخر".
الثلاث مقوّمات الاول مباشرين وفى غنى عن التعريف. اما مقومة النظره الكونيه فهى التى تستأهل التوقف والتوضيح.
"النظره الكونيه" للأنسان هى مجمل معرفته وأدراكه لطبيعة وكنه العلاقات بين كل ما يحيطه من اشياء. تنقسم النظره الكونيه الى قطبين على طرفى نقيض أحدهما من الآخر. القطب الأول هو مجموعة العلاقات المثبته والمتكرره والتى لا يختلف عليها أحد (أمور العلم, قوانين الطبيعه وأيضا الحقائق ذات الطبيعه الأحصائيه ..الخ). اما القطب الثانى فهو اختيار شخصى غير مثبت يؤمن به الفرد ويعتقد فى صحته (أمور الفلسفه التى تختلف بشأنها الآراء). فى كل الأحوال فالنظره الكونيه بقطبيها هى الوعاء الذى يتم فى داخله أى تنبثق منه كل تصرفات الأنسان. لهذا فالمعتقد الدينى وتفاصيله ليس "واحدا" من العوامل بل انه "العامل" الأساسى فى تحديد تصرفات الانسان ومواقفه السياسيه والأجتماعيه والأقتصاديه وعلاقاته بالآخرين..الخ.
.
ببحث المجموعات الانسانيه المختلفه فى ضوء ما تقدم, ننتهى الى نوعين أساسيين من المعتقدات. الأول يحض اتباعه على السعى الدائم والمستمر (وفقط) لتغليب ما يحتويه القطب الأول من النظره الكونيه من معارف (العلم) فى كل أمور الحياه. اما النوع الثانى من المعتقدات فهو الذى يرسّخ فى أذهان اتباعه ان هناك عوامل أخرى غير العلم تحدد مصيره (المشيئه الألاهيه على سبيل المثال). وأن لهذه العوامل (والمستحيل الوصول الى كنهها فى نفس الوقت) السياده الكامله والقول الفصل فى كل شئون .الأنسان الحياتيه...
النتائج واضحة أمامنا بشأن المجتمعات التى ينتجها كلا النوعين من المعتقدات. مجتمعات النوع الأول ماشيه ومتحكمه فى امورها. أما مجتمعات النوع الثانى فهى متعثره وتتهاوى واحدة تلو الاخرى.





رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 3,226,078,088
- عندما انهارت العقيده فى نظرى
- قصة (حادثة) زيادة سعر النفط أربعة أضعاف بين يوم وليله سنة 73 ...
- الحقيقه التى ولّى زمنها.
- الثقب الذى تسللوا منه ليزوروا تاريخنا كله ويعموا أبصارنا.
- لماذا -الحجاب/النقاب- أدوات مدمره لمجتمعاتنا؟
- نعم. هناك معتقد يؤدى بأتباعه الى التهلكه....وهاهو الاثبات.
- السر وراء -الدوله سلفية الهوى-
- سر تميز أمريكا الشماليه عن باقى مجتمعات الأمريكتين.
- يا نلحق يا ما حنلحقش.
- مانيفستو الانسان المعاصر (2016)....طوق النجاه من فكرنا المغل ...
- الفواره. أسقاط على ما يجرى داخل مجتمعاتنا.
- الأمر الخافى عن غالبيتنا.... وبعدها المرجو التصرف بما تمليه ...
- الضربه القاسمه التى أدّت الى تدهور فكر المسلمين وأحوالهم
- كيف نتدارك سقطاتنا, التى لم تتوقف, فى المساله الاسرائيليه.
- الى كل باحث عما يمكّنه من ان يصير ممسكا بعجلة القياده فى كل ...
- بمناسبة التحركات الأخيره للتقارب من أسرائيل (يا عالم اسمعو و ...
- تعاليمنا المغلوطه.
- تركيا من الداخل...مقارنه بيننا (نحن المسلمين ناطقى العربيه) ...
- العامل الأساسى فى الشأن التركى الحالى
- -الهباب- الذى نحويه طوعا فى ادمغتنا.


المزيد.....




- في قمة الفاتيكان: كاردينال يعتذر عن التستر على اعتداءات الأس ...
- في قمة الفاتيكان: كاردينال يعتذر عن التستر على اعتداءات الأس ...
- المصلون يفتحون باب الرحمة في المسجد الأقصى المغلق منذ عام 20 ...
- وسط انتشار للجيش الإسرائيلي... دعوات للنفير العام والزحف تجا ...
- الإفتاء المصرية: -الإخوان- جماعة إرهابية لن تهزم وطنا عريقا ...
- أئمة المساجد في الجزائر يحذرون من استغلال المساجد للفوضى
- إجلاء المدنيين يؤخر عملية القضاء على آخر جيب للدولة الإسلامي ...
- مخيم الهول: الملاذ الأخير لنساء وأطفال عناصر «تنظيم الدولة ا ...
- الفاتيكان يكسر حاجز الصمت حول اعتداءات جنسية ضد أطفال تورط ف ...
- الانتخابات الرئاسية السنغالية: هل تؤثر الطرق الصوفية في تصوي ...


المزيد.....

- النظام العالمي وتداعياته الإنسانية والعربية – السلفية وإغلاق ... / الفضل شلق
- المعتزلة أو فرسان العقلانية في الحضارة الاسلامية / غازي الصوراني
- الجزء الأول من كتاب: ( دعنا نتخيل : حوارا حدث بين النبى محمد ... / أحمد صبحى منصور
- كتاب الإسلام السياسي وتجربته في السودان / تاج السر عثمان
- تطوير الخطاب الدينى واشكاليه الناسخ والمنسوخ / هشام حتاته
- قراءات أفقيّة في السّيرة النبويّة (4) / ناصر بن رجب
- طواحِينُ الأوهام: حين تَضْرِبُ رأسَك بجدار العالم / سامي عبد العال
- كتاب انكي المفقود / زكريا سيشن
- أنبياء سومريون / خزعل الماجدي
- لماذا الدولة العلمانية؟ / شاهر أحمد نصر


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - حسين الجوهرى - فقط لمن يريد المعرفه