أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - حسين الجوهرى - بمناسبة التحركات الأخيره للتقارب من أسرائيل (يا عالم اسمعو وعو وعو)














المزيد.....

بمناسبة التحركات الأخيره للتقارب من أسرائيل (يا عالم اسمعو وعو وعو)


حسين الجوهرى
باحث

(Hussein Elgohary)


الحوار المتمدن-العدد: 5232 - 2016 / 7 / 23 - 10:15
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


بمناسبة التحركات الأخيره للتقارب من أسرائيل (يا عالم اسمعو وعو وعو)
--------------------------------------------------------
كلا العهدين القديم والجديد يتضمنوا فقره/معنى/مفهوم جوهره الآتى: الخلاف بين الناس أمر وارد. تصاعد الخلافات الى صراعات مسلحه ايضا أمر وارد. ولكن فى الحاله الأخيره "الصراع المسلح" يجب على المتصارعين الوصول الى حلول وتفاهمات فى أسرع وقت ليتمكنوا بعدها من "تحويل سيوفهم الى محاريث" اى حتى تعود الحياه الى مجراها الطبيعى. ثقافتنا وتراثنا خالى تماما من هذا المعنى والمفهوم. صراع لا زم يستمر ومحاولة انهاؤه خيانه. السبب هو ان العداوه والكراهيه هى عامود الخيمه فى بنية الانظمه الأسلاميه. عند سماع/قراءة "اسرائيل هى العدو" أتعجب أشد العجب. قطعة أرض يتنازع عليها جانبان كل منهم يتكون من اعداد كبيره من الناس. الحل المنطقى والوحيد هو التقسيم. ثم اتعجب اكثر وأكثر عندما أرى ان قرار تقسيم 47 (الذى رفضناه باباء وشمم وعنجهيه) لم يحوى تهجير او انتقال فرد واحد من مكانه. كان مجرد ترسيما للحدود. نقارن هذا بما حدث من نكبات ونكسات وتشريد!!!!!!!!! بصراحه يا أعزائى خيبيتنا ما خابهاش حد. وايضا هلاكنا محقق طالما أن ما فى ادمغتنا (برمته) لم يستأصل.



#حسين_الجوهرى (هاشتاغ)       Hussein_Elgohary#          


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- تعاليمنا المغلوطه.
- تركيا من الداخل...مقارنه بيننا (نحن المسلمين ناطقى العربيه) ...
- العامل الأساسى فى الشأن التركى الحالى
- -الهباب- الذى نحويه طوعا فى ادمغتنا.
- وليكن فى علم زملائى -العلمانيين-.
- أزدراء الأديان وحرية التعبير والخط الفاصل بينهما.
- مصر المستهدفه
- قصة الأنسان, النسخه المُعَدَّله العقلانيه.......... الكشف ال ...
- عريظة أتهام صادره من الشعب ..( ضد )..من سلبوا عقوله وفككوا ل ...
- نظرية -مقومات حياة الأنسان الأربعه والحقائق الغائبه-...... ا ...
- رُمْحٌ فى قلب محظور.....وخيبيتنا اللى ما خابهاش حد.
- كيف نفذوا الى عقولنا فى طفولتنا وعاثوا فيها فسادا.
- سؤال المليار جنيه (بل وأكثر بكثير) وأجابته الشافيه.
- لانهائية الزمان والمكان....الأثبات الذى يقوض فرضية -الخلق-.
- مربط الفرس فى المسأله المصريه.
- قصتنا وقصة الأديان -السماويه- فى سطور.
- السيسى...... -5 سنوات أقرأ وأبحث للتأكد من حسن أختيارى لدينى ...
- لكى نوقفهم عن -الأستهزاء بعقولنا-.


المزيد.....




- بين وعيد طهران وحشود واشنطن.. هل يخرج سيناريو المواجهة الشام ...
- الناتو: من يفكر بقدرة أوروبا على حماية نفسها دون أمريكا حالم ...
- ما أهمية فك الجيش السوداني الحصار عن -الدلنج- واستعادة -السل ...
- 4 أسئلة عن التطورات.. هل اقترب ضرب إيران؟
- محللون: نتنياهو يتلاعب باتفاق غزة وهذه ذريعته بعد ملف الجثة ...
- بغداد تقر خريطة لنقل عناصر داعش من سوريا و-تقديمهم للعدالة- ...
- إسرائيل تعلن تصفية مسؤول ميداني في حزب الله جنوب لبنان
- معركة قانونية قد تكلّف ميتا وتيك توك ويوتيوب مليارات الدولار ...
- هيفاء وهبي ترقص -السامري- في الرياض وأحمد سعد يدعم مهند البا ...
- بعد توجيه السيسي.. مصر تعمل على تشريع ينظم استخدام الأطفال ل ...


المزيد.....

- الحزب والدين بوصفه ساحة صراع طبقي من سوء الفهم التاريخي إلى ... / علي طبله
- صفحاتٌ لا تُطوى: أفكار حُرة في السياسة والحياة / محمد حسين النجفي
- الانتخابات العراقية وإعادة إنتاج السلطة والأزمة الداخلية للح ... / علي طبله
- الوثيقة التصحيحية المنهجية التأسيسية في النهج التشكيكي النقد ... / علي طبله
- الطبقة، الطائفة، والتبعية قراءة تحليلية منهجية في بلاغ المجل ... / علي طبله
- قراءة في تاريخ الاسلام المبكر / محمد جعفر ال عيسى
- اليسار الثوري في القرن الواحد والعشرين: الثوابت والمتحركات، ... / رياض الشرايطي
- رواية / رانية مرجية
- ثوبها الأسود ـ قصص قصيرة جدا / حسين جداونه
- تداخل الاجناس الأدبية في رواية قهوة سادة للكاتب السيد حافظ / غنية ولهي- - - سمية حملاوي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - حسين الجوهرى - بمناسبة التحركات الأخيره للتقارب من أسرائيل (يا عالم اسمعو وعو وعو)