أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - جبار قادر - محنة اردوغان في اقناع العالم بتقلباتە السیاسیة الحادة















المزيد.....

محنة اردوغان في اقناع العالم بتقلباتە السیاسیة الحادة


جبار قادر
الحوار المتمدن-العدد: 5292 - 2016 / 9 / 22 - 21:22
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


محنةأردوغان في اقناع العالم بتقلباتە السیاسیةالحادة
الدکتور جبار قادر
لابد أن خلو قاعة الجمعية العامة للأمم المتحدة أثناء القاء خطابە الذي أستغرق ٢٧ دقیقة، قد أثار لدی السید أردوغان تساؤلات عن عدم رغبة الناس في الاستماع الی نصائحە الأبویة وتفسیراتە المؤمراتیة لأحداث العالم کلها. تری هل سیدفعە ذلک الی التفکیر العمیق في موقف العالم المتحضر من سیاساتە القمعیة، أم أن نرجسیتە المنتفخة ستقف مرة أخری عائقا أمام الأعتراف بالوقائع علی الأرض والأبتعاد عن التیە في العالم الأفتراضي؟.
یعاني أردوغان حقا من محنة کبیرة کان هو المسبب الأول والأخیر فیها. فهو یخاطب العالم من منبر الأمم المتحدة ویدعوە الی ملاحقة حرکة غولن "خزمت – الخدمة" دون هوادة ویطالب بضرورة أعتبارها حرکة ارهابیة متهمة بالقیام بالمحاولة الانقلابیة الفاشلة في ترکیا في ١٥ تموز ٢٠١٦. هذا في الوقت الذي یعرف العالم بأن اردوغان ثبت أقدامە في الحکم من خلال التحالف القوي مع هذە الحرکة. ویدرک هذا العالم الذي یخاطبە أردوغان، بأن حکومة حزب العدالة والتنمیة فسحت المجال لحرکة غولن للنفوذ الی مختلف مؤسسات الدولة الحساسة ومن ثم الهیمنة علیها. طبعا تأسس هذا التحالف الغیر مقدس علی أرضیة دک مواقع الکمالیین، الأعداء التأریخیین لأردوغان وغولن، في الجیش والتعلیم والمؤسسات الأمنیة. وما أن فقد الکمالیون مواقعهم المفصلیة في تلک المؤسسات، حتی أدرک أردوغان أن حرکة غولن تحولت الی قوة مهیمنة لا یمکن تجاوزها بسهولة، الأمر الذي لم یرق لە ووجدە عائقا أمام طموحاتە السلطانیة. ففتح اللە غولن لیس بالشخص الذي یقبل أن یکون شیخا للأسلام في ظل السلطان أردوغان الأول. من هنا کان لابد من التخلص من غولن وحرکتە، وجاءت المحاولة الأنقلابیة الساذجة والفاشلة لتوفر هذە الفرصة التأریخیة التي أعتبرها أردوغان نعمة الهیة حلت علیە وعلی حکومتە. ومن هذا المنطلق بالذات تداول الناس فکرة أن محاولة الأنقلاب هي سیناریو قامت حکومة أردوغان بحبك خیوطها أو علی أقل تقدیر أنها کانت علی علم بها ولکنها لم تقم بأیة عملیة استباقیة لسحقها، بل دعتها تجري بالطریقة الساذجة التي جرت بها، ولتجعل من القضاء علیها مدخلا للقضاء علی کل من یخالفها الرأي.
حتی مدارس الحرکة المنتشرة في دول العالم والتي یدعو أردوغان الان الی اغلاقها، کانت فيما مضی موضع اهتمام الحکومة ودعمها. فقد کان السید أردوغان وحکومتە یشیدان بهذە المدارس ویدعوان دول العالم الی دعمها بکل وسائل الدعم الممکنة کونها تقدم تعلیما راقیا، وتشکل أداة مهمة في نشر الثقافة الترکیة علی الصعید العالمي. والأهم من کل ذلک أنها تربط من کان یسمیهم غولن وحرکتە ب" أبناء الجیل الذهبي" ربطا وثیقا بالمصالح العلیا للدولة الترکیة ومخططاتها التوسعیة علی الصعیدین الأقلیمی والدولی، في عصر سیادة العثمانیة الجدیدة وفق طروحات رفیق درب أردوغان السابق أحمد داود أوغلو الذي أطاح بە غیر مأسوف علیە.
ویجد المرء صعوبة في استیعاب دعوات رئیس الجمهوریة الترکیة الی نظام عالمي اکثر دیموقراطیة وعدالة من خلال تمثیل دول العالم في مجلس الأمن وعدم اقتصارە علی الدول الخمس الدائمة العضویة. هذە الدعوة الجدیدة القدیمة طالبت بها دول عدیدة خلال السنوات الأخیرة. الجدید والغریب في الأمر أن یطالب بها رئیس دولة یمارس سیاسة قمع وملاحقة قاسیة لکل من یختلف معە في الرأي في بلادە. لابأس من تذکیر السید أردوغان أن الدول دائمة العضویة في مجلس الأمن قدمت خلال الحرب العالمیة الثانیة ملایین الضحایا من أبناءها في حربها ضد النازیة الألمانیة والفاشیة الأیطالیة والعسکریتاریا الیابانیة، في الوقت الذي کانت الأوساط الحاکمة في بلادە متعاطفة کلیا مع النازیة والفاشیة، وعندما ادرکت بانهما خسرتا الحرب، قامت باعلان الحرب علیهما دون أن تطلق رصاصة واحدة، وذلک لکي تأخذ مکانها الی جانب الدول الأخری المؤسسة للمنظمة الدولیة. من هنا فان ترکیا بالذات لیست الدولة المؤهلة لحمل رایة المطالبة باقامة نظام عالمي أکثر عدلا وانصافا وکلام السید أردوغان في هذا الباب کلمة حق یراد بها الباطل.
تحدث أردوغان في کلمتە التي لم یستمع الیها الا القلیلون عن نیران الحروب المشتعلة في سوریا، العراق، الیمن ولیبیا وغیرها، ولکنە لم ینطق ببنت شفة عن الحرب الظالمة التي یشنها هو ضد الشعب الکردي في بلادە والبلدان المجاورة. وکان أردوغان بالذات في سنوات حکمە الأولی وقبل أن یمسک بتلابیب السلطة کلها، أول رئیس للدولة الترکیة یقر صراحة بوجود قضیة کردیة "مشکلة أو مسألة حسب وصفە لها" وخطب في الناس راویا الام ومآسي المواطنین الکورد في بلادە بسبب کردیتهم ومعددا أسماء الشعراء والمغنین الکرد الذین تغنوا ببلادهم وقادتهم التاریخیین ومنعت أسمائهم ظلما في ترکیا. ووصل الأمر بە الی أن یعتبر القضیة الکردیة قضیتە الشخصیة التي لن یهدأ لە بال قبل أن یحلها، لیعود بعد ذلک ویعلن کأي قومي متعجرف مخاطبا ود القوی الفاشیة الترکیة من أمثال حزب الحرکة القومیة ویؤکد علی وحدانیة الدولة، الأمة، اللغة والعلم وینکر وجود قضیة أو مشکلة کردیة أصلا، بل ویعلن حربا شعواء علی الکرد في مدنهم ویهدم البیوت فوق رؤوسهم بحجة محاربة الأرهاب. وهكذا تحول أردوغان من رجل سلام یدعو الی حل القضیة الکردیة من خلال الوسائل الدیمقراطیة الی رجل لا یعرف للحرب بدیلا في التعامل مع الکرد المطالبین بحقوقهم القومیة والمناوئین لطروحاتە السلطانیة.
یواجه السید اردوغان نفس المعضلة في تعاملە مع الأحداث المأساویة في سوریا، فمن اعتبار الأسد صدیقا شخصیا والسوریون جمیعا اقرباء للأتراک ومن العمل علی تسویق بشار الأسد دولیا، تحول الی عدو لدود لە شخصیا مطالبا بتغییرە، کما یغیر داود أغلو ووزرائە. کما أعلن العداء لفئات واسعة من السوریین من منطلقات قومیة ومذهبیة وقام بتقدیم الدعم للقوی الأرهابیة ضدهم. بعد کل المآسي التي حلت بسوریا، والتي کان بالأمکان تجنب الجزء الأکبر منها لولا مطامع أردوغان السلطانیة، نقول بعد هذا کلە عاد لیتحدث عن امکانیة التعایش مع نظام الأسد والتعامل معە کأمر واقع. ووصل الأمر بالأستخبارات الترکیة أن تخطط لأطلاق عدة صواریخ علی ترکیا من الأراضي السوریة، لکي تتخذ منها حجة للتدخل العسکري وارسال القوات الی داخل الأراضي السوریةوذلک لدعم المنظمات الأرهابیة ضد المقاتلین الکرد. وقد کشفت القوی المناوئة لأردوغان هذە المخططات الشیطانیة، الأمر الذي ادی الی فشلها.
علاقة أردوغان مع داعش أخذت المسار نفسە تقریبا. فعندما کانت المنظمة الدمویة تقوم بتنفیذ المهام القذرة بدلا عن حکومتە، وبخاصة في مجال التصدي للکورد ومنعهم من لعب دورهم في التطورات الجاریة في المنطقة، کان السید أردوغان مسترخیا ومسیطرا علی أعصابە. ولکن عندما تمکن الکورد من تحطیم أسطورة داعش وکسر شوکتە والحاق الهزائم المنکرة به، جن جنونە وتذکر جمیع خطوطە الحمراء في سوریا وغیر سوریا. لابد أن الجمیع یتذکرون حکایة موظفي القنصلیة الترکیة في الموصل خلال غزوة المنظمة الهمجیة للمدینە. لقد نبهت جهات عدیدة القنصلیة محذرة أیاها بأن کائنات داعش الخرافیة قادمة الی المدینة وعلیهم الخروج منها، الا انهم وکما یبدو کانت لدیهم تعلیمات أخری من أنقرة تؤکد لهم، بأن الحکومة لا تعتبر داعش عدوا. وفي الوقت الذي کانت دولة الخلافة البعثیة الدمویة تقیم یومیا حفلات نحر الرهائن لدیها، الا أن موظفي القنصلیة لم یمسهم أي سوء خلال استضافة داعش لهم أکثر من ثلاثة أشهر. وکشف القنصل الترکي في الموصل بعد عودتە سالما غانما الی ترکیا عن تفاصیل تؤکد بصورة لا لبس فیها بأن العملیة کلها کانت عبارة عن سیناریو حبکتها الأستخبارات الترکیة. لقد أکد بأنە أخفی "أقرأ احتفظ ب" تلفونە الجوال وبقي علی أتصال مستمر بأنقرة یزودها بالمعلومات والتطورات الجدیدة ومعها رسائل داعش بالتأکید. کل من یعرف شیئا عن هذە المنظمة الوحشیة وطریقة تعاملها مع ضحایاها ورهائنها لا یمکن أن یأخذ کلام القنصل الترکي في الموصل الا علی أنە تأکید للتنسیق بین الطرفین. لقد استغلت حکومة أردوغان حکایة "رهائنها" في الموصل أبشع استغلال لیس للتهرب من واجباتها الأخلاقیة والتزاماتها أمام حلفائها في محاربة هذا الوباء المدمر فقط، بل وتقدیم الدعم للمنظمة والتنسیق معها. الأمر الذي أثار سخریة الجمیع هو ادعاء حکومة داود أوغلو أن قوات الأمن الترکیة "فکت أسر رهائن" القنصلیة. لذلک سکتت عنها الحکومة بسرعة شدیدة ولم تعد الی الحدیث عنها أبدا. ربما یعتقد السید اردوغان بأنە ضحک علی ذقون الجمیع من خلال حکایة رهائن القنصلیة في الموصل، ألا أنە یدرک أیضا أنە فقد ثقة دول العالم وقبل ذلک الرأي العام العالمي في سیاسات ترکیا وحقیقة مواقفها من هذە المنظمة الأرهابیة. الان یتحدث أردوغان عن محاربة داعش وضرورة الحاق الهزیمة بها. ولکن الوقائع علی الأرض تؤکد حقیقة أنە قلما یقدم علی خطوات تساهم في القضاء علی داعش، فمسرحیة "تحریر" جرابلس من الدواعش لم تقنع أحدا لسوء اخراجها. وبقیت جل جهود السید اردوغان وجیوشە منصبة علی محاربة التطلعات الکردیة في سوریا
أما علاقتە بروسیا واعتبارها دولة شریرة تضطهد المسلمین في الشیشان وداغستان و تقف الی جانب أرمینیا ضد اذربایجان في ناگورنە - قرەباغ، والی جانب نظام الأسد ضد الشعب السوري ولابد من الوقوف بوجهها وتمریغ أنفها بالتراب، لیعود بعد ذلک ویعتذر لبوتن ویقوم بزیارتە ویخاطبە بالصدیق فلادیمیر. لقد نسي السید أردوغان بأن الأتراک أثناء اسقاط طائرة السوخوي الروسیة وقتل طیارها بطریقة وحشیة، کانوا یؤکدون علی أنهم لن یعتذروا لروسیا أبدا وأنهم سوف یقومون بنفس العمل اذا تقربت الطائرات الروسیة من حدودهم، ووصل الأمر الی خروج بعض القادة العسکریین الأتراک علی شاشات التلفزیونات والحدیث عن الضعف البنیوي في روسیا وأمکانیة الأنتصار علیها خلال أیام. الذي شاهدناە أن الطائرات الترکیة منعت من التحلیق لیس في أجواء سوریا فقط، بل وعند الحدود الترکیة السوریة من الجانب الترکي. وبدأت سلسلة التراجعات حین أعلنت ترکیا علی لسان کبار مسؤولیها بانهم لم یکونوا علی علم بأن الطائرة روسیة، ولو عرفوا ذلك لما قاموا باسقاطها. حتی المجرم الذي قتل الطیار الأسیر، والذي استقبل في ترکیا استقبال الأبطال، تحول بین عشیة وضحاها الی أحد أنصار غولن المتآمر وألقي القبض علیە کما زعمت الحکومة الترکیة. وانشغل الأعلام الترکي أیاما عدیدة بتفسیر الکلمات التي استخدمها أردوغان في اعتذارە لبوتن، أذ قیل بأنە تأسف لسقوط الطائرة وبعث بمواساتە لعائلة الطیار المقتول ولم یعتذر صراحة. ولکن سرعان ما سکتت هذە الأصوات بعد أن أدرک الجمیع بأن سلطان ترکیا قد اعتذر دون مواربة لقیصر روسيا.
حکایتە مع رئیس وزراء العراق الفاشل نوري المالکي الذي سلم نصف العراق الی داعش جرت وفق نفس المسارات تقریبا. فقد زار بغداد مع وفد کبیر من الوزاء ورجال الأعمال ووقع معە عشرات الأتفاقیات الأقتصادیة وشکلا المجلس الأعلی للتعاون الأستراتیجي بین البلدین وبدأ الحدیث عن ملیارات الدولارات التي من المتوقع أن یصل الیها التبادل التجاري بین البلدین. ولکن سرعان ماتأکد بأن قرار المالکي في طهران ولیس في بغداد أو أنقرة، فبدأ بمهاجمتە ووصف سیاساتە بالطائفیة المقیتة ویقوم علی الجانب الآخر بدعوة الزعماء السنة العراقیین لزیارة ترکیا والتنسیق معهم ومحاولة استخدامهم في خططە للحصول علی نصیبە من الکعکة العراقیة وعدم ترکها کلها لأیران. ولاینسی في هذا المجال مخاطر العامل الکردي رغم العلاقات الأقتصادیة المتینة مع حکومة أقلیم کوردستان.
هکذا تحول رجب طیب أردوغان الذي کان یستقبل استقبال الفاتحین من قبل المواطنین في دول مهمة کمصر وتونس وینظر الیە کزعیم اسلامي سیاسي معتدل، تحول الی دکتاتور متهور لا یطبل لە الا الأخوان المسلمین ومنظمات اسلامیة متطرفة ومشبوهة.
کثیرا ما وصف السید أردوغان وحزبە من قبل الأعلام الغربي بالأسلام السیاسي المعتدل وجری تسویقە في المحافل الدولیة لیکون بدیلا عن الأسلام السیاسي المتطرف. هل ستؤکد مسیرة اردوغان السیاسیة تلک النظریة التي تؤکد بأنە لاوجود لشئ اسمە اسلام سیاسي معتدل، بل هناک اسلام سیاسي متطرف وآخر ینتظر الفرصة المؤاتیة لیصبح متطرفا؟.





رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)

لماذا ننصح باستخدام تعليقات الفيسبوك ؟

| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 2,147,483,647
- الجزيرة والقضية الكردية
- وثائق جديدة تدين صدام واعوانه بضرب الكرد بالأسلحة الكيمياوية ...
- وثائق جديدة تدين صدام واعوانه بضرب الكرد بالأسلحة الكيمياوية ...
- ضرب كوردستان بالأسلحة الكيمياوية عام 1987 كما ترويه الوثائق ...
- بوصلة السيد الجعفري
- اسماعيل بيشكجي : نموذج العالم المنصف
- القضية الكردية في تركيا من منظور باحث أرمني
- الدستور التركي و سياسة قهر الأكراد
- كركوك ، تاريخ عريق و واقع مرير
- قراءة أولية في تصريحات أردوغان حول القضية الكردية في تركيا
- الفيدرالية: تجسيد لتعايش مفهومي الوحدة و التنوع على سطح واحد ...
- هل تأخر حقا تشكيل الحكومة العراقية الجديدة ؟
- سر إقبال الأتراك على كتاب (كفاحي ) لأدولف هتلر
- رائدة اليسار التركي بهيجة بوران
- تركيا و الأنتخابات العراقية
- قطع الرقاب ثقافة بعثية بإمتياز
- القضية الكردية في تركيا
- ملكة الكرد تواجه الكراهية بالدعوة الى المحبة
- غرباء كركوك و أصلائها بين المزاعم و الأحصاءات الرسمية
- الأنتخابات و الخطاب الأعلامي العراقي


المزيد.....




- الذكاء الثقافي: موهبة خفية تحدد قدرتك على النجاح
- في صحف عربية: هزيمة -الدولة- في الرقة.. نهاية أزمة أم شكل جد ...
- في الغارديان: التسوية السياسية هي الحل لأزمة كردستان
- الأبوريجينيز.. معتقدات وأساطير وثنية حية
- بأمر محمد بن سلمان...القبض على رجل أعمال شهير ومسؤول كبير في ...
- وكالة الأنباء الإيرانية تفتح مكتبا لها في قطر
- وزير خارجية إقليم كردستان: ليس لدينا نية لمحاربة الجيش العرا ...
- بغداد.. عربات طعام متنقلة تستوحي أطباقها من ثقافات العالم
- جدل في موريتانيا بعد حجب خمس قنوات تلفزيونية
- الحكومة العراقية تأمر بانسحاب الجماعات المسلحة من كركوك


المزيد.....

- مسمار في جدار الذاكرة / رداد السلامي
- أكاذيب حول الثورة الروسية / كوري أوكلي
- الجزء الثاني : من مآثر الحزب الشيوعي العراقي وثبة كانون / 19 ... / فلاح أمين الرهيمي
- الرياح القادمة..مجموعة شهرية / عبد العزيز الحيدر
- رواية المتاهة ، أيمن توفيق / أيمن توفيق عبد العزيز منصور
- عزيزى الحب / سبيل محمد
- الناصرية في الثورة المضادة / عادل العمري
- أصول الفقه الميسرة / سعيد رضوان
- مقالات ودراسات ومحاضرات في الفكرة والسياسة والاقتصاد والمجتم ... / غازي الصوراني
- مثلث الخطر اسرائيل - تركيا ايران / جمال ابو لاشين


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - جبار قادر - محنة اردوغان في اقناع العالم بتقلباتە السیاسیة الحادة