أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - فضيلة مرتضى - وقفة بين الأطلال














المزيد.....

وقفة بين الأطلال


فضيلة مرتضى

الحوار المتمدن-العدد: 5273 - 2016 / 9 / 2 - 03:31
المحور: الادب والفن
    


وقفة بين الأطلال
فضيلة مرتضى
أطلت وقفتي بين الأطلال وحيدة
والفكر في حوار يغوص في _
التحد

أعوام من خضرة عمري وهبته لهم
لم أجني منهم غير التراب في بطن
يدي

وليس غريبآ لو الغدر سمة للبعض
فليس كل شريك مصباحه من الخلد

ورب خسارة ،ومضة نور لربح
فطريق الأماني ليس دومآ معبد

فإن نسيت سنين العجاف وأيام الجفاف
فلن أنسى يومآ كرهته أطار من وجهي_
حمرة الخد

ولا أنسى سيل الدموع والمرارة
حين أجبرني حكم الزمان على البعد

وقتها تبدلت أيامي وعنواني
والنحس بنى قصرآ في جلدي

لم أدرك المنى بعجزي
حين جثم على رغائبي
الزهد

فإن أردت عد أيام الصفا
أراها أقل عدآ على أصابع
اليد

لمست وردة جفتها الزمان
نائمة بين وريقات مذكرتي
لم تقف في بطن زهرية _
الورد

وضعني الزمان في أرض بور _
جفت أوراقي كوردتي دون صحبة
وحدي

أدرت وجهي نحو شمعة_
ذوتها النار
تضئ ليالي العاشقين في_
حالة الوجد

أشعلني وذواني كالشمعة
وهجرني عند فناء الفضلة
عندي

أشياء كثيرة حولي أحدق فيها
تحفزني لفتح أبواب وشبابيك
السعد

وقفت وقفة المنهزم وفي الجوانح
مسالك الأصرار
والنفس غاضبة تلعن كلمات العهد

أدركت بأني أحرقت أوراقي غيظآ
وتركت الدنيا وكل مافيها من جد

تذكرت الموت ! ففز العمر ضارعآ
لرغبة النفس المخزونة في الود

وكطالب الحق والحياة ثارت مطالبي
وكانت صحوة الثأر , ولكن دون حقد

أثلج البرد يدي في كهف أعماقي
فأشعلت موقد صدري وأحييت _
وجدي

أطلقت فراشة السعد في سمائي
ومفاتيح الأيام محصورة في يدي

وسارت خطواتي جريئة عابرة_
ركام وأنهزام وفي الرأس قرار _
في حد

تصحبني مرآتي ورؤى وليدة
تمسك وجهي تديرها ناحية_
المهد
وأحساس بالشموخ كالجبال في علوها
وفكرة مسكتها تخص مفكر ساقته المنية
الى اللحد

وقلت من ضيع جهدي عابثآ
لن ينال المنى والراحة بعدي

29/08/2016



#فضيلة_مرتضى (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل جليل شهباز، عضو هيئة إدارة الحوار المتمدن
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)

الكاتب-ة لايسمح بالتعليق على هذا الموضوع


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- الفكر السياسي الديني والفكر في عصر المدنية والتحضر
- لقاء على خيوط المشاعر
- على أثير الزمن
- غناء على ضفاف بحيرة البجعة
- ثورة 14 تموز في ضمائر العراقيين
- حين يختمر الزمن
- أطلالة السنة الجديدة وأمنيات محفورة في الأعماق
- قصيدة ألقت علي نافذتها
- نداء الضمير في المتاهة
- قريبأ سنستقبل عام 2015
- قصيدة مجروحة
- الليل والمبالغة في الشجن
- الذي حدث كالآتي
- اأشياء في مقبرة الشقاء
- رسالة فوق مسار الخوف
- لاڤ-;-ين
- أتساءل لم؟!
- الثورة
- صالحت نفسي
- الأنتفاضة


المزيد.....




- كيف أعاد حفل -لايف إيد- صياغة مفهوم العمل الخيري العالمي؟
- بصورة من الكواليس.. الليث حجو يوقظ حنين الجمهور إلى -الخربة- ...
- فنانة مصرية تثير الجدل بتصريحاتها.. وتعتذر بعد هجوم واسع
- افتتاح مهرجان دينيس ماتسويف للموسيقى الكلاسيكية في سوزدال بم ...
- -حدث ثقافي بارز-.. بوتين يشيد بمهرجان ماتسويف الصيفي للموسيق ...
- ليلى علوي تكشف إمكانية دخول نجلها الوسط الفني
- وزارة الثقافة تكلف الفنانة هند كامل مستشارة للشؤون الثقافية ...
- الرسام والشاعر موسى الخافور.. حين ينطق اللون شعراً
- في ذكرى رحيلها منتدى المسرح يؤبن الفنانة إقبال نعيم
- -يوم الكشف-.. هل نجح الفيلم في استعادة سحر الخيال العلمي؟


المزيد.....

- كتاب «عين على القصة القصيرة: تأملات نقدية في تسع رؤى قصصية م ... / حميد عقبي
- كتابنا ـ كتابات غير.. ساخرة / حسين جداونه
- رسالة الى عام 3026 / ايه رياض الجبوري
- نافذة ـ قصص قصيرة جدا / حسين جداونه
- جسد الكرنفال في رواية حدث أبو هريرة قال / كمال التاغوتي
- اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الث ... / السيد حافظ
- سِنّمار / كمال التاغوتي
- مسرحة التراث بين التشكيل النصي والتجلي الركحي في مسرح السيد ... / عيسى بن ريمة
- يونان أو قهر النبوّة / كمال التاغوتي
- إلى أن يُزهر الصّبّار || دراسة للدكتور جبار البهادلي / ريتا عودة


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - فضيلة مرتضى - وقفة بين الأطلال