أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - الفلسفة ,علم النفس , وعلم الاجتماع - عماد صلاح الدين - النموذج السوسيولوجي في معالجة النخب السياسية الفلسطينية















المزيد.....

النموذج السوسيولوجي في معالجة النخب السياسية الفلسطينية


عماد صلاح الدين

الحوار المتمدن-العدد: 5258 - 2016 / 8 / 18 - 13:15
المحور: الفلسفة ,علم النفس , وعلم الاجتماع
    


النموذج السوسيولوجي في معالجة النخب السياسية الفلسطينية
عماد صلاح الدين
إن مفهوم النخبة أو النخب (Elite)هو مفهوم واسع وفضفاض، وينصرف باتجاهات ومجالات مختلفة، سواء أكانت سياسية أو اقتصادية أو اجتماعية أو دينية أو حتى ثقافية (Intelligentsia). ومن الممكن أن تكون هناك نخب في صعد وحقول أخرى تقليدية أو مستحدثة؛ بفعل المستجد والمستحدث في الممارسة والتاريخ الإنسانيين.
لكن ما يهم هنا، هو تناول حالة محددة من النخب أو النخبة، تنصرف إلى الأفراد والمجاميع السياسية الرسمية منها؛ بالمعنى السُلطي الرسمي، أو الدولاني، أو الحزبي، أو الفصائلي( سواء داخل المنظومة الرسمية أو خارجها مولاة أو معارضة). كما يشمل الفاعلين سياسيا، وضمن ارتباطات اجتماعية ومدنية وشعبية، وحتى مالية اقتصادية، بحكم فاعل ومنطق التداخل في هذا السياق.
إن دراسة النخب السياسية الفلسطينية لهي موضوع دقيق وحساس؛ من ناحية انه يتناول ويركز على الأبعاد العينية الشخصية لشخصيات النخب، على اختلاف وتنوع طبقاتها وظروفها الاجتماعية والمادية وحتى النضالية، بالإضافة - بطبيعة الحال- إلى المشارب الفكرية والأيديولوجية.
إن شخصيات النخب السياسية التي يريد باحث ما دراستها؛ مثلا كعينة فردية ومجموعية شاملة تم اختيارها بعناية وضمن مطلوبية التنوع الفارضة، كما هي شخصيات أخرى من نفس النسق المُدي(الزمني) والتقارب المكاني كحالة دراسية وبحثية، كما أيضا الشخصيات الفلسطينية الأخرى؛ كنخب سياسية تاريخية، في مراحل بعينها، مضت أو ستأتي، تتداخل جموع وأفراد هذه الشخصيات مع ماهيات ومقاربات وإحداثات واختلافات، إلى حد الصراعات، على المشروع الوطني؛ كماهية وتعريف وحدود ومرجعية وهدف، وغير ذلك كثير، كما هو التداخل حاصل وباستمرار بين شخصيات النخب التاريخية والحالية، و بين من سيقدُم مستقبلا، حتى انجاز المشروع الوطني الفلسطيني عبر أدواته النضالية ومنهجية العمل السياسي والنضالي والبرنامج السياسي له، وحتى – كذلك- على مستوى التكتيك.
ليس المذكور أعلاه وحسب؛ فالحالة الفلسطينية - وحتى الوقت الحالي- وصلت إلى درجة من التعقيدية والتركيبية خطيرتين جدا، نتيجة التراكمية الهائلة في الحجم والنوع سلبيا، وعلى كافة الصعد والمجالات، بما هو مترتب عن الخلل الفادح في البنية التأسيسية للفلسطيني كانسان أولا، وكمواطن أو لاجئ ثانيا، وليس أخيرا كمناضل أو مقاوم أو مجاهد، بحسب المرجعية الفكرية والعقدية العابرة للوطنية(Trans-National) كمسألة أولية وذات أولوية على ما سواها؛ وكما هو حاصل فعلا مع مرجعيات إسلامية أو قومية أو يسارية أو غيرها؛ بل إن الوطنية نفسها أصبحت مرجعية من ناحية المقابلية مع المرجعيات الأخرى.
ولذلك، وحتى من ناحية الفحص والتحليل والمراجعة والفهم، للتداولات والتغيّرات التي مرت على المشروع الوطني الفلسطيني، لمدة تصل إلى القرن من الزمن أو يزيد، وكذلك لشخوصه ونخبه عبر مدد ومراحل القرن أعلاه، هي بحاجة إلى علماء في الاجتماع السياسي وأيضا في علم النفس وفي عموم علم الاجتماع، الذي نعاني من نقص في تخصصاته الدقيقة، وفي تفعيلها المراسي والتجريبي، كحالة فلسطينية وبالطبع عربية. وهي، وعلى فرض تحقق وتنفيذ تلك الحاجة في أبعادها الفلسفية، وفي تقصي وفهم حقيقة الظواهر الفلسطينية ومخرجاتها، في السياسة، والنخب، والاجتماع، وغيرها، إلا أن عملية الفهم بخصوصها سيكون طريقها معقدا أيما تعقيد؛ بسبب هذه المركبية والتراكبية كطبقات، منذ نهاية الحقبة العثمانية، ودخول الحقبة الانتدابية البريطانية، مع العقدين الثاني والثالث من النصف الأول من القرن العشرين المنصرم؛ هذا نظريا وفلسفيا، وضمن مرجعيات وفلسفة وأبعاد فلسفة التاريخ نفسها.
أما من الناحية العينية أو المباشرية، ومن خلال عمل لقاءات وحوارات مع نخب سياسية فلسطينية، ضمن منطقة أو إطارية جغرافية شاملة لعدة بلدات ومدن؛ فهنا الصعوبة والتعقيدية تدق عميقا وبشكل خطير؛ ذلك أننا هنا نتعامل مع بشر لهم حساباتهم الشخصية والوطنية وبشكل متداخل، ولهم خلفياتهم المادية والاجتماعية المختلفة والمتنوعة، والتي تؤثر على مسألة معرفة وفهم الحقيقة المتوخاة، من خلال لقاءات حوارية تجرى معهم كنخب سياسية، هذا دون نسيان أو التغافل عن حقيقة وماهية الشخصية الفلسطينية، بمن فيها نخبها السياسية على وجه الخصوص، التي تعاني في الأساس من خلل في البنى التأسيسية لها كانسان أولا وأخيرا؛ بفعل عوامل ثقافية وفكرية وطبقية واجتماعية، عبر مدة طويلة من الزمن، تمتد اقله إلى قرن من الزمان أو يزيد؛ سواء مع نهاية الحقبة العثمانية ومعانيات الناس من المرض والفقر والجهل والقابلية للاستبداد الداخلي، أو الاستعمار الخارجي الانجليزي ومن ثم الاستيطاني الاقتلاعي الصهيوني الإسرائيلي ، ثم ما تلا ذلك وحتى اليوم، من تعمق التشوه في تلك البنى وتراكمياتها السلبية وتركيبيتها وتعقيداتها في غير مجال واتجاه؛ الأمر الذي يجعل، ضمن ذلك كله، أولا: تردد تلك النخب في قبول إجراء تلك المقابلات العينية معها، ووضع شروط أو مواصفات في حال قبول إجرائها، وثانيا: هو جعل هذا التباين المتوقع وضمن الفهم الفلسفي والاجتماعي لمخرجات البنى التأسيسية للشخصية الفلسطينية عموما، والشخصية النخبوية السياسية خصوصا؛ بين الإبطان والإظهار: إما لإخفاء مناقص وسلبيات في تاريخ مسار النضال الشخصي، أو من باب إظهار المحاسن أو حتى ادعائها شخصيا وبالتداخل وطنيا.
وإذا كان الفحص والبحث النظري التاريخي والفلسفي، على فرض دقته كمراجعة ومحاولة فهم للنخب السياسية الفلسطينية، سواء لفترة زمنية بعينها، أو لمدة طويلة نسبيا؛ تتعلق بعديد مراحل وموجات من النضال الوطني الفلسطيني، ما بين دراسة المشروع الوطني الفلسطيني والتغييرات التي طرأت عليه، وكذلك دراسة شخصياته وقياداته ونخبه، تحتاج عملية الفحص والبحث هنا إلى علماء ومختصين في علم الاجتماع عموما وعلم الاجتماع السياسي خصوصا، بالإضافة إلى علوم النفس الإنسانية المختلفة؛ لمحاولة فهم الذي جرى ويجري في متجه سلسلة الفشل الغالب في تاريخ النضال الوطني الفلسطيني، من نواحي عدم تحقيق التحرر وتقرير المصير؛ وذلك بالقضاء على بنية ومؤسسة المشروع الصهيوني وكيانه الإسرائيلي، القائم على الفكر الاستيطاني الاجلائي والتمييزي العنصري؛ وبالمناسبة حتى في هذا السياق تعاني الساحة الأكاديمية والبحثية الفلسطينية نقصا فيه، كما هو الحال في الساحة الأكاديمية والبحثية العربية على اختلاف أقطارها وبلدانها، فمن جديد فان هذه المسالة ستدق كثيرا، وبشكل بعيد جدا في الخطورة، إذا ما تعلق الأمر بالبحث الاجتماعي السياسي الميداني للنخب السياسية الفلسطينية، خصوصا في ظل الفراغ الحاصل في استخدام والاستفادة من علم الاجتماع العمومي والخصوصي هنا في المجال السياسي؛ لجسر الهوّات والتوقعات ما بين رؤية الفكر والثقافة المجرّدة للمشكلة، وبين ما هو حاصل عمليا من مخرجات التركيبية الإنسانية وتفاقم تعقيداتها في غير مجال وأحداث كبرى أو متوسطة الحجم والنوع؛ كما هو حال الحالة الفلسطينية في مأزقها الذي صار أكثر استعصاء على الفهم والحل، خصوصا ما بعد أوسلو، وحدوث الانقسام عمليا، وبشكل أكثر تجليا منذ عام2007 .
وبسبب ذلك كله أعلاه، فإنني أجد تقريبا انعداما وجوديا من ناحية النوع والكيف، فيما يتعلق باستخدام والاستفادة من العلوم الاجتماعية والنفسية، في فهم الظواهر والوقائع والأحداث، وبالتالي إجادة قراءتها، دون الذهاب إلى ومن ثم اعتماد قراءات خطابية وانفعالية غير فاعلة في هذا السياق، لتكون بالتالي عملية الفهم والمحاولة في وضع الحلول وتجريبها، ضمن مصكوكات نسقية توليدية؛ تصلح كإطار للقراءة والفهم والاستيعاب، وبعد ذلك ليتم الحديث عن الحلول، سواء للإنسان الفلسطيني كفرد أو كمجموع، في إطار التحرر والعودة وتقرير المصير.
إنني أجد مثلا، حالة من الكثرة البحثية حول موضوع النخب السياسية الفلسطينية، ولكن بالطريقة التقليدية المنزوعة من أدوات التحليل السيكولوجي والسوسيولوجي، وكذلك من أساس النظرة الكلية التنظيرية ولو في حدها الأدنى؛ في فهم طبيعة المجتمع التدينية الشكلية من جهة، في مقابلة ما يعانيه هذا المجتمع في الجوهر من مشاكل بنيوية إنسانية قيمية وأخلاقية، بالإضافة إلى مشاكل الفقر والجهل وعدم الوعي، مضافا إلى كل ذلك الخلل النتائجي في فهم طبيعة الصراع مع المشروع الصهيوني، وانعكاس ذلك على الرؤية الأخلاقية والوطنية المطلوبة. لذلك نجد مجموعة لا بأس بها من المؤلفات والكتب أو بعض الرسائل الجامعية لنيل درجة الماجستير في العلوم السياسية والمجالات ذات الصلةـ حول موضوع النخب السياسية الفلسطينية، لكن طريقة ومنهجية الإعداد لا تسبر غور شخصيات تلك النخب؛ من حيث أنها كعينة تمثل الواقع الأخلاقي والاجتماعي والسياسي في البلد؛ ذلك لان النخب تعكس واقع المجتمع، وهي من تقوده إلى الأمام أو تتراجع به إلى الخلف. وهذا يعود إلى الخلل في الدراسة والمعالجة حسب ما اشرنا إليه أعلاه، وكذلك يرجع إلى أن اغلب الباحثين يتجنبون الدخول في شرح وتفصيل مناقص ومشاكل تلك النخب بشكل واضح، هذا على فرض أن هؤلاء الباحثين يملكون المقدرة العلمية في الجانب التحليلي والاستقرائي الجيد في الاختصاص الاجتماعي والنفسي كقاعدة للانطلاق، ويعود هذا التجنب إلى الخوف من عواقب موقف النخب السياسية تجاه هؤلاء الباحثين مستقبلا؛ خاصة إذا كان هؤلاء النخب من صناع القرار في البلد. على كل حال، فلقد وجدت بعض حالات نادرة، كمحاولة لتناول موضوع النخب السياسية الفلسطينية بأبعاد سيكولوجية وسوسيولوجية؛ من ناحية دراسة تلك النخب وتداخلها مع المشروع الوطني الفلسطيني، عبر مراحله المختلفة؛ باختلاف أطوار ومراحل النضال الفلسطيني نفسه، لعل أبرزها وأهمها كان ما وضعه عالم الاجتماع الفلسطيني المعروف جميل هلال في سلسلة مؤلفاته حول هذا الموضوع، وآخرون غيره محدودون جدا.
أرى، انه حتى يكون هناك نوع من التثمير والفائدة المرجوة، على صعيد المجتمع الفلسطيني سواء في الموضوع النضالي أو في الموضوع المدني والاجتماعي، في دراسة النخب السياسية الفلسطينية؛ وذلك لعظم الدور الذي تلعبه تلك النخب ايجابيا أو سلبيا، أن يتم التعامل في دراسة هذا الموضوع على النحو التالي:
1- أن يتم إعداد مجموعات من الباحثين الفلسطينيين وحتى من العرب، وبالتعاون مع خبرات بحثية أجنبية علمية ومهنية، يتم الانطلاق بها من فهم بنية المجتمع الفلسطيني الأخلاقية والقيمية والتطبيقات العملية الحاصلة اقله على مدى عمر الصراع؛ سواء في طريقة مواجهة الاستعمار الانجليزي على فلسطين أو في طريقة مواجهة سيطرة المشروع الصهيوني وإقامة دولته إسرائيل عليها. وهنا يلزم فهم وإدراك حقيقة القابلية لذلك في سياقي النظرة على المجتمع ككل وتركيز الضوء على دور النخب وماهياتها وحقائقها الفكرية والأخلاقية والاجتماعية والوطنية، ومن الممكن صرف ذلك تطبيقيا لعينات معينة في إطارية زمنية حديثة تقرب من عشرين عاما؛ نظرا لتسلسلية الحالة كلها من حيث المنطلقات والتبعات.
2- يلزم في العملية البحثية هذه، أن يكون للسياقات السيكولوجية والسوسيولوجية الدور الأساس في التناول والمعالجة، سواء في إجراء المقابلات وأسئلتها ذات العلاقة أو في مرحلة التحليل والفهم والخروج بتصورات ونتائج وملخصات. هذا وان الكاتب هنا على استعداد لتقديم أي خدمات لأي باحث أو جهة أو مؤسسة بحثية خصوصا في منطلقات البحث والمعالجة للمنظور البنيوي والقيمي والأخلاقي في دراسة المجتمع الفلسطيني، ذلك لأنني قد وضعت مجموعة من النظريات الفلسفية حول منظومات القيم على اختلاف أصولياتها وتعددها وتنوع وجودها وممارستها التطبيقية والتنفيذية.
3- يلزم التعامل في دراسة موضوع النخب السياسية الفلسطينية المهم والخطير الانطلاق من رؤية مؤسسية وطنية حقيقية؛ كحال كثير من مراكز البحث ومخازن التفكيرThink) Tanks) التي تساهم فاعليا في صناعة القرار المجتمعي والوطني، وهنا يلزم التخلص من العقلية التقليدية في غائية إعداد وكتابة البحوث و الدراسات للنشر وبالتالي تسجيل الانجاز الذاتي سواء لفرد أو مؤسسة ما؛ وإنما يجب أن يوضع في الاعتبار: أن ما يتم من دراسة وبحث وأعمال في الخصوص هو وبشكل جاد الغاية منه تغيير المجتمع وإصلاحه، عن طريق تمرير هذه الدراسات وخلاصاتها إلى من يهمه الأمر للاطلاع والمداولة والتطبيق والتنفيذ بشكل علمي ومنهجي مؤسسي.
4- ووفقا لما ذكر في البند الثالث أعلاه، وحتى تكون هنالك جرأة حقيقية في تناول ومعالجة موضوع النخب السياسية الفلسطينية من قبل الباحثين والمحللين المختصين؛ وذلك تبعا لما يفرضه مسار الدراسات الإنسانية والاجتماعية من نسبية مفتوحة للتفكير والعصف الذهني وتوليد الأفكار والتأملات الذهنية، فإنني اقترح أن تكون مستخرجات المعامل البحثية في هذا الموضوع اقرب إلى البحثية السرية منها إلى العلنية؛ خصوصا إذا كان منطلق البحث- الأبحاث كبقية الأعمال النضالية الفلسطينية هو لهدف التحرر الوطني وصياغة القدرة على تقرير المصير، وليس لغايات الاستعراض العلمي والبحثي وتسجيل عدد الدراسات والأبحاث ومواقع نشرها وعدد مرات التوزيع والنشر لها.

إن الرؤية النضالية الفلسطينية الحقيقية، تتطلب أن تكون المشاركة والمساهمة البحثية حقيقية، في زيادة مراكمة انجازات الحركة الوطنية الفلسطينية، على طريق التحرر، والعودة، وتقرير المصير.





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 3,388,829,822
- النخب السياسية الفلسطينية كجزء من مشكلة مجتمع متفاقمة
- هل ستفوز حماس في الانتخابات المحلية؟
- لماذا ترفض إسرائيل في البداية إجراء تبادل للأسرى ؟
- النخب السياسية الفلسطينية بعد النكبة والنكسة حتى عام 1988.
- جاهلية وفساد النخب السياسية الفلسطينية قبل عام 1948
- تعثّر رؤية النخب السياسية الفلسطينية بمرجعية أوسلو
- خلل البنية الإنسانية في فلسطين وسلوك النخب السياسية الفلسطين ...
- علل البنى العميقة للنخب السياسية الفلسطينية
- فلسطين: تعالوا بنا نبدأ من البلديات والمجالس المحلية
- تركيا... شكرا للمدرسة الغنوشية
- عسر النهضة وتطرف الحالة!!
- سوسيولوجيا الانقسام والشجار في فلسطين المحتلة
- تشوّه فلسطيني عام بعد أوسلو
- ضياع هيبة السلطة والثقة بها !
- في عاجلية ضرورة إيقاف زوال قضية فلسطين؟
- أعيدوا الاعتبار لوحدة القضية الفلسطينية
- فلسطين بحاجة إلى أبنائها أحياء....ماذا بعد!!.
- مسائل يجب البدء فيها فلسطينيا
- الدين والسياسة... هل هو الفصل أم التمييز بينهما أم ماذا؟
- افيجدور ليبرمان ما بين صورة السخرية وتوظيف الأسطورة


المزيد.....




- إيران تعزي بوفاة محمد مرسي.. وأماني: السعودية وأمريكا طعنتاه ...
- إيران تعزي بوفاة محمد مرسي -مع الاحترام للمصريين-.. وأماني: ...
- حزب الشعب الجمهوري في مصر يستنكر تصريحات أردوغان حول وفاة ال ...
- المحققة الأممية في مقتل خاشقجي تصدر تقريرها في القضية
- بومبيو: رسالتنا لإيران هي أننا لا نريد حربا معها وهدفنا ردع ...
- شاهد: رعشة غريبة تصيب المستشارة ميركل أثناء استقبالها الرئي ...
- شاهد بالفيديو: السلطات المغربية تفكك عددا من الخلايا "ا ...
- بيتر دينكلاج.. المنبوذ الذي أصبح بطلا
- شاهد.. ميركل ترتجف بشدة خلال استقبالها الرئيس الأوكراني
- -تفكيك شبكة جديدة-.. إيران تعلن القبض على جواسيس للمخابرات ا ...


المزيد.....

- التطور الفلسفي لمفهوم الأخلاق وراهنيته في مجتمعاتنا العربية / غازي الصوراني
- مفهوم المجتمع المدني : بين هيجل وماركس / الفرفار العياشي
- الصورة والخيال / سعود سالم
- في مفهوم التواصل .. او اشكال التفاعل بين مكونات المادة والطب ... / حميد باجو
- فلسفة مبسطة: تعريفات فلسفية / نبيل عودة
- القدرةُ على استنباط الحكم الشرعي لدى أصحاب الشهادات الجامعية ... / وعد عباس
- العدمية بإعتبارها تحررًا - جياني فاتيمو / وليام العوطة
- ابن رشد والسياسة: قراءة في كتاب الضروري في السياسة لصاحبه اب ... / وليد مسكور
- الفلسفة هي الحل / سامح عسكر
- مجلة الحرية العدد 4 2019 / كتاب العدد


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الفلسفة ,علم النفس , وعلم الاجتماع - عماد صلاح الدين - النموذج السوسيولوجي في معالجة النخب السياسية الفلسطينية