أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - حسين الجوهرى - مانيفستو الانسان المعاصر (2016)....طوق النجاه من فكرنا المغلوط














المزيد.....

مانيفستو الانسان المعاصر (2016)....طوق النجاه من فكرنا المغلوط


حسين الجوهرى
( Hussein Elgohary )


الحوار المتمدن-العدد: 5256 - 2016 / 8 / 16 - 07:58
المحور: العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني
    


مانيفستو الانسان المعاصر 2016. . . .
-------------------------------------
لا منقذ لمجتمعاتنا الا بالتشخيص الصحيح يتبعه العلاج.
.
هذه الوثيقه تزيح الستار عن عوامل وعلاقات محوريه فى تشخيص حالة المجتمعات "المعاصره" عموما و"الاسلاميه الناطقه بالعربيه منها" على وجه الخصوص. ومن ثم العلاج.
==========.
** (الحقيقه الأولى)....صارت الأقتصاديات المعاصره قائمه على "العقل" وليس على "العضل" كما كان الحال وحتى بضع متات من السنين. فى اقتصاديات العضل كان الانسان يشكل واحدا من "عناصر" الأنتاج كالارض والموارد الطبيعيه (جوهرها كرباج وأعداد كبيره تنفذ وهم ما اصطلح على تسميتهم بالبلوريتاريا). أما فى اقتصاديات العقل فالانسان "الفرد" صار هو نفسه "وسيلة" الأنتاج. أقتضى ذلك التحول (حريات للأفراد غير مسبوقه فى كل المجالات) - مساواه) - (تكافؤ فرص) - ( سيادة القانون على الجميع بلا تمييز) - (علاقات أفقيه سويه بين الناس, تعاون وتكامل والتزام و دقه)
.
** (الحقيقه الثانيه)...بعد جهد استغرق عشرات السنين فى جمع ووضع مئات القطع المستخلصه من المعارف وثيقة الصله بأمور الأنسان فى امكنتها الصحيحه تكشف لنا ما يلى:
.
--- بناءا على تاريخه الموثق فى عدة آلاف السنين الماضيه عاش الأنسان فى كل الأمكنه والأزمنه بتوليفة مقومات حياتيه أربعه (الأدوات - اللغه - النظام الاجتماعى - النظره الكونيه).
وثبت ايضا ان هذه المقومات الحياتيه الأربعه ليسوا بكيانات مستقله عن بعضها البعض كما هو معتقد/متصور/ مفهوم حتى الآن. بل تجمعهم علاقه محدده وهى ((كل مقومه من الأربعه "تؤثر فى" وفى نفس الوقت "تتأثر ب" المقومات الثلاث الأخر))
.
---الثلات مقومات الأولى (الأدوات - اللغه - النظام الأجتماعى) تعريفها مباشر ولا يحتاج الى توضيح. أما مقومة "النظره الكونيه" فهى التى تستلزم بعض الشرح. هذه المقومه هى مجمل معرقة و أدراك الأنسان لكل الاشياء التى يراها لازمه ومرتبطه بحياته. ولهذا وبنارا على هذا التعريف فالنظره الكونيه تنقسم "دوما" الى شقين مختلفى النوعيه. الأول هو كل ماهو مثبت ولا جدال عليه بين كل الناس (شئون العلم). والشق الثانى هو "المعتقد" وهذا هو أمر أختيارى من جانب الفرد وتختلف بشأنه الآراء (شان فلسفى).
========
والآن الى أستخدام الحقائق السابق ذكرها فى تقييم أحوال عالمنا المعاصره.
.
**بلا أى لبس فأنه أنتاج الادوات (طائرات وموبايلات وكومبيوترات وأقمار صناعيه..الخ) والقدره على تطويرها الذى يشكل المعيار والمقياس لتدرج مجتمعات اليوم على السلم الحضارى. ففى اعلى السلم نجد مجتمعات قادره, وبتزايد, على تلبية احتياجات افرادها. أما فى الدرجات السفلى من السلم نجد مجتمعات فاشله يعمها الغضب والسخط بسبب قدراتها, والتى تتراجع, على تلبية الأحتياجات.
.
**وببحث توليفة المقومات الحياتيه الأربعه داخل النوعين من المجتمعات (أعلى وأسفل السلم الحضارى) نجدهم فى كلا الحالتين فى توافق تام مع أحكام علاقة التاثير والتأثر المكتشفه بين المقومات:
.
....فى الأعلى : لغات سهله ومرنه. نظم أجتماعيه عامود خيمتها هو حريات الأفراد فى كافة المجالات. أما عن المعثقدات فكلها (على أختلاف انواعها وأصنافها) تعضد وتؤازر النجاح المجتمعى القائم على الأنجاز الجماعى على صعيدين:
1- تعضيد اللحمه بين افراد المجتمع مما ينتج صمغا وغراءا يلحم الناس بعضهم بالبعض.
2- مؤازرة الشق الأول (العلم) من النظره الكونيه والدفع المستمر للبحث والتقصى فى شتى أمور الحياه.
.
...أما بالنسبه لمن هم فى الدرجات السفلى من السلم الحضارى (المجتمعات الاسلاميه ناطقة العربيه على وجه التحديد) نجد توليفة رباعيه حياتيه كارثيه بكل المقاييس. لغة صعبه معقده. نظام أجتماعى قاهر وقامع للافراد فى كل مجالات تعبيرهم. اما عن المعتقد فآثاره مدمره على ثلاثة اصعده:
1- العقيده نفسها قائمه على التفكيك وبث الفرقه والكراهيه بين الناس. وبالتالى فبلا الصمغ والغراء اللازم لألتحامهم يصيروا مشلولى القدره على الأنجاز الجماعى.
2- مجمل تعاليم العقيده وممارساتها يطعن فى أدمغة الناس, وفى مقتل, احكام قوانين السبب والنتيجه. هذه الأحكام هى القضبان التى تسير عليها قاطرة أمور الحياه. قيل لأتباع العقيده أنها المشيئه الألاهيه صاحبة السياده والامر النهى مما أدى الى تراجع لا تخطؤه عين فى سلوكيات الناس وتعثر أنشطتهم بشكل عام وتجاه أمور العلم وتراحعها بشكل خاص.
3- يؤدى الأرتباط الوثيق بين العقيده واللغه العربيه الى اكتساب اللغه (وبالذات الفصحى منها) نوعا من القداسه فى أدمغة الناس. مما يسهّل مهمة المهيمنين على شئون العقيده من التحكم فى وجدان الناس واحكام القبضه على عقولهم مهما بَعُدَ ما يقولونه عن المنطق والمعقوليه.
.
****** الخلاصه.*****
"لامنقذ لهذه المجتمعات القابعه فى اسفل السلم الحضارى والتى تتراجع قدراتها على تلبية أحتياجاتها الا (أولا), الوعى بما تقدم و(ثانيا), التصرف بما تمليه عليهم غريزة حب البقاء".





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 3,561,373,300
- الفواره. أسقاط على ما يجرى داخل مجتمعاتنا.
- الأمر الخافى عن غالبيتنا.... وبعدها المرجو التصرف بما تمليه ...
- الضربه القاسمه التى أدّت الى تدهور فكر المسلمين وأحوالهم
- كيف نتدارك سقطاتنا, التى لم تتوقف, فى المساله الاسرائيليه.
- الى كل باحث عما يمكّنه من ان يصير ممسكا بعجلة القياده فى كل ...
- بمناسبة التحركات الأخيره للتقارب من أسرائيل (يا عالم اسمعو و ...
- تعاليمنا المغلوطه.
- تركيا من الداخل...مقارنه بيننا (نحن المسلمين ناطقى العربيه) ...
- العامل الأساسى فى الشأن التركى الحالى
- -الهباب- الذى نحويه طوعا فى ادمغتنا.
- وليكن فى علم زملائى -العلمانيين-.
- أزدراء الأديان وحرية التعبير والخط الفاصل بينهما.
- مصر المستهدفه
- قصة الأنسان, النسخه المُعَدَّله العقلانيه.......... الكشف ال ...
- عريظة أتهام صادره من الشعب ..( ضد )..من سلبوا عقوله وفككوا ل ...
- نظرية -مقومات حياة الأنسان الأربعه والحقائق الغائبه-...... ا ...
- رُمْحٌ فى قلب محظور.....وخيبيتنا اللى ما خابهاش حد.
- كيف نفذوا الى عقولنا فى طفولتنا وعاثوا فيها فسادا.
- سؤال المليار جنيه (بل وأكثر بكثير) وأجابته الشافيه.
- لانهائية الزمان والمكان....الأثبات الذى يقوض فرضية -الخلق-.


المزيد.....




- الفاتيكان يبتكر مسبحة صلاة إلكترونية بصليب ذكي
- الأردن يدين الانتهاكات الإسرائيلية في المسجد الأقصى
- ما هي أبعاد تبني تنظيم -الدولة الإسلامية- إطلاق سراح عدد من ...
- التعايش الديني في مصر الإسلامية.. مخطوطة تظهر شراء راهبين لع ...
- المنح التعليمية بالحضارة الإسلامية.. موسيقي يرعى العلماء ومس ...
- أيتام تنظيم الدولة الإسلامية يواجهون مصيرا مجهولا
- منظمة التعاون الإسلامي تُدين اقتحام المسجد الأقصى المبارك
- -قناصة في الكنائس وأنفاق-... بماذا فوجئت القوات التركية عند ...
- مسيحيون يتظاهرون احتجاجا على غلق كنائس بالجزائر
- عضو مجلس الإفتاء بدبي: الثراء الفقهي المنقول منهل لا ينضب لك ...


المزيد.....

- ماملكت أيمانكم / مها محمد علي التيناوي
- السلطة السياسية، نهاية اللاهوت السياسي حسب بول ريكور / زهير الخويلدي
- الفلسفة في تجربتي الأدبية / محمود شاهين
- مشكلة الحديث عند المسلمين / محمد وجدي
- كتاب ( عدو الله / أعداء الله ) فى لمحة قرآنية وتاريخية / أحمد صبحى منصور
- التدين الشعبي و بناء الهوية الدينية / الفرفار العياشي
- ديكارت في مواجهة الإخوان / سامح عسكر
- الاسلام الوهابى وتراث العفاريت / هشام حتاته
- قراءات في كتاب رأس المال. اطلالة على مفهوم القيمة / عيسى ربضي
- ما هي السلفية الوهابية ؟ وما الفرق بينها وبين الإسلام ؟ عرض ... / إسلام بحيري


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - حسين الجوهرى - مانيفستو الانسان المعاصر (2016)....طوق النجاه من فكرنا المغلوط