أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - اليسار , التحرر , والقوى الانسانية في العالم - محمّد نجيب قاسمي - حلب تتحرر وتنتصر














المزيد.....

حلب تتحرر وتنتصر


محمّد نجيب قاسمي

الحوار المتمدن-العدد: 5240 - 2016 / 7 / 31 - 13:31
المحور: اليسار , التحرر , والقوى الانسانية في العالم
    


حلب تتحرر وتنتصر1:
ملاحم بطولية عظيمة يسطرها الجيش العربي السوري في حلب ..تطويق شامل للإرهابيين من كل الجهات وانهيارات كبيرة في خطوطهم الدفاعية الأولى ومقتل الكثيرين من قادتهم وتبادل الاتهامات بالتخوين و الخذلان بين شراذمهم ..حلب تتحرر ..ولا عزاء للقتلة الوافدين من كل أنحاء العالم ..تبا لمن يمولهم و يسلحهم ويزودهم بالمعلومات والتوجيه من المخابرات الإقليمية والدولية ..
على العالم ان يدرك الحقيقة الساطعة التي يتلاعب بها صناع هؤلاء القتلة وانصارهم:من يفجر ويقتل في تونس وليبيا والعراق ومصر وألمانيا وفرنسا وغيرها هم الإرهابيون انفسهم الذين ينشرون الخراب في سوريا ومن الاوهام نعتهم في اروبا بالارهابيين وفي سوريا بالثوار....
النصر يتحقق بالدم ..هي الحرب ولا قانون يحكمها سوى النصر ...ومن يندب حظ الإرهابيين فليولول بعيدا عن صفحتي فليس لي له سوى القصف
حلب تتحرر وتنتصر2:
في مثل هذه الأوقات العصيبة التي يمر بها المجرمون ومن يقف وراءهم من الدوائر الرجعية والصهيونية والاستعمارية في سوريا بفضل الانتصارات الساحقة التي يحققها الجيش العربي السوري في كل الجبهات بدأت قنوات العهر والدعارة في العبرية والخنزيرة والاصطبل المسماة المستقبل وغيرها من ملاهي الضباع تتحدث عن " تقدم جيش النظام السوري" والحال انها كانت تنتشي بترديد عبارة "كتائب الأسد "..
انه حقا جيش النظام لا الفوضى ..انه الجيش العربي أيها الصهاينة ..انه جيش الجزيرة وهي منطقة في الشرق السوري..انه جيش الحاضر والمستقبل يا دواب الاصطبلات الكريهة..
باب النصر يفتح على مصراعيه ....قريبا ستنتهي دورة الموت وتبدأ دورة الحياة والبناء والرخاء

حلب تتحرر وتنتصر3:
اذا اردت ان تميز الداعشي عن غيره من الناس فاستفته عما يلحق الإرهابيين من هزائم متتالية في سوريا ...انه سيحدثك عن البراميل المتفجرة والثورة والديمقراطية زورا وبهتانا ..ولست في حاجة إلى أن تقول له وقتها إن امثالك لا يقتلون بالبراميل المتفجرة بل باسلحة اشد فتكا وان الثورة والديمقراطية ليستا في قاموسك السياسي بل البيعة والولاية وطاعة ولي الامر.
المدن السورية التي تحرر يوميا من رجس القتلة تخرج من الدمار والقتل الى الامن والبناء..
مبروك الانتصار في حلب ..ودورة الحياة تبدأ من سوريا ...
حلب تتحرر وتنتصر4 :
الافعى تظل افعى وان غيرت ثوبها مرة بعد مرة ..التنظيم الارهابي"جبهة النصرة" تغير اسمها وتتخلى عن البيعة لتنظيم" القاعدة "... والتسمية الجديدة "فتح الشام" وهي اختصار لعبارة "فيالق تدمير وحرق الشام" ..وذلك لإرضاء أمريكا حتى لا تبقى تصنفها إرهابية..ولكن هيهات فاتهم القطار ...

حلب تتحرر و تنتصر 5:
في الوقت ذاته الذي يواصل خلاله الجيش العربي السوري تطهير الاحياء الشرقية من حلب شبرا شبرا من الجرذان الذين انحشروا داخل الأنفاق ومصارف التطهير الصحي بدأ الأهالي يعودون إلى الأحياء المحررة رافعين الأعلام الوطنية في مسيرات بهجة وانتصار وشرعت الجرافات والشاحنات برفع الانقاض وقامت الفرق الهندسية بإزالة الألغام والمتفجرات وعاد أصحاب المصانع الى تأهيل مؤسساتهم. و تسابق الدوائر الخدمية الزمن لإعادة مرافق الحياة الضرورية ..
انه النصر الكبير وسيليه نصر اكبر بإزالة آثار العدوان الهمجي ..
وفوق كل ذلك تعلن القيادة المنتصرة قانون العفو على المغرر بهم إن هم سلموا أسلحتهم وعادوا إلى حضن الوطن ..
التضحيات العظيمة لم تذهب هدرا ودماء الشهداء تصنع الحياة وتزهر الفرحة والشموخ........
هو النصر على الدواعش والنصر على أطماع اردوغان بالتوسع في حلب.. هو النصر على قطعان الهمج من اصحاب أموال النفط الحاقدين المتخلفين بياادق امريكا والصهاينة ...هو النصر على كل المشاريع الخارجية العدوانية ...الجيش العربي السوري يحارب الظلام القادم من كل بلدان العالم .الجيش العربي السوري من أبناء الوطن والشعب هناك حاضن له والا لما صمد هذه السنوات الطويلة .ها هو يحقق الانتصار..انها الحرب ولا قانون يحكمها سوى طلب النصر ..ودعكم من الديمقراطية فلستم دعاتها وليس هتاك من هو ديمقراطي فيكم ...








الحوار المتمدن في مقدمة المواقع الإعلامية في العالم العربي، شكرا للجميع



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 3,318,615,682
- الفلاحة في تونس بين تفويت اراضيها للاجانب واستباحتها لاباطرة ...
- سحب الثقة من الحكومة في تونس :ملهاة مأساوية في ثلاثة فصول:
- قمم الجامعة العربية من الاهتمام إلى الاهمال:
- حكومة الوحدة الوطنية العتيدة:بين رهانات الوطن ورهانات الاحزا ...
- اردوغان من الانقلاب إلى الانحدار:
- الانقلاب في تركيا:انقلاب على الديمقراطية وليس على شخص اردوغا ...
- الماوردي وامارة الاستيلاء..التهريب في تونس ووزارة التجارة... ...
- المغالطة الكبرى :- داعش - خدعةٌ لا حقيقةٌ
- الخاصّ والمشترك في الحدث اللغوي والتحوّل في دلالات الألفاظ
- رسالة مفتوحة الى رئيس الحكومة في تونس
- غزوة -عاصفة الحزم- : من اليمن -دولة لا تشبهنا- إلى لوعة على ...
- قراءة هادئة في رواية ثائرة / - سفر حبر وبياض - لجليلة عمامي ...
- التّعليمُ فِي تُونِسً من مِصْعَدٍ اجْتِمَاعِيّ إلى مَسْرَحٍ ...
- رحلة شيقة إلى بلاد نفزاوة الساحرة ..بلاد المرازيق الأشاوس
- الْأَمَانَةُ ( قصة للأطفال)
- تحليل نصّ : - الشكّ طريقٌ إلى اليقين - للجاحظ
- نسبيّة المعرفة الحسّيّة
- ما يزال هنا ..عبد النّاصر
- أمريكا تحشد -الدّواعش - لمحاربة تنظيم الدولة الإسلامية المعر ...
- أمريكا تحشد -الدّواعش - لمحاربة تنظيم الدولة الإسلامية المعر ...


المزيد.....




- وزير الدفاع الليبي السابق : ذريعة الهجوم على طرابلس ليست لتح ...
- مصدر لـRT: العراق يستعد لخطة جديدة تؤمن حدوده مع سوريا
- استطلاع: نحو 58% من الأوكرانيين يؤيدون زيلينسكي في الجولة ال ...
- نائب إيطالي: لا أحد يستطيع أن ينكر حق القرم بالانضمام لروسيا ...
- -Huawei- تقتحم سوق الحواسب بجهاز متطور
- واشنطن بوست: المسكنات مقابل الجنس.. أطباء أميركيون بدائرة ال ...
- تسارع الوفود.. ماذا تريد القاهرة والرياض وأبو ظبي من الخرطوم ...
- لا يمكن اختراقه... الجيش الأمريكي يطور بديلا لـ-واتسآب-
- بيان عراقي سعودي يكشف تفاصيل لقائي الملك سلمان وولي عهده مع ...
- السيسي يصدر قرارين جمهوريين جديدين


المزيد.....

- قائمة اليسار الثوري العالمي / الصوت الشيوعي
- رحيل عام مئوية كارل ماركس الثانية / يسار 2018 .. مخاطر ونجاح ... / رشيد غويلب
- قضايا فكرية - 2- / الحزب الشيوعي السوداني
- المنظمات غير الحكومية في خدمة الامبريالية / عالية محمد الروسان
- صعود وسقوط التنمية العربية..قراءة في أطروحات علي القادري / مجدى عبد الهادى
- أهمية مفهوم الكونية في فكر اليسار - فيفيك شِبير ترجمة حنان ق ... / حنان قصبي
- ما يمكن القيام به في أوقات العجز* / دعونا ندخل مدرسة لينين / رشيد غويلب
- أناركيون / مازن كم الماز
- مناقشات بشأن استراتيجية اليسار/ يسار الوسط ..الوحدة المطلوبة ... / رشيد غويلب
- قراءة وكالة المخابرات المركزية للنظرية الفرنسية / علي عامر


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - اليسار , التحرر , والقوى الانسانية في العالم - محمّد نجيب قاسمي - حلب تتحرر وتنتصر