أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - سنان أحمد حقّي - لا لم أنسَ ولا أنسى ..( قصيدة )














المزيد.....

لا لم أنسَ ولا أنسى ..( قصيدة )


سنان أحمد حقّي

الحوار المتمدن-العدد: 5236 - 2016 / 7 / 27 - 10:48
المحور: الادب والفن
    


لا لم أنسَ ولا أنسى ..

انسيت؟
أسالُ نفسي
أم تلتحف الماضي
ورذاذَ الأحلام
أنسيت؟
أم تتستّرُ بالآلام
وتنوءُ بحمل العشق الخالدِ
تمسحُ دمعتك الحرّى
وتلوّنها بشتّى الألوان
بالبسمةِ
بالفرحةِ زيفا
وتعود إلى نومتك المتقطّعةِ الفترات
تحلم ثم تفيق وتحلم
فلديكَ خزينا لا ينضب
ونهارا أطولُ مما تتصوّر
ليس له حد
ومساءً قطبيّا ليس له شمس
أنسيت؟
أم أنت تلمَّ رذاذ الأنجمِ والأقمار
أم تنتظر الآتين
من فوق سماوات سبع
....
أفترشُ العشقَ وأغفو
وأعودُ لأغفو
ألتحفُ الفجرَ بشئ من أملٍ شفّاف
أنسيتَ المرآة؟
أم فرشةً أسنانكَ
وخواءَ الأيام
(يا ليلُ الصبُّ متى غدهُ؟)
(أملأتَ سماء البيد
عشقا
ورباها ؟
لتّحمّلني وحدي
ذلك يا ربُّ؟)
كيف ينسى
من لم يتوقف قلبّهُ بعدُ عن الخفقان؟
هل يوجدُ شئٌ في الدنيا
يُعرفُ باسمِ النسيان؟
سفرُ العشقٍ ليس لهُ شَطآن
بحرٌ يتلاطمُ يُخفي تحت الموج كثيرا بل أكثرَ مما يعلوه
أكثر مما كنتِ تصورتِ من النيران
....
سأعودُ وفوق جبيني
تاج الغار
أرفلُ بالحبِّ وبالبسماتِ وبالأسفار
وطوال الرحلةِ لم أفقد شيئا من أمتعتي
لكنّ الأوراق
ضيّعتُ كثيرا منها
مزّقتُ البعضَ وأحرقتُ كثيرا أيضا
لم أندم يوما
إذ ما كنت كتبت لها مازالت تُزهرُ والعطرُ يفوحُ كما كانت وكما كنت أراها
حلمٌ فردٌ لكن سحائبه
تغمر كل الأرضينً ورذاذُ نداهُ يُعطّرُ كلّ الأشياء
لا أنسى
لا أنسى أبدا لا أنسى
ما أشرق في الكون بصيص من نور
وطوال الأيام وعبر دهور
أنسيت
أسأل نفسي ؟
لا لا لن أنسى
والعَودُ يلحُّ وتضطرب الأرجلُ والأعضاء
يتهدّجُ صوتي
تتلعثم في فميّ الأصوات
لكنّي لا أنسى أبدا
أبدا ابدا
ابدا لا أنسى

( سنان في 27 تموز 2016 )












كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)

الكاتب-ة لايسمح بالتعليق على هذا الموضوع


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 3,363,045,866
- قيلولة المدائن..!
- طوطم.
- هوامش على الوضع السياسي الدولي2..!
- هوامش على الوضع السياسي الدولي
- ملامح الهندسة الوصفيّة في الأعمال التكعيبيّة
- حلال على اللي يجيب نقش..!
- كاباتشينو..!
- الدّيّوث..!
- الحب أجمل..
- ألف تحيّة لعمالنا الأبطال..
- خمرةَ السلطة ..
- ..أم وهمٌ..أَم سخط..؟
- في مقولة الصدفة والضرورة
- في مقولة الخاص والعام
- حوارما بعد الظهر
- في التغيير
- فكر علمي ؟ ..أم عودة إلى التجريبية؟!
- سيناريو لقاء..
- الدولة..والديمقراطيّة!
- يالطا ومالطا وسواستوبول..!


المزيد.....




- الجيش الإيراني: نقلنا ثقافة قواتنا إلى اليمن ولبنان وفلسطين ...
- ليلى غفران تستغرب التغيرات التي طرأت على قاتل ابنها وهو في ا ...
- الفنان الأردني عمر العبداللات يوضح حقيقة رفض السيسي لقاءه
- جورج وسوف يطالب أصالة بالاعتذار من الشعب السوري
- فنان أردني يكشف ماذا حدث عندما غنى للمرة الأولى أمام العاهل ...
- نساء كردستان يطالبن بتحصيل حقوقهن في التمثيل الحكومي
- تكريم جندي مغربي قضى خلال عمليات حفظ السلام بميدالية -داغ هم ...
- إصابة -جيمس بوند- أثناء تصوير أحدث أفلامه... والشركة المنتجة ...
- بفضل كلبة... أحدث أفلام براد بيت وليوناردو دي كابريو يفوز بج ...
- فيلم اجواء للفلسطيني وسام جعفر يفوز بالجائزة الثالثة في مساب ...


المزيد.....

- النقابات المهنية على ضوء اليوم الوطني للمسرح !! / نجيب طلال
- الاعمال الكاملة للدكتور عبد الرزاق محيي الدين ج1 / محمد علي محيي الدين
- بلادٌ ليست كالبلاد / عبد الباقي يوسف
- أثر الوسائط المتعددة في تعليم الفنون / عبدالله احمد التميمي
- مقاربة بين مسرحيات سترندبيرغ وأبسن / صباح هرمز الشاني
- سِيامَند وخَجـي / عبد الباقي يوسف
- الزوجة آخر من تعلم / علي ديوان
- عديقي اليهودي . رواية . / محمود شاهين
- الحبالصة / محمود الفرعوني
- لبنانيون في المنسى / عادل صوما


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - سنان أحمد حقّي - لا لم أنسَ ولا أنسى ..( قصيدة )