أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - الثورات والانتفاضات الجماهيرية - التيار اليساري الوطني العراقي - احزاب الحكومة تتظاهر ضد الحكومة














المزيد.....

احزاب الحكومة تتظاهر ضد الحكومة


التيار اليساري الوطني العراقي

الحوار المتمدن-العدد: 5236 - 2016 / 7 / 27 - 10:32
المحور: الثورات والانتفاضات الجماهيرية
    


كلمة بالقلم الأحمر - صباح زيارة الموسوي : احزاب الحكومة تتظاهر ضد الحكومة

تتواصل مسرحية التظاهر من اجل " اصلاح النظام الفاسد " ، اما الفصل الكوميدي الجديد الذي وصفه رائد فهمي عضو قيادة الحزب الشيوعي -جماعة حميد مجيد  ب" الانسجام في المواقف وفي المطالب .....مما يحقق مزيدا من الضغط على القوى المتتفذة اتجاه تحقيق خطوات عملية وجدية نحو الإصلاح ".فيعبر عن انتهازية مكشوفة واستهتار بوعي الشعب.

إن السيد رائد فهمي وقيادة حميد مجيد يزيفون الواقع ويرجون  للأوهام.

بهدف التغطية على الحقيقة الناصعة، المتمثلة بكون حزبهم  هو حزء اصيل من منظونة النظام الفاسد ومشاركته في حكومة  المحاصصة  الطائفية منذ اشتراكه في مجلس الحكم البريميري ضمن حصة الشيعة ،ولا يزال يحتفظ  بالحصة الثابتة في مؤسسات الدولة ،وكلاء وزراء وسفراء ومدراء.

وإذا كان قد فقد حصته المتغيرة وفق نتائج الانتخابات التي خسرها ،فلا يعني ذلك أنه انتقل الى صفوف المعارضة، وإنما هو شريك هزيل وضعيف في نظام المحاصصة الطائفية الاثنية الفاسد.

كما أن التحاقه ذيلا بحزب قوي في الحكومة؛ ونعني به التيار الصدري الذي يمتلك 6 وزراء و40 نائبا  ووكلاء الوزراء والسفراء والمدراء ، يعبر عن ذيليته وفقدان لدوره المستقل، ؛ والتطوع  للقيام بدور البطانة المدنية للتيار الصدري.   وكذلك عن تمسكه بالنظام الفاسد التابع؛ وخداع الجماهير بشعار إصلاح الحيتان واللصوص والفاسدين .

أما المفارقات في مشهد تظاهرة ساحة التحرير فلا تعد ولا تحصى، نكتفي بذكر عدد منها :
الاولى :وقوف ممثل التيار الصدري الذي يرفع شعار مقاومة المحتل الأمريكي، وقوفه جنبا إلى جنب صاحب بيان اعتبار مجرمي بلاك وتر "شهداء من أجل الحرية "...!

الثانية : اتهام الحكومة بالفساد والتيار الصدري أكبر مشارك فيها وغارق إلى أذنيه في الفساد.

الثالثة : يطالب جماعة حميد مجيد  الفاسدين بإصلاح النظام بصفتهم قوى متنفذة ،ويتجاهل هؤلاء حقيقة أن قادتهم   في ساحة التحرير يقبضون مرتبات تقاعدية مليونية، إضافة إلى رواتب تقاعد جحوش بريمير الذي شمل القيادة  والمئات  من أتباعهم المرتزقة أسوة بعشرات الألاف من مرتزقة الأحزاب الطائفية  في أكبر عملية نهب لأموال الشعب بعد نهب موارد  النفط على يد الشركات الامريكية.

الرابعة؛  إصرار الحزبان " التيار الصدري والحزب الشيوعي جماعة حميد مجيد على لعب الدور المزدوج " قدم في الحكومة وقدم في المعارضة " ورفضهما القطعي لرفع شعار أسقاط الطبقة الطفيلية الحاكمة التابعة والفاسدة.

الخامسة : إيهام الجماهير الكادحة بشعار " حكومة التكنوقراط " حلا  سحريا لكوارث العراق.

إن احزاب الحكومة المتظاهرة ضد حكومتها أخطر على قضية الشعب من احزاب السلطة ذاتها.





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)

الكاتب-ة لايسمح بالتعليق على هذا الموضوع


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 3,359,823,551
- الورور المزنجر. ..فلان قيادة مثالا
- هلوسات - الناشط المدني - عن الأحزاب السياسية
-  الشعب العراقي في مواجهة مفتوحة ضد دواعش الأحزاب الطائفية ال ...
- الحشد الشعبي بين التقديس والتدليس
- جريدة اليسار العراقي الاسبوعية *: تنتقل راية النضال من جيل ا ...
- حين يتحول المناضل إلى ورور مزنجر
- إنتفاضة 31 تموز الشعبية العفوية وموقع القوى المدنية منها
- افتتاحية حريدة اليسار العراقي الاسبوعية -العدد 1- تشكيل الجب ...
- هذيان غسان العطية على البغدادية : تزييف للتاريخ وإعلان لافلا ...
- الدولة المدنية الوطنية الديمقراطية ضمانة حقوق الانسان والعدا ...
- بهلوانيات الكتل اللصوصية وعلى رأسها كتلة الصدر = استخفاف بال ...
- تهديدات حيتان الفساد علامة على قرب نهايتهم إلى مزبلة التأريخ
- في الأول من آيار عيد العمال العالمي. ..وحاضر العراق في أسوء ...
- اقتحام المنطقة الخضراء أنهى العملية السياسية الفاسدة
- بعد سقوط المشروع الاصلاحي الوهمي على يد الكلب الامريكي وقمجي ...
- فاسدون يرتدون جلباب الإصلاح أو الشرعية
-  الخيط الرفيع بين ضحالة الوعي والارتزاق - المدني - .....إسمه ...
- في ذكرى حرب بوش على العراق وإسقاط العميل الطاغية صدام والاتي ...
- اجتماع حرامية بغداد ينتدب لجنة لصوص للتفاوض مع المنتفضين الم ...
- العصيان بين - حكومة التكنوقراط - الترقيعية التنفيسية و - حكو ...


المزيد.....




- نائب حزب التجمع يطالب بالضبطية القضائية وتطوير جهاز حماية ال ...
- بيان الشيوعي السوداني حول سير المفاوضات مع المجلس العسكري
- بيان الكتابة الوطنية للنهج الديمقراطي
- الصين توجه ضربة موجعة لصناعة الغاز الأمريكية!
- بيان صادر عن النهج الديمقراطي الكتابة الوطنية
- بيان تجمع المهنيين السودانيين
- إندونيسيا.. المعارضة ترفض فوز الرئيس بالانتخابات والشرطة تشت ...
- رابطة قدامى أساتذة اللبنانية: ما يجرى تداوله عن ضريبة على م ...
- حراك المتعاقدين إستنكر قرار التربية منع المتعاقد من حقه بمرا ...
- اشتباكات بين المتظاهرين والشرطة في الجزائر


المزيد.....

- الجزائر الأزمة ورهان الحرية / نورالدين خنيش
- الحراك الشعبي في اليمن / عدلي عبد القوي العبسي
- أخي تشي / خوان مارتين جيفارا
- الرد على تحديات المستقبل من خلال قراءة غرامشي لماركس / زهير الخويلدي
- الشيعة العراقية السكانية وعرقنةُ الصراع السياسي: مقاربة لدين ... / فارس كمال نظمي
- أزمة اليسار المصرى و البحث عن إستراتيجية / عمرو إمام عمر
- في الجدل الاجتماعي والقانوني بين عقل الدولة وضمير الشعب / زهير الخويلدي
- توطيد دولة الحق، سنوات الرصاص، عمل الذاكرة وحقوق الإنسان - م ... / امال الحسين
- الماركسية هل مازالت تصلح ؟ ( 2 ) / عمرو إمام عمر
- حوار مع نزار بوجلال الناطق الرسمي باسم النقابيون الراديكاليو ... / النقابيون الراديكاليون


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الثورات والانتفاضات الجماهيرية - التيار اليساري الوطني العراقي - احزاب الحكومة تتظاهر ضد الحكومة