أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - إبراهيم رمزي - تغريدات 2/5














المزيد.....

تغريدات 2/5


إبراهيم رمزي

الحوار المتمدن-العدد: 5235 - 2016 / 7 / 26 - 21:14
المحور: العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني
    


تذكير:
هي تغريدات رواد المواقع «الاجتماعية»، مع نتف قليلة من حصاد القراءة، لا يدَ لي فيها غير انتقائها، وتصنيفها، وتصحيح بعض إملائياتها، وطمس بعض الأعلام/ المعالم التي قد تحتمل إثارة بعض الحساسيات، .. وما عدا ذلك فهي على أصلها، وبلهجتها، ..
هذه التغريدات - سواء كانت أصلية، أو منقولة - تستوقفنا بتداولها اللامحدود بين المغردين، لنرى من خلالها: هموم المواطن العربي: المتدين، والعلماني، والمرأة، والشباب، ... وغير ذلك. ....................

2 - سلوكيات:

1. صحيفة «بيلـــــد» الألمانية: بالأمس كانوا مهاجرين، اليوم أصبحوا خبراء في التحرش والاعتداءات الجنسية في حمامات السباحة الألمانية.

2. كلما أردت لوم ألمانيا على استقبالها اللاجئين تراجعت، لا أستطيع لومهم على فرط إنسانيتهم. لكن أستطيع لومنا على فرط حيوانيتنا وهمجيتنا وإجرامنا.

3. مغتربون مسلمون: «الغرب لا يعترف بعطلة المسلمين». [وأنتم] هل تعترفون بالكريسماس في بلدانكم؟

4. مسيحيون فتحوا الكنائس للمسلمين للصلاة. فهل يستطيع المسلمون فتح مساجدهم للمسيحيين؟ هل الإنسان «نجس» ؟

5. يجوز للمسلمين تقبل التهاني من الكفار في العيد بالدعاء بهلاكهم.

6. سأل أحدهم : «لماذا لا يتظاهر المسلمون للتنديد بكل هذه المجازر؟» فأجبت: «نحن قوم لا نخرج للتظاهر إلا تنديدا بالرسوم الكارتونية»

7. لم أسمع يوما عن مواطنين يحاصرون شخصا لم يحترم إشارات المرور، أو رجلا يضرب زوجته في الشارع، أو أمّا تعنف ابنها في الفضاء العام. لم أسمع يوما عن مواطنين حاصروا شخصا لا يحترم الصف أو موظفا مرتشيا. لم أسمع يوما عن مواطنين عنفوا متحرشا أو مغتصبا. طبعا العنف مرفوض في كل الحالات، لكن الأمثلة أعلاه تبين كيف أننا انتقائيون فيما نعتبره أخلاقا.

8. ينهار المسلم القوي الصلب المقاتل اذا رأي شخصا يشرب المياه في نهار رمضان .. ولكنه يبتسم ابتسامة الجرذان إذا رأي داعش تغتصب مئات اليزيديات..

9. كفار يبحثون عن الجنس والخمر في الدنيا .. مؤمنون يبحثون عن الجنس والخمر في الآخرة .. الفرق هو التوقيت، ولا خلاف في المبدإ.

10. ونحن نشهد الآن ظهور حكومات قمعية، سوف تحاول على الأرجح قمع الحركات المعارضة للتقشف، ويتهمونها بعدم الوطنية أو حتى الإرهاب.

11. الدولة عندما تكون أمام الاختيار بين دعم الشعب ودعم رأس المال، فهي تختار دعم رأس المال. ومن قوانين اللعبة أيضًا خلق صعوبات تعرقل المنظومة المالية والشعب، وبعدها تقوم بإنقاذ المنظومة المالية وتجعل الشعب يدفع ثمن ذلك.

12. ينقذون البنوك والمؤسسات المالية ويجعلون الشعب يدفع الثمن.

13. يحط لك صورة طفل يتمرجح في مزبلة وهو يبتسم، ثم يعلّق عليها: من قال إن السعادة في المال؟ ورى ما تصوّر الشقاء اللي يعيشه باقي يومه!

14. هل سمعت عن سكران فجر مسجدا؟ الشراب بكثرة لا يؤذي الا شاربه. المجد للسكرانين.

15. دعاء الشيوخ المعتاد بعد الحوادث الإرهابية: اللهم ارحم أموات "المسلمين..". الحقارة حتي في الدعاء المجاني..

16. يقول أحد القضاة : لم تصِلني قضية لفتاة تعقّ والديها، بل كلهم أبناء ذكور، ومع هذا يوجد - إلى الآن - من يحزن إذا رزق بفتاة.

17. }عبس وتولى أن جاءه الأعمى{ جاء النهى عن العبوس في وجه الأعمى وهو لا يرى! فكيف بمن يرى؟
تبسموا لمن حولكم فالابتسامة صدقة.

18. أكْــلُهم: جراد، ضب، جرابيع، عقارب، سحالي، بول البعير .....
هذوله ميحتاجون مبيد حشري، همه مبيد حشري وبشري.

19. "ناصر العمر" يظن العالم يفكر بمنطق قريته الصحراوية، يظن أقصى اهتمامات الأمم والشعوب: نقاب وأعضاء تناسلية !!!

20. عاجل من تركيا: القبض على كل من شاف أردوغان و لا صلاش ع النبي.

21. تخيل "ترامب مرشح الحزب الجمهوري في الإنتخابات الأمريكية" : إني أرى طوابير مسلمي أمريكا تصطف للتصويت لصالح ناقصة العقل والدين هيلاري كلينتون.

22. ياشيعي يا رافضي يا ابن المتعة.
الترجمة :" أنا أخوك المسلم السني ابن المسيار .. كيف حالك ؟؟"

23. سألني أحدهم: لماذا عدد مقاتلي داعش قليل جداً بالمقارنة مع أعداد المسلمين؟
قلت: لأن معظم الذين يصلون الجمعة ينامون أثناء الخطبة.

24. الثقافة في الغرب يستعملونها لبناء حضارتهم. وهؤلاء يستعملونها لإظهار جهلهم.

25. لو كان النكاح في المريخ. لكان العرب اول من صنع الصواريخ.

26. تستغرب من الذي يعود إلى بلدته وليس في جعبته إلا مظاهر اصطناعية يتعالى بها على البسطاء، بينما جوهره أحقر من ونيم.





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 3,357,333,259
- تغريدات 1/5
- المتدين والعلمانية
- مدرستي الحلوة - كتابة ساخرة -
- الموقع العتيق
- -مساهمة- في فوضى الفتاوي
- هواية إصدار الفتاوي
- فتوى غريبة
- عيد الحب
- محكمة تفتيش
- الوزير والجَرَّة - كتابة ساخرة
- وقال أشرف فياض
- مهاجر: أما آن لهم أن يخجلوا ...؟
- نكتة رئيس الحكومة المغربية
- نكحُ حوريةٍ، عمرُها: عمرُ الأزَل
- التطرف ونماذج من المعيش اليومي
- من يوميات الشيطان
- باسْم السيف وباسم الكوثر
- -السيخ- بغدادي
- على هامش مقال للأستاذ كامل النجار
- الوقاية من وباء التعالُم


المزيد.....




- قطر: -الجزيرة- توقف صحافيين عن العمل بسبب تقرير -تضمن إساءة ...
- مختلف عليه - المسلمون في الغرب
- النّمسا تُقر حظر أغطية الرأس الدينية في المدارس الابتدائية
- وزير الجامعات البريطانية: نفقات الأمن يجب ألا تلقى على كاهل ...
- خادم الحرمين الشريفين يستقبل رئيس وأعضاء مجلس الإفتاء الإمار ...
- خادم الحرمين يستعرض مع رئيس مجلس الإفتاء بالإمارات أوجه التع ...
- لوموند: الكنيسة الفرنسية تتخذ خطوة تجاه الاعتراف بأطفال الكه ...
- سيناتور أسترالي حمل المسلمين مسؤولية مجزرة المسجدين يخسر مقع ...
- السعودية تستضيف القمة الإسلامية العادية الـ14 في مكة نهاية م ...
- ليبيراسيون: ليبرمان يسعى لمنع اختبارات -التحقق من اليهودية- ...


المزيد.....

- ديكارت في مواجهة الإخوان / سامح عسكر
- الاسلام الوهابى وتراث العفاريت / هشام حتاته
- قراءات في كتاب رأس المال. اطلالة على مفهوم القيمة / عيسى ربضي
- ما هي السلفية الوهابية ؟ وما الفرق بينها وبين الإسلام ؟ عرض ... / إسلام بحيري
- نقد الاقتصاد السياسي : قراءات مبسطة في كتاب رأس المال. مدخل ... / عيسى ربضي
- الطائفية السياسية ومشكلة الحكم في العراق / عبدالخالق حسين
- النظام العالمي وتداعياته الإنسانية والعربية – السلفية وإغلاق ... / الفضل شلق
- المعتزلة أو فرسان العقلانية في الحضارة الاسلامية / غازي الصوراني
- الجزء الأول من كتاب: ( دعنا نتخيل : حوارا حدث بين النبى محمد ... / أحمد صبحى منصور
- كتاب الإسلام السياسي وتجربته في السودان / تاج السر عثمان


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - إبراهيم رمزي - تغريدات 2/5