أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - اليسار ,الديمقراطية, العلمانية والتمدن في العراق - رواء الجصاني - رواء الجصاني: بصراحة تغضب المتشددين، وقد تُزعل بعض الطيبين /// شؤون وشجون عن فعالية تضامنية أخيرة في براغ















المزيد.....

رواء الجصاني: بصراحة تغضب المتشددين، وقد تُزعل بعض الطيبين /// شؤون وشجون عن فعالية تضامنية أخيرة في براغ


رواء الجصاني

الحوار المتمدن-العدد: 5234 - 2016 / 7 / 25 - 00:57
المحور: اليسار ,الديمقراطية, العلمانية والتمدن في العراق
    


بصراحة تغضب المتشددين، وقد تُزعل بعض الطيبين //
شؤون وشجون عن فعالية تضامنية أخيرة في براغ //
- رواء الجصاني
--------------------------------------------------------------------------
علمتني العقود الخمسة التي خبرتها في رحاب النشاط الجماهيري، ومنظماته وفعالياته، بصور ومواقع شتى، ان التكافل الاجتماعي، والتضامن: حال انسانية قبل اي شئ أو أمر اخر، يحياها المرء، ويتبناها على وجه فطرة، ويتفاعل معها، سياسياً كان ام مثقفاً، او امياً، وما بينهما عديد متعدد ...
أقول خمسة عقود وأعني – متباهياً، ولم لا؟!- كنت في غمارها ناشطاً جماهيرياً ووطنياً، وحزبياً ونقابياً، بهذه المسؤولية أوتلك، وفي هذه الجغرافية او سواها، فترسخ عندي وما برح: ان معنى التضامن الانساني، وفحواه، لصيق، ودون فكاك، لمن يعرف ويدرك، ويعيش جذوات الحياة، وجمالها، كما واحزانها واتراحها..
... ورباط الحديث هنا، وبدون "مقدمات" أو "مؤخرات" آعتاد عليها الكثيرون، يخص فعالية تضامنية أخيرة في براغ، مع الشعب العراقي ضد الارهاب، وقد شيئ لي ان اكون في وسطها، دون وسيط ... وهاكم بعض شؤونها وشجونها، عسى ان تكون ذات مغزى ومؤشرات، خاصة وعامة، ربما تبدد بعض التشوهات والتشويهات، ذات الصلة، وثمة ابيات قصيد هنا للفطين، ولغيره على حد سواء، كما ازعم:
1- لقد جاءت تلك الفعالية التضامنية، لتعبرعن بعض تلك الحالة الانسانية - الفطرية كما ينبغي- لكل أمرء ذي مشاعر وعواطف، وهو يرى ويسمع ما جرى ويجري من اباحة واستباحة لدماء وارواح المئات من الابرياء المدنيين، اهلاً وصحاباً، وآل بيت وغيرهم، في بلادنا العراقية الانجب .
2- وخيراً فعل المعنيون حين اختاروا شعارا عاماً لفعاليتهم، توخياً لاستقطاب اوسع ما يمكن من الناس- وهم جمع "انسان" بالعربي الفصيح، لمن لا يدري او لا يريد ان يدري- .. لكي يعبروا عن مشاعرهم كما سبق القول، بابسط الطرق والوسائل، وهي ان يتجمعوا وسط براغ، عاصمة الحب والجمال، وان يسمعوا صوتاً، ويرفعونه، أو يُعلون شعاراً أو علماً عراقياً بهذا الحجم أو ذاك... ثم ليشعلوا شموعاً، استذكاراً رمزيا لارواح من طالهم الغدر والارهاب والعنف والتشدد والغلو .
3- وأذ تنجح الفعالية، بمستوى أو آخر، فتكون الابرز، شكلاً ومضموناً، وحجماً حتى، على مدى ربع قرن على الاقل، مقارنة بفعاليات عراقية وعربية واجنبية، وسط براغ.. أقول أذ تنجح تلكم الفعالية، تعلو هنا وهناك من صرحاء، كما ملثمين، وغيرهم، انتقادات لا ارتكاز لها سوى تصيّد النواقص، للنيل من نجاح الفعالية، برغم إن المنظمين ذاتهم قد احترزوا من ذلك، فأعترفوا مسبقا بتلك النواقص، بل وزادوا عليها، آخذين بالاعتبار ظروفاً موضوعية وذاتية لمنتدى مدني، يمول، نفسه بنفسه في معظم الاحايين، وها هو يُدام تطوعاُ من نخبة لا تريد جزاء، ولا شكرا على واجب يعدونه وطنيا وأجتماعاياً فأين منهم الاخرون، المنتقدون دون توقف أو حرج، أو عطاء ؟! ...
4- ولعل هناك من يريد المزيد من تفاصيل ذلك التصيّد، لكى لا يكون زعمنا دون اسانيد، نقول بأن من حجج المنتقدين، ان "توجهات" الفعالية لم تكن شاملة، وكأننا في دورة علمية، أو مؤتمر سياسي، وليس في وقفة تضامن عجلى، ليس ألا ... ولمن يريد المزيد من التفاصيل عن مواقف البعض، نقول بانهم كالوا مزاعم هنا وأخرى هناك، بأن السفارة العراقية في براغ هي التي مولت كامل الفعالية، وكأن في ذلك – لو كان قد حصل حقا- أمراً غريبا. ولكن ولكي تُدحض وبالارقام تلك الفرية المبتغاة، وثق المنظمون بأن مساهمة السفارة- مالياً- لم تزد عن ربع التكاليف، والتي بلغت في اجمالها اربعمئة دولار فقط، لاغير...
5- كما عاب بعض المتخفين بتسميات مستعارة، من اولئك الذين أدمنوا الخجل من التصريح بأسمائهم، بأن عشرة عرب فقط، حضروا تلك الوقفة التضامنية مع شعب العراق ضد الارهاب، ولا ندري هل تلك هي "مفخرة" أم "منقصة" لمن لن يستجب لدعوات المشاركة التي تم توجيهها بأوسع نطاق، ودون اسثناء لاي كان؟ .. ولا ندري ايضا – بحسب تعبير أحد المشاغبين- هل نسى أم تناسى الأخوة العرب، وعددهم في براغ يتجاوز الالف على الاقل، كيف تضامن العراقييون- ويتضامنون- مع نضالات واحداث شعوب البلدان العربية، بل وما تحملوه من تضحيات بسبب ذلك: ملاحقة وعسفاً واعتقالاُ وسجناً، وطوال سنوات لا بل عقود مديدة ...
6- ولكي نزيد من الوقائع، نشير الى انتقادات البعض ممن "يتفرجون" عن بعد، فقالوا: ان الفعالية جاءت متأخرة... وانها لم تكن بالالاف... وان المنظمين لهم اهدافهم!!! وغير ذلك من تقولات... وقد تلقوا اكثر من ردٍ، وردّ خلاصته: ان الجدارة بالاعمال وليس بالاقوال، ومن لم يستطع، فليتكرم على من اجتهد، وجَهد، بفضيلة الصمت، ولا نقول بغيرها من الفضائل الاخرى .
7- ثم، وهنا تساؤل لصديق غير عراقي، وفحواه: لمَ يقاطع البعض مثل هكذا فعاليات، لا علاقة لها بحزب أو حركة أو حكومة أو برلمان؟... وزاد – الصديق- ربما هناك سياسيون معارضون، للسلطات العراقية، بل وللعملية السياسية السائدة فيبلادهم عموماً، ولكن، ما علاقة كل ذلك وهذا، بموضوع انساني بحت، وهو وقفة تضامن مع ضحايا الارهاب الغاشم؟ ... وقد حرنا جواباً على تلك الاسئلة وقريناتها، ولعل هناك من يستطيع الاجابة على ما عجزنا من الاجابة عليه !!!.
8- اما الطيبون الذين تمنوا من القلب لو كانت الوقفة اكثر عددا، فلعلهم نسوا بأن ذلك كان ممكناً، وبكل يسر، لو أن كل عراقي شارك في الفعالية اصطحب معه بنتاً أو ولدا، أو زوجة، او صديقاً، ليتضاعف العدد، وليرتفع التضامن اعلى. وعسى ان تكون اللاحقات من الفعاليات بمثل ذلك الشكل والتوجه ..
9- ثم، وبهمس نقول في هذه العُجالة: ماذا سيقول ابناء الجالية من الذين تعذر عليهم الحضور، أو ممن لم يريدوه اصلاً، وبماذا سيردونَ على اسئلة شيوخ، رواد، تجاوزا الثمانين من العمر، وشاركوا في الوقفة التضامنية التي نتحدث عنها، ومن بين تلكم الاسئلة: لمَ لم نراكم معنا ايها الشباب والكهول ؟؟!!! ...
وأخيراُ ها أنا اتساءل هذه المرة: تُرى هل وصلت الرسالة التي تحملها هذه الشؤون والشجون، الى من يعنيهم الامر، ومن حولهم؟؟! وهل ستفهم الغاية المبتغاة ؟؟!!.
-------------------------------------------- براغ في 24 تموز 2016





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)

الكاتب-ة لايسمح بالتعليق على هذا الموضوع


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 3,358,304,693
- رواء الجصاني : الجواهري في عواصم ومدن الدنيا /// قصيدة ... و ...
- قصائد الجواهري تؤرخ لجمهورية 14 تموز... وعنها /// توثيق: روا ...
- من فلسفة الجواهري، ورؤاه، عن الموت، ذلك الوحش الذي يحيط بنا. ...
- في امسية ثقافية لعواد ناصر في براغ // رواء الجصاني: نعم ... ...
- الجواهري بضيافة ملك المغرب... وقصيدة عاصفة / قراءة وتوثيق: ر ...
- مواجهات ولواعج في -مقصورة- الجواهري . قراءة: رواء الجصاني
- قبل اربعة عقود، عن بعض مثقفين وأدباء// الجواهري: - بهم عوزٌ ...
- رواء الجصاني : الجواهري... عن -منغولٍ من التاتارِ وغدٍ-
- رواء الجصاني : الاحتجاجات الشعبية في العراق... بين التأييد، ...
- ومن لم يتعظ لغدٍ بأمس، وان كان الذكيّ، هو البليدُ // تساؤلات ...
- من ذكريات-ثوري متقاعد!- بمناسبة الاول من آيار / حين كنتُ في ...
- الجواهري، غريب الدار: من لهمّ لا يُدارى / قراءة: رواء الجصان ...
- بمناسبة الذكرى الرابعة لرحيله/ محمود صبري ... بعيدا عن الفن ...
- الجواهري صحفياً ... موسوعة جديدة في تاريخ العراق الحديث/ قرا ...
- في الذكرى 82 لتأسيس الحزب الشيوعي العراقي / - سلاماً... الى ...
- بعض استذكار في اربعينية -نضال الليثي-/ رواء الجصاني
- بمناسبة ذكرى ميلاده السادسة والتسعين / عادل مصري(ابو سرود).. ...
- ثلاثة وخمسون عاماً على كارثة شباط االاسود في العراق (2/2) - ...
- ثلاثة وخمسون عاماً على كارثة شباط االاسود في العراق عام 1963 ...
- الجواهري، في استذكارغائب طعمة فرمان: طوت العصور ألف بساط وبس ...


المزيد.....




- تلميح إيراني إلى اتهام السعودية باستهداف السفارة الأميركية ف ...
- الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين تحذر من مؤتمر المنامة
- أمطار غزيرة في الحرم المكي لأول مرة في رمضان
- واشنطن تؤجل حظر التعامل مع هواوي 
- النحل يراقب المحاصيل الزراعية
- السودان.. تعثر المفاوضات بين العسكر والمعارضة
- 400 مشرع أميركي يدعون ترامب للبقاء في سوريا
- النائب العام المصري يأمر بإخلاء سبيل 7 شخصيات معارضة بينهم س ...
- النائب العام المصري يأمر بإخلاء سبيل 7 شخصيات معارضة بينهم س ...
- عندما تتدخل الأنظمة.. دراما رمضانية بنكهة استخباراتية


المزيد.....

- 14 تموز والتشكيلة الاجتماعية العراقية / لطفي حاتم
- المعوقات الاقتصادية لبناء الدولة المدنية الديمقراطية / بسمة كاظم
- الدين، الدولة المدنية، والديمقراطية / ثامر الصفار
- قراءات في ذاكرة عزيز محمد السكرتير السابق للحزب الشيوعي العر ... / عزيز محمد
- رؤية الحزب لمشروع التغيير .. نحو دولة مدنية ديمقراطية اتحادي ... / الحزب الشيوعي العراقي
- نقاش مفتوح حول اللبرالية واللبرالية الجديدة وواقع العراق؟ ال ... / كاظم حبيب
- مبادرة «التغيير نحو الإصلاح الشامل» في العراق / اللجنة التحضيرية للمبادرة
- القبائل العربية وتطور العراق / عصمت موجد الشعلان
- تحليل الواقع السياسي والإجتماعي والثقافي في العراق ضمن إطار ... / كامل كاظم العضاض
- الأزمة العراقية الراهنة: الطائفية، الأقاليم، الدولة / عبد الحسين شعبان


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - اليسار ,الديمقراطية, العلمانية والتمدن في العراق - رواء الجصاني - رواء الجصاني: بصراحة تغضب المتشددين، وقد تُزعل بعض الطيبين /// شؤون وشجون عن فعالية تضامنية أخيرة في براغ