أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - رزاق عبود - ابو كفاح














المزيد.....

ابو كفاح


رزاق عبود

الحوار المتمدن-العدد: 5228 - 2016 / 7 / 19 - 01:16
المحور: الادب والفن
    


خاطرة الى بطل من ابطالنا!
ابو كفاح*
لم يحلم ان يكون له قصرا فخما
ولم يرغب ان يملك مالا وفيرا
لم يجمع من حطام الدنيا
ما يصنع جاها
ولم يحاول ان يصبح نجما
لم نكن نعرف عنه
غير اسمه الحركي، وكنية ينادى بها
سمع الخطابات
سار المظاهرات
قرأ المنشورات
ذاق العذابات
وتعلم ان يصمد بوجه الطغاة
درس كتب النضال والقتال
وانغمر سعيدا في النضالات
انخرط مكافحا سريا
وزارت قدمه كل الشوارع والاحياء
انضم للابطال نصيرا
وقاتل من اجل الحياة
لم يملك من ارضه شبرا
ولم يمض من عمره الا قليلا
بعد استشهاده
صار يملك جبلا
وخالدا ابد الدهر
رزاق عبود
8/6/2016
*التقيت قبل فترة بانسان يدخل القلب بدون استئذان لتواضعه، وبساطته، وطيبته. عيناه تشع حبا، واخلاصا، ووفاءا، وصمودا، وكبرياء. كانت له علاقة حميمية جدا مع الشهيد سعدون. اتفقنا، ان نلتقي، ونكتب موضوعا موسعا عن البطل وضاح، لكن الصديق اختفى، ولا اعرف ان كان مريضا، او مسافرا، اواعاقته ظروفا ما. لكني عند وعدي، واتمنى منه، والاخرين ممن عايشوا الشهيد، ان يزودوني بالمعلومات، والقصص، والحكايات، والاخبار عن النصير الشجاع ابوكفاح. لازلت انتطر اشارة ما!





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 3,360,429,705
- مناشير الشعر..... الى زهير الدجيلي!
- ايام مظفر النواب
- متى يثور الشعب في المملكة الوهابية الصهيونية؟!
- العراق، والمرجعية، وثورة الاصلاح في خطر!
- اسئلة الى ..... المنطقة الجوفاء، وسفلة البرلمان (العراقي)!
- العنصرية لاحقت الفيلية حتى في السويد!
- الوحدة الاندماجية الفورية بين سوريا والعراق (23)
- الوحدة الاندماجية الفورية: الحل الامثل للقضاء على داعش وحل ا ...
- طغاة السعودية، وامارات الخليج اسفل ....!
- الشعب يريد حكومة تكنوقراط مهنية، لا حكومة فساد طائفية!
- نداء الى ثوار التحرير وكل العراق الاحبة!
- من -الربيع العربي- الى الصيف العراقي، لنسقط حكومات الفساد وا ...
- لماذا يحتفل العراقيون في -العيد-؟!
- وداعا صباح المرعي، عذرا ايها الفقيد الغالي!
- ولا زال المسيح يجر في الموصل صليبه
- هيفاء الامين وجحوش الاسلاميين
- مقاتلة أيزيدية
- غزوة الموصل
- عندما يدفن الاباء فلذات اكبادهم
- سمر يزبك نجمة سورية تنير فضاء الادب السويدي في خريف ضبابي


المزيد.....




- شاهد: هكذا استقبل الجمهور عملاقة السينما في مهرجان كان في فر ...
- فرقة روسية تعزف موسيقى صوفية على أكثر من 40 آلة
- شاهد: عازف البيانو السويسري ألان روش يقدم عرضا موسيقيا " ...
- فازت بالمان بوكر.. -سيدات القمر- لجوخة الحارثي تحلق بالرواية ...
- الدراما المصرية في رمضان.. العسكري يجلس على مقعد المخرج
- فنانة مغربية تعتذر بعد ضجة -القبلة- في مهرجان كان السينمائي ...
- شاهد: عازف البيانو السويسري ألان روش يقدم عرضا موسيقيا " ...
- نصوص مغايره -كوكو والقرد-للشاعر والمترجم محسن البلاسى.القاهر ...
- عريضة لأجل مغتصب...الخليفة وحامي الدين يفعلانها، فمن سيتبعهم ...
- -يحتاج دعواتكم-.. الفنان محمد نجم يدخل العناية المشددة!


المزيد.....

- النقابات المهنية على ضوء اليوم الوطني للمسرح !! / نجيب طلال
- الاعمال الكاملة للدكتور عبد الرزاق محيي الدين ج1 / محمد علي محيي الدين
- بلادٌ ليست كالبلاد / عبد الباقي يوسف
- أثر الوسائط المتعددة في تعليم الفنون / عبدالله احمد التميمي
- مقاربة بين مسرحيات سترندبيرغ وأبسن / صباح هرمز الشاني
- سِيامَند وخَجـي / عبد الباقي يوسف
- الزوجة آخر من تعلم / علي ديوان
- عديقي اليهودي . رواية . / محمود شاهين
- الحبالصة / محمود الفرعوني
- لبنانيون في المنسى / عادل صوما


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - رزاق عبود - ابو كفاح