أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - المساعدة و المقترحات - آيه المنشداوي - خمار الزيف














المزيد.....

خمار الزيف


آيه المنشداوي
الحوار المتمدن-العدد: 5203 - 2016 / 6 / 24 - 00:46
المحور: المساعدة و المقترحات
    


خمار الزيف
بعيدا عن الاحباطات المجتمعية التي تعيشها مجتمعاتنا وخاصة تلك التي تخص الجوانب التوعوية البناءة لتغيير جوهرة الانسان الذاتية على نطاقه البيئي نلاحظ وجود صفات او بالاحرى تصرفات تجعل الفرد على طرفي نقيض .
ما شد انتباهي هو انتشار - لا اعلم ان كانت شائعة او حقيقة - في ما يخص تغيير اسم المحافظة العراقية بابل الى اسم حسب ما قد سمعته مدينة الحسين عليه السلام او شيء من هذا القبيل فقد اثيرت ضجة لم يك الاعلام بانواعه مغيبا منها ، إذ جذبت انظار الكثير وفجأة اصبح الجميع منوطا بحماية المدينة من تغيير اسمها.
لا يهم من مؤيد ومن مندد لكهكذا فكرة ، فما يحير هو انه ان كانت المدينة بتاريخها الحضاري تمتلك قيمة تدفع ليس ساكنيها وانما اناس من مختلف انحاء العراق لا بل وحتى تعداه كونها مدينة يفتخر بها وبحضاراتها من بوابة بابل الى غيرها من الآثار الوقتية الثمن ، نعم ،وقتية الثمن لان التهميش والاهمال الذي تعانيه حضاراتنا التي نحتج على تغيير مسمياتها يجب ان تنال منا الاهتمام والرقي بالتعامل معها ومع من ينتمون اليها اهتماما دائما وليس فقط خلف الشاشات ولفترات محدودة ....
هذا التناقض الآدمي ارجعني لاهانات الاسلام والرسول وحرق القرآن _ والعياذ بالله _ في بعض المرات من قبل الغير والتهجم الذي يطاله المتسببين بذلك من قبل المسلمين ... ان المقصد خلف هذه التحركات سواء فيما يخص الدين او غيره ، هو اهانة المعتقد نفسه لكن لو رجعنا الى بادئ الأمر نجد ان الاهانات التي تطال ادياننا واوطاننا من قبلنا هي اقسى واكبر من ذلك بكثير فالواجبات الواقعة على اعتاقنا تسترعي منا الالتفات الى كيفية حماية ذلك المعني بالاهانة من انفسنا اولا .
في واقع الامر ان التنديد الذي يقام ليس اكثر من استنزاف متخفي لعوالم المبادئ التي يستحمى المقدس بها وطنا دينا او حتى ارضا كان .
فعليه ان مكوث المشكلة يقبع في الانسان نفسه ومدى تفتح عقليته على رؤية ما هو سليم وما هو لا ، هذه العملية تستدعي اعلان حالة الطوارئ القصوى لنشر وعي ثقافي صحيح وتغذية العقل بما هو صائب لتحقيق الغاية السليمة الموحدة وهي حماية الجميع بصورة عقلانية باتخاذ ايدلوجيات دبلوماسية متماسكة لها تأثير وحيد وهو الايجابي لتنشئة مجتمع قومي سليم خالي من الامراض المشتتة لقوة وحدة الجماعة الواحدة .





رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 2,147,483,647
- الظلام المنير
- من الجلاد ؟
- بناء وسط سقوط
- جوع أم وجع ؟
- حتمية انقلاب المليشيات على الدولة
- وصول العراق الى مرسى الخطر
- تخلف العقل السياسي العراقي ، وغياب النخبة


المزيد.....




- التغييرُ هو الخيارُ الوحيد المجدي في السودان: جرد حساب للوضع ...
- جدل بين أبوظبي والدوحة حول "خريطة بلا قطر" في اللو ...
- أنقرة: أبلغنا دمشق بإطلاق عملية -غصن الزيتون- في عفرين
- -غصن الزيتون- التركية في عفرين لحظة بلحظة
- لافروف يناقش مع تيلرسون الوضع في سوريا
- اختبارات على بدلة قتالية روسية متطورة!
- دمشق تصف العملية العسكرية التركية في عفرين بالعدوان
- مصادر رسمية أفغانية: أربعة مسلحين يهاجمون فندق أنتركونتننتال ...
- مسلحون يقتحمون فندقا رئيسيا في العاصمة الأفغانية
- جدل إماراتي قطري حول -إزالة قطر- من خريطة للخليج


المزيد.....

- نداء الى الرفيق شادي الشماوي / الصوت الشيوعي
- أسئلة وأجوبة متعلقة باليات العمل والنشر في الحوار المتمدن. / الحوار المتمدن
- الإسلام والمحرفون الكلم / صلاح كمال


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - المساعدة و المقترحات - آيه المنشداوي - خمار الزيف