أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - شريف منصور - خطة استئناس ثم تصفية الحركة القبطية














المزيد.....

خطة استئناس ثم تصفية الحركة القبطية


شريف منصور

الحوار المتمدن-العدد: 5183 - 2016 / 6 / 4 - 03:29
المحور: العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني
    


الحركة القبطية مرت بأيام ازدهار منقطعة النظير علي يد الرعيل الأول. لدرجة اليوم يكفيك أن تقول أنك قبطي لكي يعرف غالبية السكان الأصليين في بلاد المهجر أنك مصري مسيحي مضطهد في وطنه. بل بعد ما قامت به منظمة القاعدة الإرهابية و تلاها ما تقوم به داعش إلي تأكيد إن سبب اضطهاد الأقباط و المسيحيين و غير المسلمين السنة عموما في الشرق الأوسط هو الإسلام السني السلفي الوهابي.
بعد رحيل الرعيل الأول ومعهم رحل نظام مبارك تصادف التغيير الذي مرت به مصر ، و أتكتمت أصوات الرعيل الثاني تحسبا وتوقعا لتغييرات ايجابية من تجاه النظام الجديد.

الشواهد كلها تؤكد أن شيئا لم يتغير بل أذادت الحالة أكثر سوءا برحيل قداسة البابا شنودة الثالث. وان كنت اؤكد ان قداسة البابا شنودة الثالث لم يكن له تأثير مباشر ايجابي علي الحركة القبطية ألا أن مواقفه الوطنية تشهد له ولنا.

الموقف الحالي كما أراه لا يبشر بأي خير.
من لفظهم غالبية نشطاء الأقباط ، رأيناهم قبل وصول الأخوان للحكم يقيموا مؤتمرات في واشنطن يحضرها الأخوان عن طريق تنظيمها بواسطة عميل الأخوان الأول سعد الدين إبراهيم.

وبعد ما قامت بمايسمي بثورات 25 يناير و 30 يونيو تأكدنا من استمرارية أسلوب إدارة شؤون مصر بنفس الأساليب و بنفس الطريقة .

تيقنت أن المخابرات هي التي تدير شؤون مصر وبصورة واضحة جدا في نهاية حكم حسني مبارك والي ألان.
و اكره أن أظن ويظن غيري أن المخابرات هي التي قامت بتصفية رئيسها اللواء عمر سليمان. سواء كانت هذه حقيقة أو قصة أو إشاعة ، وفاة اللواء عمر سليمان كان من سوء حظ مصر . لأن المرحوم اللواء عمر سليمان كان رمانة ميزان القوي بين المخابرات كجهاز استخباري معاون للحكم ومن تحوله إلي جهاز خرج عن مسار وظيفته من جهاز مساعد لحاكم مصر لجهاز يتحكم في كل شيء في مصر. هل هذا شيء سيء أم شيء جيد .. سأترك هذا القرار للقارئ.
ما أكد لي احتمالات مصداقية تحليلاتي بعد حادثة المنيا و تعرية سيدة مسنة من ملابسها و زفها في شوارع البلد. وجدت أن البيانين الصادرين من الأزهر و الكنيسة يكادا يكونا متشابهين تماما،كأن جهة واحده أملت عليهم البيانات.
هذا بخلاف خطوات و طريقة معالجة الموضوع تمت بنفس الأساليب المتخلفة الساذجة السابقة و التي لم تختلف ولا حتي في الشكل.

حكم مصر المشاة في شخص جمال عبد الناصر و حكم مصر سلاح الإشارة في شخص محمد أنور السادات ثم سلاح الطيران في شخص محمد حسني مبارك، ألان يحكم مصر علنا المخابرات أو مجلس الدفاع الوطني الجهاز الحاكم لمصر من خلف الكواليس من بعد ثورة 1952 بعد أن حكمها البوليس الملكي السري من قبل . هل هذه هي نهاية المطاف و أصبحت مصر يحكمها ألان رسميا جهاز المخابرات. عملا بالقول أن أردت أن تتقن عمل اعمله بنفسك ؟
الصراحة رأيت في جهاز المخابرات العامة شخصيات في منتهي الذكاء و دماثة الخلق و الرجولة، وان كانت هناك تجربة مر بها شخص عزيز وغالي جعلتني اشعر بأن هذا الجهاز جهاز يسيء للمصريين الوطنيين بصورة غبية ولكن عذرهم هذا العزيز لمدي خطورة مهامهم. ولكن أليس من المنطق أن يرد هذا الجهاز اعتبار من داس عليهم في يوما ما إثناء تأدية وظيفتهم أم أن الغرور والكبرياء يمنعهم من الاعتراف بالخطاء.

ألان, وبغض النظر أن كنتم تتفقون أو تختلفون معي . لان كلامي هذا ليس اتهام أو نقد سلبي. إنما هو تساؤل من مصري وطني يحب وطنه بكل ما تحمله الكلمة من معاني. هل ستستمرون يا من يحكم مصر في إتباع نفس الأسلوب الساذج الذي لا يرقي لمستوي الدول المحترمة، كفاكم تحقير من المواطنين الأقباط و جعلهم طعام للتطرف لكي تحكموا و تتحكموا في مصر ؟ أم سترتقون لمستوي كلام الرئيس عبد الفتاح السيسي وتضعوه محل التنفيذ أم عوضا يكون كلام الرئيس مجرد كلام و شعارات كما كنتم تفعلون فيمن سبقوه؟
رجاء أخير قبل أن تخسروا خسارة لن تعوض. ابعدوا عن الحركة القبطية و عن الأقباط في الخارج، حتي لا يتحول الحب و التأييد إلي سلبية بل قد يصل إلي حد الكراهية. و إلي الملياردير المصري و ممثله لا تكن عاطل ومعطل أعمل بالمثل القائل من فات داره.
اتحدي أي شخص منكم و انتم علي علم أن يكون أحدكم قام بما قام و يقوم به العديد من الأقباط في الخارج من اجل مصر مجـــــــانا بلا مقابل في الخفاء بعيدا عن طنين الأعلام و الغرور مدي حياتهم السابقة و إلي أخر يوم في أعمارهم.






كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 3,650,005,421
- مش حيسبونا في حالنا !
- هل الشرق الأوسط مخير آم مسير
- هل حرية الصحافة أصبحت اكبر عدو لاستقرار العالم؟
- من يحكم مصر ؟
- رسالة فخامة السيد رئيس الجمهورية و رئيس كل المصريين.
- رجال الدين لحظة من فضلكم
- ديموقراطية تخريب الشرق الأوسط
- محنة مصر الوطن ومحنة الشعب القبطي في وطنه
- الشمولية الإسلامية كارثة تحديث الخطاب الديني
- بالمنطق الواقع يفرض نفسه ومن له أذنان للسمع فليسمع
- من يفهم ما يدور في الشرق الأوسط و تأثيره علي مصر
- هل تعود مصر كما عرفناها ؟


المزيد.....




- التيار الصدري في العراق وسيناريو الإخوان في مصر.. هل من تشاب ...
- تنظيم -الدولة الإسلامية- يعلن مسؤوليته عن الهجوم على معسكر ل ...
- سياسي ألماني يشكك في ولاء بعض الجمعيات الإسلامية
- جبهة العمل الاسلامي: مؤتمر البحرين استمرار لصفقة ترامب
- الأردن.. بدء أعمال المجلس التنفيذي لمؤتمر وزراء الأوقاف بالد ...
- مؤتمر تطبيعي في البحرين تحت شعار التعايش والانفتاح بمشاركة ...
- مرصد الإفتاء: تحذيرات الرئيس عبد الفتاح السيسي بخصوص ليبيا ج ...
- الإفتاء المصرية تصدر بيانا بشأن تحذيرات السيسي حول ليبيا
- نتنياهو يشكر ترامب لنشر مرسوم بحظر التمييز ضد اليهود
- عاهل المغرب يدعو إلى اعتماد خارطة طريق تحدث نقلة في مؤشرات ج ...


المزيد.....

- العلمانية في شعر أحمد شوقي / صلاح الدين محسن
- ارتعاشات تنويرية - ودعوة لعهد تنويري جديد / صلاح الدين محسن
- ماملكت أيمانكم / مها محمد علي التيناوي
- السلطة السياسية، نهاية اللاهوت السياسي حسب بول ريكور / زهير الخويلدي
- الفلسفة في تجربتي الأدبية / محمود شاهين
- مشكلة الحديث عند المسلمين / محمد وجدي
- كتاب ( عدو الله / أعداء الله ) فى لمحة قرآنية وتاريخية / أحمد صبحى منصور
- التدين الشعبي و بناء الهوية الدينية / الفرفار العياشي
- ديكارت في مواجهة الإخوان / سامح عسكر
- الاسلام الوهابى وتراث العفاريت / هشام حتاته


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - شريف منصور - خطة استئناس ثم تصفية الحركة القبطية