أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - كتابات ساخرة - محمد الرديني - الفيس بوكيين الجدد














المزيد.....

الفيس بوكيين الجدد


محمد الرديني

الحوار المتمدن-العدد: 5162 - 2016 / 5 / 14 - 11:31
المحور: كتابات ساخرة
    


ترى هل هناك مبرر للبعض منّا وهم يلعنون بعض اصحاب العمائم حين يريدون اهداء الحوريات الينا (بالمناسبة تم استبدال الحوريات بالعنب واصحاب العمائم اخذوا بوري مرتب)؟.
جولة او عدة جولات بين احضان موقع الفيس بوك ترينا كم نحن نحمل جينات هؤلاء العمائم فالواحد منّا ما ان يقرأ اسم احداهن حتى يسرع لطلب الصداقة بكلام يبلغ من الرقة يحسده عليه أي شاعر جهبذ.
وما ان تقبل صداقته حتى نراه في اليوم التالي يرسل الى "اياها" قصيدة نقلها من احدى الديوانيات ولاتمض ساعات حتى يتجرأ ويطلب اقامة علاقة دائمة فهو وحيد ومسكين ويشعر بانه بحاجة الى حنان امرأة تنشله مما هو فيه(نفس الكليشة يقولها لطل اسم انثوي املا بصيد احداهن).
لقطة اولى : احدهم طلب صداقة احداهن (اعرفها عن قرب منذ سنوات طويلة) وبعد مضي خمس دقائق فقط ،ارجو وضع خط احمر تحت عبارة خمس دقائق، حتى تجرأ وطلب منها الزواج ،هكذ حبّها ولبط ، وقال لها انه احد المقتلين في الرمادي ويخاف ان يموت دون يراها ، لم تجد هذه المسكينة غير بعض الكلمات الرقيقة لتسمعه اياها وودعته مع الاعتذار من مواصلة الحديث معه.
لقطة ثانية: احمق آخر عثر على اسم انثوي وفي اليوم التالي من التعارف كتب لها يقول " اني ادعوك لتناول الفطور سوية واذا كنت مشغولة فالدعوة قائمة على الغداء وقد اشتريت كل مالذ وطاب فقط اكتبي لي عنوانك".
لقطة ثالثة: يوجد متخصصون في مهنة قتل الوقت وعدم استثماره بما يفبد، هؤلاء لاهم لهم سوى التجول على المواقع ليبحثوا عن اسم انثوي يمكن ان تنجح معه الكلمات العذبة، فهم مولعون بالتحرش السافر مع أي اسم انثوي وبعيدين جدا عن اسماء الرجال الذين يشكّلون لهم "وجع راس" بالنقاش حول ماهية الحياة وخالقها وسيرة سادة الانبياء وخالقهم وغيرها.
لقطة رابعة: رجل تعدى العقد السادس من عمره يطلب صداقة احداهن وخلال اقل من نصف ساعة على قبوله صديقا وفي اول حديث يقول لها انا منفصل عن زوجتي منذ سنوات بعيدة واتمنى ان احظى بصداقتك وعسى ان تثمر الى زواج سعيد.
لقطة خامسة : ارتبط مع صديق قديم احببت فيه مشاكسته ، اخبرني قبل شهور انه فتح جديدة في الفيس بوك ولكن باسم انثوي وقد استطاع ان يجمع كل الاحاديث التي وصلته وسينشرها باسمائهم في الوقت المناسب.
النماذج كثيرة جدا ولامجال لتعدادها لأن هؤلاء لاحصر لهم فقد تركوا اكثر الفرص وعيا عبر الاشتراك مع الواعين الذين لايملون من الكتابة الجادة واتجهوا كما اصحاب العمائم الى الرعونة الجنسية.
فلماذا نلوم هؤلاء وهم من العامة ولم يلبسوا يوما عمامة؟.





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 3,568,682,954
- لماذا تعشقون ايران ايها الامعات
- لن تقودوننا الى الجنون ايها الانذال
- انتشار اغنية -عندي ادلة -على مستوى عالمي
- ميليشيات خونة تستحق الموت العلني
- اوامر صادرة من الميدان القديم
- خريط مصفط
- ولكم مابقى عندي ملابس -اشكها-
- مطلوب فورا معلم انشاء في وزارة الداخلية
- استحداث لطمية جديدة للقنفة البيضاء
- اللهم لك الصبر والسلوان واليك المشتكى
- قنفة الرئيس واحمر الشفاه
- هيبة الدولة بدون بكارة
- اين المفر ياقوم
- اوف يابه
- برلمان خرطي
- مستشفى الكرامة بلا كرامة
- والله انتو قشمر
- العيساوي ومسدس جويسم
- هل تعرفون كم -زرف- رئيسي موجود بالخزينة العراقية؟
- كربلاء ياكربلاء


المزيد.....




- أفلام المهمشين.. أفضل 5 أعمال ناقشت قضايا الفقراء
- انتحار الشاعر الكردي محمد عمر عثمان في ظروف غامضة
- فنانون لبنانيون يحاولون -ركوب- موجة الحراك الشعبي
- بالصور... لأول مرة في تونس تدريس اللغة الإنجليزية للصم
- فرقة -الأمل- الصحراوية تقدم أغانيها الفلكلورية والمعاصرة في ...
- التحفة الملحمية -الآيرلندي- تفتتح الدورة 41 لمهرجان القاهرة ...
- ماجدة الرومي ترد على تأخرها في التضامن مع التظاهرات اللبناني ...
- -اليمن عشق يأسرك-.. فنانة قطرية ترصد السحر في أرض بلقيس
- فنانون يقتحمون تليفزيون لبنان احتجاجا على عدم تغطية المظاهرا ...
- بالفيديو.. فنانون يقتحمون مقر تلفزيون لبنان


المزيد.....

- التقنية والحداثة من منظور مدرسة فرانكفو رت / محمد فشفاشي
- سَلَامُ ليَـــــالِيك / مزوار محمد سعيد
- سور الأزبكية : مقامة أدبية / ماجد هاشم كيلاني
- مقامات الكيلاني / ماجد هاشم كيلاني
- االمجد للأرانب : إشارات الإغراء بالثقافة العربية والإرهاب / سامي عبدالعال
- تخاريف / أيمن زهري
- البنطلون لأ / خالد ابوعليو
- مشاركة المرأة العراقية في سوق العمل / نبيل جعفر عبد الرضا و مروة عبد الرحيم
- التكوين المغترب الفاشل / فري دوم ايزابل
- رواية ساخرة عن التأقبط في مصر بعنوان - البابا / الصحفي الراحل في جريدة البديل اليسارية المصرية/ محمد ربيع


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - كتابات ساخرة - محمد الرديني - الفيس بوكيين الجدد