أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - المجتمع المدني - ايفان الدراجي - ماذا لو كان علي الوردي مشترك فيسبوكيّ؟














المزيد.....

ماذا لو كان علي الوردي مشترك فيسبوكيّ؟


ايفان الدراجي
الحوار المتمدن-العدد: 5085 - 2016 / 2 / 25 - 17:33
المحور: المجتمع المدني
    


‏تخيل لو ان الدكتور علي الوردي (كاتب و باحث عراقي بعلم الاجتماع ) يعيش بيننا اليوم، وينشر مقالاته وافكاره على صفحات الفيسبوك العراقية مثل خان جغان، عجوزية، نعم لعراق علماني، ملحدون عراقيون وغيرها.
هل ستكون التعليقات من نمط (تاج راسي ) دكتور علي؟ لو رح يستلموه للرجال اكس ومربع وينحكوه هو واهله بالتعليقات والخاص، ولا تظل زنديق ولا كافر ولا الحشد حامي عرضك ويبدعون بالشتم والاهانات، ليش؟
بزمن علي الوردي وقبل الاجتياح الفيسبوكي لبيوت الناس وهي فترة ليست بالبعيدة، كان الادب والفكر والنتاج الفني يتداول باماكنه الخاصة التي تمنحه قيمته مثل المؤتمرات والندوات والمراكز الثقافية والفنية.الحضور كان يقتصر على ذوي الشأن والمتذوقين والمتعطشين للمعرفة والفن والادب. لم نشهد احدا وقف بمنتصف القاعة امام الحضور ليشتم كاتبة او يتحرش بها بان يكشف عضوه الذكري ويدعوها لممارسة الجنس معه فقط لمجرد الاهانة!!
اليوم منح الفيسبوك تكت دخول لمن هب ودب لكل الافاق والعوالم والكواكب وحق التطاول والتجاوز والاطلاع او المشاركة والمناقشة والاستفادة (بعد كلمن وتربيته ). اقول عوالم وكواكب لانه شتان بين ثقافة وسلوك الانسان المتحضر الراقي وبين سايق كيه 24 ساعة يتعارك ويه السواق ع الدور وويه العبرية ع الكروة!! هسه تقولون شنو هاي البرجوازية.. هاي مو برجوازية هاي منطق، كافي نضحك على نفسنا بشعارات الشيوعية المنقرضة كالمساواة والاشتراكية.. الناس اجناس هي گوة، ولازم تنطي الخبز لخبازة. حتى اول ما فات الانترنت لبيوتنا كانت المنتديات هي الرائجة لكن اعضاءها كانوا منتخبين، كل قسم واله متابعية مو اخضر مخلوط ويه اليابس.





رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)

لماذا ننصح باستخدام تعليقات الفيسبوك ؟

| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 2,147,483,647
- خرافة النعل المقلوب
- خمسة تفسيرات منطقية علمية لما يدعى بالمعجزات
- والدي الغير عزيز...
- سنادس!
- التحليق خارج القفص
- هكذا تحصن الاديان نفسها وتحتال
- العالم مبني على اهرامات
- مرضى الكذب
- 120 كيلو ذهب من اجل شباك الحسين !!
- قراءة بواقعة الطف ومقتل الحسين 2
- ما خرج الحسين ابن علي أشراُ ولا بطرأ وما خرج لطلب الإصلاح بأ ...
- الرحلة من الدين
- حين يصبح ستايلك الشخصي (انانية)
- بطل فلم هندي
- شو يعني انك تكتشف حالك (ذاتك) او الحياة؟
- ما هي اسباب الغيرية الجنسية (السترايت)
- ما الهدف وراء اثارة الاعلام العربي لقضية المثليين؟
- لماذا يجب أن تكون فخورا بمثليتك؟
- ثلاثة أسباب جعلتني ملحدة
- تفاحة حواء وقضيب آدم


المزيد.....




- أزمة الروهينجا: تعهدات بـ 335 مليون دولار في مؤتمر دولي للما ...
- الأمم المتحدة: عدد النازحين في شمال العراق 136 ألفا
- سفير إيران بالأمم المتحدة: القدرات الصاروخية الإيرانية غير ق ...
- منظمة تتهم فرنسا بـ-التساهل- مع انتهاكات حقوق الإنسان بمصر ...
- مؤتمر المانحين الدوليين للروهينغا: أمل لإغاثة الروهينغا
- حملة لمقاطعة السياحة بالإمارات بعد اعتقال سائح بريطاني
- مؤتمر المانحين الدوليين للروهينغا: أمل لإغاثة الروهينغا
- بريطانيا تطالب الأمم المتحدة إدخال مصطلح جديد احتراما للمتحو ...
- الأمم المتحدة: نهاية أزمة الروهينغا في ميانمار بعيدة المنال ...
- دعوة بإسرائيل للضغط على حماس لاستعادة الأسرى


المزيد.....

- هنا الضاحية / عصام سحمراني
- عودة إلى الديمقراطية والمجتمع المدني / كامل شياع
- معوقات نمو الأبنية المدنية في الأردن / صالح أبو طويلة
- العمل الخيري: بين تسعير حياة الإنسان ومحاولة إنقاذه / ماثيو سنو
- يعني إيه كلمة وطن ؟ / محمد دوير
- الضمير الانساني يستيقظ متأخراً متعاطفاً مع مذبحة اطفال هيبان ... / ايليا أرومي كوكو
- منظمات المجتمع المدني في البحرين / فاضل الحليبي
- دور المفردة والسياق في بناء المشهد الجنسي / سلام عبود
- مدخل الى الاتصال و الاتصال التنظيمي / بن النية عبدالاله
- نظريات الاتصال التنظيمي / بن النية عبدالاله


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - المجتمع المدني - ايفان الدراجي - ماذا لو كان علي الوردي مشترك فيسبوكيّ؟