أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - الكبير الداديسي - هل كانت نازك الملائكة فعلا حداثية ومجددة في الشعر العربي؟؟















المزيد.....

هل كانت نازك الملائكة فعلا حداثية ومجددة في الشعر العربي؟؟


الكبير الداديسي
الحوار المتمدن-العدد: 5070 - 2016 / 2 / 9 - 03:33
المحور: الادب والفن
    


هل كانت نازك الملائكة فعلا حداثية ومجددة في الشعر العربي؟؟
الحلقة الثالثة
ذ.الكبير الداديسي

بعد الحلقتين السابقتين حول مفهوم الحداثة الشعرية ، ومقاربة مفهومي الحداثة والمعاصرة في الشعر نواصل في هذه الحلقة الغوص في حداثتنا الشعرية العربية بمساءلة رموزها ونبدأ علم من الرواد المؤسسين بتعلق الأمر بالشاعرة والناقدة نازك الملائكة وسؤال هل فعلا كانت نازك الملائكة أول من خسف عين الشعر الحر؟؟ وهل ما قدمته الشاعرة كان بالفعل تجربة غير مسبوقة في الشعر العربي ؟؟
في البداية لا بد من الإشارة إلى أنه بعد أن استنفذت الرومانسية مرحلتها التاريخية وقدمت قيما شعرية ساهم في إغنائها نتاج مدرسة أبولو الديوان والمجهرية. هذه المدارس التي شكلت ثورة نوعية على الموروث الشعري، بتقديمها لمضامين وقوالب غير مألوفة عند الذائقة الشعرية العربية ، لكن سرعان ما علقت بها عيوب فنية جعلت نتاجاتها الشعرية والوجدانية والذاتية تتقلص تدريجيا وذلك نظرا لما عرفه العالم العربي من ظروف حاسمة ترتب عنها انعطاف في الشعر. فكان لزاما أن يتم البحث عن البديل يتماشى والحركات التحررية والانقلابات التي عرفها منتصف القرن العشرين ، غداة استنبات الكيان الصهيوني شوكة في خاصرة الجسد العربي ،فكان من نتائج ذلك مولد حركة شعرية جديدة بعد الحرب العالمية الثانية، قادتها نازك الملائكة وعززتها بكتابات نقدية مما ساعد على تبلورها وتطورها كحركة شعرية ظهر مفعولها في العالم العربي عموما ستعرف بـ "حركة الشعر الحر".
ونحن لن نناقش هل تسمية هذا النوع بالشعر الحر صحيحة أم أنها تسمية مغلوطة، لما تحمله من الإشكالات قد تجعل البعض يفهم وكأنه حر لا يتقيد بأية تفعيلات أو أوزان، إذ يكفي القول بأنه حر لكي يندرج فيه كل ما له علاقة بالشعر .
ويلاحظ القارئ مدى تعدد الأسماء والصفات التي أطلقت على التجربة و الاختلاف الواضح في تسميتها :هكذا نجد عز الدين إسماعيل يسميه "شعر التفعيلة" بينما سماه النويهي بـ "الشعر المطلق" وسماه إبراهيم الأبياري بـ "الشعر المستحدث"، في وقت سماه زكي نجيب محمود "بالشعر الحديث" وسماه آخرون بـ"المنطلق"، بينما تسمية نازك الملائكة بـ "الشعر الحر"، ويسميه كمال خير بك بـ "شعر الحداثة"... وتسميته بـ"الشعر الحر" شائعة ومتداولة عند كثير من الدارسين. لكن أعداء هذه الدعوة يرون أنه ليس حرا أو منفلتا سائبا إلى المدى الذي يجعله مستحقا لهذه التسمية التي ليست سوى ترجمة حرفية للتسميـة الانجليـزيـة "Free vers" أو الفرنسية "Vers Libre" ومن تم يكون منبع هذه التسمية هو الشعر الغربي. ويعرف دعاة هذه التمسية "الشعر الحر" بأنه "الشعر الموزون المبني على وحدة التفعيلة والمتحرر من نظام الشطرين والمقسم تقسيما هندسيا ثم المتحرر من القافية الموحدة" . ويتفق معظم الباحثين بأن الشعر قبل خمسينات القرن العشرين ظل استمرارا لنموذج أضحى غير صالح وغير لائق، وأنه بعد هذا التاريخ تعرض – مع نازك أو السياب- لهزة لم يعرف لها مثيلا. فثارا على الأشكال القديمة ورغم إيمان نازك بالحداثة فإنها لم تطل "على هذه الحركة من نافذة الحداثة بمفهوماتها الغربية" . والمتصفح لأعمال نازك الملائكة النقدية يلاحظ غياب مصطلح "الحداثة"، فلا نجد أي ذكر له في كتبها(قضايا الشعر المعاصر ) على الرغم من كون مصطلح الحداثة كان متداولا في زمانها وقلبه إلا أنه لم يستطيع أن يفرض نفسه على الناقدة، وربما أنها قد تكون تجنبت هذا المصطلح وهي واعية بما يحمله من حمولات معرفية مختلفة، وبما يثيره من إشكالات يستعصي حلها، فضلا عن المناخ الذي نشأ فيه والمغاير للظروف العربية .
هكذا فغياب مصطلح "الحداثة" عند نازك لم يكن مجانيا وإنما له ما يبرره، فعملها شئنا أم كرهنا، حداثي ويدخل ضمن مشروع الحداثة الشعرية العربية لكن تحفظها في استعماله له ما يسوغه. ومن غير المستبعد أن يكون كل هذا هو ما جعلها ظلت مرتبطة بالقيم التراثية، ومحاولة التأكد على أن جنينها الجديد ابن شرعي في الشعر العربي، وأن له جذورا وأصولا تراثية. ومن تم كانت حركة الشعر الحديث (الحر) في رأيها غير متعارضة مع ما خلفه أسلافنا ولعل شبح الماضي الذي ظل يرخي سدوله على نازك الملائكة هو ما جعلها تتبع خطى الشعراء الجدد، وترفض تجديدهم وتعتبره خطأ حتى وإن لم يكن كذلك، ويرى عبد الله المهنا أن "ما تسميه خطأ عروضيا قد لا يكون خطأ إلا عندها" . ونقدت الشعراء الجدد نقدا لاذعا مما أثار ثائرة دعاة التجديد فهاجموا شاعرتنا الناقدة هجمة عنيفة، متهمينها بخيانة التجديد.






قد يذهب كثير من أنصار نازك الملائكة إلى ترويج أن الشعر العربي ظل منذ أن وجد، يكرر نفس النموذج ويجتر نفس القوالب، حتى جاءت نازك الملائكة فغيرت مسار الشعر. والحقيقة أن الشعر العربي لم يستقر يوما على حال واحدة، سواء من حيث الشكل أو المضمون أو هما معا، ومن حين لآخر يسجل خروج على ما هو سائد ويلاحظ ظهور مواقف يسارية ثورية بين الفينة والأخرى. وهكذا نسجل أن مواقف الصعاليك، وكانت مخالفة لقيم الجاهلية ومتمردة على الثوابت المجتمعية السائدة ،وما هي إلا سنوات قليلة، حتى أهل الإسلام فدخلت الشعر العربي أغراض جديدة غير معهودة مرتبطة بتعاليم الدين الجديد فشكل الإسلام ثورة حداثية برفضه لما كان سائدا. وبعد مقتل علي بن أبي طالب رابع الخلفاء الراشين سيزدهر الشعر السياسي وتحدث ثورة في شعر الغزل والخمر وغيرها من الأغراض التي ميزت عصر بني أمية، وحتى إذا جاء عصر بني العباس كثر الحديث عن التجديد والتحديث والتوليد وألفت كتب كثيرة في ذلك خاصة بعد اندلاع الصراع حول بعض الشخصيات المجددة في الشعر كأبي تمام ،وأبي نواس ، وبشار والمتنبي وغيرهم . وتكاد هذه الثورات أوضح في الغرب الإسلام خاصة في الشعر الأندلسي مع الموشحات والزجل ...
و مع ذلك يرى أنصار نازك أن كل هؤلاء المجددين لم يجددوا إلا على مستوى القيم والمضامين، وظلوا ينسجون أشعارهم على نفس الشكل. وتبقى نازك بذلك هي التي أبدعت الشكل الجديد وأول من خرج على النموذج الخليلي. والحق أننا إذا تصفحنا تاريخنا الشعري وجدنا، ومنذ القديم، كثيرا من المحاولات التي انزاحت عن النموذج الخليلي، كما أن الخليل لم يستقرئ كل أشعار العرب ومن تم تبقى بدون شك أشعار سابقة على الخليل أو بعده وخارجة على عروضه.
ومن المحاولات التي سبقت نازك الملائكة وحاولت الخروج عن تلك الرقابة الإيقاعية، كما وصفها الخليل، نجد: رزين ابن زندورد مولى طيفور بن منصور الحميري خال المهدي وقد أورد أبو الفرج الأصفهاني أنه كان ينظم على أوزان جديدة حتى لقب بالعروضي ، ونجد كذلك أبا العتاهية الذي كان ينظم على أوزان ويركب بحورا لم يركبها أحد قبله ، وروي عنه أنه كان يقول "أنا أكبر من العروض" وانطلاقا من بحور الخليل استخرجت العرب بحورا جديدة أطلقوا عليها "المستطيل" و"الممتد" و"التوافر" و"المتوافر" و"المتئد" و"المنسرد" و"المطرد". كما أن العرب أبدعت بحورا جديدة سموها "السلسلة" و"القوما" و"كان كان" و"المواليا".
وإن كان أنصار نازك يرون أن تجديدها كان منصبا على الثورة على القافية الموحدة، فنقول أننا ونحن نبحث في تاريخنا الشعري تصادفنا عشرات الأمثلة فيها خروج وتحطيم نسبي أو كلي لمبدأ القافية الموحدة. وقد سجلت محاولات في هذا المضمار منذ العصر الكلاسيكي. فقد كان أبو العتاهية من الأوائل الذين حاولا الهروب من وحدة القافية. وفي نفس الإطار يدخل ما عرف في تاريخ الشعر بالمزدوج والمسمط والمخمس والمشطر، دون أن ننسى الموشحات الأندلسية، وما كان لها من كبير الأثر في كسر سنن الشعر: أوزانه وقوافيه. يضاف إلى ذلك "البند" الذي ترى فيه نازك النوع الأقرب إلى البيت الحر ، هكذا نرى من خلال ما سبق أن الشعر العربي لم يتوقف يوما عن التغيير إلى أن أصابته عدوى قرون عجاف (الانحطاط) ظلت تنخر الإبداع والمبدعين الذين حول الشعر والشاعر عن وظيفتهما الأساس، حتى دقت طبول البعث وحاولت حشرت الأنماط التقليدية. تسللت عبرها محاولات التجديد في الشعر العربي و بدأنا نشم، بالموازاة مع ذلك، بوادر التجديد مع المجددين الأوائل (المهجر وأبولو والديوان) الذين حاولوا النفور من النموذج الخليلي. وهنيهة بعد هؤلاء ظهرت المحاولات الجنينية لحركة الحداثة، والمبادرات التي ستكون المولود الجديد في شكل القصيدة العربية. هذه المحاولات التي خرجت عن القوانين العروضية الموروثة وعن الخليل. ونذكر من بين هذه المحاولات: محاولة أحمد فارس الشدياق وهي عبارة عن أربعة أبيات بدون قافية موحدة ومن ثلاثة بحور، ومحاولة نسيب عريضة وخليل شيبوب، وأحمد باكثير، وفؤاد الخشن، ومحمد فريد أبي حديد، ومحمود حسن إسماعيل، وعرار: شاعر الأردن، وعبد الرحمان شكري الذي يقول عنه نيقولا يوسف، في مقدمة ديوانه (شكري) أن له الفضل في أن يكون أول من ثار عن القافية إذ كان "يرى فيها عائقا عن الوحدة العضوية للقصيدة فأدخل الشعر المرسل وبذلك أسهم في وضع القصيدة العربية" ، ومحاولة لويس عوض في سنة 1947 وقبلها في سنة 1932 ونورد منها قوله:
أبــي أبـــي
أحزان هذا الكوكب
ناد بها قلبي الصبي
الرزء تحت الرزء خبي
ومحاولة بديع حقي ونذكر منها هذا المقطع:
أي نسمــة
حلـوة الخفق عليلة
تسمح الأوراق في لين ورحمة
ترهق الرعشة في طيات نغمة
وأنا في الغاب أبكي
أملا ضاع وحلما ومواعيد ظليلة
كما أوردت نازك الملائكة نفسها محاولة نشرت عام 1921 موقعة بـ (ب ن) نذكر منها:
اتركوه، لجناحيه حفيف مطرب
لغرامي
وهو إكسير شقائق
وله قلب يجافي الصب غنجا لالكي
يملأ الإحساس ألا وكي
وتذكر نازك الملائكة أنه أقدم نموذج للشعر الحر. لكن كل هذه المحاولات بقيت منغلقة على نفسها، ولم تستطع التخلص من غشائها، وظلت مثل اكتشاف كريستوف كلومبوس، الذي اكتشفت العالم الجديد ويعتقد أنه بإحدى جزر الهند وانتظرنا بعد محاولات هؤلاء، إلى أن جاءت النقطة التي أفاضت الكأس في أواخر النصف الأول من القرن العشرين ، والتي أرختها نازك (يوم الثلاثاء 27 تشرين الأول 1947 وفي ضحاه كانت ولادة أول نموذج للشعر الحر) . ومع أن نازك تعترف بوجود من سبقها إلى هذا الميدان فإنها تبقى مصرة على اكتشافها لهذا العالم الجديد. لأنها ترى أن النص لا يوصف بالحداثة "ما لم يكن الناظم واعيا أنه بالفعل" استحدث "بقصيدته أسلوبا وزنيا جديدا ومثيرا أشد الإثارة حين يظهر للجمهور. كما يتوجب على النظام أن يصحب ممارسته الشعرية بدعوة تنظيرية يدعو فيها الشعراء إلى السير على هذا النهج، فيستجيبون لتلك الدعوة وينسجون على منوالها، وتثير بالتالي ضجة لدى النقاد والقراء قبولا أو رفضا. وهو ما تثره كل تلك النماذج في رأي نازك لأنها في نظرها مرت كما تمر السفينة فوق ماء البحر، فما أن تبتعد قليلا حتى يمحي أثرها على الماء. ولهذا السبب لم تر نازك ومعظم النقاد في تلك النماذج سوى إرهاصات تخبر بقرب ظهور الحداثة، التي سيعلن عن ميلادها مع ديوان "شظايا ورماد" الذي يحقق كل تلك الشروط التي سمتها نازك الملائكة.
ونحن نرى أنها لم تضع تلك الشروط إلا لتعلن نفسها ربة لهذا المشروع الجديد، أما تبريرها بأنها اهتدت إلى التجديد دون علم بالمحاولات السابقة فلا ينصفها ولا ينسب إليها التجديد ما دام التجديد هو قتل القديم بحثا. وإن كان هناك ما يمكن أن ننسبه لنازك الملائكة فإنه لا يكون غير نسبها هذه الحركة لنفسها. ويجب الإيمان بأن التغيير في الشعر العربي لم يظهر دفعة واحدة، ولم يبلغ النضج منذ المحاولة الأولى. فالمحاولات الأولى إذن كانت الحجر الأساس لبناء صرح الشعر الجديد. وكانت نازك ذلك الإنسان الذي دشن هذا المشروع بعدما بنى وشكل الأوائل معماريته.
إن هدفنا من كل هذا هو ضرورة الإيمان بأن عمل نازك الملائكة لم يكن جديدا كل الجدة، بل له جذور متأصلة في تاريخينا الشعري، كما أن هذا لا يسلبها مجهودها الجاد في محاولة تطوير الشعر العربي وتغيير معماريته، وبعبارة أبسط إنها أبدعت وجددت دون أن تقطع الحبال التي تربطها بالماضي.





رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 3,059,269,285
- زيكا هل هو وجه جديد للحرب البيولوجية ؟؟
- هل انتهى دور المثقف في زمن شبكات التواصل الاجتماعي ؟؟
- 2966 سنة والأمازيع يخلدون رأس السنة الأمازيغية دون اعتراف رس ...
- نادي القلم المغربي : لقاء حول الرواية النسائية
- كتاب جديد عن الرواية العربية المعاصرة
- نادي الصحافة والإعلام يخلد اليوم العالمي لحوق الإنسان بخمس و ...
- هل كان المرابطون فعلا أعداء الثقافة
- بين الحداثة والمعاصرة
- الحداثة الشعرية العربية ج.1
- عاشوراء في المغرب المناسبة التي تجبر بخاطر كل الأطياف
- تسويق نموذج التحدي للشباب قافلة أطول ترياثلون
- أنشطة نقابية : دورة تكوينية حول الهدر المدرسي والبيداغوجيا ا ...
- صورة المعلم في الشعر العربي
- صورة الطفل في الحرب: إيلان كردي نموذجا أو عندما تؤجج الأيقون ...
- صورة المرأة العربية بعيون الروائيات المعاصرات
- المغرب : انطباعات عن انتخابات البلديات والجماعات
- صورة الرجل في الرواية العربية المعاصرة بنون النسوة
- حكومة بن كيران تشن هجوما كاسحا على مكاسب الشغيلة التعليمية ف ...
- من ينصف أزيد من 50 ألفا ناجحا من تمييز الدولة وتواطؤ المجتم ...
- الجزء الثاني : الدين والجنس بين المقدس والمدنس في رواية العف ...


المزيد.....




- إنطلاق فعاليات الدورة الـ 40 لمهرجان القاهرة السينمائي (فيدي ...
- المحامل التقليدية في قطر.. تراث بحري بحلة عصرية
- شاهد: خان المدلل في بغداد.. هنا غنت أم كلثوم
- بلاغ عن أعمال الفعالية الفكرية المركزية التاسعة
- أخنوش يفتتح المقر الجديد لحزب الحمامة ببني ملال
- كتابي صديقي.. مبادرة قطرية لتشجيع الأطفال على القراءة
- المتحف العربي بالدوحة يناقش جغرافية المقاومة في الفن
- مشروع فيلم لتوثيق مآسي حرب اليمن في 100 دقيقة
- قريبا في دور السينما.. تامر حسني بدور -الرجل العنكبوت-
- أين تشاهد إطلاق القمر الصناعي المغربي الثاني


المزيد.....

- المرأة بين المقدمة والظل، عقب أخيل الرجل والرجولة / رياض كامل
- الرجل الخراب / عبدالعزيز بركة ساكن
- مجلة الخياط - العدد الثاني - اياد الخياط / اياد الخياط
- خرائب الوعي / سعود سالم
- شعرية الإخصاء في رواية - عرس بغل- / الحسن علاج
- جدلية العلاقة بين المسرح التفاعلي والقضايا المعاصرة / وسام عبد العظيم عباس
- مع قيس الزبيدي : عودة إلى السينما البديلة / جواد بشارة
- النكتة الجنسية والأنساق الثقافية: فضح المستور و انتهاك المحظ ... / أحمد محمد زغب
- أغانٍ إلى حفيدتي الملكة مارجو الديوان / أفنان القاسم
- رواية عروس البحر والشياطين / إيمى الأشقر


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - الكبير الداديسي - هل كانت نازك الملائكة فعلا حداثية ومجددة في الشعر العربي؟؟