أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - عبد الرزاق عيد - اعتذار لأصدقاء صفحاتنا الثلاث على الفيسبوك ... لعدم قدرتنا على نشر حديثنا المعلن عنه اليوم على (قناة فرنسا 24) ....!!!














المزيد.....

اعتذار لأصدقاء صفحاتنا الثلاث على الفيسبوك ... لعدم قدرتنا على نشر حديثنا المعلن عنه اليوم على (قناة فرنسا 24) ....!!!


عبد الرزاق عيد

الحوار المتمدن-العدد: 5066 - 2016 / 2 / 5 - 08:13
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    




لم نتمكن من نشر حديثنا اليوم على صفحاتنا الثلاث كما عودنا قراءنا في نشر مقابلاتنا الاعلامية على الفضائيات ، فقد كان شريط التسجيل الذي أعطتنا إياه إدارة (قناة 24) فارغا ...وهذه للمرة الرابعة ....

منذ سنة قاطعتنا معظم الفضائيات الشهيرة ( الجزيرة –العربية -24) وقبلهما بسنة ( البيبي سي وقناة الحرة ) وفهمنا ذلك بوصفه توجيها دوليا بابعاد الأصوات النقدية العربية المحرجة لصياغة لوحة المعارضة السورية دوليا ...لكن الغريب في الأمر، هو الطريقة الأمنية التي اتبعتها معنا قناة فرنسا النور والتنوير واليديموقراطية ، وهي تكيد لنا (لتطفيشنا )، رغم أنها غير مضطرة لذلك ، لأنه ليس بيننا وبينها عقدا ماليا يلزمها أو يلزمنا، فنحن خلال خمس سنوات من علاقتنا مع قناة (24) لم يصلنا منها فلسا واحدا كتعويض لثلاثة دقائق حديث على القناة تكلف المقيم في باريس (ثلاث ساعات ) ذهابا وغيابا ...

ولهذا كنا وما زلنا نعتبره جهدا تطوعيا نشارك فيه في معركة شعبنا ضمن الحدود المتاحة لنا ولقدراتنا، ولهذا فإن القنوات الأخرى لم تعد تدعونا، ونحن بطبيعة الحال لا نستجيب وكفى الله المؤمنين شر القتال...!!!

لكن قناة (24 ) التي تحولت بفضل موظفيها العرب (الممانعين لدى الأنظمة الثورية الممانعة ) إلى قناة للممانعة والصمود والتصدي ،وأداة لنشر البروبغندا الطائفية الإيرانية الإسلامية والتبشير بها ( دينا ودنيا )، حتى راحت تقدم لنا لفترة بشكل يومي (حلبي بعثي مسيحي متشيع مرتزق) يقدم إيران بوصفها ممثلة مشروعه البعثي القومي العربي ,,

الأخ الأكثر حماسا لمشروع التشيع للقناة هو شاب مغاربي لا نعرف من أي دول المغرب ( كنيته مجيد ) ، وهو موالي وتلميذ عند العروبي الصدامي سابقا، الإيراني الولايتي لاحقا ( عبد الباري عطوان ) ، وكنا قد أشرنا من قبل أن (عطوانية )الأخ المغاربي (مجيد ) بلغت حدا من الهوس العقائدي بملهمه الروحي (عطوان ) حد إذا لم يكن مشاركا في أحد برامجه، فإنه يردد مقولاته العقائدية المعادية للامبريالية الشيطان الأكبر بإعجاب فخور بمعلمه، ساخرا من اسلام و(عروبة السعودية) الزائفة أمام إسلام (عروبة إيران الفارسية) وإسلاميتها الشيعية الأصيلة .
..
كونها وريثة الأرومة الهامشية للبيت النبوي أموميا، الذي صب قداسته الاثني عشرية في صلب الحسين، التي أفرغها في رحم ابنة يزدجرد آخر ملوك فارس المهزومين ...فأصبح البيت النبوي وموروثه القدسي في بيت يزدجرد من خلال ابنتهم السبية ( ابنة يزدجرد )، ولهذا فإن ارومة الاسلام المحمدي تعود قيمتها وعظمتها إلى البيت الفارسي (اليزدجردي ) الذي تشكلت من مائه المنوي الفارسي الصافي المقدس، ومن رحم ابنته، قد تشكلت القداسة الاسلامية الشيعية الاثني عشرية كونهم سليلي الجد ( يزدرجرد وليس محمد ) ..وفق تهوسات الملالي الهبل، وأياتهم الشيطانية النغل ....

قبل سنة من توقف علاقتي مع قناة (24 ) الممانعة المماتعة والمفاخذة ، قبلت تفسير سواد الشريط الأول دون تسجيل لأسباب فنية ، لكن عندما أعقبها شريطين سود ...واليوم بعد سنة يعقبها شريط أسود فارغ ، لا يمكن النظر إلى الموضوع إلا بوصفه ألعاب مخابراتية من مستوى عربي رديء ومبتذل، دون مستوى المخابرات الفرنسية كممثلة لدولة عظمى تحترم نفسها، بل هي لا تليق إلا بمخابرات (الولي الفقيه الإيراني، و القرد الرفيق الأسدي القرداحي) ، وموظفيهم العرب في القناة الممانعين ايرانيا لحماية العروبة الإيرانية الأسدية – الثورية المافيوية روسيا وبعثيا- بقيادة الحليف الأعلى الممثل الأشد تجوهرا للغرب المتقدم، والتي تعلن إسرائيل تحالفها وتبنيها اليوم له علنا كممثلة نوعية له .......





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)

الكاتب-ة لايسمح بالتعليق على هذا الموضوع


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 3,603,814,840
- معارضة ديمستورا ومشروع تحرير سوريا ( من نزع الحجاب إلى نزع ا ...
- أيها المعارضون (المفاوضون ) ...من كلفكم بالتفاوض؟؟؟ وباسم من ...
- أمريكا والعدمية الأخلاقية في السياسة الدولية !!!!!!
- وزير الثقافة المتحدث باسم (المعارضة) ....بدلا من أن يخجل من ...
- لأول مرة تختار المعارضة ( -المصنوعة -حزبيا داخليا ... أو خار ...
- الكل (الخارجي : العربي والأجنبي) يتحدث عن حق الشعب السوري في ...
- النظام الأسدي (الاستيطاني ) الأجنبي عن جسد سوريا الوطني يفتح ...
- عام على جريمة شارلي ايبدو ...
- الخلاف الأخواني الحلبي حول تجربة الاسلام (العلماني) الديموقر ...
- طوبى لكم يا أهل مضايا تحمل الجوع لرفض الركوع ......
- اعلم أن كل من ارتقى في نظام (الغاب الأسدي) ...فهو -وغد- !!!!
- هل من الوطنية لنا كعرب ومسلمين أن نعادي الفراعنة لصالح بني إ ...
- هل هناك حصان طروادة إيراني في الاعلام الفرنسي (قناة 24) ،،، ...
- نخبنا الديموقراطية السورية تحدد موقفها من الدول على ضوء موقف ...
- يسار ليبرالي سوري يفقد الحس الوطني السليم بتضامنه مع شيخ طائ ...
- بين الكادر الموظف الاعلامي النبيه أحمد كامل لدى جورج صبرة وا ...
- جامعة العار العربية تدافع عن سيادة ( عراق العار الإيراني) ضد ...
- المعارضة (الادلبية -الأسدية ) لقناة أورينت حقيقة أم وهم !!!!
- بمناسبة ذكرى استشهاد عبد القادر الصالح أيقونة الحس الوطني ال ...
- أحلام أو أوهام الأقليات (الكردية والعلوية ...الخ ) المؤسسة ع ...


المزيد.....




- -سوريا الديمقراطية-: نشكر مصر على وقوفها ضد -عدوان تركيا- في ...
- لحظة مرور حوت عملاق وسط مجموعة من راكبي الأمواج
- مصر تقرر إسكات الشابة رضوى محمد لأنها انتقدت السيسي
- تجمع للصحافيين الجزائريين في الجمعة 39 من الحراك لـ-تحرير ال ...
- من طرابلس إلى بنغازي...فرانس24 ترصد المشهد الليبي وآثار الحر ...
- قائد -قسد- يشيد بدور ترامب في محاربة -داعش- ومنع عمليات -الت ...
- روسيا وبريطانيا تجريان محادثات حول سوريا
- الحبيب الجملي: تكنوقراط بلا انتماء سياسي يرأس حكومة تونس
- ميهوبي :الانتخابات مصيرية والذهاب لفترة انتقالية إجراء غير ق ...
- المظاهرات في لبنان: تسلسل زمني بأهم المحطات


المزيد.....

- عرج الجوى / آرام كرابيت
- تأثير إعلام الفصائل على قيم المواطنة لدى الشباب الفلسطيني (د ... / هشام رمضان عبد الرحمن الجعب
- توقيعات في دفتر الثورة السودانية / د. أحمد عثمان عمر
- كَلاَمُ أَفْلاَطُونْ فِي اُلْجَمَاعِيِّةِ وَ التَغَلُّبِيِّة ... / لطفي خير الله
- الديموقراطية بين فكري سبينوزا و علال الفاسي / الفرفار العياشي
- المسار- العدد 33 / الحزب الشيوعي السوري - المكتب السياسي
- ذلِكَ الغَبَاءُ القَهْرِيُّ التَّكْرَارِيُّ: طُغَاةُ التَّقَ ... / غياث المرزوق
- ذلِكَ الغَبَاءُ القَهْرِيُّ التَّكْرَارِيُّ: طُغَاةُ التَّقَ ... / غياث المرزوق
- ابراهيم فتحى – فى الإستراتيجية والتكتيك ، والموقف من الحركة ... / سعيد العليمى
- ابراهيم فتحى – فى الإستراتيجية والتكتيك ، والموقف من الحركة ... / سعيد العليمى


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - عبد الرزاق عيد - اعتذار لأصدقاء صفحاتنا الثلاث على الفيسبوك ... لعدم قدرتنا على نشر حديثنا المعلن عنه اليوم على (قناة فرنسا 24) ....!!!