أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - المجتمع المدني - نبيل عودة - بصراحة: مجتمع -المهاجرين المتفكك- في إسرائيل















المزيد.....

بصراحة: مجتمع -المهاجرين المتفكك- في إسرائيل


نبيل عودة

الحوار المتمدن-العدد: 5040 - 2016 / 1 / 10 - 01:33
المحور: المجتمع المدني
    


بصراحة: مجتمع "المهاجرين المتفكك" في إسرائيل
أكثر تماسكا وقابلية للحياة من مجتمعاتنا العربية!!

نبيل عودة

بعض الأبحاث "العلمية " حول المجتمع الإسرائيلي ، تقرأ في العالم العربي ، وفي بعض أوساط المتثاقفين من العرب بشكل خاطئ ومثير للحيرة .
لا أحد يدعي ان المجتمع اليهودي في إسرائيل بالغ ألاكتمال والتماثل .وبعض النظريات التي أغرقتنا بها الصحافة العربية والفكر العربي المتخاذل ، بالشراكة مع "مفكرين" هاربين من عرب إسرائيل ، امتطوا صهوة التنظير والتحليل السياسي ، بهدف أساسي لتسويق أنفسهم عربيا ، وفتح أبواب "مغارة علي بابا" لإشباع نزواتهم المادية والشخصانية ، تنظيراتهم كانت تضليلا فكريا وسياسيا لأوساط عربية واسعة، رأت بعض الأنظمة العربية المتهالكة والفاسدة ، بهذه النظريات والتقييمات السياسية ،قميص عثمان لتغطية عورات أنظمتها الفاسدة وبلطجية حكامها ، وخلق أوهام ومفاهيم لا تربطها بالواقع حتى شعرة معاوية .
ان طرح نظرية قديمة – جديدة عن إسرائيل ، بصفتها مجتمع مهاجرين متفكك وغير منسجم ، والاعتماد على دراسات أكاديمية إسرائيلية ، أجريت لأهداف تتعلق في برمجيات اجتماعية ، تهدف ليس فقط فحص ما هو قائم والبكاء مثل العرب على الأطلال ، إنما كيف تحول المعطيات ، المقلقة في بعض جوانبها ، إلى خطط عمل اجتماعي وسياسي وتربوي ، تقود إلى خلق واقع إسرائيلي يهودي أكثر تماسكا وتكاتفا . وغني عن القول ، بالنسبة لمن في رأسهم بقايا من المادة العربية الخام غير المستعملة ، بين الحكام أو المفكرين بنوعيهما ، الهاربين إلى جنة الحكام العرب أو المقيمين الدائمين بين سيقان الحكام العرب ، ان يستوعبوا ، ان إسرائيل مجتمع ديمقراطي ليبرالي ، لا يخفي مشاكله بالقمع والتصفيات ، إنما بالمكاشفة الكاملة ، والمحاسبة بلا تردد ، والإدانة لمن يسقط . لا فرق بين مواطن لا يملك غرفة يأوي إليها .. وبين المواطن الأول في الدولة .
ان نظرية تقول ان إسرائيل هي مجتمع مهاجرين متفكك ، التي ظهرت من جديد ، هي غباء فكري لا يقدر عليه غير المنظرين العرب ، الذين يفكرون بمداد الحبر .
لا أريد النقاش المباشر مع أصحاب هذه الهلوسة الفكرية، التي تقود إلى خلق أوهام سياسية بالغة الخطورة في تضليلها للمواطنين العرب، في إسرائيل والعالم العربي على حد سواء.
صحيح ان دراسات علمية أظهرت مشاكل جدية لدى أوساط واسعة جدا من المهاجرين الجدد إلى إسرائيل ، والسؤال ، متى كان الوضع مع المهاجرين القدماء يختلف ؟ الم يكن الوضع أكثر مأساويا في سنوات الخمسين والستين ، يوم جمعوا المهاجرين في معابر غير إنسانية ؟
ماذا نرى اليوم ، بالنسبة للمهاجرين القدماء ؟ الم يصبحوا أصحاب البيت ، وقادة سياسيين وعسكريين ورجال أكاديميا وصناعة وزراعة وتكنولوجيات متطورة وحديثة ورؤساء دولة ووزراء وسفراء وأطباء متفوقين وخبراء في مجالات علمية وعسكرية بالغة الحساسية والأهمية.. ؟!
حقا غادر الآلاف.. إلى أمريكا وأوروبا وغيرها .. ولكن مهما كنا أغبياء ومصابين بقصر نظر سياسي واجتماعي ، ومتمسكين بأوهامنا القومية ، وترقبنا للانهيار الإسرائيلي ، و"إلقائنا القبض" على أبحاث علمية تجريها مؤسسات إسرائيلية ، بهدف رسم خارطة اجتماعية متكاملة للواقع الإسرائيلي بتركيباته المختلفة : ألاثني ، الطائفي والاقتصادي الاجتماعي ، ووضعها في خدمة من يحتاج هذه المعلومات ، من مؤسسات حكومية وأمنية والجيش والوكالة اليهودية والأكاديميات ومراكز الأبحاث ،التي تدرس هذا الواقع وتجد له الأجوبة الملائمة . ان اعتمادنا على وهم مجتمع مهاجرين متفكك ، يجعل حالنا ببساطة أشبه بما يجري مع أبطال مسرحية صموئيل بكيت " في انتظار جودو ". انتظار بلا نتائج.
لم أكتب بالصدفة ان المجتمع الإسرائيلي هو مجتمع ديمقراطي ليبرالي ، ولم اقصد مديح إسرائيل ، إنما طرح الحقيقة بكل هيبتها ومرارتها العربية ، ولفت نظر القراء العرب، في إسرائيل وفي العالم العربي ، ان لا يغرهم كلام التضليل والشعارات العنترية ، والتنظيرات عن تفكك المجتمع الإسرائيلي .. و"نصر عربي قريب بإذن الله تعالى " .
نجحت إسرائيل في الستين سنة الماضية بخلق واقع إسرائيلي جديد ، يتميز أولا بوجود اقتصاد قوي ، يرتكز على تطور علمي لا يقل عن أرقى المستويات العلمية في العالم . وللمنظرين من المدرسة الماركسية ، أذكرهم فقط أن ماركس رأى بالاقتصاد عامل أساسي في نشوء القومية .وهذا بالضبط ما حدث في تطور قومية يهودية في مجتمع اعتمد على المهاجرين من أطراف متشعبة ومستويات غير متماثلة في تطورها الثقافي والحضاري ، ومن المجتمع المتفكك ، بنى مجتمع هزم كل الجيوش العربية ، قبل قيام الدولة وبعد قيامها .
حقا لا توجد قومية يهودية عابرة للقارات .. ولكن توجد قومية يهودية متماسكة ومتراصة في إسرائيل اليوم.. ومصير المهاجرين الذين يعانون من صعوبات الاندماج ، هي قضية مؤقتة في وقت زمني محدد . ان استيعاب مليون ونصف المليون إنسان جديد خلال سنوات قليلة في إسرائيل كانت مهمة تبدو مستحيلة ،وهي تشبه استيعاب دولة بحجم الولايات المتحدة لكل سكان سويسرا مثلا .. ولكنها تحققت رغم كل صعوباتها، ولم تكن قليلة، وهذه حقيقة راسخة في إسرائيل لا يمكن نفيها اليوم.
ان نسبة البطالة في إسرائيل اليوم لا تتجاوز ال 7 % وهذه النسبة تنخفض تدريجيا ، ويجب الانتباه ان إسرائيل تشغل بين 300 ألف و 400 ألف عامل أجنبي وفلسطيني . أي ان البطالة في إسرائيل هي شكلية ، بسبب عدم ملائمة الأشغال المقترحة لطالبي العمل الإسرائيليين . الاقتصاد الإسرائيلي قادر على استيعاب مليون مهاجر آخر بدون مشاكل ، بالطبع ستنشأ مشاكل الاندماج في المجتمع الجديد، الاندماج الاقتصادي والاندماج الثقافي والاندماج السياسي وغيره . ألا يعاني المهاجرين من أوطانهم إلى دول مختلفة في العالم من صعوبات التأقلم ؟ الفرق أن المهاجر إلى غير إسرائيل عليه إيجاد حلول لمشاكله بنفسه ، في إسرائيل هناك مئات الهيئات والمؤسسات والوزارات التي تخطط وتنفذ ما يسهل الاندماج في سوق العمل ،وفي الحياة الاجتماعية ، وفي الحياة الثقافية العامة والخاصة ، عبر احترام التعددية الفكرية والثقافية والثانية .. وبالطبع لا يمكن تجاهل شبكة الأمان الاجتماعي..
توجد مشاكل ؟ لا أحد ينفيها .. وهناك رفض مثلا للأصولية اليهودية في أوساط يهودية واسعة ، لدرجة ان علمانيين أو متدينين غير أصوليين يتركون مدينة القدس وينتقلون لتل أبيب العلمانية مثلا ، أو لمدن أخرى لا توجد فيها سيطرة أصولية على الحياة الاجتماعية والثقافية .
ولكن الحديث عن مجتمع مهاجرون متفكك مثير للضحك.
هل واقعنا العربي أكثر تماسكا ، في إسرائيل وفي العالم العربي ؟
الم تقض آفة الطائفية البغيضة والإرهابية على تواصلنا وتماسكنا الاجتماعي والسياسي والثقافي ودمرت مجتمعاتنا وربما تماسك دولنا العربية الجغرافي ؟ الم تفسخنا العائلية البغيضة ؟ الم نتحول إلى أحزاب طائفية وعائلية وشخصا نية بما فيها حتى أحزابنا المسماة قومية وشيوعية ، بعد أن غابت الطليعة المتنورة ؟
لماذا هرب المسيحيون العرب من مصر والعراق وفلسطين ولبنان وغيرها من "الدول العربية الوطنية الثورية " قبل الأحداث الإجرامية لداعش وشركائهم والهروب يتواصل وبات يشكل خطرا على المسيحية الشرقية ، ويمكن القول ان هذا الهروب يعني القضاء على الفئات الاجتماعية الأكثر تنورا وفهما لأهمية النهضة الاقتصادية - العلمية والترابط القومي. هذا على الأقل ما يطرحه مفكرون إسلاميون!!
لماذا يتهم الليبراليون العرب بالكفر والزندقة والتخوين.. ولماذا يمنع التفكير الحر الديمقراطي ، وتمنع التعددية الفكرية ، ويعامل المختلف دينيا بالاستبداد والقهر؟ وتمارس أبشع أشكال الحرمان ضد الأقليات الاثنية والدينية لدرجة حرمانهم من المواطنة؟
هل هذا يعبر عن اندماج قومي وتماسك اجتماعي وتآلف فكري وشعور وطني موحد ؟
بالنسبة للواقع الفلسطيني، من يستفيد من شعار " فلسطين إسلامية " و " الإسلام هو الحل " ؟.. هكذا نوحد شعبنا الفلسطيني بكل طوائفه، نرص صفوفه الوطنية، أم نبعثره ونحوله إلى مجتمعات مغلقة بين بعضها البعض، ولا أقصد فرض الانعزال على المواطنين الفلسطينيين المسيحيين، إنما انعزال المتنورين المسلمين أيضا الذين ويشكلون أكثرية في فلسطين..؟
هل قتل قادة فتح والتمثيل بجثثهم في شوارع غزة هو تماسك اجتماعي وطني والتزام بالقضية الوطنية العظمى للشعب الفلسطيني ؟
هل الاعتداء على الكنيسة والمدرسة في غزة، هو ضمن الحلول الإسلامية لحركة حماس ومن يشبهها في فلسطين والعالم العربي ؟
لم أنس ما قامت به حماس قبل سنوات طويلة من الاعتداء المستهدف على أقارب لي ( مسيحيين ) في غزة يملكون محلات لتجارة العطور والميكياجات وقص الشعر .. رغم وجود سلطة فلسطينية بقيادة ياسر عرفات وقتها، فاضطروا، بألم، لبيع ممتلكاتهم والهجرة من وطنهم حتى لا يتعرضوا لما هو أسوأ من حرق محلاتهم. هل هذا مجتمع غير متفكك ؟.. متماسك ؟ .. موحد وطنيا ؟ وكيف الحال الآن بعد بوجود " دولة حماستان " في غزة ؟؟
إذن هل نحن مجتمع قومي متماسك.. أمم أن مجتمع المهاجرين المتفكك أكثر تماسكا من كل مجتمعاتنا العربية ؟
لم أتحدث عن دور الجيش الإسرائيلي في عملية الصهر الفكري والثقافي والاجتماعي والسياسي ، التي يؤديها بجدارة .. كنت أتمنى أن أشهد مثلها في دولة عربية ما، وهل سرا أن جيوش العرب تفسخها الفئوية والطائفية والعائلية، وان التقدم في سلك القيادة لا يتعلق بالكفاءات، بل بالارتباطات الحزبية والعائلية مع الجالسين على رأس النظام ؟
هل أنجزت دولة عربية واحدة، بعض المستوى العلمي أو الاقتصادي أو الطبي أو الاجتماعي أو الثقافي الذي أنجزه مجتمع المهاجرين المتفكك ؟
لماذا الإنتاج القومي السنوي الإجمالي لإسرائيل ( مجتمع المهاجرين المتفكك ) يتفوق بمرة ونصف المرة على الأقل، على الإنتاج القومي السنوي الإجمالي لكل الدول العربية المحيطة بإسرائيل ( مصر وسوريا ولبنان والأردن وفلسطين ) ؟
كيف نفسر ان معهد علمي إسرائيلي واحد ، يوظف سنويا 2 مليار دولار لأبحاثه العلمية ، عدا الجامعات والمعاهد المختلفة والتي تتجاوز ميزانية بعضها أل 2 مليار ، بينما كل عالمنا العربي يوظف بالكاد 800 مليون دولار للأبحاث العلمية ( رسميا على الأقل ) ؟
ألا ترون النتائج على أرض الواقع ؟ إسرائيل تمتلك، حسب مصادر دولية 150 قنبلة ذرية على الأقل، وتمتلك أقمار تجسس في الفضاء الكوني، وتطور أسلحتها، وتصمم وسائل قتالية متطورة.. بينما نحن مشغولين بفتاوى إرضاع الكبير، جماع الوداع، نكح السبايا، نكاح الجهاد، والتحريض ضد المختلفين دينا أو طائفيا.. وغيرها من الخزعبلات .
لا يا سادتي ، أنا أفضل "مجتمع مهاجرين متفكك" ، ديمقراطي ليبرالي متطور علميا واقتصاديا ، ويحترم التعددية الأثينية والدينية والثقافية ولا يستعمل السكاكين لجز أعناق من لا يؤمن بغيبياتهم، لا يخطف امرأة من بين أطفالها لأن والدها شخصية أمنية مسئولة في السلطة الفلسطينية ، لا يقتل بلا محاكمات ويمثل بجثث القتلى ببشاعة حيوانية .
مأساة غزة والإصرار على بقاء سلطة حماس ورفض إعادة اللحمة الوطنية تجعلنا نبق الصحوة.
مرة أخرى ليس غزلا بإسرائيل، ولكن صياغة المواقف تحتاج إلى استعمال المادة الخام المعتقة- العقل... كفاه غيابا.
هذا هو مجتمع المهاجرين المتفكك الذي ننتظر انهياره بإذنه تعالى... ليتنا ننجز ما أنجزه من الوحدة والتطور والتنور !!
nabiloudeh@gmail.com





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 3,363,540,828
- نصوص وقصص ساخرة - القسم السادس
- حكايات القبور في دولة تتحدث باسم الأموات أكثر مما تتحدث باسم ...
- نصوص وقصص ساخرة - القسم الخامس
- نصوص وقصص ساخرة - القسم الرابع
- نصوص وقصص ساخرة - القسم الثالث
- نصوص وقصص ساخرة - القسم الثاني
- نصوص وقصص ساخرة
- شماسي الجبهة تطلق النار على علي سلام..!!
- مخاطر التفكير على عقل التكفير
- مطلوب جهاز سمع للجبهة.. وربما جهاز كرامة أيضا!!
- رسالة نصراوية إلى أهل -التحليل الطبقي-
- اربعون عاما لانتصار الجبهة في الناصرة
- بلدية الناصرة تبني الجسور مع الأهالي ولا تحفر خنادق العداء
- تعريفات حرة
- تحديات للغة العربية في اسرائيل !!
- مهزلة صحفية... !!
- قصص فلسفية ليست قصيرة جدا
- فلسفة مبسطة: المضمون والصورة
- سوريا بين نظام انتهت صلاحيته وواقع يثبت أقدامه
- النكبة الفلسطينية – الحقائق بمواجهة التزوير!!


المزيد.....




- نصر الله: الأسد أكد لي رغبته في عودة اللاجئين السوريين
- اعتقال عناصر من داعش في الأنبار ونينوى
- العراق: اعتقال 5 داعشيات بينهن سوريات الجنسية شمال غرب الموص ...
- أزمة اللاجئين السوريين: السلطات اللبنانية تنفي منع سوريين من ...
- ارتفاع محاولات الانتحار بين اللاجئين المحتجزين في جزيرة مانو ...
- الرئيس الأسد يؤكد على أهمية تحديد المعوقات لتحقيق إنجازات حق ...
- اعتقال 23 مشجعا قبل نهائي كأس إسبانيا
- إيران.. اعتقالات بسبب اليوغا
- السعودية تبتكر أول مصحف إلكتروني في العالم للمكفوفين
- إيران.. اعتقال 30 شخصا لممارسة اليوغا


المزيد.....

- منظمات «المجتمع المدني» المعاصر: بين العلم السياسي و«اللغة ا ... / جوزف عبدالله
- وسائل الاعلام والتنشئة الاجتماعية ( دور وسائل الاعلام في الت ... / فاطمة غاي
- تقرير عن مؤشر مدركات الفساد 2018 /العراق / سعيد ياسين موسى
- المجتمع المدني .. بين المخاض والولادات القسرية / بير رستم
- المثقف العربي و السلطة للدكتور زهير كعبى / زهير كعبى
- التواصل والخطاب في احتجاجات الريف: قراءة سوسيوسميائية / . وديع جعواني
- قانون اللامركزية وعلاقته بالتنمية المستدامة ودور الحكومة الر ... / راوية رياض الصمادي
- مقالاتي_الجزء الثاني / ماهر رزوق
- هنا الضاحية / عصام سحمراني
- عودة إلى الديمقراطية والمجتمع المدني / كامل شياع


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - المجتمع المدني - نبيل عودة - بصراحة: مجتمع -المهاجرين المتفكك- في إسرائيل