أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - شامل عبد العزيز - البرجوازيّة العربيّة ,, حقًا ما يقولون ؟















المزيد.....

البرجوازيّة العربيّة ,, حقًا ما يقولون ؟


شامل عبد العزيز

الحوار المتمدن-العدد: 4995 - 2015 / 11 / 24 - 14:50
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


أين الطبقة البرجوازيّة الحاضنة لمشروع النهضة في عالمنا ؟
كل من يقوم بنقد العقيدة التي يؤمن بها أو الفكرة التي يحملها أو الحزب الذي ينتمي إليه من أجل كشف العيوب فهو غير ايدلوجيًا بكل تأكيد .. كل شخص يردد كالببغاء أفكار عقيدته أو فكرته أو حزبه فهو مجرّد أحمق ,, ساذج ! ولكن على ما يبدو أنَّ السذاجة هي المحرك الحقيقيّ للتاريخ ..
الكتابة عن البرجوازيّة العربيّة تشبه الكتابة عن العَلمانيّة في عالمنا العربيّ كلاهما لا وجود لهما ومن يحاربهما يحارب طواحين الهواء .
كذلك البروليتاريا ,, هذه مفردات غربيّة غريبّة علينا ولا وجود لها في واقعنا " عَلمانيّة – برجوازيّة – بروليتاريا " اين هذه المفردات في بلادنا ؟
من هي البرجوازيّة العربيّة وأين هي وما هو دورها في خضم جميع الأحداث التي تمر بها منطقتنا ؟
هل يجوز لنّا أن نقارن البرجوازيّة العربيّة بالبرجوازيّة الأوربيّة ؟ هذا شئ يدعو للسخريّة ! قد يقول قائل !
الأمة الإسلاميّة عمومًا والعربيّة خصوصًا هي بالمختصر المفيد " طغاة ورعايا " .. إما دينيّة أو قوميّة ولا ثالث لهما .
القرن السادس عشر هو القرن الذي يوافق عصر النّهضة في أوربا ولكنّ القرن الذي قبله – الخامس عشر كانت جميع المجتمعات تعيش من الزراعة وتخضع للتعاليم الدّينيّة ..
التحولات الجذريّة في كافة الميادين – اقتصاديّة – اجتماعيّة – فكريّة بدأت مع عصر النهضة " هل هنالك شك " ؟, بمعنى أخر تحولت المجتمعات من مجتمعات اقطاعيّة في القرن الخامس عشر إلى مجتمعات برجوازيّة في القرن السادس عشر " .
الفرق بيننا وبينهم 3 ساعات على متن طائرة ايرباص !!
أتمنى ان لا تسقط نتيجة عمل إرهابيّ " !!
في بلادنا هل حصل تحول كما هو حاصل في أوربا ؟
هل كان هناك ثورات برجوازيّة ضد الإقطاع في عالمنا ؟
من يعتقد بأن البرجوازية العربيّة هي تلك الطبقة الغنية التي أظهرت للعالم بأنها قائدة الشعوب بعد رحيل الاستعمار في استثمارها للأموال ببناء المشاريع السياحيّة والعمرانيّة " نتيجة تدفق وارادت النفط " فهو لا يعرف معنى البرجوازيّة الحقيقي .
هل اقتصر دور البرجوازيّة الأوربيّة على التجارة ؟
الجواب ,, لا .. بكل تأكيد بل أن البرجوازيّة الأوربيّة هي التي حملت مشاعل التنوير – النهضة – إعمال العقل – إصلاح الدين " البروتسانتية " وفصل الدين عن الدولة وفلسفة سبينوزا. وكذلك انجبت الصفوة من المفكرين الذين استطاعوا هدم جميع الأفكار القديمة وبناء دولة مدنيّة أساسها القانون الذي يتساوى فيه الجميع وكذلك الحرّية أثمن شئ في الوجود ..
نكرر السؤال " في بلادنا هل قامت البرجوازيّة " بذلك " الجواب بكل تأكيد لا " لأنها غير موجودة بالمعنى الحقيقيّ " .
البرجوازيّة هي التي قدمت أرقى الفنون والآداب والتطورات العلميّة في اوربا ..
البرجوازية هي التي حررت أوربا من الاستبداد .
فماذا قدمت البرجوازيّة العربيّة ؟ هل من الممكن إعطاءنا ولو مثلاً بسيطاً على ما قدمته ؟
ثم استمرت المسيرة الأوربيّة بفضل البرجوازيّة في بناء الدولة المدنيّة بعد أن تغلب الفيلسوف الانكليزي جون لوك بنظريته على نظريّة توماس هوبز التي تقول بالحكم المطلق أو الحكم الإلهيّ ..
الفيلسوف مراد وهبة كان قد شرح الفرق بين نظرية جون لوك وبين نظريّة هوبز بعنوان " الرباعية الديمقراطية " من 4 أجزاء نشرناها على صحيفة الحوار المتمدن قبل عدة سنوات بثمانية أجزاء .
كتاب جون لوك - الحكم المدنيّ - هو العامل والمحفز للثورة الانكليزيّة 1689 وكذلك لباقِ الثورات التي قامت في القرنين 18 و 19 وبلورة النظريّة الليبراليّة ..
هذا هو الذي حصل وهذا هو الدور الذي لعبته البرجوازيّة الأوربيّة فأين هي البرجوازيّة العربيّة ؟
هكذا تحول الأوربيون من رعايا إلى مواطنين ومن سيادة الدولة إلى سيادة الأمة ..
نعود ونكرر في بلادنا أين نحن من كل هذا ؟
قد يقول قائل ومنهم صديقنا العزيز الدكتور إسماعيل الجبوري أن ظروفنا تختلف عن ظروفهم وأن لا مقارنة بيننا وبينهم !
طيب ,, موافق .. في هذه الحالة لا بدّ أن نبحث عن تجارب من منطقتنا من بلادنا .. أليس كذلك ؟
للعلم فقط الدكتور محمود سيد القمني كان له مقال في صحيفة الحوار المتمدن يطالب فيها بأتاتورك عربي للخروج من عنق الزجاجة .
وأنا أقول أو مهاتير محمد ولكن السؤال هو :
أين أتاتورك العرب أو مهاتير المسلمين ؟
منذ وجود هذه الأمة إلى اليوم وهي قادرة على هدم ما لا يعجبها ولكنها غير قادرة على بناء ما تحتاجه ,, لا أحب أن أبخس الناس أشياءها ولكن المشهد السياسيّ وما يجري من أحداث وما يدور من صراعات يجعلني أفكر كثيراً في شأن هذه الأمة " لعل هناك من يستطيع إخراجها من عنق الزجاجة ؟ لعلي أهذي " ربما ؟
من أجل توضيح فكرتي أكثر سأقتبس النص التاليّ عن مجلة راديكال " محمد فرج " يقول :
( الانتفاضات العربيّة تمتلك خصوصية تاريخيّة ، فهي لا تشبه الثورات البرجوازيّة الأوروبية على الإقطاع في فرنسا وانجلترا. في سياق الثورات الأوروبيّة كانت هناك طبقة تشكلت ، أصبحت قوة لا يمكن استبعادها من نمط الإنتاج ، وقدمت نموذجاً أكثر تحرراً للناس في صياغتها لعلاقات الإنتاج الجديدة التي حلت مكان علاقات الإنتاج في الإقطاع . كانت تلك الثورات انفجاراً لم يكن من الممكن أبداً تجاوزه ، فعلاقات الإنتاج في المجتمع الإقطاعيّ انفجرت من الداخل في سياق تشكل و ظهور البرجوازية ) . انتهى .
بالمجمل أنا لا اتفق كثيراً مع طرح اليسار في عالمنا .. ولكن لا باس من الاستدلال .. خذوا من كل شئ أحسنه .. كما قالت العرب .
اليسار العربيّ " هذا له حكايّة خاصة " فهو كباقِ الأحزاب الشبحيّة في منطقتنا ..
لماذا لم يحصل ذلك في منطقتنا بالرغم من الصراعات الدائرة ,, لماذا لم يكن هناك من هو بقادر على تغيير الوعيّ الجمعيّ حتى لو لم تكن البرجوازيّة ؟ أي بديل عنها ؟ أي قائد – اي فيلسوف – أي حكيم – أي حزب ؟
لم يكن هناك تحولات في منطقتنا لأنّه لم يكن هناك طبقات !!!
الأحزاب العربيّة :
حتى أحزابنا مستوردة .. نحنُ شعوب منذ وجودها بين الأحزاب القوميّة وبين الأحزاب الدّينيّة بين سيف الخليفة وبسطار العسكر . حاولت تلك الأحزاب المستوردة التي يصفونها بالتقدميّة مقارعة الأحزاب التي يعتبرونها شوفينيّة " قوميّة , دينيّة " من وجهة نظرهم ولكن لم يكن ذلك الصراع بالمستوى المطلوب بالرغم من التضحيات .
أين هي أحزاب العرب اليوم ؟ شيوعيّة – يساريّة – ليبراليّة – وحتى لا تزعلوا – عَلمانيّة ؟ ما هو دورها ؟ وقفت مع الطغاة بحجج واهيّة ولكن الحقيقة هي خوفها على مصالحها ..
على سبيل المثال , الحزب الشيوعيّ العراقيّ بقيادة الرفيق أبو داؤد يعمل جنباً إلى جنب مع ( الامبرياليّة الأميركيّة ) أما الحزب الشيوعيّ السوريّ فهو مع المقاومة والممانعة من أجل محاربة ( العدو الصهيونيّ الغاشم ) !
تفككت هذه الأحزاب وانشطرت وانتهت بصراع جدليّ وسفسطة كلاميّة - حائرة لا تدري ماذا تفعل في خضم هذا النزاع الذي ستكون نتيجته على أقل تقدير اختفاء 4 دول من خارطة الشرق الأوسط " العراق – سوريّة – اليمن – ليبيا – والحبل على الجرار" .. أو بتعبير أخر سوف تتغير ملامح هذه الخارطة بكل تأكيد ..
الأمة العربيّة غير قادرة على الخروج مما هي فيه ولعدة عوامل منها ما ذكرناه أعلاه ومنها عدم فك الارتباط بين الطاغية ورجل الدين ومنها هيمنة القوى الكبرى على المنطقة ومنها الصراعات الإقليميّة والمحليّة ..
هناك كم هائل من التراكمات وهذه التراكمات ليست وليدة اليوم بل هي تراكمات تاريخيّة ..
أفضل وصف للفكرة التي اتبناها ما قاله عالم الاجتماع المغربي محمد حبيدة :
لقد كشفت أحداث "الربيع العربيّ" عن بنيّة سياسيّة واجتماعيّة معقدة . فالدولة التي انتفض ضدّها الشارع لا هي دينيّة محضة ، ولا هي مدنيّة صرفة . فالأنظمة العربيّة كانت قد لعبت ، في مرحلة التحرر من الاستعمار والحصول على الاستقلال ، على تشويش الصورة السياسيّة والثقافيّة ، والرهان على الضبابيّة في تدبير شؤون السياسة والدين ، وتأمين البقاء برعاية الفساد ونهج سياسة الاستبداد ، واللعب على المتناقضات ، والعمل على ضرب تيار بتيار آخر، وتخويف التيارات من بعضها البعض ، الإسلاميّة والماركسيّة في مرحلة أولى ، ثم الإسلاميّة والعلمانيّة في مرحلة ثانيّة . وقد وجدت هذه الأنظمة مصلحةً كبيرة في هذه السياسة اتقاءً لما قد يترتب عن هذا التيار أو ذاك من تهديد قد يعصف بها . أي نظام الدولة الدينيّة على طريقة "الخلافة"، أو نظام الدولة المدنيّة على طريقة "الديمقراطيّة". أما من الناحيّة الاجتماعيّة فقد ظلت الشرائح العريضة في المجتمع ، بسبب ضعف التكوين المدرسيّ وعتاقة المناهج الدراسيّة ، مرتبطة بالخطابات الانفعاليّة وبالفهم التقليديّ الذي يغيب فيه إعمال العقل وحس الاختلاف . وبالتاليّ فقد شكلت تربة خصبة نمت فيها الجماعات المتطرفة التي رأت في التحولات الراهنة فرصة للرجوع إلى دولة الخلافة.
إذا استمرت الأمور ، في المدى البعيد ، على النحو الذي نعيشه اليوم ، فمعنى ذلك أننا سنظل على هامش التاريخ ، إلى الأبد .
فهل هذا هو الذي سيكون ؟ .. لا ادري ...
اللغة الخشبيّة التي تربينا عليها منذ نعومة أظفارنا يجب التخلص منها ,, يجب النظر بصورة جدية وواقعيّة لِمَّ يحدث في العالم ,, يجب إيجاد لغة تواكب العصر ,, يجب الابتعاد عن النمطية في الخطاب والابتعاد عن التكرار الممل الذي لا يسمن ولا يغني من جوع . إدارة العالم والكون والدول ليس بالأمر الهين ..
العقل العربيّ لا يزال لم يخطو الخطوة الأولى نحو الطريق الصحيح .. ولكن لماذا كل هذا الشرح فالأمر واضح وضوح الشمس في كبد النهار " انظروا إلى واقعنا سوف تجدون أن الأمر لا يحتاج للكثير من الفطنة والذكاء " !
الفشل حليفنا في كل شئ من الألف إلى الياء ..
ختامًا مع المفكر هاشم صالح :
سبب اجهاض النهضة العربيّة " منذ عام 1800 والبدايّة مع رفاعة رافع الطهطاويّ " وثورات الربيع العربيّ " في حالة اتفاقنا على التسمية المتداولة في الصحف والإعلام " هو عدم وجود طبقة اجتماعيّة قويّة ومتماسكة بما فيه الكفايّة ، أقصد طبقة تكون متحمسة للفكر الجديد وقادرة على مواجهة جحافل الفكر القديم ذي المشروعيّة” الالهيّة " الراسخة. ينبغي الاعتراف بأن المشكلة مشكلة فكر أيضا وليس فقط مشكلة وجود طبقة اجتماعيّة أو عدم وجودها . فالمثقفون العرب ، على عكس فلاسفة التنوير الأوروبيّ ، لم يستطيعوا حتى الآن تفكيك الفكر الأصوليّ والاطاحة بمصداقيته . نقول ذلك على الرغم من المحاولات الجادة هنا أو هناك . ولكن المعركة الفكريّة لم تحسم بعد . هذا أقل ما يمكن أن يقال…
وأنا أقول لن تحسم في هذا العصر ! فاقد الشيء لا يعطيه !
الجواب باين من عنوانه !!
سيطول الانتظار ولن تشهد الأجيال الحاليًة والأجيال اللاحقة ما تتمناه وتسعى إليه " ليس هذا هو الطريق " !! فلا ثقافتنا ثقافة ولا مثقفيها مثقفين ولا حُكامنا حُكام ولا شعوبنا شعوب ولا كتاباتنا كتابات ولا تعليقاتنا تعليقات ولا تصوراتنا تصورات ..
بلاد طائفيّة عنصريّة انهكها الاستبداد والهيمنة والطغاة والتراث والنخب الزائفة والمثقفين المنافقين بحيث حولتها لمسخ - فاقدة للإرادة تعيش على الهامش بحيث لم تستطع ومنذ عدة قرون أن تساهم ولو بجزء بسيط فيما يقدمه ويصنعه وينتجه العالم الأخر .
قد أكون مخطئاً !!





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 3,562,144,469
- مجتمعات الكراهيّة !
- داعشيات 1 / 2 !
- يا حبيبتي يا داعش ,, كل ده يطلع منك ؟
- سبتمبر باريس !
- شبعنا حكي ! فأين الفعل ؟
- عَلمانيّة وعَلمانيّة ! شتان بين الثرى والثريا !
- حرق القرآن هو الحلّ .. حقًا ما يقولون ؟
- هل ..... ؟
- مجتمعاتنا بين التبعية الغربية والشرقية – ما هو الفرق - ؟ الج ...
- مجتمعاتنا بين التبعية الغربية والشرقية – ما هو الفرق - ؟ الج ...
- لماذا ؟ أكبر سؤال مطروح على الساحة الثقافيّة دون إجابة !
- آراء فيسبوكيّة حول داعش ..
- مقتطفات من كتابيّ – الخرافة في زمن العلم واليهودي اللا يهودي ...
- ولادة الأنبياء – محمّد , عيسى – بين الروايات التاريخيّة وعلم ...
- استغلال الدين من قبل الطغاة !
- اللغط - الشرعيّ – حول إحراق الفينيق معاذ الكساسبة !
- داعش - ما هي الأسباب وما هو العلاج ؟
- كيف ننتج عقولاً علميّة من أجل التقدّم العلميّ ؟
- المهزلة بين أميركا وداعش وقودها الشعوب ..
- رسالتي إلى الأستاذ فؤاد ألنمري – مع التقدير ..


المزيد.....




- مظاهرات لبنان.. جنبلاط يدعو أنصاره للتحرك السلمي: في مناطقنا ...
- اكتشاف بروتين يساعد في إبطاء الشيخوخة ويطيل العمر!
- محكمة نمساوية تسجن إمام مسجد بعد إدانته بتجنيد شبان للحاق بت ...
- بيلوسي تتهم ترامب بتعريض الجنود الأمريكيين للخطر لأجل المال ...
- القمّة الأوروبية تناقش اليوم الميزانية لما بعد "بريكست& ...
- ما فحوى الاتفاق التركي-الأمريكي بخصوص شمال شرق سوريا؟
- جونسون في سباق مع الزمن للحصول على تأييد البرلمان البريطاني ...
- محكمة نمساوية تسجن إمام مسجد بعد إدانته بتجنيد شبان للحاق بت ...
- بيلوسي تتهم ترامب بتعريض الجنود الأمريكيين للخطر لأجل المال ...
- القمّة الأوروبية تناقش اليوم الميزانية لما بعد "بريكست& ...


المزيد.....

- ابراهيم فتحى – فى الإستراتيجية والتكتيك ، والموقف من الحركة ... / سعيد العليمى
- معاهدة باريس / أفنان القاسم
- كانطية الجماهير / فتحي المسكيني
- مقتطفات من كتاب الثورات والنضال بوسائل اللاعنف / يقظان التقي
- يا أمريكا أريد أن أكون ملكًا للأردن وفلسطين! النص الكامل / أفنان القاسم
- ماينبغي تعلمه! / كورش مدرسي
- مصطفى الهود/ مشاء / مصطفى الهود
- قصة الصراع بين الحرية والاستبداد بجمهورية البندقية / المصطفى حميمو
- هل من حلول عملية لمحنة قوى التيار الديمقراطي في العراق؟ / كاظم حبيب
- اقتصاد قطاع غزة تحت الحصار والانقسام الحلقة الثامنة: القطاع ... / غازي الصوراني


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - شامل عبد العزيز - البرجوازيّة العربيّة ,, حقًا ما يقولون ؟