أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - عدنان حسين أحمد - ضعف السيناريو في فيلم قلوب متحدة لحسن كيراج















المزيد.....

ضعف السيناريو في فيلم قلوب متحدة لحسن كيراج


عدنان حسين أحمد
الحوار المتمدن-العدد: 4962 - 2015 / 10 / 21 - 10:34
المحور: الادب والفن
    


ليس من السهل إنجاز فيلم تاريخي لأن ذلك يتطلب ميزانية كبيرة قد لا يتوفر عليها غالبية المنتجين المحليين في تركيا. وعلى الرغم من أن "قلوب متحدة" هو الفيلم الروائي الأول للمخرج التركي حسن كيراج إلاّ أن المُنتجَين فاتح غوك وأحمد غول وضعا ثقتهما المُطلقة فيه ورصدا لهذا الفيلم مبلغ 50 مليون يورو وهو أكبر مبلغ يُرصد في تاريخ السينما التركية منذ انطلاقتها الأولى قبل 101 سنة من هذا التاريخ إذا اعتبرنا "تدمير النُصب التذكاري الروسي في سان ستيفانو" هو أول فيلم وثائقي تركي أنجزه المخرج والمصور فؤاد أوزكِناي عام 1914.
تُرى، هل يمكن الرهان على الميزانيات الكبيرة لوحدها في إنتاج أفلام سينمائية ناجحة فنيًا تستطيع أن تسترجع هذه المبالغ الكبيرة أولاً ثم تحقق بعد ذلك أرباحًا إضافية للمنتجين الذين لا يخشون القيام بمغامرات من هذا النوع؟ ربما نجد الإجابة في فيلم "قلوب متحدة" حينما نكتشف في نهاية الفيلم، أو في أثناء مشاهدته، أن هنالك خللان رئيسيان لا يمكن تفاديهما أبدًا، الأول يتمثل بضعف السيناريو الذي كتبته أوزكه آراس وسيركان بيرليك، والثاني هو المونتاج الذي قامت به موزينة كيزلتبّة ولم تفلح في تخليصه من الزوائد والتورمات التي أثقلت كاهل الفيلم الروائي الذي لامسَ مشاعر الناس، وأثار عواطفهم من دون أن يستفز عقولهم، ويدفعهم للتفكير المنطقي في الأسباب التي حالت دون ذهاب العم نياز إلى كازاخستان لأكثر من خمسين عامًا.

البنية الحكائية
يقوم هذا الفيلم على تقنية الحكاية الإطارية التي تتولد منها حكايات أخر تشكِّل المتن العام لبنيته السردية، أي أن كاتبي القصة السينمائية أرادا أن يمزجا بين الحقيقة والخيال لذلك استدعيا من المخزون الأسطوري التركي القصة الخرافية "العنقاء زمرّد" التي نستشف من خلالها محاولة تحقيق فكرة "الحياة الأبدية" وكأن الفيلم برمته يُذكِّرنا ببحث كلكامش عن نبتة الخلود من دون أن يُحيلنا إلى الملحمة مباشرة.
قبل الولوج في تفاصيل الحكاية الخرافية لابد من الإشارة إلى مقدمة الفيلم التي تبيّن لنا تقدم القوات النازية خلال الحرب العالمية الثانية تجاه الاتحاد السوفييتي والأراضي القوقازية حيث يجبرون الأسرى على العمل في المناطق التي يحتلونها. وقد بلغ عدد الأسرى الأتراك والقوقازيين نحو مليون أسير سخّرهم الجيش النازي لمصلحته الخاصة. كما ينوّه المخرج بأن فيلمه التاريخي الدرامي مستوحىً من أحداث واقعية.
ينقسم الفيلم إلى مسارين سرديين لا ثالث لهما حيث يتمحور المسار الأول على أسرة المعلّم يونس "أتيل غان غوموش" وزوجته ديليك "ياغمور كاشف أوغلو"، بينما يركز المسار الثاني على أسرة نياز "سيركان شينالب" وزوجته جنة "هانده سورال" وما آلَ إليه مصيرها المفجع بعد أن كحّلت عينيها برؤية حبيبها وزوجها الذي انتظرته خمسين عامًا وظلت وفية إليه، ومخلصة لحُبه.
تنطلق أحداث المسار السردي الأول عام 1992 حيث نرى ديليك وهي تودع أهلها على مضض فهم أناس أثرياء ولا يريدون لها أن تجازف في رحلة غير مأمونة العواقب وتسافر مع زوجها إلى كازاخستان بغية إنشاء مدرسة في مدينة ألماتي وتنوير عقول تلاميذها هناك. وفي الطريق الجبلي الطويل يسرد الأب يونس قصة طائر العنقاء زمرد إلى ولده براق وابنته بتول بصيغة تشويقية متقطعة. أي أن آلية السرد سوف تشكِّل الهيكل المعماري للقصة السينمائية برمتها بما فيها القصتين الأخريين لعائلتي نياز وجنة من جهة، ويونس وديليك من جهة أخرى.
يمكن اختصار قصة طائر "العنقاء زمرّد" بأن أحد الأشخاص القادمين من أراضٍ بعيدة سألَ العارف "إيران" عن سرّ الخلود أو الأبدية فقال له: "بالحصول على ريشة من طائر العنقاء زمرّد" غير أن طالب هذه الريشة يتوجب عليه أن يقطع طريقًا طويلاً جدًا يتجاوز فيه جبالاً شاهقة وغابات كثيفة قبل أن يصل إلى المكان الذي يعيش فيه طائر العنقاء. فتح "إيران" صندوقه الغامض فامتلأ المكان بالدخان وسحب سهمًا وأطلقه صوب المكان النائي وقال لهم: ستجدون طائر العنقاء في المكان الذي يسقط فيه السهم. تلكأ جميع الراغبين في الوصول إلى مكان الطائر وأعياهم التعب الشديد باستثناء جلال الدين الذي كان يمشي بتؤدة وجلَد كبيرين، فإذا مشي الإنسان بصبر لابد أن يصل إلى نهاية الطريق مهما كان طويلا.
في الدقيقة السابعة وبضعة ثوان نرى جنة "جسّدت الدور في كبِرها الفنانة سيما تشيركباسي" وهي تنتظر في محطة القطار في مدينة شيمكنت الكازاخستانية وكأن المخرج يبذر لمشاهدي فيلمه بذرة ستنمو بعد حين. فلا شيئ ينطلق من فراغ، والدبابات التي شاهدناها في مستهل الفيلم ستأخذنا لاحقًا إلى ستالينغراد التي دمرها النازيون وأحالوها إلى أنقاض وخرائب موحشة.
يتبِّع الأب يونس تقنية قطع الحدث القصصي الذي يرويه لولديه ثم المعاودة إليه في الوقت المناسب لكي يظلا مشدودين لأحداث القصة التي سيكملها في وقت آخر.

بذرة القصة الثانية
نمت بذرة القصة الثانية التي تتخذ فيها "جنة" دور الراوية التي تسرد لنا الأحداث التي وقعت لها في الماضي البعيد وتحديدًا في عام 1942 حينما اجتاحت القوات النازية الاتحاد السوفييتي وأحتلت كييف والقرم وقوقازيا. نرى في مدينة ألماتي السيدة جنة وابنها الوحيد بيديل "أركان سيفر" الذي أنجبته من زوجها نياز وهما يستقبلان المعلِّم يونس وعائلته. وفي أثناء ذهابهم إلى المنزل الذي سيقيمون فيه أهدت جنة قفازات صوفيه إلى الطفلين ستكون بمثابة بذرة أخرى تتفتح وتنمو لاحقًا على الرغم من بُعدها الخيالي المشتق من الأحلام.
لم ترتح ديليك لهذا المنزل التقليدي القديم الذي لا يتناسب مع ثرائها، فهي لم تعتد على هذا النمط الفقير من العيش بخلاف زوجها الذي اندمج بسرعة واعتاد على كل شيئ. ولم تعرف بعد سوى جنة، كما أنها لا تتقن اللغة الكازاخية، وتعتبر نفسها غريبة. وحينما تجد ابنتها بتول قد سقطت على وجهها أعلى سلّم العمارة لم تعرف ماذا تفعل ومن حسن حظها أنّ جنة كانت قريبة منها فأصطحبتهما إلى المستشفى ثم طلبت زوجها الذي سرعان ما عاد إلى عمله بعد أن تأكد من سلامة الطفلة لكن ديليك حذرته قائلة: "إذا ذهبت فلا تعُد". ثم تتدخل جنة لتروي قصة صبرها، وتحمّلها، وانتظارها الطويل الذي لا تقدر عليه إلاّ الخلّص من النساء.
يلمس المُشاهد منذ البدء أن يونس شخص مختلف تمامًا عن زوجته ديليك فهو مستعد للتضحية بكل شيئ من أجل إنشاء هذه المدرسة وإكمالها على الرغم من الصعوبات الكثيرة تواجهه لأن هدفه الأساسي سامٍ ونبيل، فهو يريد أن ينوِّر عقول الطلبة الكازاخستانيين ويأخذ بأيديهم إلى مستقبل مشرق وعظيم.
يعتمد الفيلم على تقنية الفلاش باك في بعض مشاهِده فحينما تتحدث جنة عن الانتظار الطويل تسترجع ذكرى خطوبتها وزواجها من حبيبها نياز وكأنّ هذه الذكرى حدثت البارحة وليس قبل خمسين عاما. وكان ذلك اليوم هو أسعد يوم في حياتهما ولكنهما لم يعلما بأنه سيكون يومهما السعيد الوحيد في حياتهما. وعلى الرغم من أن الحرب كانت تعني الموت بشكل صريح وأن الغربة هي أشبه بالسكّين الذي يفرّق الأحباب. لذلك كانت جنة تحضّ ديليك على التحمل والانتظار لأن منْ تُحب بصدق وإخلاص لابد أن تتحمل وتنتظر ولا تكترث لمرور المواسم ولاتسمح لتقادم السنوات يصيبها بالضجر أو يثبط من عزيمتها.
اضطر نياز أن يترك جنة في اليوم الثاني من زواجهما ولكنه وعدها بالعودة في أقرب فرصة ممكنة وتمنّى عليها أن لا تبكي كي يحتفظ بصورة وجهها باسما. بينما عاهدته جنة بأنها ستنتظره حتى آخر لحظة من عمرها. لم تتلقَ منه خبرًا أو رسالة بعد مرور ثلاثة أشهر فسألت حماها: ماذا سأفعل يا أبي إذا أصابه مكروه؟ فأجاب: أن تنتظرينه حتى الموت مثلما يفعل طائر الكركي حينما يفقد أنثاه!
أبدى نياز موقفًا بطوليًا في قتال النازيين في ستالنغراد، بل أنه أنقذ حياه قائدهُ المباشر من الموت. بدأ هذا الأخير يتعرف عليه من كثب فعرف أن وراء هذا القلب الشجاع قصة حب متوهجة. وحينما أخبره القائد بأن النازيين قد احتلوا القوقاز ارتعدت فرائصه وطلب منه أن يرى زوجته ولو لمرة واحدة قبل أن يموت لكن القائد منعهُ الأمر الذي يدفعه لإلقاء سلاحه والهروب من ساحة المعركة على أمل اللقاء بها رغم المصاعب والأهوال.
في القوقاز أنقذت جنة طفلة من الجنود النازيين الذين كانوا يلاحقونها لأن والدها متهم بجريمة قتل ضابط ألماني لأن القرويين الأتراك لا يسلّمون من التجأ إليهم فلاغرابة أن يتحملوا جميعًا الذهاب مخميات العمل في المدن الألمانية من أجل صبية صغيرة لأن الآية القرآنية الثانية والثلاثين من "سورة المائدة"تقول: "مَنْ قَتَلَ نَفْسًا بِغَيْرِ نَفْسٍ أَوْ فَسَادٍ فِي الْأَرْضِ فَكَأَنَّمَا قَتَلَ النَّاسَ جَمِيعًا وَمَنْ أَحْيَاهَا فَكَأَنَّمَا أَحْيَا النَّاسَ جَمِيعًا".
قبل منتصف الفيلم بقليل يلتقي نياز بجنة في القطار الذاهب إلى المعسكرات الألمانية ويكتشف بأنها حامل فيقترح عليها أن يسميا ولده "بيديل" ويحضها على الهرب من القطار لأنها فرصتهما الأخيرة للنجاة لكنه يقفز من القطار بينما تظل هي في داخلة خوفًا على الجنين الذي تحمله في جوفها. أنجبت جنة طفلها البكر في جوف القطار فإذا به كرة من النور كما قالت المولّدة.
وصلت معسكر العمل النازي وشاهدت بأم عينيها قساوة النازيين وبشاعتهم لكنها حافظت على ابنها بشق الأنفس إلى أن ساعد في تهريبها أحد الجنود من ذوي الخلفية الإسلامية الذي ردّ عليها حينما سألته: لماذا تساعدني؟ وقال مشيرًا إلى رضيعها: إن هؤلاء الأطفال يجب أن يعيشوا ثم ردد نفس الآية القرآنية التي تتمحور على قتل النفس الواحدة التي تعني قتل الناس جميعًا وأن إنقاذها يعني إنقاذ البشرية كلها. أخبرها الجندي بأن هذا القطار يصل إلى الجبهة وعليها أن تقفز قبل أن يصل إلى محطته الأخيرة.
تواصل جنة سردها لقصتها التي يمكن أن نوجزها بعبارتين مقتضبتين وهما "سأعود" التي قالها نياز، و "سأنتظرك" التي تفوهت بها جنة!

الجيل الثالث
تعرفنا على بيديل الذي ساعد يونس في إنجاز المدرسة وعلى ولده أفاز الذي سلّمته جدته ساعة جده نياز لأنها كبرت ويجب أن تعطي هذه الأمانة لشخص آخر يحافظ عليها. وعلى الرغم من شعور ديليك بالإحباطات المتواصلة إلى أن فكرة إقامة الأنشطة الفنية الفوكلورية قد أعادت لها بعض الأمل في الاندماج بحياتها الجديدة في ألماتي. وسوف تصمم بعض الرقصات بضمنها رقصة الصولو القوقازية للطفل أفاز الذي يؤديها ببراعة فائقة تنال إعجاب الحاضرين.
ما يزال نياز يستذكر عملية الهروب حيث قُتل صديقه في الغابة بينما اصيب الثاني وهو يعبر الماء لكن نياز نجا على الرغم من يقينه التام بأنه قد ترك جنة وراءه. كما يستعيد مشهد طائر الكركي الذي فقد أنثاه وظل ينتظر حتى الموت.
لم يستطع يونس أن يحل مسألة إيجار سكن المعلمات لذلك اقترح على ديليك أن تستضيفهن في منزلهم الأمر الذي يُغضبها تمامًا فتأخذ أطفالها وتقفل راجعة إلى بلدها لأنها لا تستطيع أن تنزل إلى مستوى الناس البسطاء. وفي مطار ألماتي تستفسر بتول من أمها كيف يمكن لأبيها أن يكمل قصة طائر العنقاء زمرّد إذا لم يعودوا مجددًا إليه؟ فتخبرها بأنها قصة خيالية لا أساس لها من الصحة على أرض الواقع وكأنّ لسان حالها يعبِّر عن حدّة الاختلاف بينها وبين زوجها. في هذه اللحظة كانت جنة تفقد وعيها وهي راقدة في المستشفى.
لن تعد ديليك إلى ألماتي لأن زوجها عازم على المضي في مشروعه وهي لا تستطيع أن تجاريه. تعتقد سيدا، صديقة ديليك أن إنشاء المدرسة في ألماتي يُشبه طائر الحظ الذي حطّ على رؤسهم وهي فرصة ناردة لكي يظهروا حبهم للكازاخستانيين. وفي اللحظة التي تكون فيها جنة راقدة في المستشفى فإن نياز يتبرع بمبلغ من المال لحضور العرض الراقص للأطفال بينما كان أفاز يتمنى لو أن جدته تستطيع حضور الحفل. وفي أثناء تأدية أفاز لرقصته القوقازية تسقط ساعته فيلتقطها نياز ويصعد إلى خشبة المسرح لإعادتها إليه. فلقد أيقن أن هذه الساعة هي ساعته لذلك سأل أفاز إن كان اسم جدته جنة فرد بالإيجاب فعرف إن هذا الصبي حفيده فاحتضنه بحرارة بعد أن أكدت له ديليك قائلة: "هذا جدك يا أفاز".
تقرر ديليك العودة مع نياز الذي يلتقي مطار ألماتي لقاءً حميمًا بابنه بيديل الذي يأخذه على وجه السرعة إلى المستشفى التي ترقد فيه أمه فتبلغ الميلودراما ذروتها حينما يراها جالسة على كرسي المعوقين وحينما تراه يهّم بالتقدم نحوها تنهض من كرسيها لكنها تسقط فيحتضنها بين ذراعيه ويضع يدها على خده ويخبرها قائلاً: لقد أتيت يا جنة. لقد ساعدني الله لأن أفي بوعدي! ثم واروها التراب في ألماتي بينما كانت عائلة ديليك تنظر إلى الجد الجالس قرب زوجته التي رحلت بعد أن انتظرته خمسة عقود أو يزيد.

رمزية القصة الخرافية
تُشكّل قصة طائر العنقاء الهيكل العام لثيمة الفيلم وهي الخلود أو الحياة الأبدية. فالطفلان متشوقان جدًا لمعرفة نهاية القصة وهل وجد جلال الدين هذا الطائر أم لا؟ فيخبرهما بأنه مشى عبر السهول، وارتقى الجبال، واخترق غابات كثيفة، وشعر بتعب وإعياء لمرات كثيرة، وكلما كان يشعر بالإنهاك يتضاءل أمله وينحسر إلى أن أدرك في خاتمة المطاف: "بأنّ المهم ليس العثور على طائر العنقاء، بل الأكثر أهمية هو الطريق المُفضي إلى نهاية الرحلة، خصوصًا إذا كان سالكُ هذا الطريق مؤمنًا ومتشبثًا بالأمل.
ما يزال بُراق ضحية للفضول ويريد أن يعرف فيما إذا كان جلال الدين قد وصل إلى المكان الذي سقط فيه السهم ووجدَ طائر العنقاء زمرّد أم لا؟ فأحالَ يونس الإجابة إلى زوجته التي سبق لها أن قالت بأنه لا يوجد طائر مثل هذا على أرض الواقع، لكنها في هذه المرة أحالتنا جميعًا إلى طائر منقوش وسط عنوان المدرسة التي اكتمل بناؤها توًا بينما كان المعلّم يونس يعيد صياغة الحكاية ويقدمها بمضمون جديد مفاده أن المدرسة هي المفتاح الحقيقي الذي يفضي بالإنسان إلى سرّ الأبدية.
وعلى الرغم من بعض الهنات التي تخللت القصة السينمائية وطريقة مونتاجها إلاّ أن الفيلم نال إعجاب الجمهور، كما حظيَ بدراسات ومراجعات نقدية متنوعة غلبت عليها النبرة الإيجابية لأنهم يدركون جيدًا بأن حسن كيراج هو مخرج جاد له جمهور واسع من المثقفين النوعيين الذين يبحثون عن الفائدة والمتعة في آنٍ معا ويكفي أن نشير إلى مسلسله التلفازي القصير "البرد في شباط" الذي كان يترقبهُ الجمهور التركي على أحرّ من الجمر.





رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)

الكاتب-ة لايسمح بالتعليق على هذا الموضوع


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 2,795,889,363
- السخرية السوداء في مياه حازم كمال الدين المتصحِّرة
- حكايتنا. . . فيلم عن السجون التركية في عهد الجنرالات
- أدب السجون في تجربة الكاتب ياسين الحاج صالح
- الدورة التاسعة والخمسون لمهرجان لندن السينمائي 2
- الدورة 59 لمهرجان لندن السينمائي 1
- نازك الملائكة وهاجس التجديد
- كيف روّضت باريس الوحش النازي؟
- استرجاع ذاكرة الطفولة والمكان في فيلم ما تبقى منكِ لي
- الجيكولو في مخالب المتعة
- الروائية العراقية سميرة المانع تترجم صباح الخير يا منتصف الل ...
- قنبلة المخرج الأميركي رَشمور دينُويَر
- بانتظار مامو. . . البطلة التي أخرجت 100 طفل من السجون النيبا ...
- المخرج جوناثان هالبرين وموت عقد الستينات
- محاكمة الفكرة المستحيلة في ليلة الهدهد
- ومضات من السيرة الحياتية والشعرية لديلِن توماس في شريط سينما ...
- رسائل حُبٍّ للرجال العظماء
- الليالي العربية في الخطاب البصري الغربي
- الفن الفقير
- ديمومة الملاحم في الذاكرة الجمعية
- أفلام الطبيعة


المزيد.....




- رحيل أول عازفة عود في السودان
- بوريطة لفوكس نيوز: النظام الإيراني يسعى إلى الحصول على موطئ ...
- نبذة عن أولغا توكارتشوك الفائزة بجائزة بوكر 2018
- فيلم -سولو: من حكايات حرب النجوم- يعرض عربيا هذا الأسبوع
- أزمة ديبلوماسية بين السعودية وإثيوبيا بسبب العمودي
- عبده شاهين مهنّئا نبيه بري: -جبلنا-
- البوكر.. الفائزة من بولندا وعراقي في القائمة القصيرة!
- وفاة عملاق الأدب الأميركي فيليب روث
- البام يجمع الأموال من أنصاره لبناء مقر جديد له
- هل يمكن أن تظل الإنجليزية -لغة العالم المفضلة-؟


المزيد.....

- دراسات يسيرة في رحاب السيرة / دكتور السيد إبراهيم أحمد
- رواية بهار / عامر حميو
- رواية رمال حارة جدا / عامر حميو
- الشك المنهجي لدى فلاسفة اليونان / عامر عبد زيد
- من القصص الإنسانية / نادية خلوف
- قصاصات / خلدون النبواني
- في المنهجيات الحديثة لنقد الشعر.. اهتزاز العقلنة / عبد الكريم راضي جعفر
- المجموعة القصصية(في اسطبلات الحمير / حيدر حسين سويري
- دراسات نقدية في التصميم الداخلي / فاتن عباس الآسدي
- لا تأت ِ يا ربيع - كاملة / منير الكلداني


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - عدنان حسين أحمد - ضعف السيناريو في فيلم قلوب متحدة لحسن كيراج