أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - ناصر عجمايا - الوطنية العراقية العرجاء (6)!!














المزيد.....

الوطنية العراقية العرجاء (6)!!


ناصر عجمايا

الحوار المتمدن-العدد: 4948 - 2015 / 10 / 7 - 16:58
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


الوطنية العراقية العرجاء (6)!!
هكذا أستمرت الحياة الوطنية بثقافتها وتعلمها وتربيتها في العراق بالتنازل النسبي رويداً رويداً حتى وصلت الى ما نحن عليه الآن ، عشنا ونعيش ولا زلنا في آتون نار محرقة وغياب متواصل للأنسان العراقي وقبور تتراصف لتزداد رونقتها وبهائها كل لحظة ودقيقة وساعة ، وقسم من البشر الوطني العراقي المقارع للدكتاتورية الصدامية الرعناء يحلمون بالقبور لتأويهم والناس من حواليهم والدموع تسكب من قريب أم بعيد لنضالهم وشهادتهم ، وقسم آخر أستشهد في دهاليز السلطة البعثية وأجهزتها القمعية بذنبهم الوحيد حفاظهم لوطنيتهم وأفكارهم العنيدة والعتيدة في التطور الخلقي الأنساني في كافة مجالات الحياة وبالضد من الفكر الدكتاتوري الظلامي الفاشي ، فأستشهدوا في دهاليز السلطة الهمجية دون أن يكون لهم قبور ، لأن نضالهم وتضحياتهم كانت لا يروق لتلك السلطات الهمجية العميلة الرعناء طيلة نصف قرن خلى ، ليدفع العراق ضريبته القاسية في أستشهداء شبابه بحروب طائشة متواصلة لا ناقة بها ولا جمل ، ناهيك عن خسارة العراق لخيرة كوادره المثقفة والمتعلمة في مجالات متعددة والتي أفقدت العراق خسارة أنسانية لا يمكننا تعويضها مهما عملنا وسعينا لذلك ، أنها مؤامرة خطط لها من قبل أسرائيل وأميركا وبريطانيا بتنفيذ مباشر من العملاء الطفيليين محبي السلطة والسيطرة والملذات والكراسي الدوارة على حساب شعوبها المدمرة . أنها كارثة أنسانية وطنية متواصلة والسيناريو لم ينتهي حفاظاً على أمن وأمان أسرائيل ومصالح الغرب اللعين بعيداً عن الضمير والأحساس بحقوق الأنسان والكائنات الحية ، التي يتشبث بها الغرب على أساس الحق والعدالة الأجتماعية وفي حقيقتهما رياء ودجل وأفتراء وكذب ومخادعة للشعوب الناهضة المسالمة المضحية بكل شيء بما فيها الأوطان المستباحة في كافة مجالات الحياة.
العهد الملكي العميل:
كل الدلائل تؤكد خط الملكية الآثم بالولاء للأجنبي وعمالته الواضحة لبريطانيا ، والشعب كان جائعاً وفقيراً وبائساً دون أن يحصل على كسرة خبز تقيه وأطفاله من الموت المحقق ، والأمراض المتعددة تفتك بالأنسان العراقي والداراسة محصورة لطبقة الأقطاع وميسوري الحال والزراعة لا تسد نمق الفلاح الأجير تحت سيطرة الأقطاع بالكامل على الأرض دون وازع دين ولا ضمير ، والأقتصاد العراقي مشلول وتابع للأجنبي المحتل للعراق ، والمحاكم ناشطة بالضد ما هو وطني والمشانق منصوبة والسجون مفتوحة للمعارضة السلمية ولمجرد ممارسة سياسة وطنية ، والرشاوى قائمة على قدم وساق في أجهزة الدولة تنخر هيكلها وخصوصاً في منتسبي الداخلية وبقية مفاصل الدولة ، والأضرابات السلمية تعالج بالنيران الحية والشهداء يتساقطون بنيران الشرطة العراقية تنفيذاً لتوجيهات ألسلطة الملكية مباشرة ، والمزارع غير محمي وأنتاجه يذهب هباء بسبب السونة والجراد ناهيك عن تسلط الأقطاع وسيطرته وسلبه ببشاعة من المنتج عنوة بحجة ملكية الأرض المغتصبة بأساليب مختلفة ومتنوعة بعيداً عن الحق وروح العدالة المطلوبيتين ، والدستور مفصل بموجب الطبقة الحاكمة الأرستقراطية والمصالح الأقطاعية والعشائرية والولاءات للملك واعوانه وهم غرباء عن الوطن وعملاء للأجنبي ، والمواد حصرة على الشعب والصحة مشلولة والأمراض متفشية والضيم عائم ، والأنتخابات شكلية غير معترف بها أذا أوصل الشعب عناصر وطنية للبرلمان يتم الغائها ، والمحسوبية والمنسوبية والواسطة والرشاوى قائمة وفاعلة بالضد من تطلعات الشعب العراقي ، والعشائرية الأقطاعية والباشوات هي المسيطرة على زمام الأمور دون عدالة تذكر والحيف والظلم قائم وعائم ، وهكذا نرى العهد الملكي مارس وبعنف محدق بحق الوطنيين المضحين ، خصوصاً الشيوعيون وقوى اليسار عموماً الذين كانت لهم باع طويل في الوطنية الحقة وتطور الثقافة ورقيها وتقدمها ، وعليه فالنظام الملكي ساهم بقسط أو بآخر في أضعاف الهوية الوطنية بسبب تلك الممارساة الخاطئة التي أشرنا اليها ، في محاربته للحرية الفردية في التعبير والنقد والرأي السليم الخادم للعراق وشعبه ، ممارسين فعلهم الدنيء بالضد من حرية وطنهم وسعادة شعبهم.

منصور عجمايا
7-تشرين الاول-2015





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 3,421,860,603
- كلمة الأتحاد العالمي للكتاب والأدباء الكلدان
- وقفة تضامنية للجالية العراقية في ملبورن لدعم وأسناد الشعب ال ...
- أفتراءات وخداع قسم من المسيسين الآثوريين الى أين؟؟!!
- الوطنية العراقية العرجاء (5)!!
- الوطنية العراقية العرجاء (4)!!
- لا يا رئيس وزراء العراق(العبادي) الكلدان ليسوا طائفة!!
- الوطنية العراقية العرجاء (3)!!
- الوطنية العراقية العرجاء (2)!!
- ذكرى 52 لأستشهاد قامة شامخة من تللسقف!!
- الوطنية العراقية العرجاء (1)!!
- رسالة مفتوحة الى رئيس وزراء العراق الدكتور العبادي المحترم
- رسالة تاريخية مفتوحة لخدمة الرابطة الكلدانية المقترحة
- ذكرى العشرون لفقدان والدي 18حزيران1995
- أسباب سقوط الموصل وسبل معالجتها!!
- مناقشة واقعية مع الأستاذ أنظوان صنا حول المؤتمرات الكلدانية! ...
- حبيب تومي مناضل أممي وكلداني أصيل
- اللوحة العراقية عاتمة ومستقبل غامض!!
- مأساة شعب ووطن!
- تقرير مصير شعبنا الأصيل(الكلداني والآشوري والسرياني والأرمني ...
- المطران نيقوديموس داؤد شرف ضيفاً في ملبورن


المزيد.....




- البيت الأبيض يستبعد تركيا من برنامج إف 35 بسبب صفقة إس 400 م ...
- نيجيريا تضاعف آلام تونس وتخطف المركز الثالث في كأس الأمم الأ ...
- شاهد: عروض بهلوانية على حبال "معلّقة" تبهر الجمهور ...
- لافروف: العسكريون الروس يتواجدون في سوريا بموجب اتفاقيات غير ...
- تقرير أممي: هناك 1.7 مليون طفل في العالم يعانون من نقص المنا ...
- الكونغرس الأمريكي يرفض صفقات بيع أسلحة للسعودية
- ألمانيا: لا يمكن تحقيق سلام دائم في أوروبا إلا بالتعاون مع ر ...
- لافروف يعرب عن قلق روسيا من الوضع في منطقة الخليج
- بعد 20 عاما.. -الحمض النووي- يبرئ مدانا بجريمة قتل
- المغرب.. ترقب صدور الحكم في مقتل السائحتين الاسكندينافيتين


المزيد.....

- لصوص رفحا وثورتنا المغدورة في 1991 / محمد يعقوب الهنداوي
- الهيستيريا النسائية، العمل المحجوب، ونظام الكفالة / ياسمين خرفي
- ثورة وزعيم / عبدالخالق حسين
- التنظير حول الطبقية في الدول الناطقة باللغة العربية أفكار وا ... / نوف ناصر الدين
- العامل الأقتصادي في الثورة العراقية الأولى / محمد سلمان حسن
- مجلة الحرية عدد 4 / محمد الهلالي وآخرون
- مجلة الحرية عدد 5 / محمد الهلالي وآخرون
- ممنوعون من التطور أم عاجزون؟ / محمد يعقوب الهنداوي
- أ.د. محمد سلمان حسن*: مبادئ التخطيط والسياسات الصناعية في جم ... / أ د محمد سلمان حسن
- الانعطافة الخاطئة في العولمة، وكيف تلحق الضرر بالولايات المت ... / عادل حبه


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - ناصر عجمايا - الوطنية العراقية العرجاء (6)!!