أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - اليسار , الديمقراطية والعلمانية في المغرب العربي - طريق الثورة - ما لم يقله المصطفى المريزق في مقاله: -لماذا مطالبة الوزير لحسن الداودي بالاستقالة و تقديمه للعدالة؟-















المزيد.....

ما لم يقله المصطفى المريزق في مقاله: -لماذا مطالبة الوزير لحسن الداودي بالاستقالة و تقديمه للعدالة؟-


طريق الثورة

الحوار المتمدن-العدد: 4908 - 2015 / 8 / 26 - 21:53
المحور: اليسار , الديمقراطية والعلمانية في المغرب العربي
    


توصل موقع "طريق الثورة" بمقال لأحد الرفاق أو الرفيقات (المقال بدون توقيع) يكشف فيه زيف "إنسانية" المريزق و زيف ادعاءاته فيما يخص "تضامن" البام مع الشهيد مزياني مصطفى و خلفيات ذلك.
ما لم يقله المصطفى المريزق في مقاله:

"لماذا مطالبة الوزير لحسن الداودي بالاستقالة و تقديمه للعدالة؟"
"ولاد عبد الواحد كلهوم واحد"




أياما قليلة بعد استشهاد الرفيق مصطفى مزياني، بعد إضراب عن الطعام تجاوز السبعون يوما، أصدر السيد المصطفى المريزق، العضو في حزب الاصالة و المعاصرة و المعتقل السياسي السابق مقالا (أنظر الحوار المتمدن: الحوار المتمدن-العدد: 4545 - 2014 / 8 / 16 ) يطالب فيه وزير التعليم العالي، و العضو في حزب "العدالة و التنمية" الظلامي، لحسن الداودي بالاستقالة بل و تقديمه للعدالة. و يوضح السيد المريزق بأن مطالبه تلك "ليست نوعا من المزايدة السياسية"، و لا هي "مراهقة طائشة لا يحكمها العقل"، بل هي تعبير عن "ثوابتنا الراسخة بكل حرية و جرأة" على حد تعبيره نفسه.

و السبب وراء مطالب السيد المريزق هذه، هي الوضعية الكارثية التي يعيشها رفاق الشهيد مصطفى مزياني و الاضراب عن الطعام الذي يخوضونه داخل المعتقلات، "فهؤلاء الشباب، مكانهم الطبيعي هي مدرجات الجامعة و ليس السجن، هؤلاء الطلبة يجب على الوزير أن يزورهم كأب و كإنسان و كمسلم و كوزير...لمواساتهم و لتوفير كل ما يحتاجون له من دعم و تقوية لمتابعة دراستهم و إنقاذهم من فاجعة جديدة" إن الوزير لحسن الداودي "كونه وزيرا وصل إلى المسؤولية عن طريق حزبه الذي تصدر نتائج الانتخابات التشريعية الماضية، فهذا لا يمنعه من المساءلة و المحاسبة. و إذا كان يحترم نفسه فعلا، فليقدم استقالته..." هكذا يوضح المريزق مبررات مطالبه.

و نحن على يقين من أن لحسن الداودي، وزير التعليم العالي و عضو حزب "العدالة و التنمية" مشارك في جريمة اغتيال الشهيد مزياني و في الوضعية الكارثية التي يعاني منها اليوم رفاقه و العديد من معتقلي أوطم

و هو بذلك يجب أن يقدم "للعدالة" لكن أي عدالة؟ فمن يشرف على عدالتكم هم أيضا جزء من المجرمين المشاركين في اغتيال الشهيد مزياني.

لحسن الداودي وزير التعليم العالي، مصطفى الرميد وزير العدل، عبد الإله بن كيران رئيس الحكومة لهم مساهمة مباشرة في اغتيال الشهيد مزياني، إنهم مشاركون في الجريمة مع سبق الاصرار والترصد انتقاما لموت الطالب الحسناوي (المنتمي لجماعتهم و عشيرتهم) بعد المواجهات العنيفة التي اندلعت بين طلبة حزبهم و طلبة الاتحاد الوطني لطلبة المغرب بفاس، التي على إثرها تم اعتقال الشهيد و رفاقه. إن صمت رئيس الحكومة و وزير العدل و وزير التعليم العالي عن حالة الشهيد مزياني قبل استشهاده و حالة رفاقه بالسجن هو نوع من "القصاص" الذي مارسه هؤلاء المجرمون في حق الشهيد و رفاقه... هذه مسألة أصبحت واضحة للبعيد قبل القريب. شبيبة حزب "العدالة و التنمية" و المجرم حامي الدين الذي أراد ان يلقي درسا عن "الديمقراطية" في نفس المكان الذي اغتال فيه الشهيد ايت الجيد بنعيسى هم شركاء في الجريمة.

يشاركهم في جريمتهم أيضا وزير الصحة ، الوزير "التقدمي" عضو حزب التقدم و الاشتراكية الذي كان يعرف سابقا "بالحزب الشيوعي المغربي"ّ. يشاركهم بصمته و بعدم تدخله لإنقاذ روح الشهيد و أرواحهم رفاقه، فكم من معتقل خاض إضرابا عن الطعام لأشهر عديدة دون أن يفارق الحياة بفعل تدخل الاطباء، و وزير الصحة طبيب و يعلم ذلك بل الأنكى منه أنه شارك في متابعة حالة المعتقلين السياسيين، مجموعة مراكش إبان الثمانينات، خلال إضرابهم عن الطعام. صمت و عدم تدخل وزير الصحة هو تعبير منه عن الشراكة القوية التي تربط حزبه بحزب "العدالة و التنمية" ليس في تجويع المغاربة و قمعهم بل أيضا في اغتيال المناضلين و الانتقام منهم. كل ذلك أصبح واضحا للعيان، للكل إلا للسيد المريزق. لكن لماذا يتم التغاضي عن كل ذلك؟ ببساطة لأن هذا المسار سوف يؤدي إلى نتيجته الطبيعية أي إيضاح كل المساهمين في هذه الجريمة. و من هم؟

أولهم هو "رئيس" البلاد أي "الملك" فهو أيضا يتحمل المسؤولية بوصفه "حامي الدستور" و بوصفه "ملك البلاد و العباد". فلماذا لم و لن يخبرنا السيد المريزق عن عدم تدخله لإنقاذ أرواح "هؤلاء الشباب"؟

أليس الدستور، دستوركم بالذات، يمنحه هذه الصلاحيات؟ ألم يتدخل للعفو عن مغتصبي الأطفال، مثل المجرم دانيال. لماذا لم يقل السيد المريزق ذلك؟ و هو الذي يطنبنا بضرورة "ربط المسؤولية بالمساءلة و المحاسبة" هل هو لا يعلم؟ فإذا كان الأمر كذلك فإن المصيبة مصيبتين و المحاسبة يجب أن تكون مضاعفة إهمال و تقصير و عدم إنقاد إنسان من الموت. و حتى و إن قلتم لا يعلم، فإن ذلك لا يمنع من المساءلة بل يدخل أناس و مسؤولين أخرين إليها و هم أساسا مستشاروه و على رأسهم فؤاد على الهمة صديق الملك و رفيق السيد المريزق. فهم أيضا يتحملون المسؤولية في ما وقع بعد 72 يوما من المعاناة و الجوع و الموت. و يجب على من يتبجح "بالديمقراطية" و احترام "حقوق الانسان" و الحق في الحياة، و تمتين "دولة الحق و القانون" و بضرورة "ربط المسؤولية بالمساءلة" أن يقول ذلك صراحة لأعدائه الظلاميين و لأصدقائه و رفاقه الملكيين أيضا. بجرأة و وضوح دون لف أو دوران.

و هذا ما لم و لن يستطيع السيد المصطفى المريزق قوله و لا حتى مجرد التفكير به.

فعن أي وعي إنساني يتحدث؟ و لأي "ديمقراطية قاعدية" يروج؟

و أنا أقرأ مقال السيد المريزق، و أنا أشاهد هذا الحماس في "الدفاع" عن القاعديين و عن المعتقلين السياسيين، و أنا أتابع خطواته في إثارة العواطف حول حالة المعتقلين السياسيين المضربين عن الطعام و إثارته لذكرياته في السجن (الموضوع المفضل لدى السيد المريزق) و انتبه لهجومه المباشر أو المبطن على الحزب الظلامي، تذكرت معركة الإضراب عن الطعام الذي خاضتها مجموعة زهرة بذكور سنة 2008، و تذكرت قساوة الجلاد و أنين العائلات و صمود الرفاق آنذاك، تذكرت كيف تعرضوا للتعذيب في قضية هزت الرأي العام المغربي و الدولى بعدما تمكنوا من نشر شهاداتهم عن التعذيب، تذكرت الشهيد عبد الرزاق الكاديري، الذي أحب فلسطين و أبى إلا إن يرفع لسماها عاليا في مراكش حتى و إن كان مقابل الشهادة، تذكرت معركة الجماهير الطلابية بمراكش في نفس السنة و كيف زُجَّ بالعشرات في السجون و كيف تعرض المئات للضرب و التنكيل، تذكرت الرفيق عبد الكبير الباهي الذي ألقت به قوى القمع من الطابق الثالث ليتعرض لشلل نصفي لازال يعاني منه إلى اليوم.

تذكرت و أُذَكِّر السيد المريزق أن من كان يتحمل مسؤولية وزارة التعليم العالي آنذاك هو رفيقك و عضو حزبك السيد أحمد أخشيشن رئيس "حركة لكل الديمقراطيين" آنذاك و عضو حزب "الاصالة و المعاصرة" اليوم.

تذكرت أن السيد المصطفى المريزق (و باقي يساريي" البام) لم يتجرأ على قول شيء و لم ينادي "بربط المسؤولية بالمحاسبة" و لا "بعدم الافلات من العقاب"، فهل يتجرأ اليوم؟ أم هو النفاق السياسي متستر خلف الدفاع عن "القاعديين".

تذكرت و ليتذكر الجميع

فدماء الشهداء و تضحيات المعتقلين مكتوبة بحبر عسير على خطاباتكم محوه.

إن اغتيال الرفيق مزياني و قبله الرفيق الكاديري و باقي شهداء الشعب المغربي، و معاناة المعتقلين السياسيين و عائلاتهم يتحمل مسؤوليته النظام برمته و بكل أجهزته، فأن تكون اليوم حكومة ملتحية ليس أفضل و لا أقبح من حكومة "حداثية" (حسب تعبير المريزق). فالحكومة هي حكومة "صاحب الجلالة" و الوزارات الشكلية ليست سوى غطاء و مظهر خادع لوزرات الظل في قصر "صاحب الجلالة". بين اليوم و الأمس بين وزير من "حركة لكل الديمقراطيين" و بين وزير من حزب ملتحي ظلامي" لا شيء تغير سوى أسماء الشهداء: البارحة عبد الرزاق الكاديري و اليوم مصطفى مزياني.

إن هؤلاء الشهداء، و ما عانى و يعاني منه المعتقلون السياسيون اليوم في سجون "المملكة" هو أكبر دليل على خداع خطاباتكم و ما تروجون له، إن نضال المعتقلين السياسيين اليوم قبل البارحة هو أكبر دليل على حقيقة "الديمقراطية القاعدية" التي تزفونها للمغاربة باعتبارها حلا لمآسي البلاد و العباد، فلا حرية و لاديمقراطية في هذه البلاد سوى بالإجهاز على هذا النظام العميل و كنس عملائه و خدامه الاوفياء.

هذا ما تُؤكده الوقائع كل يوم بل كل ساعة.




لمعرفة اخر تطورات فيروس كرونا في بلدك وفي العالم كله انقر على هذا الرابط
http://ahewar.org/Corona.asp





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 3,864,385,460
- أهمية و مضمون النضال النظري
- مساهمة أولية في تقويم ممارستنا الفكرية و العملية
- لنكمل الطريق الذي عبدته منظمة -إلى الأمام- نحو تهيئ شروط تأس ...
- بيان حول المعركة الوطنية المفتوحة للجمعية الوطنية لحملة الشه ...
- نظرية الحزب الماركسي اللينيني الماوي
- الماركسية اللينينية الماوية أم التحريفية؟
- في ذكرى تأسيسها الاربعون - وثيقة تاريخية لمنظمة -إلى الأمام- ...
- النهج الديمقراطي القاعدي مراكش : أرضية الندوة
- ملاحظات حول بعض اتجاهات الصراع الفكري و السياسي داخل الحركة ...
- للفصل 222 من القانون الجنائي لحماية من ?
- شعار النضال من أجل الحريات السياسية والنقابية مضمونه وأبعاده
- دفاعا عن التاريخ -موقع فكر ماو تسي تونغ في تجربة الحملم بالم ...
- حوار مع المعتقلة السياسية زهرة بودكور
- حوار مع المعتقلين السياسيين بمراكش -مجموعة زهرة بودكور-
- حول الاستعمار الجديد - الحزب الشيوعي الهندي ( الماركسية اللي ...
- مرافعة ديمتروف أمام المحكمة
- تقرير عن محاكمة مجموعة زهرة بودكور
- حول بناء الحزب
- نقد تمهيدي لأطروحة الحزب لدى الحركة الماركسية-اللينينية المغ ...
- محاكمة مجموعة زهور بودكور - محاكمة داخل محاكمة -


المزيد.....




- السيسي يعرب عن استعداد مصر للتدخل العسكري: لن ندخل ليبيا إلا ...
- تونس: ما هي سيناريوهات المرحلة المقبلة بعد استقالة رئيس الحك ...
- طفلة تتحدى الإعاقة وتحترف الجمباز
- ارتفاع حصيلة ضحايا غرق قارب مهاجرين في تركيا إلى 40 شخصا
- حركة النهضة التونسية تهاجم الفخفاخ لإعفائه وزراءها
- -الجيش الليبي- ينفي انعقاد لقاء بين حفتر ووفد أمريكي
- المغرب ينهي معاناة عاملات -جني الفراولة- في إسبانيا
- ألمانيا تستعد لموجة -كوفيد 19- الثانية بإجراءات جديدة
- الجيش الأمريكي يعتزم إزالة -الرموز المثيرة للانقسام- من القو ...
- مصر والسعودية تؤكدان على ضرورة التصدي لنقل المسلحين الأجانب ...


المزيد.....

- ردّا على انتقادات: -حيثما تكون الحريّة أكون-(1) / حمه الهمامي
- برنامجنا : مضمون النضال النقابي الفلاحي بالمغرب / النقابة الوطنية للفلاحين الصغار والمهنيين الغابويين
- المستعمرة المنسية: الصحراء الغربية المحتلة / سعاد الولي
- حول النموذج “التنموي” المزعوم في المغرب / عبدالله الحريف
- قراءة في الوضع السياسي الراهن في تونس / حمة الهمامي
- ذكرى إلى الأمام :أربعون سنة من الصمود والاستمرارية في النضال / التيتي الحبيب
- الحزب الثوري أسسه – مبادئه - سمات برنامجه - حزب الطليعة الدي ... / محمد الحنفي
- علاقة الريع التنظيمي بالفساد التنظيمي وبإفساد العلاقة مع الم ... / محمد الحنفي
- الطبقة العاملة الحديثة والنظرية الماركسية / عبد السلام المودن
- الانكسارات العربية / إدريس ولد القابلة


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - اليسار , الديمقراطية والعلمانية في المغرب العربي - طريق الثورة - ما لم يقله المصطفى المريزق في مقاله: -لماذا مطالبة الوزير لحسن الداودي بالاستقالة و تقديمه للعدالة؟-