أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - ملف 15-10- 2005 الديمقراطية والاصلاح السياسي في العالم العربي - علي بداي - تناقضاتنا قادتنا لاحضان اميركا















المزيد.....

تناقضاتنا قادتنا لاحضان اميركا


علي بداي
الحوار المتمدن-العدد: 1348 - 2005 / 10 / 15 - 08:17
المحور: ملف 15-10- 2005 الديمقراطية والاصلاح السياسي في العالم العربي
    



1 تكفير ام تفكير....ذلك هو السؤال
يتفق الجميع ببلداننا، العلمانيون والمختباون خلف عباءة الدين والنخب الحاكمة ، على حقيقة قاسية: انه حيثما وجد الاسلام وجد التخلف والفقر والجهل والفوضى وانعدام التخطيط، ويجمع الكل ايضا على تحضر الغرب، وتقدمه في العلوم والتكنولوجيا والطب والفنون والاداب وكل مجالات الحياة، اذ ماان يستعص علينا( وعلى رؤساءنا وملوكنا ووزراءنا) امر في بلداننا المتخلفة ، حتي تتجة الرؤؤس صوب اوربا واميركا، كل مشاريع التنمية والتطويرمن انشاء السدود و تحلية المياة ونظم مكافحة التصحر واكثر انظمة الكومبيوتر تطورا واكثر الاسلحة حداثة وارقى المستشفيات والجامعات هي غربية او اميركية ، ولكن في الاجابة عن سؤال حول اسباب تقدم الغرب وتخلفنا يختلف العلمانيون مع غيرهم اختلافا جوهريا.
ففيما يشخص العلمانيون واليساريون مرحلة التنوير وتحرير الفكر وفصل الكنيسة عن الدولة باعتبارها الاساس الذي بنيت عليه الحضارة الاوربية، وغياب ذلك في بلداننا العرباسلامية باعتباره سببا في انحطاطها واستشراء داء الكساح في برامجها الاجتماعية والسياسية ، وبينمالايفصل العلمانيون واليساريون بين التقدم التكنولوجي والتقدم في مجال العلوم الاجتماعية ،الفكر وثقافة حقوق الانسان، يهرب الاخرون الى دهاليزالغيبيات ونظريات المؤامرة التي" حيكت ضد العرب والاسلام" اي انهم ينكرون المقدمات الفكرية التي هيأت الارض للنهضة والتحضر، فينظرون عن انحطاط الاخلاق والتفسخ الغربي وانعدام الدين والفضيلة والضمير هناك، وتنسج الاساطير عن هزالة المجتمع وتداعي اركانه وافتقاره الى القيم النبيلة التي ندعي نحن امتلاكها!
يتميز الموقف العربي- الاسلامي ( الديني والنخب السلطوية ومايسمى بالراي العام) اذن من الحضارة البشرية في الغرب بتناقض حاد، هوموقف يعجب بالنتيجة ويقف مبهورا ازاءها لكنه يفشل في التوصل الى السبب الذي اتى بها الى الوجود، ومعضلة السبب والنتيجة معضلة رئيسة في الفكر اللاعلمي الذي يسم العقل العرباسلامي.
وهذا الفكر اللاعلمي، يعاد انتاجه باستمرار عن طريق مناهج الدراسة المتخلفة ونتاجات تحالف الحكام مع المؤسسة الدينية بمساجدها وحسينياتهاومدارسها الدينية.

خطورة هذا التناقض انه يهيئ لتملص "بلاد المسلمين"كحكومات، وكاحزاب ، وكمراجع دينية من الالتزام بمبادئ حقوق الانسان بحجة" خصوصيتنا الثقافية والحضارية"، ويتركها حرة، ترفع بوجة اي قارئ جاد وناقد لتاريخنا" المخزي في جوانب كثيرة منه " ايادي التحذير من مغبة التطاول على قدسية التاريخ.
وحين يعجز المختباون خلف عباءة الدين والنخب الحاكمة عن مواجهة مستحقات العصر الحديث،وفي المقدمة منها حق التعبيرواختيار العقيدة والفكر،لايتردد كلاهما عن اللجوء لاكثر الوسائل دموية لمواجهة الراي الاخر وبتصاعد زمني مخيف ، ففيما لم يشهر احد سلاحا بوجه قاسم امين وعلي عبد الرازق وسلامة موسى والرصافي قبل قرابة القرن حين كانت المجتمعات العرباسلامية اكثر بدائية، قتل في زمننا الحاضر حسين مروة ومهدي عامل وفرج فودة، وهدد بالقتل حامد نصر ابو زيد وسيد محمود القمني وهادي العلوي و العفيف الاخضر واحمد البغدادي.
القاتل والشارع بقتل هؤلاء الاحرار، موجود، وطليق، وهو في حالة اقتراب من السلطة تصل الى حد الاندماج احيانا، فالاف المساجد التي تنتشر في صحراءنا العربية هي جزء اساس من المنظومة الدينية/السلطوية وهي تتباهى بدورها المباشر في تعميم ثقافة التحريم والتجريم والتكفير، كما ان "علماء" الاسلام يمارسون التحريض على القتل ويدعون لخنق كل جدال في مهده، وهكذا حولت المؤسسات الدينية والمتطفلة على اسم الدين التي ابتلينا بها، التاريخ الاسلامي ورموزه الى مقدسات عزلت عن الحياة البشرية ( في ابتعاد حتى عن عصر صدر الاسلام وتاكيد القرآ ن على ان الرسول نفسه ماهو" الا بشر مثلكم", "وخلقناكم من نفس واحدة" مما يعني ان البشر قد خلقوا من طينة واحدة). نحن اذن امام تناقض عصي على الحل،بين رؤية تعتمد المنطق والتفكير واخرى تقابلها بالرصاص والاغتيال والتكفير، مباراة غير متكافأة تتخطى كل القوانين والاتفاقات.
بذات الوقت ترتكب يوميا فضاثع باسم الدين ضد المراة والاطفال، بل ضد شعوب بكاملها وضد منطق العصر ولنا ان نسأل: هل ان هذه الافعال من صنع مجاميع مارقة لاتمت للاسلام بصلة، وان مانراه ليس بالاسلام بل شبيهه، واين هو الاسلام الحقيقي اذا كان ما ينشط ويتحرك ويسير الامور هو الاسلام المشوه؟ ولماذا يصمت ملايين الاسلاميين الحقيقيين عن تشويه صورة دينهم ولماذا يختبئ الذين يؤمنون بان الاسلام دين التسامح والمحبة في اماكن لايطالها بصر وسمع؟ واين هم ؟ فالعالم العرباسلامي اذن غير قادر على توحيد ذاته والخروج الى العالم برؤية محدده بفكر واحد متحضر لايقف بمواجهة الحضارة البشرية. في مثل هكذا حاله هناك تفسيران : اما ان يكون مانراة ونعيشه هو الاسلام المطبق برضى اتباعه من المسلمين وتلك كارثة كبرى، او ان هذا هوتشويه للاسلام لكن الناس لايعون حقيقة مايجري وهذه كارثة ليست باصغر من الاولى
اذن هو تناقض في رؤية العالم العرباسلامي لنفسه وفي رؤيته للعالم هذا التناقض ناجم عن هلع من مجرد طرح فكرة معرفة التاريخ واعادة تأملة باعتبارة نتاجا لعمل البشر، فالعقل الذي خلقتة المؤسسات الدينية التخويفية لايربي الانسان على المنطق، ولا يخلق انسانا حرا، انه يزرع الحياة بغابة من المحرمات والالغام التي تتناقض مع طبيعة العقل المتطورة باستمرار فيما يتسم العصر الحاضر بسمة الحرية المطلقة من كل قيد.انه تناقض بين بنية العقل العرباسلامي و منطق العصر.
فوقوف العالم العرباسلامي خارج التاريخ وتخلفه، ناجم من كون هذا العقل قد بني على القدرية والاستسلام لعدم التفكير والاتكالية والهروب من مسوؤلية الفعل الذاتي الى تبريرات غيبية، هذا العقل لايخطط لشئ في حياته،يعدو هاربا من نتائج هذه الفوضى العارمة الى عبارة:" اللة كريم" التي يفهمها خطأ فيحمل الخالق عاقبة عيوبه وقصوره وكسله.
هذا العقل تعلم ان يكون انتقائيا فيفهم الظاهرة الواحدة فهمين متناقضين: اذا وقع زلزال في ايران فان اللة اراد اختبار عباده المؤمنين وان تكرر الزلزال في اميركا فان اللة اراد الانتقام من القوم الضالمين!.
والعقل العرباسلامي لم يتحرر للآن من عقدة القبيلة وشيخها ولى الامر المطاع ، وهذا الشيخ كيان اعلى، يقع خارج دائرة الترشيح والانتخاب ، ولايقيله من مكانه الا عزرائيل، او ولى عهده الامين( ولم يات هذا اللقب اعتباطا) وتحت خيمة هذا الوالي/ الرئيس/الملك المستبد العادل يتوجب على القوم تقديم فروض الطاعة ، والتي من اولى فروضها اقرارمبدا اندماج الراعي برعيته
ذلك ما ينعكس في الحياة اليومية لنا فامريكا ووكالة مخابراتها مرحب بها حين تحاول حل القضية الفلسطينية ومحتلة عدوانية في العراق، والمنتحر الذي يفجر نفسه، ارهابي في المغرب او السعودية او مصر ومقاوم شريف في العراق، السبب لان العراقيين انقلبوا على ولي امرهم الذي كان يمثلهم، واستباحة الكويت من قبل جيش صدام الخاص هي حرب قبيلة العراق ضد قبيلة الكويت خاضها كل العراقيين ضد كل الكويتيين ولان من حق وواجب الاخ الاكبر في عرف العشيرة تاديب اخيه الاصغر وقفت امة العرب مع شيخ القبيلة الكبيرة صدام ، ولان العرف العرباسلامي يرى في العراق ولاية من ولايات التخلف يتوجب ان لاتنفلت من مدارها، يرفض ان يقترب العراق باي شكل من دائرة التحضر.
2
هل يرى العقل العرباسلامي مصلحته بالديموقراطية؟
لم يسمع العالم العرباسلامي من ضجيج الديموقراطية الهائل، المدوي الا اصداءا وصلته بعد خمسة عشرة عام وبضغط من نتائج 11 ايلول 2001 مزق رتابتها اكتساح العراق عسكريا ولنا الان ان نتسائل بقلق:
اذا كان العقل العربي سليما، يرفض احتلال اميركا للعراق ، ويطلب الديموقراطية فمن المنطقي والمنتظر ان يبدي في البلدان الاستبدادية التي لم تدخلها اميركا بعد، احتجاجا على حكامه الاستبداديين يقطع الطريق على تدخل او دخول اميركا، لكن واقع الحال ان الاستبداد في هذه البلدان استطاع مرة اخرى ان يربح من تفعيل مخزون قيم البداوة العرباسلامية التي تدمج شيخ القبيلة بقبيلته، فيوحد صفوف المحكومين للدفاع عن وجوده ضد " الاجنبي" " المحتل" " الغازي" " الكافر" ولم يعط مقابل تجديد الولاء له سوى تغييرات شكلية فترجم الديموقراطية الى "البيعة" او" الشورى" و"طاعة ولي الامر" وفي حالات اكثر وقاحة ورَث الحكم الجمهوري من الاباء الى الابناء مستخدما مصطلحات" التجديد"و" القيادة الشابة" بعد ان مضت "القيادة الحكيمة" الى حتفها. وفي كل هذه الحالات لم تمس يد التغيير واقع حقوق الانسان الاساسية ولا رفعت الرقابة على حرية حركة الفكر والعقل والتنظيم السياسي.
عالمنا بدا وكأنه راكد لايتحرك، ولايزال لحد الان لايعي مايدور حوله، بل اذا كانت هناك حركة من نوع ما فانهاحركة انزلاق الى الخلف، يضيع معها كل ماتم استحصاله في عقود سابقة، فحين تظلم آفاق الدنيا يترائى نور الجنة من الحياة الآخرة حلا وحيدا لتبديد هذه الظلمه ، وحين تتلاشى الآمال بحل في هذه الحياة، لايتبقى امام الانسان العرباسلامي سوى ان يغوص في ماوراء الطبيعة بحثا عن الخلاص من عالم بلا امل ، يسمونه ايمانا واسميه رحلة بحث بعد خيبة مريرة.
وحين يسحق المرء كوجود مادي، وتداس قيمه ومبادءه امام عينية ويحرم من اساسيات الحياة، لايطلب سوى تلك الاساسيات ، ومن هناهذا الخلط الخطير بين مفاهيم الحرية والعدالة الاجتماعية والديموقراطية لدى الناس، فالمسحوق يتخيل ان الديموقراطية ستجهزه بكل ماحرم منه، في حين ان تلك الديموقراطية ستعود وبالا عليه ان لم يحسن استخدامه لها،اي يحسن اختيار من يمثله كما يحصل الان في العراق. الديموقراطية ليست هي العدالة الاجتماعية، هتلر وصل لحكم المانيا بالديموقراطية، فتوضفت الديموقراطية خادما صغيرا في قصره يعمل كل مابطاقته لمساعدة هتلر لتحقيق احلام جنون العظمة لديه.
امااجتياح اميركا العراق فليس سوى استثناء ضمن حالة استثناءية مثلما حزب البعث العراقي فاشية استثناءية وصدام دموي وتخريبي استثناءي .لاشك ان كل يساري ووطني عراقي اجبر ان يوازن معادلة غاية في التعقيد والصعوبة: دخول اميركا ام ترك العراق يلاقي حتفه حين سينفذ صدام تهديده الذي اطلقه عام 1974 والذي اعلن خلاله صراحة من التلفزيون بانه لن يسلم العراق لاحد غيره الا كارض دون بشر. وقد برهن صدام بحربه ضد ايران والكويت وتعامله اليومي جدية كلامه.
لكن في كل الاحوال فان دخول اميركا العراق، هو صفعة للجميع ابتداءا من الجامعة العربية وانتهاء باي مصفق وهتاف لصدام مرورا بكل الوطنيين الحقيقييين فهل تفيد الصفعة الاميركيه لتنبيه العقل العرباسلامي لحقيقة هزالته وكاريكاتورية قياداته التي صفق لها طويلا بعد ان عرضتها اميركا له على الشاشة وهي تهرب للجحور المظلمة لتمسك بها كما يمسك الفار؟، ربما يكون في ذلك اثارة لهذا العقل القدري الكسول حين يرى حدود بلاده وقد اجتيحت ويفطن الى انه لايملك شيئا في هذا العالم لا العلم ولا السلاح ولا التخطيط ، لا الاقتصاد، لا الدنيا وربما حتى الاخرة التي يتوهم ملكيتها.
وسواءا ساعد وجود اميركا في الشروع بالمشروع الديموقراطي ام اننا انتبهنا بانفسنا لضرورة الديموقراطية يبقى السؤال ملحا: اذا ما بنينا الديموقراطية بشكل ما فمن تراه يضمن لنا الحفاظ عليها؟ اميركا؟ لنتجرد من الايديولوجيا ولا نحكم على اميركا لانها اميركا، و لنعد للخلف قليلا ونعد: سلفادور اليندي وصل للسلطة بعد ماراثون طويل بشكل ديموقراطي ، ذبحته اميركا بعد ثلاث سنين واستبدلته بجنرال فاشي
اميركا ابتسمت للجنرال مشرف مشجعة حين انقلب على نواز شريف المنتخب ديموقراطيا، وهكذا فعلت مع كنعان ايفيرين في تركيا قبل ربع قرن وكل هذه الدول مقارنة بدولنا اكثر استقرارا، اميركا ستقف مع نظام يحافظ على توازن الاطراف في معادلة الشرق الاوسط حسب ماتراه يناسب مصالحها، لكنها قطعا ستحاول تحديث الشرق الاوسط لان في هذا التحديث ابعادا لكابوس الرعب الذي يطاردها بعد احداث سبتمبر 2001
وفي خضم هذا التحديث ترتسم بارقتا امل في سماء عالمنا المتخلف: اولاهما انهيار دولة الرقيب على يد الانترنيت والموبايل والفاكس والساتليت عابر الحدود وبارقة الامل الثانية هي الاجيال الجديدة التي تشكل نسبة هائلة من تركيبة السكان، اما دور اليسار فهو في القلب من كل هذا فلقد قطعت طرق الامداد علىمشاريع جيفارا وخالد احمد زكي وعبد الفتاح اسماعيل حسبما اتصور لامد طويل، ولم يتبق امام الثوريين من امثالهم سوى الدخول في المعادلة كطرف اساس، فكل ماتحقق لهذه الشعوب سابقا كان بفضل هذا اليسار الشجاع
الذي كان اول الداعين الى جعل الانسان نفسه هدف التغيير لا الشعارات الدينية ولا القومية






رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 2,866,077,722
- سيصفقوا لصدام مقصوص الجناحين
- قيامة الكاظم
- لينطق اليسار بوضوح مع اميركا، والناس، والرجعيين
- يريدون عراكا جديدا لاعراقا
- ‏لنحترم ارادة سماحة السيستاني ونكف عن الاستشارات
- الى متى يلاحقنا شبح الاكراد؟
- الشيوعية في العراق نخلة باسقة، والانتماء لليسار العراقي بكل ...
- ثوري ايتها البصره بوجه المتخلفين
- جريمة البصرة مصغر لما يعدنا به الاسلاميون مستقبلا في كل العر ...
- ثوري ايتها البصره بوجه المتخلفين، تضامنوا مع طلبة هندسة البص ...
- دعونا على الاقل نصرخ بصوت واحد
- ايها الكورد....انتم املنا الاخير ولااحسبكم ستخذلونا
- عصبوا عينيه الوقحتين... وكفوا عن تحجيبي
- قائمة المرجعية والديموقراطية... ايران 1979 ام جزائر 1990 ؟
- يريد ينجح بالزغل ......سعّودي
- قادمون ...للدوس على رقابنا باسم اللة والحسين
- اتركيهم ياشرقية..كفاهم ذلا
- كلنا..ارهابيون
- دور اليسار العربي في الاعداد لظهور الامام المهدي
- ألأرهاب الكردي ام عمى البصيره؟


المزيد.....




- مصر تتسلم متهما باختطاف طائرة من قبرص
- مسؤول عراقي: احتياجات نينوى تتجاوز إعادة الإعمار
- غزة تشيّع جثمان كريم أبو فطاير إلى مثواه الأخير
- كين يفك عقدة أغسطس ويقود توتنهام للفوز
- انتقدوه فعاقبهم.. ترامب يترصد المسؤولين الأمنيين
- بإشراف ضباط روس.. النظام ينبش قبور مجزرة الغوطة
- شاهد... نجمة البوب أريانا غراندي تكرم الناجين من هجوم مانشست ...
- ترامب يهاجم وسائل إعلام أمريكية مجددا ويتهمها بالتضليل
- هذا ما قاله نتنياهو في عزاء كوفي عنان
- رائد فهمي: خيار -المعارضة- وارد إن لم يكن برنامج الحكومة اصل ...


المزيد.....

- الديمقراطية وألأصلاح ألسياسي في العالم العربي / علي عبد الواحد محمد
- -الديمقراطية بين الادعاءات والوقائع / منصور حكمت
- الديموقراطية و الإصلاح السياسي في العالم العربي / محمد الحنفي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - ملف 15-10- 2005 الديمقراطية والاصلاح السياسي في العالم العربي - علي بداي - تناقضاتنا قادتنا لاحضان اميركا