أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - عبد الحكيم عثمان - ألفروق بين ألكتاب ألمقدس وألقرآن ألكريم (الكفارات) 1















المزيد.....

ألفروق بين ألكتاب ألمقدس وألقرآن ألكريم (الكفارات) 1


عبد الحكيم عثمان

الحوار المتمدن-العدد: 4882 - 2015 / 7 / 30 - 13:33
المحور: العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني
    


ألفروق بين ألكتاب ألمقدس وألقرآن ألكريم (الكفارات) 1

تحية طيبة:

أحبُ أن ألفت عناية ألقرأء ألكرام ,أن عقيدة ألمسلم تقر أن ألديانات ألسماوية ألثلاث كلها ذات أصل واحد ونزلت من مشكاة واحدة-فلايجد ألمسلم أي غضاضة أن تطابقت شريعته مع ألكتاب ألمقدس بشقيه ألعهد ألقديم وألجديد-أوجاء فيها بعض ألتشابه فألاسلام عند المسلم مكمل للديانات ألتي سبقته- ولكوني في محفل حواري- يلزم علي الحوار أن أتوافق جدلا مع من أحاورهم-كي نصل ألى رؤية مشتركة- يروج ألكثير من األكتاب ألى أن ألقرآن ألكريم منحول جملة وتفصيلا من ألكتاب ألمقدس-وأن من ألفهُ حاخام- وألمشكلة أنهم يصفونهٌ بألمسطول(لوصاحي بيه باب وجواب)-وطالبت هؤلاء في أكثر من مقال وتعليق-أن يعُطونا معلومات عن هذا ألحاخام ألمسطول-اسمهُ - في أي مصدر تاريخي ورد ذكره-مرات لقاءه مع رسول ألمسلمين-ألامكنة ألتي ألتقى بها هذا الحاخام ألمزعوم مع رسول ألمسلمين-أسماء شهود ألعيان لهذه أللقائات- لنصدق دعاواهم ولامن مجيب-وفي هذا ألمقال بجزءه ألاول أبين الفروق في التكفيرعن ألذنوب وألخطايا ألتي يرتكبها أتباع هاتين ألديانتين لبيان كم ألاختلاف بينهما في هذه ألشعيرة(تكفير ألخطايا وألذنوب)

ألقرآن ألكريم حدد أساليب تكفير ألخطايا وألاثام-بثلاث سبل-

فك رقبة-تحريرألعبيد-أطعام ألمساكين-ألصيام-ألاستغفار-ألتوبة(التوقف عن أرتكاب ألخطايا والاثام) ولانه لاكهانة في الاسلام-فلم يعطي لرجال ألدين أي صلاحية للتكفيرعن خطايا أتباعهِ-هذه خلاصة طرق التكفيرعن أرتكاب ألخطايا وألاثام في الاسلام .

ناتي الى السبل للتكفير عن ألخطايا وألاثام في ألكتاب المقدس-كون ألكتاب ألمقدس دين كهنوت-فمنح رجالات دينه صلاحيات واسعة وكلفهم بالتكفيرعن ألخطايا وألاثام ألتي يرتكبها أتباعهُ-عبر طقوس ومناسك ومنها:

ورد في سفر أللاويين:

كفارة أليمين(الحلفان) ومس ألنجاسات

1 «وَإِذَا أَخْطَأَ أَحَدٌ وَسَمِعَ صَوْتَ حَلْفٍ وَهُوَ شَاهِدٌ يُبْصِرُ أَوْ يَعْرِفُ، فَإِنْ لَمْ يُخْبِرْ بِهِ حَمَلَ ذَنْبَهُ.

2 أَوْ إِذَا مَسَّ أَحَدٌ شَيْئًا نَجِسًا: جُثَّةَ وَحْشٍ نَجِسٍ، أَوْ جُثَّةَ بَهِيمَةٍ نَجِسَةٍ، أَوْ جُثَّةَ دَبِيبٍ نَجِسٍ، وَأُخْفِيَ عَنْهُ، فَهُوَ نَجِسٌ وَمُذْنِبٌ.

3 أَوْ إِذَا مَسَّ نَجَاسَةَ إِنْسَانٍ مِنْ جَمِيعِ نَجَاسَاتِهِ الَّتِي يَتَنَجَّسُ بِهَا، وَأُخْفِيَ عَنْهُ ثُمَّ عُلِمَ، فَهُوَ مُذْنِبٌ.

4 أَوْ إِذَا حَلَفَ أَحَدٌ مُفْتَرِطًا بِشَفَتَيْهِ لِلإِسَاءَةِ أَوْ لِلإِحْسَانِ مِنْ جَمِيعِ مَا يَفْتَرِطُ بِهِ الإِنْسَانُ فِي الْيَمِينِ، وَأُخْفِيَ عَنْهُ، ثُمَّ عُلِمَ، فَهُوَ مُذْنِبٌ فِي شَيْءٍ مِنْ ذلِكَ.

5 فَإِنْ كَانَ يُذْنِبُ فِي شَيْءٍ مِنْ هذِهِ، يُقِرُّ بِمَا قَدْ أَخْطَأَ بِهِ.

6 وَيَأْتِي إِلَى الرَّبِّ بِذَبِيحَةٍ لإِثْمِهِ عَنْ خَطِيَّتِهِ الَّتِي أَخْطَأَ بِهَا: أُنْثَى مِنَ الأَغْنَامِ نَعْجَةً أَوْ عَنْزًا مِنَ الْمَعْزِ، ذَبِيحَةَ خَطِيَّةٍ، فَيُكَفِّرُ عَنْهُ الْكَاهِنُ مِنْ خَطِيَّتِهِ.فمن يكفر عنه ألكاهن وليس ألرب

----------------

كفارة أليمين(ألحلفان) في الاسلام:

1 «وَإِذَا أَخْطَأَ أَحَدٌ وَسَمِعَ صَوْتَ حَلْفٍ وَهُوَ شَاهِدٌ يُبْصِرُ أَوْ يَعْرِفُ، فَإِنْ لَمْ يُخْبِرْ بِهِ حَمَلَ ذَنْبَهُ.

2 أَوْ إِذَا مَسَّ أَحَدٌ شَيْئًا نَجِسًا: جُثَّةَ وَحْشٍ نَجِسٍ، أَوْ جُثَّةَ بَهِيمَةٍ نَجِسَةٍ، أَوْ جُثَّةَ دَبِيبٍ نَجِسٍ، وَأُخْفِيَ عَنْهُ، فَهُوَ نَجِسٌ وَمُذْنِبٌ.

3 أَوْ إِذَا مَسَّ نَجَاسَةَ إِنْسَانٍ مِنْ جَمِيعِ نَجَاسَاتِهِ الَّتِي يَتَنَجَّسُ بِهَا، وَأُخْفِيَ عَنْهُ ثُمَّ عُلِمَ، فَهُوَ مُذْنِبٌ.

4 أَوْ إِذَا حَلَفَ أَحَدٌ مُفْتَرِطًا بِشَفَتَيْهِ لِلإِسَاءَةِ أَوْ لِلإِحْسَانِ مِنْ جَمِيعِ مَا يَفْتَرِطُ بِهِ الإِنْسَانُ فِي الْيَمِينِ، وَأُخْفِيَ عَنْهُ، ثُمَّ عُلِمَ، فَهُوَ مُذْنِبٌ فِي شَيْءٍ مِنْ ذلِكَ.

5 أَوْ إِذَا حَلَفَ أَحَدٌ مُفْتَرِطًا بِشَفَتَيْهِ لِلإِسَاءَةِ أَوْ لِلإِحْسَانِ مِنْ جَمِيعِ مَا يَفْتَرِطُ بِهِ الإِنْسَانُ فِي الْيَمِينِ، وَأُخْفِيَ عَنْهُ، ثُمَّ عُلِمَ، فَهُوَ مُذْنِبٌ فِي شَيْءٍ مِنْ ذلِكَ.

5 فَإِنْ كَانَ يُذْنِبُ فِي شَيْءٍ مِنْ هذِهِ، يُقِرُّ بِمَا قَدْ أَخْطَأَ بِهِ.

6 وَيَأْتِي إِلَى الرَّبِّ بِذَبِيحَةٍ لإِثْمِهِ عَنْ خَطِيَّتِهِ الَّتِي أَخْطَأَ بِهَا: أُنْثَى مِنَ الأَغْنَامِ نَعْجَةً أَوْ عَنْزًا مِنَ الْمَعْزِ، ذَبِيحَةَ خَطِيَّةٍ، فَيُكَفِّرُ عَنْهُ الْكَاهِنُ مِنْ خَطِيَّتِهِ.

-----------------

كفارة أليمين(ألحلفان) في ألاسلام:

(وَلَكِنْ يُؤَاخِذُكُمْ بِمَا عَقَّدْتُمُ الْأَيْمَانَ فَكَفَّارَتُهُ إِطْعَامُ عَشَرَةِ مَسَاكِينَ مِنْ أَوْسَطِ مَا تُطْعِمُونَ أَهْلِيكُمْ أَوْ كِسْوَتُهُمْ أَوْ تَحْرِيرُ رَقَبَةٍ فَمَنْ لَمْ يَجِدْ فَصِيَامُ ثَلاثَةِ أَيَّامٍ ذَلِكَ كَفَّارَةُ أَيْمَانِكُمْ إِذَا حَلَفْتُمْ وَاحْفَظُوا أَيْمَانَكُمْ )(المائدة: من الآية89)

اربع خيارت تمكن ألمسلم من التكفير على الحالفان وكل حسب أمكانياته:

1-أطعام عشرة مساكين.

أو

2- اكساء عشرة مساكين.

أو

3- تحرير رقبة- منح ألحرية لعبد من عبيدهِ.

أو

4- صيام ثلاثة أيام متتاليات-لم لايمتلك ألقدرة ألمالية

لادور لرجال ألدين-في هذا الامر.

------------------

تكفير ألنجاسة لمن تلد في ألكتاب ألمقدس:

وَكَلَّمَ الرَّبُّ مُوسَى قَائِلاً:

2 «كَلِّمْ بَنِي إِسْرَائِيلَ قَائِلاً: إِذَا حَبِلَتِ امْرَأَةٌ وَوَلَدَتْ ذَكَرًا، تَكُونُ نَجِسَةً سَبْعَةَ أَيَّامٍ. كَمَا فِي أَيَّامِ طَمْثِ عِلَّتِهَا تَكُونُ نَجِسَةً.

3 وَفِي الْيَوْمِ الثَّامِنِ يُخْتَنُ لَحْمُ غُرْلَتِهِ.

4 ثُمَّ تُقِيمُ ثَلاَثَةً وَثَلاَثِينَ يَوْمًا فِي دَمِ تَطْهِيرِهَا. كُلَّ شَيْءٍ مُقَدَّسٍ لاَ تَمَسَّ، وَإِلَى الْمَقْدِسِ لاَ تَجِئْ حَتَّى تَكْمُلَ أَيَّامُ تَطْهِيرِهَا.

5 وَإِنْ وَلَدَتْ أُنْثَى، تَكُونُ نَجِسَةً أُسْبُوعَيْنِ كَمَا فِي طَمْثِهَا. ثُمَّ تُقِيمُ سِتَّةً وَسِتِّينَ يَوْمًا فِي دَمِ تَطْهِيرِهَا.

6 وَمَتَى كَمُلَتْ أَيَّامُ تَطْهِيرِهَا لأَجْلِ ابْنٍ أَوِ ابْنَةٍ، تَأْتِي بِخَرُوفٍ حَوْلِيٍّ مُحْرَقَةً، وَفَرْخِ حَمَامَةٍ أَوْ يَمَامَةٍ ذَبِيحَةَ خَطِيَّةٍ إِلَى بَابِ خَيْمَةِ الاجْتِمَاعِ، إِلَى الْكَاهِنِ،

7 فَيُقَدِّمُهُمَا أَمَامَ الرَّبِّ وَيُكَفِّرُ عَنْهَا، فَتَطْهُرُ مِنْ يَنْبُوعِ دَمِهَا. هذِهِ شَرِيعَةُ الَّتِي تَلِدُ ذَكَرًا أَوْ أُنْثَى.

8 وَإِنْ لَمْ تَنَلْ يَدُهَا كِفَايَةً لِشَاةٍ تَأْخُذُ يَمَامَتَيْنِ أَوْ فَرْخَيْ حَمَامٍ، الْوَاحِدَ مُحْرَقَةً، وَالآخَرَ ذَبِيحَةَ خَطِيَّةٍ، فَيُكَفِّرُ عَنْهَا الْكَاهِنُ فَتَطْهُرُ».

تكفير ألنجاسة لمن تلد في ألاسلام:

يكفي ألمسلمة بعد أن تلد وتكمل فترة ألنفاس-أن تغتسل-غسل ألجنابة- وليس عليها ان تراجع رجل ألدين-وليس عليه أن تقدم أي ذبيحة. وليس هناك تميز في فترة النجاسة أن كان مولودها ذكرأ أو أنثى-والاسلام لايعتبر ألوالدة نجسة-بل تعفى من أداء ألعبادات-صلاة- صوم- فقط

------------

تكفير صاحب السيل في الكتاب المقدس:

1 وَكَلَّمَ الرَّبُّ مُوسَى وَهَارُونَ قَائِلاً:

2 «كَلِّمَا بَنِي إِسْرَائِيلَ وَقُولاَ لَهُمْ: كُلُّ رَجُل يَكُونُ لَهُ سَيْلٌ مِنْ لَحْمِهِ، فَسَيْلُهُ نَجِسٌ.

3 وَهذِهِ تَكُونُ نَجَاسَتُهُ بِسَيْلِهِ: إِنْ كَانَ لَحْمُهُ يَبْصُقُ سَيْلَهُ، أَوْ يَحْتَبِسُ لَحْمُهُ عَنْ سَيْلِهِ، فَذلِكَ نَجَاسَتُهُ.

4 كُلُّ فِرَاشٍ يَضْطَجِعُ عَلَيْهِ الَّذِي لَهُ السَّيْلُ يَكُونُ نَجِسًا، وَكُلُّ مَتَاعٍ يَجْلِسُ عَلَيْهِ يَكُونُ نَجِسًا.

5 وَمَنْ مَسَّ فِرَاشَهُ يَغْسِلُ ثِيَابَهُ وَيَسْتَحِمُّ بِمَاءٍ، وَيَكُونُ نَجِسًا إِلَى الْمَسَاءِ.

6 وَمَنْ جَلَسَ عَلَى الْمَتَاعِ الَّذِي يَجْلِسُ عَلَيْهِ ذُو السَّيْلِ، يَغْسِلُ ثِيَابَهُ وَيَسْتَحِمُّ بِمَاءٍ، وَيَكُونُ نَجِسًا إِلَى الْمَسَاءِ.

7 وَمَنْ مَسَّ لَحْمَ ذِي السَّيْلِ يَغْسِلُ ثِيَابَهُ وَيَسْتَحِمُّ بِمَاءٍ، وَيَكُونُ نَجِسًا إِلَى الْمَسَاءِ.

8 وَإِنْ بَصَقَ ذُو السَّيْلِ عَلَى طَاهِرٍ، يَغْسِلُ ثِيَابَهُ وَيَسْتَحِمُّ بِمَاءٍ، وَيَكُونُ نَجِسًا إِلَى الْمَسَاءِ.

9 وَكُلُّ مَا يَرْكَبُ عَلَيْهِ ذُو السَّيْلِ يَكُونُ نَجِسًا.

10 وَكُلُّ مَنْ مَسَّ كُلَّ مَا كَانَ تَحْتَهُ يَكُونُ نَجِسًا إِلَى الْمَسَاءِ، وَمَنْ حَمَلَهُنَّ يَغْسِلُ ثِيَابَهُ وَيَسْتَحِمُّ بِمَاءٍ، وَيَكُونُ نَجِسًا إِلَى الْمَسَاءِ.

11 وَكُلُّ مَنْ مَسَّهُ ذُو السَّيْلِ وَلَمْ يَغْسِلْ يَدَيْهِ بِمَاءٍ، يَغْسِلُ ثِيَابَهُ وَيَسْتَحِمُّ بِمَاءٍ وَيَكُونُ نَجِسًا إِلَى الْمَسَاءِ.

12 وَإِنَاءُ الْخَزَفِ الَّذِي يَمَسُّهُ ذُو السَّيْلِ يُكْسَرُ. وَكُلُّ إِنَاءِ خَشَبٍ يُغْسَلُ بِمَاءٍ.

13 وَإِذَا طَهُرَ ذُو السَّيْلِ مِنْ سَيْلِهِ، يُحْسَبُ لَهُ سَبْعَةُ أَيَّامٍ لِطُهْرِهِ، وَيَغْسِلُ ثِيَابَهُ وَيَرْحَضُ جَسَدَهُ بِمَاءٍ حَيٍّ فَيَطْهُرُ.

14 وَفِي الْيَوْمِ الثَّامِنِ يَأْخُذُ لِنَفْسِهِ يَمَامَتَيْنِ أَوْ فَرْخَيْ حَمَامٍ، وَيَأْتِي إِلَى أَمَامِ الرَّبِّ، إِلَى بَابِ خَيْمَةِ الاجْتِمَاعِ، وَيُعْطِيهِمَا لِلْكَاهِنِ،

15 فَيَعْمَلُهُمَا الْكَاهِنُ: الْوَاحِدَ ذَبِيحَةَ خَطِيَّةٍ، وَالآخَرَ مُحْرَقَةً. وَيُكَفِّرُ عَنْهُ الْكَاهِنُ أَمَامَ الرَّبِّ مِنْ سَيْلِهِ.

------------------

في الاسلام صاحب ألسيل- ليس نجس ولاينجس الفراش ألذي يجلس عليه, ولاينجس كل من يصافحه أويلامسهُ-فقط الاسلام يمنعه من تأدية ألعبادات الا بعد الوضوء او الاغتسال-ولا يكلف بتقديم أي ذبيحة-ولايكلف بمراجة رجال دينه كي يطهروهُ أو يكفروا عنهُ

------------------

كفارة ألجماع والحيض في ألكتاب ألمقدس:

«وَإِذَا حَدَثَ مِنْ رَجُل اضْطِجَاعُ زَرْعٍ، يَرْحَضُ كُلَّ جَسَدِهِ بِمَاءٍ، وَيَكُونُ نَجِسًا إِلَى الْمَسَاءِ.

17 وَكُلُّ ثَوْبٍ وَكُلُّ جِلْدٍ يَكُونُ عَلَيْهِ اضْطِجَاعُ زَرْعٍ يُغْسَلُ بِمَاءٍ، وَيَكُونُ نَجِسًا إِلَى الْمَسَاءِ.

18 وَالْمَرْأَةُ الَّتِي يَضْطَجِعُ مَعَهَا رَجُلٌ اضْطِجَاعَ زَرْعٍ، يَسْتَحِمَّانِ بِمَاءٍ، وَيَكُونَانِ نَجِسَيْنِ إِلَى الْمَسَاءِ.

19 «وَإِذَا كَانَتِ امْرَأَةٌ لَهَا سَيْلٌ، وَكَانَ سَيْلُهَا دَمًا فِي لَحْمِهَا، فَسَبْعَةَ أَيَّامٍ تَكُونُ فِي طَمْثِهَا. وَكُلُّ مَنْ مَسَّهَا يَكُونُ نَجِسًا إِلَى الْمَسَاءِ.

20 وَكُلُّ مَا تَضْطَجِعُ عَلَيْهِ فِي طَمْثِهَا يَكُونُ نَجِسًا، وَكُلُّ مَا تَجْلِسُ عَلَيْهِ يَكُونُ نَجِسًا.

21 وَكُلُّ مَنْ مَسَّ فِرَاشَهَا يَغْسِلُ ثِيَابَهُ وَيَسْتَحِمُّ بِمَاءٍ، وَيَكُونُ نَجِسًا إِلَى الْمَسَاءِ.

22 وَكُلُّ مَنْ مَسَّ مَتَاعًا تَجْلِسُ عَلَيْهِ، يَغْسِلُ ثِيَابَهُ وَيَسْتَحِمُّ بِمَاءٍ، وَيَكُونُ نَجِسًا إِلَى الْمَسَاءِ.

23 وَإِنْ كَانَ عَلَى الْفِرَاشِ أَوْ عَلَى الْمَتَاعِ الَّذِي هِيَ جَالِسَةٌ عَلَيْهِ عِنْدَمَا يَمَسُّهُ، يَكُونُ نَجِسًا إِلَى الْمَسَاءِ.

24 وَإِنِ اضْطَجَعَ مَعَهَا رَجُلٌ فَكَانَ طَمْثُهَا عَلَيْهِ يَكُونُ نَجِسًا سَبْعَةَ أَيَّامٍ. وَكُلُّ فِرَاشٍ يَضْطَجِعُ عَلَيْهِ يَكُونُ نَجِسًا.

25 «وَإِذَا كَانَتِ امْرَأَةٌ يَسِيلُ سَيْلُ دَمِهَا أَيَّامًا كَثِيرَةً فِي غَيْرِ وَقْتِ طَمْثِهَا، أَوْ إِذَا سَالَ بَعْدَ طَمْثِهَا، فَتَكُونُ كُلَّ أَيَّامِ سَيَلاَنِ نَجَاسَتِهَا كَمَا فِي أَيَّامِ طَمْثِهَا. إِنَّهَا نَجِسَةٌ.

26 كُلُّ فِرَاشٍ تَضْطَجِعُ عَلَيْهِ كُلَّ أَيَّامِ سَيْلِهَا يَكُونُ لَهَا كَفِرَاشِ طَمْثِهَا. وَكُلُّ الأَمْتِعَةِ الَّتِي تَجْلِسُ عَلَيْهَا تَكُونُ نَجِسَةً كَنَجَاسَةِ طَمْثِهَا.

27 وَكُلُّ مَنْ مَسَّهُنَّ يَكُونُ نَجِسًا، فَيَغْسِلُ ثِيَابَهُ وَيَسْتَحِمُّ بِمَاءٍ، وَيَكُونُ نَجِسًا إِلَى الْمَسَاءِ.

28 وَإِذَا طَهُرَتْ مِنْ سَيْلِهَا تَحْسُبُ، لِنَفْسِهَا سَبْعَةَ أَيَّامٍ ثُمَّ تَطْهُرُ.

29 وَفِي الْيَوْمِ الثَّامِنِ تَأْخُذُ لِنَفْسِهَا يَمَامَتَيْنِ أَوْ فَرْخَيْ حَمَامٍ، وَتَأْتِي بِهِمَا إِلَى الْكَاهِنِ إِلَى بَابِ خَيْمَةِ الاجْتِمَاعِ.

30 فَيَعْمَلُ الْكَاهِنُ: الْوَاحِدَ ذَبِيحَةَ خَطِيَّةٍ، وَالآخَرَ مُحْرَقَةً. وَيُكَفِّرُ عَنْهَا الْكَاهِنُ أَمَامَ الرَّبِّ مِنْ سَيْلِ نَجَاسَتِهَا.

---------------

كفارة ألجماع وألحيض في ألاسلام:

يكفي ألمسلم وألمسلمة الاغتسال لكي يكونا مؤهلين لتأدية ألعبادات- ولانجاسة للفراش ان لامساه ولاضرورة لتقدمة الذبائح لرجل ألدين ولاضرورة للحصول على بركاته ولاضرورة للحصول على تكفير منه.

﴿-;- يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا لَا تَقْرَبُوا الصَّلَاةَ وَأَنْتُمْ سُكَارَى حَتَّى تَعْلَمُوا مَا تَقُولُونَ وَلَا جُنُباً إِلَّا عَابِرِي سَبِيلٍ حَتَّى تَغْتَسِلُوا وَإِنْ كُنْتُمْ مَرْضَى أَوْ عَلَى سَفَرٍ أَوْ جَاءَ أَحَدٌ مِنْكُمْ مِنَ الْغَائِطِ أَوْ لَامَسْتُمُ النِّسَاءَ فَلَمْ تَجِدُوا مَاءً فَتَيَمَّمُوا صَعِيداً طَيِّباً فَامْسَحُوا بِوُجُوهِكُمْ وَأَيْدِيكُمْ إِنَّ اللَّهَ كَانَ عَفُوّاً غَفُوراً ﴾-;-

هذه بعض ألفروق في طقوس كفارة ألايمان- ,الطهارة بين ماجاء في ألكتاب ألمقدس في هذه ألشعيرة وبين ما جاء في ألقرآن ألكريم عنها- ألقاكم على خير في ألجزء ألثاني من هذه ألمقالة ولكم ألتحية




لمعرفة اخر تطورات فيروس كرونا في بلدك وفي العالم كله انقر على هذا الرابط
http://ahewar.org/Corona.asp





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 3,825,306,621
- ألكتاب ألمقدس وألعميان
- هل سيكون في ألجنة ممارسة جنسية؟
- ألتبريكات والَلعنات,في ألكتاب ألمقدس,بشقيهِ ألعهد ألقديم وأل ...
- ألمثلية,معناها,أنواعها, من منها ألشاذ؟ ومن منها ألشاذ بدوافع ...
- لاِسفُور ولامجتمع لاديني يمنع ألتحرش
- لماذا أقول ,أنه ليس من حق ألدكتور كامل ألنجار,أن ينتقد ألقرآ ...
- حتى يكون قيام دولة موحدة في فلسطين برئاسة حكومة أسرآئيلية, ت ...
- حتى يكون قيام دولة موحدة في فلسطين,ممكنا.
- لن تقبل حكومة أسرائيل,بحكومة علمانية,ديموقراطية,موحدة ,تجمع ...
- سامي لبيب.أذا اتفقت معك أن الاديان تنتهك أنسانية أ لبشر,ليش ...
- كما سيجلس ,ألسيد ألمسيح في كرسي مجدهِ,سيجلس,ألرسول محمد(ص)في ...
- لِماذا,تَحرمُ أتباعُ ديانتكَ ألمسيحيةََ ,من مشعلِ تنويركِ ,أ ...
- أمامكَ مهام جسام,ألنبي سامي ألذيب
- ألاسلام مصران أعور,أم المسلمون,ردا على مقال,ألاسلام مصران أع ...
- وهل جائت بفائدة تنبؤات العهد القديم,بقدوم السيد المسيح(ع)
- بولس اسحق,لماذا لم تقف مشدوها,عند هذا النص في دراستك للكتاب ...
- لِنَبحَث في مَساحَةِ,الارض ألمُقَدَسَةَ ألتي وَرَثَها ألهُ أ ...
- أنه تَسخير لاشكك, ولكن المشكلة تَكمُن,في تَحديد الجهةََ المُ ...
- لوطالَ ,بالسيد المسيح الاجل واصبحت لهُ دولةٌ,هل سيبقى ملتزما ...
- لماذا,يدعو(دعاء) المسلمون في صلواتهم ومساجدهم على اليهود وال ...


المزيد.....




- الأوقاف المصرية عن فتح المساجد لصلاة الجماعة في 20 يونيو: -ل ...
- بعد صورة ترامب قرب الكنيسة.. استقالة مستشار عسكري في البنتاغ ...
- بعدة صورة ترامب قرب الكنيسة.. استقالة مستشار عسكري في البنتا ...
- الشيخ خالد الملا: المشروع الاسلامي في إيران ساعد في حل العدي ...
- الشيخ خالد الملا: الجمهورية الاسلامية دعمت المسلمين بالدماء ...
- الشيخ خالد الملا: بعض دعاة الاسلام طبعوا مع الاحتلال بشكل عل ...
- الشيخ خالد الملا: سر نجاح الحشد الشعبي هو أنه مبني على أساس ...
- الشيخ خالد الملا: ثورة الجمهورية الاسلامية اليوم ليست فقط إس ...
- الشيخ خالد الملا: أقولها صريحا بأن المستقبل للاسلام وللجمهور ...
- مستوطنون يقتحمون باحات المسجد الأقصى والاحتلال يهدم مساكن با ...


المزيد.....

- باسل و مغوار انت يا اباجهل! كيف لا وانت تقاتل رجالا بلا سلاح ... / حسين البناء
- مقدمة في نشوء الإسلام (3) ما الإسلام ؟ / سامي فريد
- إشكالية العلاقة بين الدين والسياسة / محمد شيخ أحمد
- مؤدلجو الدين الإسلامي يتحدون دولهم، من أجل نشر وباء كورونا ف ... / محمد الحنفي
- دراسات في الدين والدولة / هاشم نعمة فياض
- نوري جعفر رجل النهضة والاصلاح / ياسر جاسم قاسم
- تراثنا ... وكيف نقرأه في زمن الهزيمة: مراجعة نقدية (الجزء ال ... / مسعد عربيد
- مغامرات العلمنة بين الإيمان الديني والمعرفة الفلسفية / زهير الخويلدي
- المنهج التأويلي والفلسفة الهرمينوطيقية بين غادامير وريكور / زهير الخويلدي
- مستقبل الأديان والفكر اللاهوتي / عباس منصور


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - عبد الحكيم عثمان - ألفروق بين ألكتاب ألمقدس وألقرآن ألكريم (الكفارات) 1