أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - بولس اسحق - قَبَساتٌ مِنْ سِيرةِ الرَسُولَ المُصطَفى !!














المزيد.....

قَبَساتٌ مِنْ سِيرةِ الرَسُولَ المُصطَفى !!


بولس اسحق

الحوار المتمدن-العدد: 4882 - 2015 / 7 / 30 - 04:22
المحور: العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني
    


هناك سؤال يطرح نفسه على كل من يقرأ كتب السيرة و كتب المخالفين للاسلام ، الذين يوثقون كتبهم بكتب السيرة, ما هو فرق محمد بن عبد الله عن اي رئيس عصابه يريد مصالح افراد عصابته و اهله؟؟؟ وبعد قراءة متأنيه طويله لم ارى اي فرق يذكر!
رئيس العصابة يهتم بمصالحه الشخصية بالدرجة الاولى و يأخذ حصة كبيرة من السرقات و يختار الجميلات من السبايا ليغتصبهن و هو من يفتح ابواب الشهوات على نفسه و يعطي لنفسه عظمة و حصانة و من يتجرء عليه و يستهزء به يضرب عنقه. يداري عشيرتة و يعاملهم بغير ما يعامل الاخرين!
محمد بالمدينة: اباح لنفسه الزواج من 9 بالاضافة لزواج الهبة و السبايا (يختار الجميلات!) و الجواري!!! يآخذ خمس الغنائم لنفسه! و بعض الاحيان كلها كما في بعض الحوادث!! اعطى لنفسه منزلة اعلى من الانبياء بل عقوبة من يسبه اعظم من عقوبة من يسب الله فمن يسب محمد يقتل حتى لو تاب! هل تعامل محمد مع عشيرته مثلما تعامل مع القبائل الاخرى؟! كلا! بل تصالح معهم و من ثم عفا عنهم في فتح مكة و لم يلزمهم بدفع الجزية و لم يسبي قريشية بل دفع لهم اموال لكي يسلموا (المؤلفه قلوبهم) فهو كسب ايمانهم بالرشاوي و باموال السطو و النهب الذي قام به على القبائل الاخرى !
اين الفرق يا أولي الالباب؟!
وجدت فارق واحد فقط هو ان رئيس العصابة لم يدعي انه له اتصال بالله و لا تنزل عليه ملائكة فهو يعلم و الكل يعلم انه لص يهرول وراء شهواته، لكن محمد بالاضافة الى كونه رئيس عصابة ،ادعى ان الوحي ينزل عليه!
تشابه آخر وهو أن محمد كان يفرض الجزية على الضحايا بحجة حمايتهم ،أما عصابات المافيا فهي تفرض أيضاً (الجزية أو الخاووه أو أي كانت التسمية) على الضحايا من أصحاب المحلات لتجنيبهم القتل أو حرق محلاتهم من عصابة المافيا نفسها.
وعليه الإسلام أصلاً ليس دين، بل عقيدة إيديولوجية سياسية وعصابة مافيا عالمية ضخمة شريرة فريدة من ،نوعها فاقت النازية والفاشية في عنصريتها وظلمها، لأنها بالرغم لجمعها كل هذه الصفات الشيطانية الشريرة فإنها خدعت أتباعها المساكين بأنها دين سماوي ،لا عصابة وأن مؤسسها محمد هو نبي ، لا أول مؤسس عصابة مافيا باسم الله، هذا النبي الذي يغتصب الفتيات القاصرات باسم الزواج كما تزوج زوجة ابنهِ بالتبني والكثيرات الكثيرات غيرها، كما أنه اعتبر المحرمات على أتباعه في الدنيا حلالاً باسم الله في الآخرة ، ووعدهم بحوريات الجنة وكذلك غلمان الجنة!! وأنهار من الخمر، أليس هذا الجنون بعينه بأن يعتبر المنكر والحرام والخطيئة حلالاً بل مكافأةً في الجنة؟!.
والإسلام هو السبب في تعاستنا وفي كل المصائب والبلاوي التي نعانيها، تحت نير حكم الحكومات أو المجتمعات الإسلامية المتخلفة، وإنه حقاً كمرض السرطان الخبيث الذي تسرطن في جسم الدول العربية أولاُ، وبدأ ينتشر في جسم البشرية جمعاء، وما المسلمين العاديين إلا ضحايا ورهائن لهذه العصابة المجرمة الشريرة. إذاً فإن أسوأ (دين/مافيا) ظَهَرَ كان الإسلام الذي يُفرض بالقوة، ويتدخل بكل شاردة وواردة من حياة الإنسان اليومية، ويحد من تفكيره بمعارضة وتكفير العلم، وتحقير واضطهاد المرأة، والحقد على الأديان الأخرى، وعلى كل من لا يعتقد بالإسلام أو يرتد عنهُ، لا بل وهدر دمائهم.....و.. الخ. وممارسة العبودية والعنصرية، وتقديس الغزو والحروب، وتسمية استعمارهم للآخرين بالفتوحات، وتسمية الحروب والإرهاب بالجهاد في سبيل الله ولكأن إلههم (الذي خلقهم وخلق الكون) هو مشلول مُعوَّق ومُقعَد وعاجز عن الدفاع عن نفسهِ ،ضد مخلوقات خلقها بنفسهِ وبمحض إرادتهِ كافرة بهِ، بل هو الذي خلق الشيطان والشر أيضاً!! إن معتقداتهم و أفكارهم وقرآنهم وممارساتهم تظهر إلههم كمجرمٍ سادي حاقد على البشر (الذين لا يعتقدون بالإسلام) ومتعطش للدماء ولكأن الله هو الخادم المطيع للإسلام ولشهوات رسوله الإرهابي الفاشي الأعظم محمد، المؤله لدرجة أنهم يقولون: صلَّى الله على محمد!! وليس العكس: صلَّى محمد لله. إن تعديهم وأذاهم وعنصريتهم قد طال تدريجياً أيضاً الدول المتطورة اللادينية وذلك بتصدير إرهابهم إليها، في الوقت الذي يستوردون منها كافة حاجياتهم اليومية. إن هذا ليس تجنياً أو شتماً للإسلام وإنما نقل الحقيقة من الواقع الذي نعيشه. والدليل واضح كعين الشمس عندما نرى بأعيننا عبودية ومعاناة سكان الدول الإسلامية المتخلفة.
لولا الإكراه والإرهاب وتسليط السيف على رقاب أتباع (ضحايا) هذه العصابة الشيطانية لكانت أغلبية البشر المبتلية به قد تركته ولانقرض الإسلام منذ زمن بعيد، وذلك لأنه في تعاليم العصابة مذكور: بأن المرتد عن الإسلام يُقتل في الوقت الذي يناقضه قول آخر لخداع الأتباع الجدد بأنه: لا إكراه في الدين! وكذلك: من شاء فليؤمن ومن شاء فليكفر!. وما أكثر الآيات أو الأحاديث المتناقضة.
البصيرة لدى المسلم المغيب عميت بسبب خطب المساجد و اكاذيب الدعاة حيث جعلوا بقدرة قادر من رئيس عصابة... حمل وديع!
الفرد في شعوب المساجد لا يقرأ بالسنة اكثر من اربعة صفحات مقابل 45 كتاب بالسنة على الاقل....و لك ان تتخيل ماذا يقرأ المسلم بتلك الاربع صفحات! …..جن و سحر و جنس و احكام شرعية!! ...تحياتي Noble





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 3,520,593,626
- لِماذا غَضِبَ مُحَمَّد مِنْ إبنَ أبي سَلَّول؟؟؟
- هَلْ ماتَ الرَسُول مُحَمَّدْ
- ما الذي أقلَقَ رَسُولَ الأسلام؟؟؟
- اللَعَنات والبَرَكات...مِنَ السِيرَةِ والقُرآن
- رَسُول الله....وَأزدِواج المَعايير
- قصة قصيرة..... الغزال وفراخها الصغار
- مَأساةَ فِرعَونْ.... وَ مُغامَرَة جِبْرِيلْ
- عَسَى أَنْ يَبْعَثَكَ رَبُّكَ مَقَامًا مَحْمُودًا..هدية العي ...
- مَنْقُول....مُبَاشِر مِنَ السَمَاءْ
- عِنْدَما كُنْتُ عَائِشَة 2
- عِنْدَما كُنْتُ عَائِشَة 1
- ما بَيْنَ الجَنَةِ وَالنَارِ
- وَلَا تُكْرِهُوا فَتَيَاتِكُمْ عَلَى.....؟؟؟
- الغزو و الجهاد... وجهان لعملة واحدة!!
- الاقصاء..وضياع المؤمن المسلم!!
- جِبرِيل...... الوَحيُّ ألأمِين
- وا إسلاماه!!.... أيُهُمْ يَعْنِي؟؟......فَهُمْ كُثْرُ!!
- الشَيّطانُ صَباحاً...... وجِبْرِيلْ مَساءاً !!!!
- لِماذا يَغضِبونْ..لِماذا يَنْتَقِمُونْ..مَتى يَعْقِلُونْ ؟؟؟
- رَسُولَ اللَّهِ وَخَاتَمَ النَّبِيِّينَ


المزيد.....




- معاداة الإسلام في بريطانيا: الحزب الحاكم -يعلق- عضوية عدد من ...
- وزير الشؤون الإسلامية السعودي يطمئن على صحة الإمام الأكبر شي ...
- بمناسبة اليوم الوطني الـ 89..”الشؤون الإسلامية” بالسعودية تس ...
- الأمير السعودي مالك -شيفيلد- يشعر -بالإهانة- لدى الحديث عن ع ...
- الأمير السعودي مالك -شيفيلد- يشعر -بالإهانة- لدى الحديث عن ع ...
- القروي من زنزانته: ستكون معركة حامية ضد الإسلاميين
- روبرت أوبراين المسيحي المحافظ الذي يعتبر إيران أكبر راعية لل ...
- بعد.. استهداف معامل تكرير البترول..نائب رئيس الإفتاء بالسويد ...
- وزير الشؤون الإسلامية السعودي يلتقي مبعوث رئيس الوزراء البري ...
- الإيغور: فيديو يثبت استخدام تقنية التعرف على الوجه في المساج ...


المزيد.....

- مشكلة الحديث عند المسلمين / محمد وجدي
- كتاب ( عدو الله / أعداء الله ) فى لمحة قرآنية وتاريخية / أحمد صبحى منصور
- التدين الشعبي و بناء الهوية الدينية / الفرفار العياشي
- ديكارت في مواجهة الإخوان / سامح عسكر
- الاسلام الوهابى وتراث العفاريت / هشام حتاته
- قراءات في كتاب رأس المال. اطلالة على مفهوم القيمة / عيسى ربضي
- ما هي السلفية الوهابية ؟ وما الفرق بينها وبين الإسلام ؟ عرض ... / إسلام بحيري
- نقد الاقتصاد السياسي : قراءات مبسطة في كتاب رأس المال. مدخل ... / عيسى ربضي
- الطائفية السياسية ومشكلة الحكم في العراق / عبدالخالق حسين
- النظام العالمي وتداعياته الإنسانية والعربية – السلفية وإغلاق ... / الفضل شلق


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - بولس اسحق - قَبَساتٌ مِنْ سِيرةِ الرَسُولَ المُصطَفى !!