أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - عبد اللطيف بن سالم - الدين والديمقراطية : تقارب بينهما أم تباعد ؟















المزيد.....

الدين والديمقراطية : تقارب بينهما أم تباعد ؟


عبد اللطيف بن سالم

الحوار المتمدن-العدد: 4859 - 2015 / 7 / 7 - 03:21
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


الدين والديمقراطية
" تقارب بينهما أم تباعد ؟ "
مع احترامي لكل الأديان في العالم ولكل المتدينين فيه منذ القدم لديٌ بعض التحفظ على الدين كله من أوله إلى آخره.لكن قبل الخوض في هذه المسألة لابد من الإشارة إلى أن جميع الأديان المعروفة ب " السماوية " مشتركة في ما بينها في الجذور الأساسية وملتقية كلها في الأهداف والمقاصد.تبدأ كلها بآدم جد البشرية وتنتهي كلها بإبراهيم جد الأنبياء جميعا وذريته من بعده .وتنطلق كل هذه الأديان من الخطيئة الأولى التي اقترفها آدم في الجنة بإيعاز من الشيطان عدوٌه الذي كان دائما متربصا به وذلك بأكله للتفاحة التي حرٌم الله أن تؤكل وبمعاقبة الله له بطرده من الجنة وإنزاله الأرض" ليعبث فيها ويسفك الدماء "كما قال عنه ذلك الشيطان لاحقا،ولنكون نحن الإنس والجن نسليهما فيها وبعضنا لبعض عدو أبدا. هكذا كانت مشيئة الله فينا منذ البداية أن نبقى على هذه الأرض دوما نتقاتل حتى يرث الله الأرض ومن عليها يوم القيامة وتنتهي اللعبة ونتحول :بعضنا إلى جنة النعيم وعرضها كعرض السماوات والأرض أعدت للمتقين (أي الذين يخافون الله ويتقون شره ) أما باقي الناس وهم الأكثرية في الحقيقة فكلهم إلى الجحيم إلى نار وقودها الناس والحجارة أعدت للكافرين (الذين لايؤمنون بالله وهم بالآخرة غير معترفين ) لكن لا أحد يدري إلى كم يتسع هذا الجحيم مقارنة بجنة النعيم تلك التي جاء وصفها كما ذكرنا في القرآن الكريم ،لابد أنها تتسع لأكثر من عرض السماوات والأرض طبعا حتى تستقبل هذا العدد الهائل من المذنبين في حق الله رب العالمين و الذين يقدر عددهم بأكثر من ثلثي البشر الذين ظهروا على سطح هذه الأرض إلى حد الآن ، الأحياء منهم والميتين . وإذا لم يكن هناك اتساع لأكثر من السماوات والأرض في هذا العالم تكون هذه النار كما هي الجنة من وهم الواهمين أو من خيال المتخيلين .
وللتأكيد على ما ذكرناه في الأول من أن الأديان السماوية كلها مشتركة في الأهداف والمقاصد ما جاء في القرآن الكريم ذاته في سورة التوبة من قوله (إن الله اشترى من المؤمنين أنفسهم وأموالهم بأن لهم الجنة يقاتلون في سبيل الله فيقتلون ويُقتلون وعدا عليه حقا في التوراة والإنجيل والقرآن .) إننا إذن مباعون إلى الله منذ البداية لكن ونحن هكذا شبه المرتزقة لا حو ل ولا قوة لنا إلا بما يريده الله لنا هل من حقنا التساؤل عما عساها تكون الحكمة من بعثنا إلى هذه الدنيا نتقاتل ويكون الله هو السبب ؟ ألكي ينتصب هو على عرشه ليلبي رغبة له في التفرج فينا ونحن نتقاتل كما كان يفعل أباطرة الرومان " قبله "أي (قبل ظهور هذا القرآن) عندما كانوا ينتصبون على منصة ضخمة في المسرح الروماني المعروف بالانفيتياطر ويُخرجون الأسرى والمساجين للاقتتال حتى الموت وهم يتفرجون ويتمتعون بمشاهدة تلك النهاية المريعة لأحد المتقاتلين عندما يخرٌ صريعا فيأمرون بقتله في الحال في جو من الفرح والبهجة ورفع الكؤوس بالخمرة ...أوليس ما نقوله في الدين هو أيضا ما نراه في الواقع أو ما نحس به أو ما نرغب فيه أو ما نرغب في تصوٌره أوما نرغب في تحقيقه وكل ذلك من وحي هذا العالم ؟ أ وليس هذا الذي يفعله بنا القدر هذا -- كما تقول الديانة – شبيها بذلك الذي يُعرف في علم النفس اليوم بالسٌادية أي الرغبة في تعذيب الغير دون سبب من الحيوان كان أو من البشر ؟ والسادية هذه مرض نفسي في حاجة إلى المعالجة أكثر منه في حاجة إلى الإقرار به .والمريض هنا ليس هو الرب العظيم الذي يتعالى – كما يشير في كتابه --عما يصفه به الواصفون وإنما هم المؤمنون به أنفسهم كما هم يتصورون .
دعنا ننظر الآن في ما يقوله الشاعر العربي أبو القاسم الشابي في جبروت هذا القدر العابث بمآتينا دوما ودون كلل :

وقهقه القدر الجبار سخرية بالكائنات ، تضاحك أيها القدر ُ تمشي إلى القدر المحتوم باكية طوائف الخلق والأشكال والصورُ وأنت فوق الأسى والموت مبتسم ترنو إلى الكون يبنى ثم يندثر

أليس في مثل هذا الوضع المتأزٌم ما يدعو المرء إلى التمرد على الوجود كله والرغبة في تغييره أو الرجوع به إلى العدم ولو افتراضا كما كان القدر هو ذاته يفعل عند خلقه له في الأول ؟ العزم على التمرد على القدر والعمل على تحويل وجهته يسلبه حقه في مطلق الفعل ويجعل المرء هذا مشاركا له في الإرادة ،أليس هو خليفته في الأرض (كما جاء في الإسلام )وهو ابنه (كما جاء في المسيحية)؟ وإذا لم يختلف معه في أمر فكيف يحق عليه جزاؤه ؟ إن التمرد إذن إمكان واقع في كل إنسان منذ ظهوره كما هي الطاقة كامنة في المادة منذ الأزل فمن حقنا إذن أن نتمرد شاء القدر ذلك أم أبى ،ولنا الحق في أن نقول (لا) وإلا فلا حراك في الدنيا ولا قيمة لشيء أبدا. .
وللتدارك فإن الدين السماوي في جملته لايتناقض مع الديمقراطية في معناها السياسي من حيث هي حكم الشعب لنفسه بنفسه إذ هو قد دعا في أكثر من مناسبة إلى التشاور في ما بين أهل الحل والعقد من الأمة في أمور الدنيا والدين سواء ذلك في التوراة أو في الإنجيل أوفي القرآن الكريم ودعا في أكثر من مناسبة إلى العدل بين الناس واحترام آرائهم وتعابيرهم وكل حقوقهم المعروفة الآن بالحقوق الإنسانية لكن المأساة تكمن دائما في الممارسة على أرض الواقع سواء كان ذلك في الدين أو في غيره من النظم إذ كلها مشحونة دوما بالدمغجة وبالإيديولوجية أكثر مما هي مشحونة بالنية الصادقة في التغيير والسير بنا إلى الأفضل ولا يُنتظر منها الكثير عند التطبيق في الواقع وذلك لأن الغرائز البشرية لاتزال مشدودة إلى الوراء، إلى موروثها الحيواني الذي لا يزال يتغلب على طبيعة الإنسان العاقلة وما ينتجه الفكر فينا من المبادئ والنظم وغيرها من البنى العقلانية الصالحة لتطور المجتمعات والبلوغ بها إلى أعلى مستويات الرقي .وكذلك الأمر بالنسبة إلى الأحزاب السياسية ، تقوم في الأول على مواثيق ومشاريع في غاية الأهمية حتى إذا ما استلمت الحكم تنكرت لها في الحال ولم تعد تعمل في الغالب الأعم إلا لمصالحها الشخصية ضاربة عرض الحائط بالمصالح العمومية والوطنية مثلما حدث بالفعل في الشعوب العربية في العصر الحالي وإلا فلماذا تقوم أخيرا هذه الثورة العارمة في كل بلد ؟
الدين من حيث هو عقيدة يضع المرء في قالب لايخرج عنه أبدا لأنه قالب مقدس ، إنه مغلٌف مغلقٌ أما من حيث هو تشريع وتنظيم سياسي واجتماعي واقتصادي فمختلفة اتجاهاته ومتنوعة باختلاف البلدان والجهات والأزمان وباختلاف المذاهب في تفسير ما جاء في القرآن مثلا،هذه المذاهب المدفوعة غالبا من هنا أو من هناك بما في نفوس الناس من الأغراض والمقاصد ومتأثرة بما في علماء الكلام من التوجهات الفكرية والمذهبية المقيدة عادة بالمصالح الفردية أوالجماعية فهذه سنة – في الإسلام نموذجا – على مذاهب أربعة وهذ ه شيعة على أكثر من مذهب ومذهب وهؤلاء معتزلة وآخرون أشاعرة وهؤلاء خوارج ٌ إلى غير ذلك من المذاهب التي لا نكاد نحصيها عددا ولا نكاد نراها تتفق على شيء أبدا . وعلى قدر اختلافاتها كانت صراعتها محتدمة و في أغلب الأحيان دموية . و إن هذا ليمكن اعتباره نمطا من الديمقراطية في معناها التعددي فقط لكن ذلك منظور إليه من داخل الإطار الديني فحسب أما إذا نظرنا إليه من خارجه فإنه يتأكد لدى الجميع تناقضه تماما مع روح الديمقراطية باعتباره مذهبا محددا بنظرياته و ميثاقه مختلفا تماما مع غيره من المذاهب . و الدين مذهب في التفكير و التدبير كغيره من المذاهب و في الحكم الديمقراطي لا بد من الاعتراف بالتعددية المذهبية المتمثلة في الأحزاب المختلفة و المستقلة بعضها عن بعض و المتنافسة على استلام السلطة و خدمة المجتمع و إلا وقعنا في التناقض إذا سلمنا فقط بالتعددية الداخلية كما هو الحال في الحزب الديني الذي ما هو في الحقيقة إلا شكل من أشكال الدكتاتورية ولعله أشد و أخطر من أي نوع آخر من أنواع الدكتاتوريات في العالم لأنه يضفي على تعصبه الديني تعصبا سياسيا يحرم الناس جميعا من حقهم في التفكير والتعبير خارج الإطار الديني و إذا ما فكروا خارجه وقعوا في تصادم مع السلطة و هكذا يصبح المجتمع بالتالى وحيد التوجه أو ذا بعد واحد كما قال ذلك هاربرت ماركيز في وصفة للمجتمع الأمريكي الموجه فقط بالروح المادي الصناعي و الاستهلاكي وراميا عرض الحائط بكل القيم الإنسانية الأخرى غير المادية.الحكم المبرمج بهذه الطريقة على مذهب واحد هو حكم تسلطي استبدادي شبيه بالحكم الفردي أو المطلق ,و الديمقراطية في الأساس سلوك حضاري يبدأ بالشعور بالحرية ثم بممارستها في الحياة العملية بدراية كاملة و بمسؤولية سواء في مستوى السلطة أو في مستوى الحياة الاجتماعية,و ما الحرية هذه إذا لم تكن وعيا عميقا بمقتضيات الضرورة و العمل في ضوئها ؟. وهذه الضرورة اليوم تقتضي القطع مع كل أشكال العنف والاستبداد السياسي لنرقى بأنفسنا إلى مستوى الحرية الواعية المسؤولة -لاالمتعجرفة - ومستوى المجتمعات المتطورة -المتحضرة عسانا نتعامل في المستقبل مع بعضنا بكامل الندية ونتشارك في المصالح دون حيف أو استخفاف لأحد منا بالآخر . إن الحرية المسؤولة هذه هي الشرط الواجب و الكافي للدخول في عالم الديمقراطية هذا في مختلف أبعاده أما أن يكون المرء في أحد فكّي التطرف اليميني أو اليساري عازلا نفسه عن الآخر متعصبا ضده و غير مبال به فهذا ما لا علاقة له أبدا بالديمقراطية لأن وضعا كهذا لا يسمح للناس بممارسة الحرية على الوجه المناسب و الأكمل و لا يسمح لهم بالتالي بالتفاعل مع مطالب الديمقراطية العديدة والمتنوعة . والدين السماوي في نظريته لا يتناقض أبدا مع هذا التوجه غير أن المتدينين لشدة تعصبهم بما يؤمنون به يحرٌفون الدين - في الغالب - عن مساره الحقيقي .الدين يدعو بالضرورة إلى ممارسة الإنسان لحقه في الحرية وإلا لما كان هناك جزاء من ثواب أو عقاب ولما كان هناك من جنة أو نار ولما كان هناك من ضرورة لظهور الأنبياء والرسل مبشرين ومنذرين لو كان فعل الإنسان مربوطا فقط بإرادة الله وحده ،لهذا فإنه مادام الدين يُمارس بهذه الطريقة من الصلف والعنجهية فمن الأفضل إذن - إذا لم نقل من الضروري- أن نفصل الدولة عن الدين كله كما فعلت العديد من الدول الغربية قبلنا في ما بعد الثورة الفرنسية وإلا سقطنا مجددا في السلطة الاستبدادية وطغيانها وتناقضنا مع الديمقراطية مرة أخرى وتأخرنا بدل أن نتقدم وربما عدنا من حيث أتينا قبل هذه الثورة .

متى يكون الإنسان متعصبا لما يؤمن به ؟
لا يكون كذلك إلا إذا شعر بنقص فادح في مصداقية ما يؤمن به وكان بالتالي خائفا من خطر يتهدده وليس له الوسائل الكافية للدفاع عن موقفه فيلجأ عندئذ إلى العنف وفرض إرادته بالقوة إن وجد إلى ذلك سبيلا ولنا اليوم الكثير من أعراض هذا المرض الاجتماعي منتشرا في العالم كله ممثلا في ما يعرف الآن بالإرهاب بأشكاله المختلفة ( القادم إلينا من الغرب أو المتكوٌن عندنا في العالم العربي ) وفي هذه الخروقات الأمنية التي يقوم بها من حين لآخر بعض المتطرفين في الدين في بلدان مختلفة من مثل الاعتداء على الغير بدون موجب مثل ما وقع أخيرا في أكثر من مرة على الشطوط التونسية بدعوى المحافظة على الأخلاق العامة أو على بعض قاعات الأفراح العمومية ومثل ما وقع في إحدى قاعات السينما التونسية ضد بث فيلم "لاربي ولا سيدي" بدعوى الدفاع عن المشاعر الدينية لكن ذلك كله تعبير واضح عن عجز هؤلاء المساكين عن مواجهة الأحداث من حولهم بالعقل والحكمة اللازمة و المناسبة .
عبد اللطيف بن سالم




لمعرفة اخر تطورات فيروس كرونا في بلدك وفي العالم كله انقر على هذا الرابط
http://ahewar.org/Corona.asp





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 3,827,772,217
- المغتربون في العالم و -عبقرية المجتمع الغربي -
- السلطة في ما بين الفردية والجماعية
- الدين في الدولة مخالف للشريعة الإسلامية .
- حول الحج وأضحية العيد
- ويسألونك عن العمر .
- الارهاب و ثقافة التمرد
- ومن أهداف الثورة العربية( 2 ) البحث عن الحرية
- حدث ابو هريرة قال
- لماذا التقاعد و الخمول؟
- البحث عن الديمقراطية


المزيد.....




- كورونا في العالم.. تراجع لافت للإصابات اليومية والحصيلة تتجا ...
- المناطق الحدودية بكوريا الجنوبية تدعو سيئول لوقف إرسال المنش ...
- الصين تطور هاتفا منافسا لعشاق الألعاب عبر شبكات 5G
- واشنطن تسلم موسكو وعواصم أخرى مسودة قرار أممي لتمديد حظر الأ ...
- شاهد: حلوى على شكل ورق تواليت في ماليزيا والصّانع استلهم فكر ...
- التعليم النيابية: لن نصوت على موازنة تتضمن تخفيض رواتب اساتذ ...
- القضاء ينفي صدور قرار بشمول المتهمين في قضايا النزاهة بقانون ...
- وزير الصحة: نتمنى أن يكون هناك حظر صحي شامل وليس أمنياً فقط ...
- وزير الكهرباء يكشف عن آلية جديدة لحساب الطاقات المستهلكة
- كيف أصبحت -مي-6- أسطورة


المزيد.....

- الأوبئة والربح وشركات الأدوية الكبرى: كيف تدمر الرأسمالية ال ... / جو أتارد
- موقف الثورة البلشفية من مسلمى شعوب الشرق / سعيد العليمى
- كارل ليبكنخت وروزا لوكسمبورغ / محمود الصباغ
- هجرة العمالة من المغرب العربي إلى أوروبا هولندا نموذجا: دراس ... / هاشم نعمة فياض
- قراءة نقدية لأطياف ماركس فى طبعته التفكيكية / سعيد العليمى
- الجذور الحضارية والمجتمعية للتسلطية في سورية القسم الأول / محمد شيخ أحمد
- كتاب اللامساواة لبيكيتي-ماركس الحديث / محمود يوسف بكير
- المسألة السورية؛ محاولة للتأسيس- في الدولة / محمد شيخ أحمد
- قضية بناء الحزب - الإنتقال من الطور الحلقى الى الطور السياسي ... / سعيد العليمى
- غيتس قتل الملقحين / بيل غيتس


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - عبد اللطيف بن سالم - الدين والديمقراطية : تقارب بينهما أم تباعد ؟