أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - صبحي مبارك مال الله - في ذكرى سقوط الموصل















المزيد.....

في ذكرى سقوط الموصل


صبحي مبارك مال الله
الحوار المتمدن-العدد: 4834 - 2015 / 6 / 11 - 09:28
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


في ذكرى سقوط الموصل
يستذكر الشعب العراقي هذه الأيام بعد مرور عام على سقوط محافظة الموصل ثاتي أكبر مدن العراق على أيدي تنظيم داعش وما لحق بعد ذلك من تداعيات وكوارث ومآسي مؤلمة لاتنسى و التي حصلت بعد أجتياح هذه المدينة ، والتي دفع ثمنها الشعب ، يستذكر الشعب هذا السقوط المدوي وعينه على سقوط الرمادي الذي حصل في هذه الفترة وبدلاً من تحرير الموصل من قبضة الإرهاب وقعت مدينة أخرى ومدن أخرى تحت الأحتلال الجديد .
لقد كُتبت عشرات المقالات ومئات التحقيقات الصحفية والمقابلات التلفزيونية والتحليلات السياسية في سبيل تسليط الضوء على ما حدث ولكن جميعها لم تشف غليل العراقيين بالتوصل إلى الحقائق .
أن ماحدث لم يأت من فراغ وليس هو مفاجأة وأنما له أسباب كثيرة متعددة ومعقدة ومن أهمها أن الذي حصل من تغيرات سياسية في العراق بعد سقوط النظام الدكتاتوري لم يكن بإرادة وطنية بحتة وأنما بإرادة مزدوجة وخصوصاً بعد شرعنة الأحتلال وحرق المراحل لأجل تكوين نظام حكم غير مدروس لم يأخذ مداه الزمني بل ضمن توقيتات أُقحمت على العملية السياسية ، فبعد سيطرة التحالف الدولي بقيادة الولايات المتحدة لم تكن هناك خطط جاهزة حول كيفية أيجاد إدارة حكومية ومؤسسات نابعة من قناعات كافية من قبل مكونات الشعب ، والذي جسّم الموقف هو بناء العملية السياسية على أساس المحاصصة الطائفية والأثنية والقومية بصيغة الأختيار وحسب التزكيات السابقة التي أعتمدتها المؤتمرات السابقة للمعارضة العراقية في فترة التسعينات ،بعيداً عن تأسيس حكم وطني ديمقراطي جديد عابراً للطائفية والمحاصصة وتثبيت مبدأ المواطنة والروح الوطنية التي تجمع الجميع لأجل أزاحة مخلفات النظام السابق وآثاره المدمرة والتوجه نحو بناء العراق الجديد .ولكن الذي حصل ونتيجة للأخطاء التي أرتكبها الأحتلال المباشر وأبرزها عدم حماية مؤسسات الدولة والوزارات من النهب والسرقة ، وحصول فوض عارمة من خلال صراع الإدارات الأجنبية حول إدارة البلاد ، وبعد حل الجيش العراقي السابق أوبالأحرى بعد أن سرح الجيش العراقي نفسه حسب المصادر الأجنبية الحاكمة أصبح المشهد السياسي يدور في فراغ ، كما أن التدخل الأقليمي والعربي المباشر في التسابق حول الحصول عل موطأ قدم لكل منهم على أرض العراق وإيجاد أتباع يساعدون على تدمير اي توجه ديمقراطي حقيقي وبناء النموذج في المنطقة قد ساعد على تمرير المخططات المصممة لعرقلة العملية السياسية، فمن تشضي الجيش ومن الأستيلاء على أسلحته ومن دوافع دينية طائفية ودوافع عشائرية تكونت مليشيات وتنظيمات أعلنت معاداتها للعملية السياسية منذ البداية حيث كانت هذه التغيرات تحصل بوجود التواصل مع تنظيمات القاعدة ومتزامنة مع وضع الخطط الجديدة لغرض تغيير خارطة المنطقة وبكل الوسائل ومنها التقسيم . وبذلك تكونت قوى معادية رفعت السلاح ضد أي عمل وطني حقيقي ومنها المصالحة الحقيقية .
وبعد أن أصبح للبلاد دستور دائم رغم النواقص الموجودة فيه ومؤسسات وفصل السلطات ألا أن عقلية الحزب الحاكم وعقلية الطائفة والعشيرة والقومية هي التي سادت كما أن قبول الرأي والرأي الآخر ليس بالسهولة التي كان يتمناها الشعب العراقي ، أكثر من أثناعشر سنة والعراق غير مستقر .
ولم يكن الهجوم على تجربة العراق خارجياً فقط بل داخلياً بالتنسيق مع الخارج وبكافة الأسلحة ومنها الفساد الذي دمر كل القيم الوظيفية وأدى إلى أفلاس خزينة الدولة وعدم تنفيذ المشاريع .
فكانت تجربة حكومة أياد علاوي المؤقتة ومن ثم تجربة حكومة الجعفري ، وعشر سنوات لأستمرار حكومة المالكي التي عقّدت الموقف بين الأطراف السياسية والكتل السياسية والآن نحن مع تجربة حكومة الدكتور العبادي .
النتيجة تدهور في الأوضاع الأنسانية والأمنية نتيجة أحتلال المدن والأراضي من قبل داعش ، الأمر الذي لايصدق بأن مجاميع صغيرة مسلحة تغلب دولة بأمكانياتها وجيشها ومؤسسا تها ، تنظيم داعش المدعوم من دول مجاورة وإقليمية ودوائر إستخبارات ، فهي معروفة الأصل ومعروف من أسسها ولكن المهم هو الهدف من خلال إطلاق حرب طائفية تمتد إلى كل أجزاء المنطقة العربية وإنعاش الأقتتال بين الطوائف الأسلامية والقضاء على الأقليات الدينية والقومية وأستعادة الخلافة الأسلامية ، خلافة الحريم والجواري والأستيلاء عل الأموال المنقولة وغير المنقولة وتغيير الخارطة من جديد لمصلحة من يتقاتل على خيراتها ومواقعها الأستراتيجية .
لقد كان سقوط الموصل صدمة كبيرة للشعب العراقي الذي كان ينتظر رد فعل سريع من قبل الحكومة والأحزاب السياسية والحلفاء لأجل تحشيد كل القوى الوطنية من أجل تحريرها وليس كرجال وسلاح فقط وأنما تحشيد كل الأمكانيات لمؤسسات الدولة والنتيجة خيبة الأمل كانت كبيرة عندما كان المنطق الطائفي هو السائد .
ومنذُ عام والجميع ينتظر نتائج التحقيقات التي قامت بها اللجنة الأمنية البرلمانية بعد تغيير حكومة المالكي ومجيئ حكومة الدكتور العبادي بعد ولادة عسيرة ، ولحد كتابة هذا المقال لم تظهر النتائج وإحالة المسببين إلى القضاء العادل ، لقد جلبت جريمة سقوط الموصل وتداعياتها العديد من الجرائم التي أرتكبت بحق الجنود في سبايكر والمواطنين العُزل .
لقد كانت هناك حواضن في المناطق الغربية نسقّت مع الدواعش من أجل حرف المطاليب المشروعة لسكان تلك المناطق والعصيان المدني إلى مطالب تؤدي إلى إسقاط العملية السياسية والحكومة ، وعندما بدأت معركة الموصل والتي قام بها من جهة القوى المعادية بمن يسمون أنفسهم بثوار العشائر ، وجيش رجال الطريقة النقشبندية وقيادات بعثية صدامية بالتنسيق مع دخول داعش من الحدود السورية فظهرت الصورة في البداية وكأنها ثورة قد أندلعت ضد النظام .
لقد كانت القوى المتواجدة في نينوى من الحكومة العراقية الفرقة الثانية 15ألف رجل ، الفرقة الثالثة 15 ألف رجل ، شرطة فدرالية عشرة آلاف رجل ، شرطة محلية ثلاثون ألف رجل مع الأسلحة الحديثة من دبابات ودروع وسمتيات وطائرات مقاتلة مقابل 800 إلى ثلاثة آلاف رجل من الدواعش هكذا تصف الدوائر الغربية توازن قوى المعركة ،1- لقد بدأت السيطرة على الجانب الأيمن من مدينة الموصل في 9حزيران /2014 ،تحت شعار إستعادة الخلافة الأسلامية والذي ساعد على أحتلال الموصل بالكامل 2- التعاطف الشعبي من خلال الطائفية والتهميش ، المادة 4 إرهاب ، أستمرار الأعتقالات العشوائية 3- إستغلال ساحات الأعتصامات من قبل داعش والمجموعات المسلحة الخارجة على السلطة العراقية 4- الخيانات وعدم القيام بواجب الدفاع عن المدينة بالرغم من رجحان كفة الجيش .
لقد سميت معركة الموصل من قبل داعش بأسم غزوة أسد الله البيلاوي(بأسم قائدها من الدواعش) لقد كان التحرك الحقيقي قد بدأ في أوائل كانون الثاني /2014 نحو أحتلال المدن عندما كان المالكي رئيساً لمجلس الوزراء وذلك من خلال السيطرة على الفلوجة والرمادي .
لقد أعتمد المالكي على قيادة عمليات نينوى دون الأستماع إلى تقارير محافظة نينوى ، وتقارير حكومة اقليم كردستان التي كانت تحذر من الذي سيحصل .
وبعد إنسحاب الجيش وترك الأسلحة الثقيلة والعتاد وبصورة تثير الأستغراب ، تمت السيطرة على مبنى المحافظة والمطار ومنشآت حيوية في المدينة وكذلك السيطرة على قنوات تلفزيونية وجرى أطلاق سراح ألف سجين من السجن المركزي .
ومن أسباب سقوط الموصل التي تتشابه مع أسباب سقوط الرمادي هي :-
1-عدم كفاءة ومهنية القادة والقيادة 2- تعاطف السكان المحليين مع القوات المهاجمة 3-سوء الأتصالات بين القادة والجنود والمراكز القيادية 4-عدم أكتراث القيادة العليا لتحذيرات المحافظة وقيادة الأقليم 5-دور الأشاعة في هبوط المعنويات والأستسلام 6- إستثمار الخلافات السياسية ،والصراع بين الكتل السياسية والتشبث بالرأي الواحد ، من قبل تنظيم داعش 7- دور الماكنة الإعلامية المضادة للعراق ودس المعلومات غير الصحيحة 8- رفع مستوى وتيرة النبرات والخطابات الطائفية من قبل كافة الأطراف المتصارعة .
بعد سقوط الموصل تمددت داعش إلى جهات واسعة ومنها التوجه نحو كركوك ومناطق الجهة الغربية منها ثم التوجه نحو محافظة صلاح الدين ومدينة تكريت ، في 14 حزيران سقوط مركز الفرقة الرابعة في كركوك ، ثم التحرك نحو بغداد والسيطرة على ناحيتي السعدية وجلولاء التي تبعد 65 كيلو متر عن شمال شرق بغداد وبعد ذلك توقف الزحف بتأثير دعوة الحشد الشعبي ووضع حزام أمني حول بغداد .
بعد سقوط الموصل أصبح تغيير الحكومة ضرورة ملحّة والمجيئ بقيادة جديدة ولكن من نفس التحالف الوطني وبالذات من دولة القانون وظهرت بوادر جديدة لمعالجة الأزمات السياسية والوعود بحل جميع المشاكل ، ولكننا رأينا المسيرة بطيئة نحو الأنفراج الدائم .
وبعد تشكيل اللجنة الأمنية البرلمانية برئاسة النائب حاكم الزاملي تقرر أن تشكل لجنة تحقيقية في موضوع سقوط الموصل وبعد التحقيقات والمقابلات والأستجوابات أعلن النائب حاكم الزاملي في 23/5/ 2015 ، عن أستكمال جلسات اللجنة بعد عقد جلساتها الأخيرة حيث شدد على أن من تسبب في سقوط المدينة سيحال إلى القضاء وقال أن اللجنة سترسل أسئلة تحريرية ملزمة بالإجابة إلى رئيس مجلس الوزراء السابق السيد نوري المالكي ، والسيد رئيس الإقليم مسعود البارزاني ، ورئيس مجلس النواب السابق أسامة النجيفي والسؤال لماذا أسئلة تحريرية ولم تتم إستضافتهم ؟ كما جرى إستضافة قائد عمليات نينوى السابق الفريق الركن مهدي الغراوي في الأول من نيسان 2015 وقد وضحّ الخبر بأن قائد عمليات نينوى السابق يمتلك ملفات مهمة .
لقد أعلنت اللجنة التحقيقية بأنها ستنشر نتائج التحقيقات في نهاية شهر مايس/2015 وقبل ذكرى مرور سنة على سقوط الموصل . ولا زال الشعب ينتظر! .
وفي ذكرى سقوط الموصل يتطلب من الشعب العراقي وقواه الوطنية والحريصة على وحدة الشعب والوطن ، أن يقف ويحتج على ما جرى لأبناء الموصل والمدن الأخرى والطوائف الدينية والأقليات من أنتهاكات وسبي وقتل وتدمير ومسح الذاكرة الثقافية على أيدي تنظيم داعش الإرهابي وما جلبه للشعب من ويلات ، ولابد من دعم الجهود الوطنية المساندة للقوات المسلحة التي تحارب داعش ، وان المجهود الشعبي سواء من قبل العشائر المخلصة لتربة ووحدة العراق أو الحشد الشعبي أو البيشمركة سيحقق النصر بالتعاون مع الجيش وتحت قيادة موحدة تنسق بين الجميع .
كما يتطلب الأمر نبذ الطائفية والخطاب الطائفي المفرق للصفوف .
أن الحكومة العراقية يتطلب منها الإسراع بدعم النازحين وتوفير مستلزمات السكن والخدمات ، وأن تسرع في تعبئة الجهد الحكومي في المعركة وأن تتعاون من أجل إنجاز التحقيقات الجارية حول سقوط الموصل والرمادي ونشرها على الشعب وإحالة المسببين إلى القضاء فضلاً عن أستخلاص الدروس والعبر من مما حدث .كما أنّ الماسكين بالعملية السياسية لابدّ لهم من مراجعة فورية لما يجري وجرى وتحقيق مؤتمر وطني يعالج كافة الأخطاء التي وقعت فيها العملية السياسية والتوجه فعلاً نحو بناء الدولة المدنية الديمقراطية .










رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 2,866,409,084
- سقوط الرمادي....إنتكاسة جديدة وتداعياتها خطيرة !
- لماذا التركيز على تقسيم العراق ؟!
- الحرب الوطنية ضد الإرهاب لاتنتهي بالإنتصار وتحرير المدن فقط ...
- دائرة الشك ! (2)
- دائرة الشك !
- الشعب العراقي بين الحرب الوطنية والحرب الطائفية !
- نبض الجذور
- هل الحكومة الحالية تجاوزت فشل سابقتها ؟
- لنقف بوجه الفتنة الطائفية !
- أرتفاع وهبوط أسعار النفط والتداعيات المرتقبة !
- كيف كان التعامل مع مشروع قانون الأحزاب ؟!
- خطوط بيانية !
- مدخل لرؤيا واقعية في المشهد السياسي العراقي !
- الحرب والسلام والديمقراطية
- التحالف الدولي وإشكاليات الأهداف !
- تشكيل الوزارة الجديدة بين التفاؤل والتشاؤم !!
- سباق الحوارات والمفاهيم الخاطئة!
- شروط تشكيل الحكومة الجديدة ومتطلبات برنامجها
- الوحدة الوطنية كفيلة بهزيمة الإرهاب وتحرير المُدن
- عُقدة منصب رئيس مجلس الوزراء بين الكتلة الأكبر والمحاصصة !


المزيد.....




- بيسكوف: بوتين وميركل بحثا الملف السوري بشكل مفصل
- وفد من السفارة الروسية في واشنطن يزور ماريا بوتينا في سجنها ...
- سباق محموم بين العبادي والمالكي.. من يظفر بالبرلمان؟
- بوتين وميركل يتفقان على أن مشروع -التيار الشمالي2- مربح ويجب ...
- بيسكوف: بوتين وميركل ناقشا خطة العمل بشأن الاتفاق النووي الإ ...
- زلزال بقوة 8.2 درجة يضرب جزيرة تونغا بالمحيط الهادي
- حادثة لندن.. صالح خاطر يواجه تهمة -الشروع في القتل-
- الصين:ندعم تركيا ونؤمن بقدرتها على تجاوز الصعاب
- بيسكوف: المحادثات التي دامت 3 ساعات بين بوتين وميركل كانت شا ...
- -أنصار الله- تعلن تحرير 14 من أسراها بعملية تبادل مع الجيش ا ...


المزيد.....

- مختصر تاريخ اليونان القديم / عبدالجواد سيد
- حين يسرق البوليس الدولة ويحوّلها الى دولة بوليسية . يبقى هنا ... / سعيد الوجاني
- حوار حول مجتمع المعرفة / السيد نصر الدين السيد
- التجربة الصينية نهضة حقيقية ونموذج حقيقى للتنمية المعتمدة عل ... / شريف فياض
- نيكوس بولانتازاس : الماركسية و نظرية الدولة / مارك مجدي
- المسألة الفلاحية والانتفاضات الشعبية / هيفاء أحمد الجندي
- علاقة الجيش بالسياسة في الجزائر(1) - ماحقيقة تأثير الجيش في ... / رابح لونيسي
- الملكية والتحولات الاقتصادية والسياسية / تيار (التحدي ) التحرر الديمقراطي المغرب
- إذا لم نكن نحن رسل السلام، فمن إذن؟ سافرت إلى إسرائيل ولم أن ... / إلهام مانع
- أثر سياسة الرئيس الأمريكي ترامب على النظام العالمي / غازي الصوراني


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - صبحي مبارك مال الله - في ذكرى سقوط الموصل