أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - اليسار ,الديمقراطية, العلمانية والتمدن في العراق - عبد الحسين شعبان - المثقف وفقه الأزمة – ما بعد الشيوعية الأولى /ح 7















المزيد.....

المثقف وفقه الأزمة – ما بعد الشيوعية الأولى /ح 7


عبد الحسين شعبان

الحوار المتمدن-العدد: 4831 - 2015 / 6 / 8 - 16:41
المحور: اليسار ,الديمقراطية, العلمانية والتمدن في العراق
    



بعض البعثيين يدافعون عن مآسي الماضي وجروه وارتكاباته بحجة خطر الاحتلال


الوطنية بدون ديمقراطية تقود إلى الدكتاتورية والاستبداد. أما الديمقراطية بدون وطنية فتقود إلى الاستتباع وقبول هيمنة الأجنبي. الديمقراطية والوطنية لا بدّ أن يكون لهما فضاء إنساني. هذه هي حصيلة التجربة التاريخية، فالدكتاتورية رغبت أو لم ترغب ستنتهي إلى معاداة الشعب وستسهّل للطرف الآخر الامبريالي التسلّل والتسرّب، خصوصاً لمعاداة الديمقراطية وكبت الحريات. وكان جون كنيدي الرئيس الأمريكي الأسبق ومعه "تروست الأدمغة" والعقول قد صرّح بصدد الصراع الآيديولوجي مع المعسكر الاشتراكي بنظرية بناء الجسور،التي ستعبرها الأفكار والبضائع والسواح لمجتمعات مغلقة تعاني من القهر السياسي وقمع الحريات والاستئثار بالسلطة وغياب التعددية والتداولية السلمية.
القضايا مركّبة ومعقدة ومتداخلة ولا يمكن تبسيطها، ماذا تقول بمن يبرّر الاستبداد وأساليبه القمعية بما فيها التشويهية بصورة مباشرة أو عبر بعض ذيوله في السلطة وخارجها أحياناً (البعثيون مثلاً)، وفي الوقت نفسه يريد المزايدة بأنه ضد الاحتلال، ولكنه يريد عودة الماضي أيضاً، بل يمارس نوعاً من الابتزاز الفكري من خلال إساءات لمجرد نقد التجربة الماضية وهذا ما حصل.
الموقف من الاحتلال سليمٌ لكنه ناقص أو غير كاف. وإذا لم يتم إعادة النظر بالموقف من الاستبداد ومصادرة حق الشعب وتحديد مسؤولية إيصال الأمور إلى ما وصلت إليه، فإنه والحالة هذه لا يتحمل المسؤولية الأساسية عن الماضي حسب، بل يتحمل جزءًا من مسؤولية الحاضر ولا وسيلة تمكّن الاحتلال من الاستمرار غير التشبث بالماضي وأساليبه. لا يكتمل الموقف الوطني من الاحتلال أو غيره إن لم يتزاوج ويتلاقح مع الموقف الديقراطي.
أنا معجب بموقف السيد مقتدى الصدر من رفضه الاحتلال، لكنني لا أخفي تحفظي من موضوع إسلامية الدولة التي يدعو إليها ومن مواقفه من حقوق المرأة والتقدم الاجتماعي، ولا يمكنني كمثقف مستقل إلّا أن أنتقد هذا الموقف علناً، ولكن ليس من موقع عدائي ، مثل ما أنتقد كل موقف لا يتخذ رأياً صريحاً وواضحاً من قضية الديمقراطية وحقوق الإنسان والمبادئ الدستورية في الدولة العصرية، كما أنتقد بشدة كل موقف أو جهة تدعو صراحة أو ضمناً لاستمرار الاحتلال أو تسهيل مهمته، سواءً كانت هذه مواقف لقوى يسارية أو قومية كردية أو إسلامية.
هذه وظيفة المثقف كما أعتقد، ولست هنا بصدد عقد تحالف سياسي لتتم الترضيات وتبويس اللحى والسكوت عن القضايا المبدئية أو الدعوة لتأجيلها بحجة وجود الاحتلال. ولعلّ هناك فارقاً بين حقوق الشعب الكردي الذي أتعاطف مع معاناته السابقة وبين مواقف قيادة الحركة الكردية. وبالنسبة لي فإن الموقف من الاحتلال ومشروعه والتوجّه الديمقراطي هو أحد عناصر الافتراق في الرؤية والمعيار.
البعض يريد تملُّق بعض القوى مثلما تريد هي استخدامه، وذلك عن طريق ما يعرف بنظرية "التخادم". هي تريد من يشتم الآخرين الذين يتصدّون للمواقف الخاطئة التي ما تزال متمسكة بها، عن طريق الإرهاب الفكري، إذْ تطلب من الجميع السكوت عن الماضي إنْ لم ترغب في تمجيده. البعض يريد استغلال هؤلاء الضعفاء، خصوصاً وإن الفشل السياسي يلعب دوراً في ذلك، ناهيكم عن عزلة سياسية خانقة يعيشونها، فيتطوّع للنيل من الآخرين أو الانتقاص منهم، سواءً بإدراك أو وعي أو دون معرفة عواقب مثل هذا التورّط على الصعيد السياسي والأخلاقي ، ناهيكم عن إمكانيات الملاحقة القانونية.
المسألة أصبحت معروفة ولا يمكن التغطية عليها، فهؤلاء محكومون بعوامل مختلفة ، بعضهم استنفذ دوره وليس له ما يفعل سوى النيل من أي جهد أو موقف مستقل، خصوصاً تلك المواقف التي لا تعتمد الرؤية التبسيطية التسطيحية للأمور، بل تتجاوزها لرؤية مركّبة ومتداخلة مما يدفع المحكومين بنظرية المؤامرة الكبرى وادعاء معرفة الخفايا والأسرار لاجتزاء هذا الموقف وتلك الجملة أو ذلك التصريح وتحميله ما لا يحتمل. إن ذلك يحتاج إلى خيال روائي لا يخلو من أمراض وعقد وكوابيس، كلها تشكل رؤيته المتهلوسة وتعكس أزمته هو ومشكلته مع الواقع.
أعرف إن للاستقلالية أثماناً باهظة في مجتمعاتنا، التي اعتادت على الاستكانة وعدم التفكير واعتبار الرأي المستقل خروجاً عن المألوف وربما مروقاً وانشقاقاً يستحق التخوين والإدانة، فالسير مع الجماعة وفي ظلهم، إنّما يشكل حماية وغطاءً. السير مع القطيع يجنّب الفداحة والنقد بكل السهولة والتبسيطية ...
أنت مع الماضي وضد الحاضر وتريد التبرير ، وترفض كل شيء جديد لأنه لا ينتسب إليك ، ولا تستطيع أن ترى الجوانب الايجابية في الظاهرة المعقّدة ، المركّبة، السلبية من حيث اتجاهاتها العامة والتي تعارضها وتقاومها، لكنك كباحث ومستقل لا يمكن أن تهمل الظواهر الجديدة وتتركها دون دراسة أو تمحيص ، كما إن عليك الإقرار ببعضها إنْ كان ايجابياً.
سيعتبر كلامك عن حرية التعبير وحق تأسيس الجمعيات المهنية والسياسية وحق التظاهر والإضراب والكتابة والنشر وكأنه "تزويق" للاحتلال. هكذا يفكّر العقل التبسيطي، خصوصاً ممن ينتمي إلى الماضي أو من ذيوله (من البعثيين والمستفيدين من النظام السابق)، مثلما كانت تفكّر المعارضة المتعاونة مع الولايات المتحدة، فهي لا تستطيع أن ترى شيئاً ايجابياً واحداً في الماضي وظلت محكومة بعقدها، بل إنها اعتبرت كل دعوة لرفع الحصار الدولي الجائر أو منع العدوان على العراق، وكأنه خدمة للنظام السابق ، حتى وإنْ بعض القوى الوطنية ظلّت دعوتها مائعة بخصوص الحصار الذي طالبت برفعه شرط تشديده على النظام، وفي حين يكون الجزء الأول من الشعار بنبرة خافتة، يطغى الجزء الثاني من الشعار الذي يشمل استمرار الحصار.
السياسي لا ينبغي أن ينطلق من عقده أو من إخفاقاته أو من خصوماته ، فالكراهية شيء ذميم، ولا يمكنها أن تصنع شيئاً، وهي ما تقود صاحبها إلى الوقوع في دائرة الفساد الفكري والأخلاقي أحياناً، والإصابة بتشوّهات وعقد تاريخية لا يمكن الشفاء منها آلاّ بترويض النفس واعتماد التسامح والاعتراف بالآخر منهجاً وسلوكاً. ولهذا سوف تكون الأحكام والتقديرات المبنيّة على الكراهية والكيدية والحقد لا قيمة لها، لأنها تنطلق من رؤيةٍ تسقيطية مسبقاً تعكس الأزمة الأخلاقية لأصحابها وعقدهم النفسية وستكون هذه أكبر وأخطر إذا ما رافقها فشل سياسي أو مهني أو شعور بالدونية الاجتماعية.
تركيبية المشهد
لقد كنت من معارضي النظام السابق سياسياً وحقوقياً لاحقاً وبأعلى صوتي ودون أن أختفي وراء أسماء وهمية ، وكنت ضد حربه على إيران عام 1980 ، ولكن عندما سحب الجيش العراقي قواته من الأراضي الإيرانية ، لم يعد هناك مبرّر لاستمرار الحرب التي كانت في البداية هجومية عدوانية من جانب العراق. وعند انتقال الحرب إلى الأراضي العراقية كنت من أوائل الذين صرّحوا وعملوا في العديد من المحافل العربية والدولية إلى الأخذ بنظر الاعتبار التغييرات التي طرأت على طبيعة الحرب، وأدّت إلى أن تصبح هجومية عدوانية من جانب إيران ودفاعية وطنية من جانب العراق، وتحدثت عن ذلك في لقاءات ومؤتمرات وندوات وأعددت ملفات نشرتها صحف ومجلات كثيرة .
الموقف المعارض لا يقدّم الحزبي أو الطارئ أو المؤقت، على حساب الوطني والثابت والاستراتيجي، فالوطن هو القضية الأكبر والأهم . يريد البعض (من البعثيين) اليوم الدفاع عن الماضي بكل ارتكاباته ومآسيه وجروحه على مستوى الدولة والسياسة وانتهاك حقوق الجماعة والفرد، بحجة إن الخطر هو الاحتلال، ولهذا ينبغي السكوت عن كل شيء أو تأجيله، وكأن المسألة صفقة سياسية دون أن يدركوا إن نقد أخطائنا وتجربتنا كفيل بوضع أرجلنا على الطريق الصحيح ، وأي علاقات بدون مكاشفة ونقد ذاتي وشفافية ستعيدنا القهقري.
بعض "رفاقنا" الشيوعيين لا يريدون نقد الماضي وما حصل من إرهاب فكري وسياسي على يد المقاومة الشعبية عام 1959 وما حصل من مجازر في الموصل وكركوك وغيرها. ما زال بعضهم متشبثاً بتعليق كل شيء على شمّاعة القوى الأجنبية وشركة النفط والقوميين والبعثيين "المتآمرين"، وينزّه نفسه من تلك الآثام والارتكابات. وكنت قد تناولت تلك المراجعة والنقد الذاتي في أحاديث وكتابات، لعلّ بعضها قد نشر في كراس عام 1994 بعنوان "بعيداً عن أعين الرقيب"، مما ثارت ثائرة البعض ضدّي وهو أمر طبيعي لمن ظلّ يبرّر الماضي ويتشبّث به. وكنت قد سبقت ذلك في ندوةٍ في ديوان "الكوفة كاليري" متحدثاً بنقد لتجربتي الشخصية تحت عنوان " محطّات بين الثقافة والسياسة" .(ويمكن مراجعة مطالعتي بشأن موضوع أحداث الموصل كركوك (المأساوية) في ردّي على رسالة جاسم الحلوائي) وكذلك في مداخلتي الموسومة: فضاء الشيوعية وهواء الصندوق.
البعثيون يرمون كل شيء (حصل في العراق وأدّى إلى احتلاله) على عاتق المؤامرة الخارجية والقوى المتعاونة معها وينسون ما قاموا به هم وما قالوه. كلامهم عن مبرّرات الحرب والإجماع المصطنع بشنها وبالانسحاب، وكذلك الإجماع المصطنع بقصة غزو الكويت عام 1991، ثم الانسحاب منها والرواية الرسمية السمجة عن "قيام حركة ثورية للإطاحة بآل الصباح"، ثم الإلحاق والضم، ثم الانسحاب والموافقة بالإجماع بعد الدخول في حرب محسومة النتائج سلفاً ، وفيما بعد جاء مسلسل القرارات الدولية المجحف والمذل، كيف تحولت الدولة إلى مهرّبٍ وكيف تنازلت التنازل تلو التنازل للقوى الخارجية ، لكنها لم تقدم أي تنازل للشعب بإشاعة الحريات وتطبيع الحياة السياسية وتحقيق المصالحة الوطنية والتخلي عن أساليب الاستبداد والاستئثار بالعمل السياسي.
ولا أريد هنا أن أتبجّح الآن من إنني كنت رغم معارضتي أرفع صوتي عالياً في المحافل العربية والدولية ضد الحصار وضد القرارات الدولية المجحفة، ولا أريد أن أبالغ هنا أيضاً من أنني كنت أكثر الداعين والناشطين لرفع الحصار، وأذكر هنا على سبيل المثال لا الحصر كتابان صدرا لي عام 1994 الأول بعنوان " عاصفة على بلاد الشمس" والآخر بعنوان" بانوراما حرب الخليج- وثيقة وخبر" الأول تضمن فصلاً عن الحصار وتأثيراته، والثاني تم تكريسه بالكامل لتفنيد الحجيّة القانونية للقرارات الدولية وللولايات المتحدة التي تقف وراءها، ومحاضرات ألقيتها في لندن وتونس والمغرب ومصر والأردن وعواصم أوروبية، ناهيكم عن عشرات المقالات ومئات التصريحات والأحاديث الصحافية والإذاعية والتلفزيونية وغيرها.
وبهذه المناسبة أستحضر أيضاً ثلاث مواقف تحدثت فيها ضد الحرب على العراق على المستوى الدولي وهذه على سبيل المثال لا الحصر. الأول، إلقائي خطاباً باسم المجموعة العربية التي ضمت 13 وفداً في طهران ندّدت فيه بخطط الحرب والحصار وتناولت معاناة شعب العراق وفلسطين {(كنت المتحدّث العربي الوحيد من المجتمع المدني الذي تحدث أمام الحكومات، باسم إتحاد المحامين العرب ومنظمة التضامن الآفرو- آسيوي واتحاد الصحافيين العرب ومنظمات مهنية ومراكز أبحاث ودراسات متنوعة (2001)}.
وكذلك مساهمتي المعروفة في التحضير لمؤتمر ديربن (جنوب افريقيا2001) حول العنصرية والذي أدان الصهيونية واعتبرها شكلاً من أشكال العنصرية والتمييز العنصري، وبالمناسبة فقد كنت الأمين العام للجنة العربية لمناهضة الصهيونية والعنصرية ومن مؤسسيها في أواسط الثمانينات، وكذلك مداخلتي في سيؤول (كوريا الشمالية 2002) التي أثارت ردود فعل أمريكية شديدة عن موضوع الحرب على العراق ومحاججتي من موقع قانوني للقرارات الدولية وبخاصة الهدر السافر والصارخ لحقوق الإنسان الذي سبّبه نظام العقوبات الدولية. (وكانت مادلين أولبرايت قد حضرت المؤتمر).
ولعلّي أستذكر هنا كراسة صدرت عام 1999 بعنوان "العراق تحت الحصار" وهي ملخّص لحوارات شاركنا فيها الدكتور وميض جمال عمر نظمي وأنا بحضور نخبة مصرية متميّزة في مركز البحوث العربية والأفريقية، وقال حلمي شعراوي مدير المركز في تقديمه: لدينا رؤيتان لمفكرين عراقيين معارضين أحدهما في الداخل والآخر في الخارج. ويحضرني الآن ندوةً هامة أقمتها في لندن باسم المنظمة العربية لحقوق الإنسان بعنوان" الحصار الدولي والواقع العربي وحقوق الإنسان" في عام 1998 وفتح علينا هذا باب النقد والتشهير وهو نقد لا يقلّ عن النقد والتشهير دناءة الذي حاول بعض الضعاف ترويجه.
وفي كل الظروف والأحوال أحاول ألاّ أنطلق مما هو ذاتي أو شخصاني ، إذْ رغم كل ما تعرّضت له إلاّ أنه لم يمنعني اتخاذ الموقف الوطني الذي ينسجم مع قناعتي، فمثلاً رغم اكتشافي إن أجهزة النظام كانت تدبّر خطة لاغتيالي في كردستان، وقد ألقت السلطات الكردية القبض على المنفّذين وأطلعني الأخ كريم سنجاري (وزير الداخلية لاحقاً) على جوانب منها، لكن ذلك لم يحول بيني وبين الموقف الوطني من الحصار، وكذلك رفض موضوع ضرب العراق .
كما إن التنكيل بعائلتي واعتقال أفرادها جميعاً بما فيهم والدي ووالدتي وإخضاعهم لرعب مستمر على مدى يزيد عن عشرين عاماً لم يقف بيني وبين الموقف الوطني السليم الذي كان عليّ اتخاذه رغم كل الآلام والعذابات.
السياسي والمثقف لا ينبغي أن يتعامل مع الأمور من موقع الانتقام أو الحقد أو الضغينة، لأن الكراهية إذا ما سيطرت عليه ستحكمه وتجرّه إلى مواقف لا يريدها، بل ستلحق ضرراً به ولا أحد يدعي امتلاكه الحقيقة كاملة ولا أحد لا يخطئ وكل القوى السياسية مارست الإقصاء والعزل والاستئصال، ولذلك كنت وربما تلك إحدى دروسي الشخصية ضد الإلغاء والإقصاء والاستئصال والعزل تحت أية حجة كانت.





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 3,651,999,651
- المثقف وفقه الأزمة – ما بعد الشيوعية الأولى /ح 6
- العقد الثاني لليسار في أمريكا اللاتينية
- المثقف وفقه الأزمة – ما بعد الشيوعية الأولى /ح 5
- المثقف وفقه الأزمة – ما بعد الشيوعية الأولى /ح 4
- المثقف وفقه الأزمة – ما بعد الشيوعية الأولى /ح 3
- المثقف وفقه الأزمة – ما بعد الشيوعية الأولى /ح 2
- الرمادي بعد الموصل.. كيف ولماذا سقطت؟
- المثقف وفقه الأزمة – ما بعد الشيوعية الأولى /ح 1
- العراقي يُقتل حتى في السويد
- تقسيم العراق وحكاية الأعظمية
- النظام الإقليمي العربي ومعادلات القوة العالمية
- الثقافة والمواطنة والهّوية في العالم العربي
- بحر العلوم: السكون الرؤوم! 4
- بحر العلوم: السكون الرؤوم! 3
- بحر العلوم: السكون الرؤوم! 2
- بحر العلوم: السكون الرؤوم! 1
- انطولوجيا المثقفين العراقيين!
- العراق .. دعه ينزف!!
- -أغصان الكرمة- المسيحيون العرب-
- الفلسفة التاوية وصنوها الفلسفة الصوفية


المزيد.....




- خلفان ينشر فيديو لـ-عالم شيعي يعيد تعريف ولاية الفقيه-: هي ذ ...
- من خفض ضغط الدم إلى الحد من التوتر.. ما هي فوائد تاي تشي؟
- -هاكر- يخترق كاميرا في غرفة نوم فتاة.. وهذا ما عرضه عليها
- كوريا الشمالية تنفذ تجربة جديدة -ذات أهمية حرجة-
- تقرير صادم يكشف المسؤول عن -التدهور العالمي للحياة على الأرض ...
- ريكي مارتن -المتزوج مثليا- من سوري ينشر صورة لابنته
- طهران: مستعدون لتبادل كافة السجناء مع الولايات المتحدة والكر ...
- المحكمة الخاصة بمحاكمة البشير تنطق بحكمها اليوم بقضايا فساد ...
- عمر البشير: توقع صدور الحكم على الرئيس السوداني في جلسة المح ...
- المحكمة الخاصة بمحاكمة البشير تنطق بحكمها اليوم بقضايا فساد ...


المزيد.....

- شؤون كردية بعيون عراقية / محمد يعقوب الهنداوي
- ممنوعون من التطور أم عاجزون؟ / محمد يعقوب الهنداوي
- 14 تموز والتشكيلة الاجتماعية العراقية / لطفي حاتم
- المعوقات الاقتصادية لبناء الدولة المدنية الديمقراطية / بسمة كاظم
- الدين، الدولة المدنية، والديمقراطية / ثامر الصفار
- قراءات في ذاكرة عزيز محمد السكرتير السابق للحزب الشيوعي العر ... / عزيز محمد
- رؤية الحزب لمشروع التغيير .. نحو دولة مدنية ديمقراطية اتحادي ... / الحزب الشيوعي العراقي
- نقاش مفتوح حول اللبرالية واللبرالية الجديدة وواقع العراق؟ ال ... / كاظم حبيب
- مبادرة «التغيير نحو الإصلاح الشامل» في العراق / اللجنة التحضيرية للمبادرة
- القبائل العربية وتطور العراق / عصمت موجد الشعلان


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - اليسار ,الديمقراطية, العلمانية والتمدن في العراق - عبد الحسين شعبان - المثقف وفقه الأزمة – ما بعد الشيوعية الأولى /ح 7