أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - اليسار ,الديمقراطية, العلمانية والتمدن في العراق - نوري جاسم المياحي - هذه التسمية طائفية فغيروها حبا بالعراقيين















المزيد.....

هذه التسمية طائفية فغيروها حبا بالعراقيين


نوري جاسم المياحي

الحوار المتمدن-العدد: 4819 - 2015 / 5 / 27 - 16:08
المحور: اليسار ,الديمقراطية, العلمانية والتمدن في العراق
    


لم يعد خافيا على كل ذي عقل ودراية مايراد للمنطقة العربية من تدمير واضعاف عن طريق التقسيم والتشرذم لهذه الامة واقطارها والتي شرذمت سابقا وقسمت بمعاهدة سايكس بيكو ...والان يراد تفتيها اكثر ..بمعاهدة جديدة تسمى معاهدة نتنياهو –بايدن – جون ماكين
والتاريخ الحديث يذكرنا كيف هب الشباب القومي العربي الواعي والمثقف في بداية القرن العشرين هبة رجل واحد مطالبين بايقاض المارد العربي من سباته وتوحيد صفوف الامة واحياء تضامنها القومي ...وما موقف الشريف حسين وأولاده (رحمهم الله ) في تاجيج الثورة العربية الكبرى وتفجيرها الا ومضة نور وشرف وكرامة في تاريخ هذه الامة المنكوبة ( وللأسف مواقف ملك الأردن الحالي عبد الله الثاني وهو حفيد الشريف حسين لاتنسجم ولاتتوافق مع مواقف جده العروبية واللاطائفية وهذا ما يثير حزني والمي شخصيا )
وما كانت نكبة فلسطين وخيانة القيادات الملكية العربية آنذاك لفلسطين العربية ...فقد ضيعوا على الامة اقدس مقدساتها ...و قد تصدى البطل التاريخي جمال عبد الناصر وشكري القوتلي والزعيم عبد الكريم قاسم ( الله يرحمهم جميعا ويحسن اليهم )وطالبوا باحياء النضال القومي العربي للتصدي لاطماع الاستعماريين الغربيين .. ولكن للأسف ( اني اكول ...احنا العرب ..حظ ما عدنا ...قضي عليهم سريعا )
ولكن هل نجح هؤلاء الزعماء وغيرهم الكثير ممن سبقهم ..في ذلك ؟؟؟ ابدا لا ...لان العدو الاستعماري و الصهيوني بالذات ...لم يهن عليه ذلك ولم يرتاح ابدا وانما بقي يخطط بهدوء وروية وعلى نار هادئة كما يقال ...و امهلوا الثوار والقوميين عدة سنوات ولكن لم يهملوهم حتى ان بعض القومين انخرط للقتال في صفوف أعداء العرب وهناك ملاحظة لاحظتها شخصيا من خلال المعلومات التي تسرب من هنا وهناك والاشاعات والاستنتاجات المنطقية ( اليس الكثير من القوميين العرب في العراق يقاتلون اليوم في صفوف داعش التكفيري او في صفوف الطائفيين في الجبهة المقابلة ؟؟؟ !!!!! فالى اية درجة من الهوان وصلنا اليها للأسف الشديد ..اصبحنا العوبة بيد من يريد موتنا ... وتبرأنا من ولاءنا القومي العروبي لنساعد أعداء العروبة والنهج القومي ) ...
ولا اريد الاطالة عليكم ...انظروا الى ما يحدث اليوم في البلاد والشعوب العربية التي تبنت الفكر القومي الثوروي أيام زمان واي الشعوب تباد اليوم بايدي ابناءها واي الأقطار اعيدت الى ما عهد ما قبل الثورة الصناعية بسلحة الغرب الفتاكة ؟؟؟...اليس هي نفس البلدان والشعوب التي تمردت على الاستعمار القديم وحررت الثروة النفطية العربية ؟؟؟...
خذوا مثلا ..مصر ( انتظروا فهي في طريقها للدمار يشكل بطيء ...مادام الاخوان المسلمين احرار وبسرحون ويمرحون وباسناد العثمانين الجدد ( العصملي كما سموهم اباءنا ) ... والمال الخليجي يوزع وينثر عليهم بالكوترة وبرعاية أمريكية استعمارية نفطية كالفرنسين مثلا ) ..اليس .العراق وسوريا واليمن وليبيا ؟؟...وبايدي من دمرت اوطانهم ومزقت لحمة شعوبهم ؟؟؟ اليس بنفس الايدي الحقيرة التي تامرت آنذاك على مصير الامة العربية ؟؟؟...ولكي أوضح ما اقصد ...هي نفس الأنظمة (الملكية) العائلية الرجعية المهترئة ...
اما السلاح الحقير الجديد والقديم الذي يستخدم اليوم لتمزيق الامة ولمحاربة الوعي القومي العربي ...فقد لجؤا الى سلاح ( الطائفية ) ولايوجد سلاح حقير ولئيم وخبيث مثل هذا السلاح المشؤوم وبنفس الوقت هو ناجع وناجح وهو سلاح التصب االديني الإسلامي التكفيري والطائفية الملعونة ...
انظروا وتمحصوا وتفحصوا من وراء كل المذابح التي تجري على ارض العروبة ( امة الإباء والاجداد )وهي تحت عنوان إسلامي طائفي فتنوي كريه وملعون ...فهل يعقل لعاقل ان يتقاتل العراقي اليوم ويقتل الأخ أخيه على من هو كان احق بالخلافة الإسلامية قبل 1400 سنة ( علي ام أبو بكر رضي الله عنهما )...هل يجوز قتل وتعذيب وتشريد اسر امنة ومسالمة بحجج طائفية ما انزل الله بها من سلطان ؟؟؟ هذا ما يحدث اليوم وبشكل مستهتر واستغفال للعقل العربي ...
واقولها وبصراحة ...اكثر مايؤلمني ان الكثير من المثقفين ورواد الثقافة العربية والدينية الإسلامية ورجال الدين من العلماء تخلوا عن عقولهم وتمسكوا بعواطفهم وانتماءاتهم الطائفية وبشكل اعمى بصرهم وبصيرتهم ...بدأوا ينساقون ويركضون ويطبلون للفكر الطائفي التدميري الحقير ..و.للاسف اصبح الكثيرون منهم يتلذذون للرقص على أشلاء الجثث والضحايا ... وينفذون اجندات خارجية مستوردة ضد الامة العربية ومن كلا الطائفتين بدون استثناء ..
ما دفعني اليوم للتطرق لهذا الموضوع الذي اكرهه وادين كل فكر او موضوع طائفي واكره كل من يروج له ...وجدت نفسي ملزما ان أوضح وجهة نظري كعراقي وكعربي ...فقد وجدت ان البعض من أعداء الشعب العراقي المظلوم أصلا ...يروجون لحرب أهلية طائفية بامتياز ويوجهون صاروخا يصيب الكبد العراقي بالصميم ...والا ما معنى ان يطلق على عملية تحرير تكريت والانبار تسمية ( لبيك يا حسين ) ...اليس هذا عنوان تحريضي واستفزازي وليس مبرر باي شكل ؟؟؟ وسيحشد كل سنة العراق ضد كل شيعة العراق ...الراضين والرافضين لهذا التاجيج الطائفي ...وهل علينا ان نسكت ...باسم الدعم لما يدور من قتال في المنطقة الغربية ..لا لن اسكت ...وادافع عن عراقيتي وحياة كل عراقي يريدون توريطه بنزاع دموي تصفوي لاناقو ولاجمل لنا به لامن قريب ولا من بعيد ...واصبح المثل العراقي المعروف ينطبق على حالنا ( تعركت الخيل من كرد السايس ) ...وهاي شلون بلوة ابتلينا بيهه ...ياهو اللي اجه صار براسنا زعيم ...حتى الكرعة وام الشعر ) ( البس عمامة والبس عسكري وخلي رتبة بكيفك ...وصيح الجهاد يا عباد ...ساعة السودة على هالورطة التي ورطتنا بيها أمريكا والنفط )
و يعني هذا الشعار عند البسطاء من العراقيين ممن لايفهمون زواغيل السياسة والمكر الإعلامي والحربي والطائفي التهيجي ان الشيعة قادمون للانتقام من اهل السنة ؟؟؟ وهذا يعني اذبحوا على راحتكم ومثواكم الجنة ...( اني أتساءل منو في الحقيقة راح يدخل الجنة ...الطرفين القاتل والمقتول من كلا الطرفين ... يصيح قتلانا في الجنة وقتلاكم في النور ...بربكم شنو الجنة خان جغان ياهو اليجي يطبها )وانا أقول لمن يدس السم بالعسل ويروج لمثل هذه الشعارات الطائفية ويسيء الى مضمونه المقدس والعزيز على كل عراقي سني او شيعي صادق في محبته لال البيت وفي مقدمتهم حفيد رسول الله وسيد شهداء اهل الجنة امامنا الحسين عليه اقضل الصلاة والسلام ( اقولها لسنة العراق الافاضل والكرام ان شيعة العراق براء من دعوات وشعارات وتسميات الحرب الطائفية بكل اشكالها ومسمياتها وباسم امامنا سيد الشهداء الذي ثار من اجل الدفاع عن الحق والعدل ضد الظلم والعدوان )...
وأقول لمن رفع هذا الشعار ...انك أخطأت في هذه التسمية لانها لاتنطبق على الهدف الحقيقي من العملية العسكرية وربما ستسبب في اشعال الحرب الطائفية المنبوذة والمكروهة من كل العراقيين ولافرق بين عراقي وعراقي سنيا او شيعيا ( ولو انني متاكد ان الطائفيين الشيعة سيلعنون سلفة سلفاي ويتهموني بابشع التهم .. لكلامي هذا وأقول لهم وبصراحة ...ان العراق اغلى وسالم بعون الله ...فالعراقيون سيفضحون كل من يريد تاجيج الفتنة الطائفية من العملاء ومن أعداء الشعب العراقي والعربي ... وهذا ما تدعوا له المرجعية الدينية وقبل ان ندعوا انا اوغير لهذا النداء الذي يطالب بحفظ دماء العراقيين كلهم وبدون استثناء طائفة على اخرى
وفي الختام اناشد كل عراقي شريف وبغض النظر عن انتماءه الطائفي وبيده القرار والسلطة ان يتصدى وبحزم و ان يلعن الفتنة الطائفية والمروجين لها والى اية طائفة ينتمون ...ولو انني واثق ان الطائفين السنة (ارادوها من السماء ومن الله وجاءتهم سهلة وببلاش من الأرض ) سيتلقفون هذه الخطأ أوالخطيئة من وراء هذه التسمية لتضخيمها وتهويلها و ليعتبروها برهان على طائفية الحرب الجارية وانها موجهة ضد سنة المنطقة الغربية و( كما اراها شخصيا ) والتي ارتكبت بحق شيعة العراق ( المظلومين دوما ) تلقف العطشان لجرعة ماء في البيداء ...
فما الذي سيمنع التكفيريون والطائفيون المتعصبين من إخواننا السنة ... او اذا سمى الاعداء الهجوم اواية عملية انتحارية على بغداد او اية محافظة (مقدسة) عند شيعة العراق ب( لبيك يا يزيد ) او( لبيك يا معاوية )؟؟؟ وبذلك يصبون الزيت على النار ...وياكلها ولد الخايبة ...؟؟؟؟
يا عراقيون هناك خونة مندسون بين صفوف الشيعة والسنة ممن يريدون حرب اهلية طائفية تبيد شعب العراق بسنته وشيعته بحيث تسيل دماءنا ودماء عوائلنا ونساءنا واطفالنا سيل المياه في شوارع المدن العراقية .... فاحذروهم واطفؤا نار الفتنة الطائفية ...والله والله لن تبقي هذه الفتنة ولن تذر أحدا ...وثقوا ان من يؤججها قاصد ومتعمد وسيهرب خارج العراق سالما هو وعائلته اول اشتعالها ..كفاية صمت وهوان كفاية ... واهيب بعقلاء السنة وحكماءها ان يتصددوا لاخماد الفتنة الطائفية في العراق حبا بعراق العروبة الحبيب وأقول لهم ...معظم شيعة العراق لايتحملون وزر وأخطاء او اعمال او يدبره من مؤامرات تدميرية ..البعض من متطرفي ومتعصبي الشيعة كما انتم لاتتحملون وزر أخطاء او اعمال وجرائم وابادة داعش ومتعصبي السنة ضد الشيعة ...
ان الأوان على كل عراقي وطني شريف ...ان يعود الى أحضان الفكر القومي العربي الأصيل والابتعاد عن التعصب الديني ...ففي الفكر القومي وحدتنا وقوتنا ...وفي الفكر الإسلامي التكفيري المتطرف والمتعصب فرقتنا وضعفنا وموتنا جميعا ..ومما يزيد في ذلتنا وهواننا اكثر من الان ..عودوا الى فكركم القومي الصحيح والذي يريد أعداء الامة العربية طمسه ...كما يفعلون في العراق وسوريا ومصر والسودان وليبيا واليمن ...
ولي رجاء للحكومة العراقية المحاصصاتية ( سنة وشيعة ) ان اتركوا أهالي المحافظات الغربية واخواننا الاكراد ان يحلوا مشاكلهم بأنفسهم ..فاهل مكة اعرف يشعابها ... ولنضي بالتقسيم وعلى محبة الله وبالرضا والتراضي (كما ينصح رجال الدين ) وبما يرضي الله واهل العراق ما دام اعداءنا اذكى واقوى منا ونجحوافي تفتيتنا ...فيكفينا 3 ونصف مليون عراقي مهجر ونازح و6 ملايين جائع و30 مليون عراقي خائف وقلق مما تخفية الأيام المقبلة وما خطط له أعداء العراق ..وبسبب حفنة من العملاء والمرتزقة جاؤوا مع الاحتلال الأمريكي ...فكفاية ... اتفقوا فيما بينكم ( يرحمكم الله وجنبونا المصايب ) وعلى كلمة حق سواء وانقذوا ما تبقى من العراق ...قبل ان نفتح عيوننا صباح احد الأيام لنجد أعداء العراق بين ظهرانينا في بغداد وبايدهم السكاكين ......هذه وجهة نظر شخصية بحتة ...وادعو الباري ان يحفظ العراقيين كلهم وبدون استثناء من شر الأشرار ...وكيد الاعداء
اللهم احفظ العراق وأهله أينما حلوا او ارتحلوا





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 3,517,073,343
- رزق البزازين على المعثرات
- للصبر حدود وللصمت حدود
- انا لا أصدق نبؤة امي ؟؟؟ ولكن !!
- قصة مفيدة لمن يريد ان يتعلم – الجزء الثالث
- هل حققنا متطلبات النصر في الحرب؟؟ - الجزء الثاني
- حرب الانابة والحشد الشعبي والحقائق المرة-الجزء الاول
- احنا وين رايحين ؟؟؟
- الالام الاوطان اشد ايلاما من الالام الابدان
- استثمار الفوز اهم صفحة في المعركة
- شتكول عمي ..الرشوة حلال لو حرام ؟؟؟
- معاناة الطفولة والام الموظفة في العراق
- المثلث المؤذي للعراقيين
- السياسة هي السبب
- غلطة القائد السياسي بالف
- ظاهرة الاستقواء بالاجنبي
- لماذا لانتعلم ونقتدي بالروس ونحب وطننا ؟؟؟
- من اين لك هذا يا ابو اسماعيل ؟؟
- التعصب القومي واستفزازاته سينسف التعايش والسلم الاهلي
- رسالة الملايين المحتشدة في كربلاء كما اقرأها
- مالذي اصاب احساسنا الوطني والقومي والانساني ؟؟


المزيد.....




- الانتخابات الإسرائيلية: نتانياهو لا يريد -الأحزاب المعادية ل ...
- فرنسا ترسل خبراء للتحقيق في هجوم -أرامكو-
- برلمان فنزويلا يصادق على خوان غوايدو كرئيس انتقالي للبلاد
- برلمان فنزويلا يصادق على خوان غوايدو كرئيس انتقالي للبلاد
- السعودية تنضم للتحالف الدولي لأمن وحماية الملاحة البحرية
- -جزار الخيام-.. مذكرة توقيف بحق عميل إسرائيلي في بيروت
- الهند تصعّد وتتوقع السيطرة على كشمير الباكستانية
- صحيفة: هجوم -أرامكو- يفتح عهد حرب الطائرات المسيرة في الشرق ...
- -لوحات كهربائية-... كيف حددت السعودية وأمريكا موقع انطلاق هج ...
- الشرطة الإسرائيلية تقتل سيدة فلسطينية شمالي القدس


المزيد.....

- شؤون كردية بعيون عراقية / محمد يعقوب الهنداوي
- ممنوعون من التطور أم عاجزون؟ / محمد يعقوب الهنداوي
- 14 تموز والتشكيلة الاجتماعية العراقية / لطفي حاتم
- المعوقات الاقتصادية لبناء الدولة المدنية الديمقراطية / بسمة كاظم
- الدين، الدولة المدنية، والديمقراطية / ثامر الصفار
- قراءات في ذاكرة عزيز محمد السكرتير السابق للحزب الشيوعي العر ... / عزيز محمد
- رؤية الحزب لمشروع التغيير .. نحو دولة مدنية ديمقراطية اتحادي ... / الحزب الشيوعي العراقي
- نقاش مفتوح حول اللبرالية واللبرالية الجديدة وواقع العراق؟ ال ... / كاظم حبيب
- مبادرة «التغيير نحو الإصلاح الشامل» في العراق / اللجنة التحضيرية للمبادرة
- القبائل العربية وتطور العراق / عصمت موجد الشعلان


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - اليسار ,الديمقراطية, العلمانية والتمدن في العراق - نوري جاسم المياحي - هذه التسمية طائفية فغيروها حبا بالعراقيين