أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - اليسار ,الديمقراطية, العلمانية والتمدن في العراق - محمود القبطان - كلام بالعراقي















المزيد.....

كلام بالعراقي


محمود القبطان

الحوار المتمدن-العدد: 4799 - 2015 / 5 / 7 - 13:49
المحور: اليسار ,الديمقراطية, العلمانية والتمدن في العراق
    


كلام بالعراقي
لا يفيد الكلام الذي لا يذهب للتطبيق ولكن من يطبق الكلام المفيد؟حكومة جديدة عمرها قصير قياسا لفترة ما بعد التغيير وخطوات يُرجى منها تعديل مسار العملية السياسية إن أمكن في ظل المناكفات السياسية والتسقيط السياسي ووضع العصا في عجلة التغيير وحلم العودة لادارة الدولة من جديد بعد فشل دام حوالي ثمانية اعوام.ألغام في الطريق وضعها المتربصون بالعراق جغرافيا وسياسيا واقتصاديا وإبعاد كل فرصة متاحة وإيجابية لالغاء المحاصصة في إدارة الدولة..
1:تقسيم الدولة
ليس كل ما يثار من انتقاد على سياسة القادة الكرد هو موقف شوفيني وليس كل موقف سياسي كردي هو موقف منطلق من تعصب قومي.إن الغالبية من العراقيين الوطنيين تريد لكرد العراق الخير والحياة الكريمة كما لعربه وتركمانييه ومسيحييه ومسلمييه كما للصابئة والايزيدين.
لا يخفى على أحد كل المؤمرات التي تحاك ضد العراق من قبل الادارة الامريكية عبر أفكار بايدن ومن ثم أخيرا قرار الكونگرس الامريكي والذي أدانه كل عراقي وطني حقيقي عبر الاحزاب والمنظمات ,ولكن هناك من يستقبل مثل هذه المشاريع برحابة صدر ويحاول التعكز عليها لتحقيق مأربه الشخصية أولا والسياسية ثانيا ليثبت قدراته التسلطية اصلا.
هرول مسرعا ,كما فعلها قادة "السنة" من قبل,رئيس الإقليم الى أمريكا لاستكشاف نيتها بتأسيس دولته الكردية والتي قد لا نختلف كثيرا عن امنياته الشخصية,استثماره انتخابيا, والشعبية في تقرير المصير,لكن كيف ومتى؟الاجتماع مع بايدن والبرزاني لم يستمر طويلا حتى انهم يؤيدون عراقا موحدا وفدراليا وديمقراطيا,وفي رد البرزاني على اسئلة الصحفيين قال ان الدولة الكردية قادمة قريبا ولكن بالطرق السلمية...جواب سليم لا شائبة عليه لكن لماذا لا يحققون هذا الهدف المشروع الآن وليس بعد اعوام؟لماذا لا يخطون الخطوة الاولي في مشروعهم المشروع؟هل يريدون بناء دولتهم بنفط البصرة وهم يتمتعون بنفط مناطقهم كيفما يشاؤون؟
من أية اموال جهزت البيشمركة التي ذهبت الى كوباني؟ليس الخلاف لماذا ذهبت الى هناك ولكن من اين اتت 130 طن من العتاد والتي لم يمررها الاتراك اخيرا في وقت يتباكى الساسة الكرد على عدم امتلاك البيشمرك السلاح والعتاد؟لن اتكلم عن ما كلفت الدولة بشكل غير مباشر ارسال قوات البيشمركة الى كوباني من بشر وموارد مالية بالرغم من موقفهما البطولي هناك لكن الم يجدر بهم ان يهزموا الارهاب الداعشي في العراق اولا؟لم يذكر اي معلق كوردي ماهي بنود الاتفاقات مع بغداد حول موارد النفط وهل سلمت الى الحكومة المركزية فعلا؟العراق يمر بأزمة مالية وسياسية وأمنية في حين المطالب التعجيزية وفرض الامر الواقع على بغداد تسير بخطاها لارباك العملية السياسية المرتبكة اصلا.إن قول البرزاني بانهم يريدون السلاح والعتاد وباية طريقة ومن اية جهة يثير الكثير من التساؤولات وعلى القادة الكرد ان يضعوا الاقوال في ميزان سياسي دقيق حتى لا تثار النعرات القومية والتي لامبرر لها.لماذا لا تكون بغداد هي قبلة العراقيين ليس بالمعنى السياسي وانما الجغرافي عبر عقد المؤتمر الوطني الذي يؤيده الجميع نظريا ويقف ضده ابطال المحاصصة الطائفية والقومية عمليا الذين يحركون سياسة العراق الى متاهات كبيرة؟.
ومن الجاني الآخر تدور رحى الصراع في المناطق الغربية بين مؤيد وبين معارض لمشاركة الحشد الشعبي في تحرير الانبار فلم يعرف احد من هو ممثل الانبار ليومنا هذا حيث الجميع ,شيوخ,يفرض نفسه ممثلا لها كل حسب استحقاقه المناطقي.هل هناك اسلحة أم العاب نارية لمناسبات عشائرية؟كل الدعم لمناطق ساخنة ومع هذا يصرح البعض الناس يموتون جوعا والعشائر بدون عتاد واسلحة متطورة.هل اقر الحرس الوطني أم لا؟يبدو للبعض اللعب على وتر الضغط هو الاجدر لتحقيق المصالح الشخصية قبل الوطنية.الحشد الشعبي قدم الكثير ومع هذا فهناك بعض الخروقات لابد من ان تتوقف ويحال المخالفون للقضاء.
2:الثلاثي في الاردن
أثار سفر الثلاثي النجبفي-الجبوري- المطلك الى الاردن موجة من التساؤولات المبررة حيث لم يعلن عن تلك السفرة"الميمونة" وهدفها وقيمة تمثيلها للرأي العام إلا القليل.ففي مقابلة في الحرة مع اسامة النجيفي قبل يومين عن ما اثارته تلك السفرة من ردود افعال سياسية لم تنتهي بعد ,قال النجيفي انها سفرة تمثل احزات وكتل وليست رسمية تمثل دولة,لكن النجيفي لم يحدث الناس عن :بأية اموال وطائرة تمت الرحلة وهل احزابهم دفعت كلفة الرحلة من البداية الى النهاية؟ثم ما دور الاردن في تكتل "سني" في احداث العراق؟وهل يبقى العراق اسير الجارة الاردن في تزويدها بالنفط والغاز وباسعار تفضيلية,هذا اذا لم يزودها بالمجان بنسبة معينة,في حين تقام مجالس التعزية فيها لمجرمين عتاد كما اقيمت اخيرا لعزت الدوري ناهيك عن مؤتمرات البعث والعشائر والكتل والاحزاب التي تقف بالضد من العراق ومؤيدة الارهاب دون ان تقدم الاردن على منعها؟والطريف في زيارة الثلاثي العراقي الى الاردن ان النجبفي قال انهم بحثوا مسالة التسليح والتدريب للقوات العراقية. ليس هناك من امر مضحك اكثر من هذا وكأن الحكومة العراقية ليست هي المعنية بهذا الامر.
3:الامن
تدهو الوضع الامني اخيرا في بغداد ليس غريبا على من يعيش هناك.حيث هناك اكثر من حزب وحركة مستفيدة من هذا التدهور وهو بالاساس موجه ضد الشعب العراقي قبل الاسماء السياسية التي تعتاش على المحاصصة اليوم.فهناك من يريد اسقاط الحكومة وبأي ثمن لارجاع عقارب الساعة الى الولاراء لاستلام حكم,حلم,إنقضى وتلاشى بعد فشل دام 8 اعوام حيث تجذرت الطائفية والعشائرية والفساد والبطالة,وبين كتل تريد "إلغاء" التهميش والذي لا يعلم احد اين وفي أي موقع يوجد التهميش,وبين ارهاب يحرق الاخضر واليابس وبين شعب يهدر دمه على مذبح الصراعات وجرائم الارهاب الداعشي.
ففي المنصور والكرادة لاكثر من مرة,سقط العديد من الشهداء والكثير من الجرحى لابل تستمر حملة الاغتيالات وبالكواتم مرة اخرى لتصفية الاصوات الوطنية والتي تفضح الفساد والفاسدين كما حدث مع مقدم برنامج اقتصادي في قناة الرشيد الشهيد رعد الجبوري.إن دموع السيد غالب الشابندرالمفجوع بابنه الصحفي والناشط عمار لهي صرخة بوجه المحاصصة الطائفية والقومية العفنة وبوجه الارهاب الاسود ,لن تذهب تلك الدموع مع الريح وانما سوف تكون محفزا لجميع الوطنيين العراقيين للنضال من اجل عراق دمقراطي حر فديرالي تكون المواطنة والوطنية والنزاهة والكفاءة هي الفيصل والمعيار في تشكيل العراق الجديد لانهاء المحاصصة ولدحر الارهاب ومن يقف معه وخلفه.
د.محمود القبطان
20150507





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 3,364,209,410
- انتهت-عاصفة الحزم- بتدمير اليمن
- الى كوريا
- مرحبا ب:31 آذار المجيد
- الفاسد الحقيقي هارب
- اكثر من نقطة سوداء في العراق
- قوانين مؤجلة الى إشعار آخر
- قوانين واحكام لم تُفعّل
- أقلمة العراق...قنبلة موقوتة
- ليس ادانة المالكي ولكن...
- داعشيو الفساد وموارد الدولة المالية
- ثقافات جديدة في عراق ما بعد 2003
- الارهاب والفساد في مرحلة التزاوج
- -البطل-الخائن..ومحكمة الشعب
- براكين عراقية
- بلد العجائب والغرائب..العراق الجديد
- الحرب على داعش وطرد الارهابيين المهمة الاولى
- أحداث ووقائع وحقائق ليست هامشية
- الارهاب في طوره الجديد
- الانتخابات السويدية والانحراف نحو اليمين
- جلسة البرلمان ليوم 16 أيلول


المزيد.....




- التحالف يعلن إسقاط طائرة مسيرة استهدفت مطارا مدنيا في السعود ...
- التحالف يعلن إسقاط طائرة مسيرة استهدفت مطارا مدنيا في السعود ...
- سكير يهاجم امرأتين وكاد يقتل إحداهما! (فيديو)
- فورمولا 1: هاميلتون يفوز بجائزة موناكو الكبرى
- لحظة بلحظة: التغطية الكاملة لانتخابات البرلمان الأوروبي 2019 ...
- فورمولا 1: هاميلتون يفوز بجائزة موناكو الكبرى
- لحظة بلحظة: التغطية الكاملة لانتخابات البرلمان الأوروبي 2019 ...
- الأوروبيون يدلون بأصواتهم لاختيار أعضاء برلمانهم
- عسيري للجزيرة نت: علينا التصدي للانتهاكات الحقيقية بالسعودية ...
- محكمة مصرية ترفض دعوى مرتضى منصور ضد رامز جلال


المزيد.....

- 14 تموز والتشكيلة الاجتماعية العراقية / لطفي حاتم
- المعوقات الاقتصادية لبناء الدولة المدنية الديمقراطية / بسمة كاظم
- الدين، الدولة المدنية، والديمقراطية / ثامر الصفار
- قراءات في ذاكرة عزيز محمد السكرتير السابق للحزب الشيوعي العر ... / عزيز محمد
- رؤية الحزب لمشروع التغيير .. نحو دولة مدنية ديمقراطية اتحادي ... / الحزب الشيوعي العراقي
- نقاش مفتوح حول اللبرالية واللبرالية الجديدة وواقع العراق؟ ال ... / كاظم حبيب
- مبادرة «التغيير نحو الإصلاح الشامل» في العراق / اللجنة التحضيرية للمبادرة
- القبائل العربية وتطور العراق / عصمت موجد الشعلان
- تحليل الواقع السياسي والإجتماعي والثقافي في العراق ضمن إطار ... / كامل كاظم العضاض
- الأزمة العراقية الراهنة: الطائفية، الأقاليم، الدولة / عبد الحسين شعبان


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - اليسار ,الديمقراطية, العلمانية والتمدن في العراق - محمود القبطان - كلام بالعراقي