أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - حسن الشامي - حوار مع ورسالة إلى المتسولين.. دنيا ودين















المزيد.....

حوار مع ورسالة إلى المتسولين.. دنيا ودين


حسن الشامي
الحوار المتمدن-العدد: 4794 - 2015 / 5 / 2 - 17:20
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


صدر في القاهرة عام 2013 كتاب بعنوان : (إلى المتسولين.. دنيا ودين) تأليف رشاد حرب..
يتساءل الكاتب في البداية "من الذين نقصدهم بالمتسولين؟" .. وأشار أن الشيخ محمد الغزالى رحمه الله أجاب على هذا السؤال حينما قال "لو قيل لكل شىء فى البلاد الاسلامية، عُد من حيث جئت، لخشيت أن يمشى الناس حفاة عراة، لا يجدون من صنع أيديهم ما يكتسون ولا ما ينتعلون، ولا ما يركبون، ولا ما ينير لهم البيوت، ولخشيت أن يجوعوا لأن بلادهم لا تستطيع الاكتفاء الذاتى من الحبوب".. كما يقول حكماء الأمة : إن المنتج هو السيد، أما المستهلك فهو تابع، وسيظل تابعا حتى يتمكن من الانتاج والمنافسة، ودخول مضمار السباق نحو التفوق والامتياز، حتى يحافظ على كرامته، وعلى وجوده.. فالمتسولون هم المسلمون.
وأضاف الكاتب وما ذكرناه هوالتسوّل فى الدنيا، فكيف نكون متسولين دينا؟.. وأجاب الكاتب "نحن نعلم أن المسلمين فى مشارق الأرض ومغاربها يلتزمون فى حياتهم بأحكام المذاهب الاسلامية التى وضعها الأئمة الأربعة العظام. الإمام أبو حنيفة الذى ولد عام 80 هجرية. والإمام مالك الذى ولد عام 93 هجرية. والإمام الشافعى الذى ولد عام 150 هجرية. والإمام أحمد بن حنبل الذى ولد عام 164 هجرية".
وأضاف الكاتب "نحن نُجِلّهم جميعا، فقد نجحوا فى استنباط فقه من الكتاب والسنة يتفق مع زمانهم وأعرافهم.. ولكن زمانهم كان قبل أكثر من ألف عام، وكان قريب العهد من البداوة والقبلية، كما كانت أعرافهم تختلف بالتأكيد عن أعرافنا، والمرأة التى كانت.. ليست هى المرأة التى تعيش بيننا فى هذا العصر.. ولكننا لا نزال أسرى لآرائهم وأحكامهم حتى الآن".
وأشار الكاتب "من الغريب أن المسلمين لا يشعرون أنهم يتسولون، لأن الأمر إذا طال مع الناس أمدا.. يألفوه، ويغدو واقعا طبيعيا لا غضاضة منه، ولا يدعو إلى الخجل، بل إنهم يتمنوْا ألاّ يفارقهم"..
ونوه الكاتب أن العيب ليس فى الاسلام، وإنما فى المسلمين الذين ابتعدوا عن المنهج النبوى الشريف، الذى يدعو إلى إعمال العقل والأخذ بأسباب العلم. فقد كان صلى الله عليه وسلم يدعوا أصحابه إلى تعلم اللغة العبرية ويَحُثهم على الإلمام بكل العلوم التى كانت متاحة فى زمانهم، ويدرك بحكمته أنّ : سنّة الله فى كونه هى استمرارالتقدم والتطور.. لذلك قال فى حديث صحيح :"إنّ الله يبعث لهذه الأمة على رأس كل مائة سنة من يجدد لها دينها".. وهذا الحديث الشريف يدعو المسلمين إلى تجديد دينهم على رأس كل مائة سنة.. فهو ليس فى حاجة إلى شرح أو تأويل. ولكن إبن تيميه ومن سارعلى نهجه المتشدد، فسّروا هذا الحديث الشريف على عكس المعنى الذى أراده الرسول، فقالوا : "كلما خرج كثيرمن الناس عن جادة الدين الذى أكمله الله لعباده، بعث إليهم من يجنبهم البدع ويحذّرهم محدثات الأمور، ويردّهم عن إنحرافهم، ويعيدهم إلى الصراط المستقيم". وهؤلاء الأئمة يفعلون ذلك، إما لاستمرارِ سيطرتهم على عامة المسلمين، أو لاعتقادهم أنّ كل جديد بدعة، وكل بدعة ضلالة، وكل ضلالة فى النار"!.. دون أن يُفَرقوا بين البدعة الحسنة التى هى ضرورة للتقدم والتطور، وبين البدعة السيئة التى يجب تجنبها والابتعاد عنها.. وبذلك أقاموا حَجْرا على عقول المسلمين بالقهر والارهاب، حتى شعر المسلمون أنهم ليسوا فى حاجة إلى إعمال عقولهم، فعاشوا منذ قرون فى حالة من السبات الدوجماطيقى.. وهذه الكلمة تعنى باليونانية أن يؤمن الانسان بعقيدةٍ، إلى درجةٍ لا تسمح له بالتفكير فيما يخالفها، فهو يعيش فى عالم إفتراضى، يشعر فيه أنه يمتلك الحقيقة كاملة، ويعتقد أنه مأموربأن يفرض رأيه على من حوله، ولو بالعنف.. وهذا ما رأيناه رأى العين خلال العام الذى سيطرت فيه هذه الجماعات "المتأسلمة"، على مصر. حين بَعث الرسول الصحابى الجليل "معاذ بن جبل" إلى اليمن، سأله : ماذا تفعل إذا عُرض لك أمر؟ أجاب : أعمل بما فى كتاب الله.. فقال : فإن لم تجد؟ قال: بسنة رسول الله. فقال الرسول: فإن لم تجد ؟ أجاب معاذ : أعمل رأيى ولا آلو.. فربت على صدر معاذ وقال : (الحمد لله الذى وفّق رسول رسول الله إلى ما يحبه الله ورسوله). ألا يعتبر هذا أمر من الرسول باعمال العقل ؟!. فالمنهج النبوى الشريف يعتمد على ركيزتين أساسيتين : الأولى : إعمال العقل والأخذ بأسباب العلم. الثانية : التجديد المستمر كلما تطورت الحياة وتقدمت. ومن حكمة الله أن جعل الاسلام يتكون من أصول وفروع. فالاسلام "عقائد، وعبادات، ومعاملات، وسياج أخلاقى" يمتزج بعناصر الاسلام الثلاثة، ويحيط بالمسلم أينما يكون وكيفما يفعل. فالأصول الثابتة التى لا تتغير مهما تغيرالزمان أو المكان، هى "العقائد والعبادات والأخلاق". فهى ثابتة إلى يوم القيامة.. أما الفروع وهى"المعاملات" فيجب أن تختلف باختلاف الزمان أوالمكان لكى تراعى عادات وأعراف الشعوب، حتى يتحقق التجديد والتطوير مع استمرار الحياة وتقدم العلم، ولكى لا يتخلف المسلمون عن ركب الحضارة. ولكن الجهل الذى ران على عقول وقلوب بعض الأئمة، جعلهم يعتقدون أنّ التشدد أسلم، وأنّ واجبهم أن يظلّ المسلمون داخل "حظيرة" الاسلام. (والحظيرة تعنى فى اللغة.. العشّة)!.
وتعجب الكاتب رشاد حرب قائلا: بأبى أنت وأمى يا رسول الله، فقد أسيىء إليك من المسلمين أكثر مما أسيىء إليك من غيرهم.. أسيىء إليك من المسلمين الذين جاءوا من بعدك ولم يفهموا المنهج النبوى الذى أرسيتَه صلوات الله وسلامه عليك، فأهملوا عقولهم، واستسهلوا التقليد، واستصعبوا الابتكار، وحرّموا الابداع، واستمرؤا البلادة والخمول. وأباحوا لأنفسهم التشديد بدلا من التجديد، والتعسير بدلا من التيسير، والجهل بدلا من العلم، والحماقة بدلا من الحكمة، والغرور بدلا من التواضع.. فأذلهم الله، وجعلهم يتخلّفون قرنا بعد قرن، إلى أن أصبحوا فى مؤخرة الأمم.
وأضاف الكاتب أن "بعض المسلمين لا يعرفون الفرق بين السنة النبوية، وبين المنهج النبوى الشريف.. فالسنة هى "كل قول أو فعل أو إقرار، صدرعن الرسول، بغرض التشريع"، والسنة لا تتطلب إلا تقليد الرسول، أوالالتزام بما أمر به حرفيا..
وكما يقول الكاتب "أما المنهج النبوى الشريف، فإنه يحتاج إلى إعمال العقل. ولنضرب مثالا.. عندما كان صلى الله عليه وسلم فى المدينة، خرجت مجموعة من المسلمين فى مهمة خارج المدينة، وحدث أن شجّ رأس أحدهم فضمدوا الجرح.. وعندما جاء وقت الصلاة، قال لأصحابه : إنى سأتيَمّم لأننى أخاف إن توضأت قد يتسرب الماء إلى الجُرح وتحدث مضاعفات لا نستطيع إحتوائها. فقالوا له : لا يجوز لك التيمم لأنّ الماء موجود، لذلك يجب عليك الوضوء به، كما أمرنا.. وبالفعل حدثت مضاعفات بسبب تسرب الماء داخل الجرح وتوفى صاحبهم. وعندما عادوا الى المدينة وعلم الرسول بما حدث، حزن حزنا شديدا ودعاهم وقال لهم : قاتلكم الله لقد قتلتم صاحبكم. فنظروا إلى الرسول فى دهشة، ولسان حالهم يقول"إننا لم نفعل إلا ما أمرتنا به يا رسول الله". وكأن الرسول الكريم أدرك ما يجول بخاطرهم، فقال لهم : أليس لكم عقول تفكرون بها، ألا تدركون أنه إذا تبدلت الظروف أو إختلف السياق أو تغيرت الأحداث، أن تُعملوا عقولكم، أوتسألوا إن لم تعرفوا.. فالإسلام هو دين العقل والعلم والتدبر.. ففى هذا المثال وضّح صلى الله عليه وسلم الفرق بين "السنّة" المطهرة وبين "المنهج النبوى" الشريف. ومن الغريب أنّ كثيرا من المسلمين يعتقدون أنهم ما داموا مسلمين، فإن الله ناصرهم لا محالة !!"

وفيما يلي بعض الفقرات التى يتضمنها كتاب (إلى المتسولين.. دنيا ودين) تأليف رشاد حرب، حتى نحاول أن نقترب من مضمونه ومحتوياته..
إننى أتخيل لو أنّ الرسول صلى الله عليه وسلم جاءنا فى هذه الأيام، ووجد ما نحن فيه من تشرذم وتباغض وفرقة وضعف وهوان، لكان سينظر إلينا غاضبا أشدّ الغضب، ويقول : ( قاتلكم الله، لقد أسأتم إلى الاسلام والى رسول الاسلام، حتى أصبحتم فى مؤخرة الأمم، وسمحتم للدول الكبرى أن تلعب بكم كما تشاء، وتؤلب بعضكم على بعض، لكى يقتل المسلمون المسلمين ويكفّر المسلم أخاه المسلم. لا أدرى كيف استشرى بينكم هذا الكذب المقبوح، واستسهلتم السباب واللعان والفحش، إنّ المسلم ليس بسباب ولا لعّان ولا فاحش.. كيف تكونوا خير أمة أخرجت للناس؟ كيف تأمرون بالمعروف وأنتم بعيدون عن ركب الحضارة ؟ كيف تدعون الناس الى الاسلام، الذى هو دين التقدم، وأنتم متخلفون ؟ كيف تقدمون دينا كله سلام، وأنتم تذبحون بعضكم بعضا ؟ كيف تقدمون دينا كله صدق، وأنتم تكذبون كما تتنفسون ) ؟ ثم يشيح عنا بوجهه الكريم.. ويبتعد وهو يدعو ربه : اللهم اغفر لأمتى، اللهّم بصّرهم بمنهج نبيهم، اللهم أعدهم إلى صراطك المستقيم، اللهم اهدى نفوسهم واصرف سخيمة قلوبهم.
صفحة (41) : إنّ مستوى التعليم والثقافة فى تونس أعلى منها فى مصر.. لأنّ الرئيس بورقيبة عندما كان يحكم تونس كان يعتمد 45% من ميزانية الدولة للتعليم. وقد نصح القذافى بأن يُعلّم شعبه.. فقال له القذافى متحذلقا : إنّ قيادة شعب جاهل، أسهل من قيادة شعب متعلم.. فرد عليه بورقيبة : إنّ ثورة المثقفين تعزلك، أما ثورة الجهلاء فتذبحك... وقد تحققت نبوءة بورقيبة بعد خمسة عقود فقط، حين عزل الشعب التونسى المتعلم رئيسه "بن على"، بينما ذبح الشعب الليبى رئيسه "القذافى" الذى لم يُعلّمه.
صفحة (113) : وكان أول دستور عُرف بالمفهوم الفنى الحديث هو " الصحيفة " التى وضعها الرسول صلى الله عليه وسلم عندما هاجر الى يثرب "المدينة المنورة" فى 24سبتمبر عام 622 من الميلاد. وتتكون هذه الوثيقة التى تنظم أحوال كل من كان يعيش على أرض المدينة من 59 مادة، وهى تحفظ حقوق الجميع بلا تفرقة ولا تمييز.. وتنص المادة 27 من هذه الوثيقة على ما يلى : أنّ يهود بنى عوف أمّة مع المؤمنين، لليهود دينهم وللمسلمين دينهم، وهم أحرار فى شئونهم وحياتهم.... الخ. ثم تأتى المواد التالية لتضم يهود بنى النجّار وبنى الحارث وبنى ساعده وبنى جشم وكل من يعيش على أرض المدينة ليكون لهم مثل ما ليهود بنى عوف وما للمسلمين.
صفحة (130): قال صديقى : إنّ مسلمى اليوم يتعجبون مما نقول، ويتساءلون فى دهشة : ماذا تريدون أو يريد منّا الشيخ الغزالى أكثر مما نفعل ؟؟. حسْبُنا أننا نحرص على إعفاء اللحى وحف الشوارب، وتقصير الجلباب، والمواظبة على قيام الليل ودعاء الفجر، والصلاة على وقتها فى المساجد، ونُخرج زكاة أموالنا ونصوم رمضان، ونؤدي فريضة الحج، ونعتمر مرات عديدة، ونزور المرضى ونشمّت العاطس، ونحافظ على صلة الرحم، ونأمر المرأة أن تلتزم آداب الاسلام وأن تغطى شعرها ولا تتبرج تبرج الجاهلية الأولى، ونختم القرآن الكريم كل شهر.. إننا لم نترك ركنا من أركان الاسلام إلا وقد أدّيناه أداء كاملا، لماذا لا تنضمّوا إلينا لننشر الاسلام الذى أراده الله لعباده ؟. سألنى صديقى : بماذا نرد عليهم ؟
قلت : لقد رد المتنبى عليهم حينما قال : أغاية الدين أن تحفوا شواربكم *** يا أمة قد ضحكت من جهلها الأمم
أما نحن فنقول لهم : يا إخوانى إنكم لم تفهموا حقيقة المنهج النبوى الشريف، لأنّ الأخذ بأسباب العلم وإعمال العقل هو من الفروض التى لا تقل أهمية عن أركان الاسلام. فالمسلم الذى لا يلتزم بأركان الاسلام الخمسة يكون قد أضاع الدين، أما الذى لا يلتزم بإعمال العقل والأخذ بأسباب العلم، يكون قد تسبب فى إضاعة الدين، وهزيمة المسلمين على أيدى أعداء الدين.
صفحة (132) : نعتقد أنّ الرسول لو كان موجودا بيننا فى هذا الزمان، لاستخدم كل أدوات العلم والتكنولوجيا، ولحث شبابنا على التعمق فى دراسة الهندسة الوراثية والرياضيات والعلوم الطبيعية، وعلوم الذرّة والطاقة، والاعلام والفضاء، ولوضع الخطط والوسائل التى تتيح لنا أن ننافس العالم فى كل مضمار، حتى فى مضمار الفن والرياضة. ولكن التعصب والجهل الذى ران على عقول وقلوب كثير من المسلمين، وجهلهم بطبيعة المنهج النبوى الشريف، هو الذى جعلهم يتخلفون عن ركب الحضارة، بدلا من المشاركة الفعالة فيها، وأصبحوا يعيشون عالة على غيرهم، يتسولون إحتياجاتهم من الآخرين.
صفحة (173) نحن فى مصر نلعن كل أشكال الاستعمار العثمانى، والفرنسى، والبريطانى، وكذلك الامريكى والصهيونى كما أننا سنظل نقاوم ونرفض بشدة الاستعمار الاخوانى. لأن هناك عامل مشترك يتصف به كل المستعمرين، وهو الاحساس بالتميز، وبأنهم أرقى من المصريين، وهذا الاحساس مع الأسف واضح أشد الوضوح فى الاستعمار الاخوانى الذى يحاول أن يُثَبّت أركان حكمه فى مصر هذه الأيام، وربما يكون أعضاء جماعة الاخوان أنفسهم لا يدركون ذلك، فهم نتيجة لمبدأ السمع والطاعة الذى يمثل سياسة صارمة لديهم، لا يسمح لهم بالتفكير الحر الناضج.





رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 3,095,983,320
- الأمم المتحدة تطالب بجعل حقوق المرأة والمساواة واقعاً ملموسا ...
- إختطاف الأطفال فى مصر... جرائم ضد الانسانية !!!
- التقييم السنوي لحرية الصحافة في العالم
- الأقليات الدينية في مصر تحت الحصار
- المركز الفلسطيني لحقوق الإنسان ينظم مؤتمر -تحديات إعمار قطاع ...
- تقرير حالة حقوق الإنسان في مصر.. في رواق ابن خلدون
- تقرير المنظمة المصرية لحقوق الإنسان حول العنف خلال عام 2014
- شاهد على الثورة المصرية في 25 يناير 2011 الجزء الرابع
- شاهد على الثورة المصرية في 25 يناير 2011 الجزء الثالث
- تحديات التحول الديمقراطي في مصر
- شاهد على الثورة المصرية في 25 يناير 2011 الجزء الثاني
- شاهد على الثورة المصرية في 25 يناير 2011 الجزء الأول
- بيان المثقفين والشخصيات العامة دفاعا عن حرية غزة وحريتنا
- كارول سماحة تزورالجرحى الفلسطينيين في المستشفيات المصرية
- حملة دولية للتضامن مع أقباط الموصل وأهل غزة..
- مطالبات عربية بطرد السفير الإسرائيلي في ندوة دعم الشعب الفلس ...
- الحقوق الطبيعية ما بعد الربيع العربي في ورشة عمل بالرباط
- مؤتمر الاتحاد الخليجي العربي: أفاق المستقبل
- خلافات حول دمج الإخوان المسلمين في المجتمع من جديد
- متابعة توصيات المؤتمر الإقليمى لمناصرة حقوق الطفل العربي


المزيد.....




- تركيا إلى شرق الفرات: أردوغان يعلن عملية جديدة ضد الأكراد بش ...
- في ربوع بلاد الرافدين، وعنها.. ذكريات واحداث (1-4) / رواء ال ...
- القضاء الأميركي يصدر اليوم حكمه على محامي ترامب السابق
- خامنئي: حرب اليمن لن تكون في صالح السعودية
- كيف تحول بائع متجول إلى مسؤول بنادي المريخ؟
- -ماكدونالدز- تتبنى سياسة جديدة بشأن المضادات الحيوية
- تشجيعا للحوار.. غوتيريش ينضم لمحادثات اليمن
- السترات الصفراء.. مظاهرات في باريس ورعب في القاهرة
- بومبيو يؤكد: التحقيقات بمقتل خاشقجي مازالت مستمرة
- خط الغاز بين عمان وتل أبيب في الخدمة قريبا


المزيد.....

- ملكية برلمانية ام جمهورية برلمانية .. اي تغيير جذري سيكون با ... / سعيد الوجاني
- محمد ومعاوية - التاريخ المجهول / هشام حتاته
- ابستمولوجيا العلاقات الدولية / مروان حج محمد
- نشوء الأمم / انطون سعادة
- جنون الخلود / انطون سعادة
- اللفياثان المريض..ثنائية الطغيان السياسي والعجز التنموي للدو ... / مجدى عبد الهادى
- الأقتصاد الريعي المركزي ومأزق انفلات السوق / د.مظهر محمد صالح
- الحوار المستحيل / سعود سالم
- النظرية الثورية عند كارل ماركس / عبد السلام أديب
- اللامركزية المالية / أحمد إبريهي علي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - حسن الشامي - حوار مع ورسالة إلى المتسولين.. دنيا ودين