أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - مصطفى محمود على - أين الحب .. ؟














المزيد.....

أين الحب .. ؟


مصطفى محمود على

الحوار المتمدن-العدد: 4786 - 2015 / 4 / 24 - 13:49
المحور: الادب والفن
    


لا أدرى ما الذى يدفعنى لأفكر فى الحب، أوْ بمعنى أدق الحنين إلى الحب، رغم زحمة الأحداث وفشل التجربة لظروف أرغمتنى كما أرغمت غيرى، لكن وبعد مرور أكثر من سبع سنين، ما زلت أتذكر تلك اللحظات التى كنت فيها كالطائر، يحلق فى عنان السماء، ينظر الى الدنيا نظرة وردية، كلها تفاءل وأمل، فلمَّا اشتدت الريح وقعت صريعاً، ولمْ أفق وإلَّا كل شيء قد أصبح مجرد ذكرى.
أعوام عديدة مرت والقلب فيها خاوياً لمْ يطرقه طارق، أو هو لم يستجب لنداء كاذب، خادع، حتى أنه لم يعد يثق أنَّ هناك من يتمسك بقيم الحب، فى زمن خُلع فيه الحجاب، وانكشفت فيه العورات، وانتشرت فيه الأكاذيب، فهل هذه الاوقات تصلح للحب؟
تُرى كم قصة نجحت وكم قصة فشلت؟ تُرى ما السبب وراء هذا الخواء العاطفى الذى نعيشه!!
الحب هو أسمى المعاني؛ فلا توجد كلمات تُعرِّفه، بلْ هو يفصح عن مكنون نفسه بنفسه.
والسؤال الملح، أين هو الحب؟ ولماذا أختفى؟
فإذا تركنا العنان لمخيلتنا وهى تتلقى الاجابات سنسمع أحدهم يقول: الحب موجود بأدلة قطعية، نقلية وعقلية .. أقول له يا هذا: الحب يجمع ولا يفرق، يؤلِّف ولا ينفر، يقرِّب ولا يبعد .. فهل هذا موجود!!
ما يحدث الآن مأساة حقيقية، فقد غابت عنا قيم عزيزة على أنفسنا، وغاب معها المناخ اللازم لتوافر هذه القيم، فى الوقت الذى انتشرت فيه الحداثة وأخذت فى طريقها كل المعاني الجميلة، لدرجة أنها أبعدت الناس عن بعضهم، مع أنَّ الناظر اليهم يراهم قريبون.
نعم؛ نحتاج إلى الحب، لأنه المقياس الحقيقي لقوتنا، وليس الحب هنا مجرد حبيب وحبيبة فقط، فالموضوع أعمق وأخطر، نحتاج الحب فى العمل والإيمان بقدراتنا .. الخ.
نقولها بصراحة ابحث عمن تحب، ولا تجعل نفسك وحيداً خاوياً من المعانى النبيلة السامية، ابحث عمن يشاركك فرحك وحزنك، سعادتك واخفاقك .. ولا تجعل حياتك كدرا.
فلننادي جميعا، أقبل يا حب.



#مصطفى_محمود_على (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- اقتصاديون أقباط شاركوا فى بناء مساجد -ويصا بقطر- نموذجاً
- قهقهة الأغنياء وأنين الفقراء
- إلى القدس .. ذكريات أمة فى واقع مرير وآمال باستردادها
- انتخبوا .. على مخيمر
- الحب فى زمن داعش
- عرض كتاب: ابن تيمية فى الميزان
- رسالة إلى الرئيس .. انتبه لحقوق المصريين
- ناجح إبراهيم .. مفكراً
- اللواء شفيق متري سدراك .. أول من حصل على نجمة سيناء
- المهمشون .. إلى أين ؟


المزيد.....




- ربيع للقلب المنهك.. حين يلون الأرجوان إسطنبول
- النقابات الفنية في مصر ترد على أزمة فيلم -برشامة- برفض -التك ...
- من القاعدة إلى داعش.. قصة الجذور الفكرية المثيرة للجدل
- الكويت تخفض التمثيل الدبلوماسي الإيراني وتطلب مغادرة دبلوماس ...
- مئوية إدريس الشرايبي.. سيرة روائي شرح أعطاب الاستعمار بالفرن ...
- الشاعر السيريالى عبدالرؤوف بطيخ ضيفا على نادى أدب دمنهور برئ ...
- منشأة -الكهف- العملاقة للفنان الفرنسي جي آر في باريس تبدو مت ...
- بعد فوزها بجائزة دولية.. وجدان أبو شمالة: كتابي دعوة أخلاقية ...
- مدعومة من ترامب.. فنانون ينسحبون من حفلات بمناسبة الذكرى الـ ...
- من -موسكو الصغرى- إلى شاشة السينما..-باغي عينكاوة-.. مقهى يح ...


المزيد.....

- نافذة ـ قصص قصيرة جدا / حسين جداونه
- جسد الكرنفال في رواية حدث أبو هريرة قال / كمال التاغوتي
- اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الث ... / السيد حافظ
- سِنّمار / كمال التاغوتي
- مسرحة التراث بين التشكيل النصي والتجلي الركحي في مسرح السيد ... / عيسى بن ريمة
- يونان أو قهر النبوّة / كمال التاغوتي
- إلى أن يُزهر الصّبّار || دراسة للدكتور جبار البهادلي / ريتا عودة
- طوفان النفط . . رواية سياسية ساخرة / احمد صالح سلوم
- حارس الكنوز: الانسان والحيوان الالهي / نايف سلوم
- احلام الفراشة مجموعة قصصية / أمين أحمد ثابت


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - مصطفى محمود على - أين الحب .. ؟