أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - الارهاب, الحرب والسلام - رمضان عيسى الليموني - حرق داعش















المزيد.....

حرق داعش


رمضان عيسى الليموني

الحوار المتمدن-العدد: 4736 - 2015 / 3 / 2 - 10:42
المحور: الارهاب, الحرب والسلام
    


تحدثنا في مقال سابق حول الصور التي تصنع الحروب وأشرنا إلى استراتيجية التسجيلات المصوّرة التي تستخدمها داعش بتقنياتها السينمائية التي تتسم بحرفية عالية وأثرها لدى المتلقي، وبرغم أن تلك التسجيلات قد حققت الهدف من إخراجها ونشرها بالطريقة التي يستقبلها المتلقي إلا أن العديد من علامات الاستفهام باتت ملغزة بشأن تلك التسجيلات والتي لاحظها الكثيرون خاصة بعد التسجيل المصوّر لمقتل الطيار الأردني معاذ الكساسبة ومن بعده مقتل إحدى وعشرون مواطناً مصرياً بعد أسرهم على يد قوات داعش في مدينة درنة الليبية، وبرغم أن تنظيم داعش قد نجح في استراتيجيته من تلك التسجيلات المصوّرة في بث الرعب في نفوس المتلقين لما انطوت عليه الصورة في هذين التسجيلين من بشاعة وقسوّة وسطوة وقدرة على صدمة المتلقي مما يؤهلها بقوّة لأن تترك بصمة مميزة في عقولنا وتظل رابضة في ذاكرتنا لوقتٍ طويل، حيث عملت صورة الحرق والذبح على احتلال جوهر لحظةٍ زمنيةٍ وجعلتها دائمة حيث يمكننا مشاهدتها مرة بعد أخرى باعتبارها صارت مدونة لحدث تاريخي غير عادي بالمرة.
إلا أن هذين التسجيلين قد أحدثا تغيراً في مستوى تلقي الصورة مختلفاً نوعاً ما عن جميع التسجيلات المصوّرة لعمليات قتل وذبح الرهائن الأجانب التي قام تنظيم داعش بنشرها، إنّ التغير يكمن في عدة تأويلات تبدأ من كسر بعض المؤثرات النمطية التي تحدثها الصورة بوجهٍ عام لدى المتلقي وهو ما يظهر على النحو التالي:
القفص الوهمي:
إن سطوة الصورة يمكن في قدرتها على تخليق انطباع بصري يجعل المتلقي متفاعلاً فقط، حيث تعمل على تزييف الحقائق عبر عملية الصياغة الذهنية للمتلقي والتي تجعله غير قادر على التفكير وتأويل اللحظة المرئية لتفكيك لعبة الحقيقة والزيف التي تمارس عليه، لكنّ الأمر قد اتخذ منحناً جديداً بعد قيام العديد من المختصين في الخدع البصرية السينمائية بتحليل التسجيل الخاص بحرق الطيار الأردني معاذ الكساسبة وفضح الكثير من الخدع البصرية التي احتوى عليها التصوير، وكشف الطريقة السينمائية الاحترافية التي تم بها تصوير المشاهد حتى يمكنها إحداث حالة التمويه والخداع والتسلل إلى عقول المتلقين بغرض جعل الحدث جزءاً من واقع معيشي يتفاعل معه الناس إيجاباً أو سلباً. وإلى جانب ذلك وفي تحدٍ مختلف نوعياً قام العديد من مستخدمي مواقع التواصل الاجتماعي بمشاهدة التسجيل المصوّر ربما أكثر من مرةٍ رغم بشاعته لاستكشاف التقنيات السينمائية الاحترافية المستخدمة في التصوير وهو ما يشي بكسرٍ لتلك الهيمنة التي كان من المفترض أن تحدثها الصورة المرئية والمتمثلة في استراتيجية اختراق خيال المتلقي وسيطرتها الذهنية ببشاعة مشهد الحرق تمهيداً لعبور الصورة إلى مربع اللاوعي في الوقت التي تكتنز فيه بإيحاءات وتعبيرات ودلالات غير مرئية خارج الحدود المرسومة للصورة ذاتها بغرض تحقيق هدفيين متجاورين وهما؛ خلق حضوراً كثيفاً للخوف والذعر من هذا التنظيم الوحشي بما يؤدي لحالة من الاستسلام لدى جميع سكّان المناطق التي يسيطرون عليها أو لدى القوّات التي تحاول القضاء عليها، ثم استخدام الصورة المرئية كأداة اتصالية عالية التأثير العاطفي والمعرفي لتصير بمثابة وسيط حواري ممتد بين التنظيم وبين المؤيدين المحتملين والحالمين بأسطورة " الخلافة الإسلامية " في جميع بلدان العالم بغرض التأثير عليهم وجذبهم للانضمام إلى التنظيم، وهما هدفين استراتيجيين في جميع التسجيلات المصوّرة لهذا التنظيم الإرهابي.
إننا نزعم هنا بحالةٍ من الفشل الذريع لاستراتيجية الهيمنة الذهنية واختراق لاوعي المتلقي لخلق مساحةٍ شاسعةٍ من الخوف والذعر وهو ما تكشّف تماما من تلك الجرأة الذهنية لدى المتلقين الذين حاولوا كشف الخدع البصرية، والإشارة إلى علاماتٍ تفضح ارتباط هذا التنظيم بالمخابرات المركزية الأمريكية والذى تجلى في ارتداء ملابس عسكرية زعم البعض أنها مستخدمة لدى قوات المارينز الأمريكية، إن تلك المحاولات جعلت الصورة المرئية تنفتح على آفاقٍ جديدة حيث توّلد لدى المتلقين أفكارهم التحليلية والتأويلية التي ألقت بظلالٍ كثيفة حول الدور الذي تلعبه المخابرات الأمريكية في صناعة تلك التسجيلات المصوّرة وفي دعم تنظيم داعش نفسه.
إنّ فلسفة الصورة لممارسة صناعة واقع مغاير للواقع الحقيقي والذي يهدف إلى تعطيل ملكة الرؤية البصرية في سعيها للكشف عن الحقيقة قد انهار تماماً عندما قام مثلا أحد مصممي الخدع البصرية السينمائية المصريين بنشر فيديو على موقع اليوتيوب يظهر فيه الخدع التي احتواها التسجيل المرئي لحرق معاذ الكساسبة عبر تحليلٍ فني وتقني بحت كما أشار بهدف ايضاح التقنية المستخدمة في إنتاج فيديو داعش لإعدام الطيار بل وقام بتأكيد تصوّره الذي يشير إلى احتواء التسجيل على كمٍّ من الخدع البصرية بتنفيذ خدعة بصرية لحرق عناصر تنظيم داعش الذْين كانا يمسكان بالشعلة، إن هذا التحليل قد حطّم تلك النزعة التي تصنعها الصورة المرئية في تعطيل غريزة البحث عن مشروعية واقعيتها، حيث فتح التحليل مجالاً مغايراً لما يمكن أن تفرضه الأجواء النفسية للصورة في صناعة شعور بالخوف والذعر نتيجة الانبهار الفائض والمصدوم تجاه ما يشاهده المتلقي.
وفي مشهد آخر أظهر مستخدمي بعض مواقع التواصل الاجتماعي استياءاً بالغاً مما شاهدوه في فيديو معاذ الكساسبة ولكنّهم في الوقت ذاته لم يستسلموا كليةً لسطوة الصورة وقد أشاروا إلى السلوك غير المبرر من جانب ملّاك تلك المواقع الذين يسمحون بنشر تلك التسجيلات المرئية وعدم حجب المواقع الخاصة بذلك التنظيم، وهو ما يكشف عن تفهمٍ واضح لمصالح المخابرات الأجنبية التي تدعم تنظيم داعش في استمرار نشر تلك التسجيلات المرئية بكل الدلالات المدسوسة فيها والتي تخدم مخططاً معد سلفاً.
الشاطئ الملغز:
لقد قوبلت الصور المرئية لعملية ذبح المواطنين المصريين في مدينة درنة الليبية باستهجانٍ واستنكارٍ شديدٍ وبرغم كوّن تقنيات إخراج الفيديو لم تختلف كثيراً عن غيره من التسجيلات المرئية إلا أن بشاعة المشهد تكمن في العدد الكبير الذي قام عناصر التنظيم بذبحه بتلك البشاعة، وفي المقابل لقد أصرّ العديد من المتلقين بتحدّ قسوّة الصورة عبر القيام بعملية تحليلٍ وفضحٍ لما احتوته من دلالاتٍ تشير إلى الفاعلين الحقيقيين وراء هذه المجزرة اللإنسانية، فقد تداول روّاد مواقع التواصل الاجتماعي تحليلٍ كاشفٍ للإصبع التي تحرك تنظيم داعش بدءاً من دلالة البنية الجسدية الضخمة لعناصر التنظيم والتي كانت مميزة تماماً في الطول والحجم عن المواطنين المأسورين والتي زعم البعض أنها بنية جسمانية لعناصر عسكرية تلقوا تدريباتٍ عالية الاحترافية، ثم الإشارة إلى دلالة ساعة اليد ذات الماركة العالمية والتي كان يرتديها عناصر التنظيم في اليد اليسرى في وضعيةٍ مخالفة تماماً لفلسفة التنظيمات الجهادية الإسلامية التي تحمل إيديولوجيتها تحريم إرتداء الساعة في اليد اليسرى وضرورة ارتداءها في اليد اليمنى لمخالفة اليهود وغيرهم، وكذلك الإشارة إلى دلالة الظهور المتكرر لتلك السكين التي يذبحون بها الأسرى والتي زعم البعض أنها إحدى أدوات قوّات المارينز الأمريكية، ثم عملية الذبح ذاتها وتقنيات المونتاج المستخدمة في كل مشهدٍ وقد تركزت تحليلاتٍ أخرى على الخطاب الذي قام بتوجيهه قائد المجموعة والذي قد ظهر ذاته في أكثر من تسجيلٍ مصوّر في عمليات ذبح سابقة.
إن صانعو الصور المرئية لعملية ذبح المواطنين المصريين في ليبيا قد استهدفوا هذه المرة أن تتجاوز الصورة الحد الإنطولوجي المتمركز في توثيق وتوصيف لحظةٍ زمنية بمكونيها الزماني والمكاني فأرادوا إحالة الصورة إلى خطابٍ مفعمٍ بدلالاتٍ ثقافية تاريخية بدءاً من الإشارة إلى " الرسول الذي بعث بالسيف للعالمين"، فلم تعد الصورة هنا مجرد مشهد بصري فحسب، بل إنها تجاوزت المجال الزماني والمكاني والذي لم يستطع أحد تحديده بدقةٍ ( شاطئ الذبح) لتنفتح على أبعاد أخرى ثقافية وتاريخية احتشدت بقوّة لمهمة تشكيل وعي أخر مغاير لحقيقة ما يمارسه هذا التنظيم الإرهابي، إن صورة ذبح المواطنين المصريين هدفت إلى التسلل إلى مركز وعي المتلقي للعبث بمكوناته وتخليق ذاكرة تستمد قوّتها من مخزون ثقافي مسكون بدلالاتٍ ورموزٍ مموّهةٍ عن الإسلام، حيث أعادت الصورة إلى الذكرة تلك المقولات التي كان يروّج لها المستشرقين عبر مئات السنين تجاه الإسلام الذي قد انتشر " بحدّ السيف" ، في جميع البلدان التي انتشر فيها، وقد كّثف عملية التسلل هذه الدلالات باستخدام لغة إنجليزية متقنةٍ، مما يكشف أن هذا التسجيل المرئي لم يكن في الغالب موجهّاً تماماً للمتلقي العربي، بل إلى ذلك المتلقي الغربي القابع هناك في سجن الصورة التي توجه وعيه، وهو ما يفضح تصرفاً ملغزاً أخر لاستخدام لغة بديلة للغة العربية التي تخالف إيديولوجية هذه النوعية من التنظيمات مثلما كان يفعل تنظيم القاعدة في جميع تسجيلاته المسموعة أو المرئية.
إن الصورة المرئية لعملية ذبح المواطنين المصريين هدفت هذه المرة إلى إحياء صورة نمطية عن الإسلام لدى الرأي العام الغربي، كما غرستها ورسّختها وسائل الاتصال في الغرب عبر سنواتٍ طويلة خاصة والتي زادت بقوّة بعد أحداث الحادي عشر من سبتمبر، فقد عملت الصورة على رؤية أحادية التوجه عن الإسلام لرؤيته واقعاً مجسداً في تلك الأفعال الوحشية التي يمارسها تنظيم داعش، كي تمارس الصورة استلاب وعي الرأي العام الغربي لتصبح بمثابة الواقع الفعلي للإسلام الذي يظل في مخيلتهم لا إنسانياً ولا عقلانياً وإرهاباً محضاً، ولا يعد بمقدور المواطن الغربي لأن يفرّق بين بين المعتدل والمتطرف فالكل لديه سواء، إنّ فاعلية خطورة الصورة هذه المرة تكمن فيما تعليه بوصفها نصاً متحركاً قابلاً للتكرار بما يجعله قابلاً للتصديق باعتبار أن الصورة المرئية تحوّل المتلقي إلى شاهد عيان على حدثٍ تاريخي لما تخلقه من واقع مغاير تماماً، حيث لم يعد الواقع الحقيقي موجوداً بل استعيض عنه بما نشاهده على شاشات التلفاز من مشاهد وصور وأحاديث وتعليقات( ).إن كشف تلك الدلالات وفضحها قللت من خطورة أن تصبح الصورة بديلاً للواقع الحقيقي الذي يمثله تنظيم داعش، حيث نتصور خطورة الأمر إذا ما تحولت الصورة المرئية إلى أداةٍ تصنع واقعٍ متخيلٍ مزيّفٍ للواقع الحقيقي لأهداف وغايات لا يمكن أبداً ان تكون ذات أهدافٍ نبيلةٍ أو مقاصدٍ حميدة.
لقد قضت عمليات تحليل الصور المرئية على تأثير الصورة التي انطلقت من فاعلية الإيحاء المشحون بكثافة الدلالات التي تحملها، والتي تهدف إلى جعلها مفعمة بالقيم والدلالات الثقافية التاريخية، وهو ما ظهر عبر استخدام التصوير المرئي لعملية الذبح لجمّلة الأساليب التأثيرية مثل الاستعارة والتشبيه والكناية واحتوى على الحركة والصوت والموسيقى والفضاء وحركة الجسد، وجلّها مكوّناتٍ تتفاعل فيما بينها بشكل غير مدركٍ لتلعب دوراً مهماً في خلق التأثير على المتلقي الذي يتوهم بمعقوليتها وواقعيتها، بما يجعلها قادرة وبقوّة على تمرير خطابها عبر تلك المؤثرات التي يستهلكها المتلقي بشكل غير واعٍ، وربما قد نجحت الصورة في مجمل أهدافها إلا أنها قد فشلت في تمرير خطابها لدى المتلقي العربي، فقد فطن الكثيرين إلى مغزى هذا الخطاب الذي يعيد إلى الأذهان مزاعم المستشرقين عن الإسلام،
إن خطورة هذين التسجيلين المشار إليهما يكمن في أنهما قد حققا هدفين متناقضين في الوقت ذاته، فهما من جانب قد نجحا نسبياً في تحقيق استراتيجية تنظيم داعش من تصويره لعملياته الوحشية بحق المدنيين العزّل وبثها عبر مواقع التواصل الاجتماعي، ولكنهما من جانب آخر يطرحان تساؤلاً معاكساً للهدف الأول وهو: هل يمكن أن تتحول تلك التسجيلات المصورّة إذا ما تم تكرارها خلال الفترة القادمة إلى أداة لفضح صانعو تنظيم داعش والذي أشار البعض بأصبع الاتهام إلى المخابرات الأمريكية والإسرائيلية، مما قد يخفف من سطوة وقوّة تنظيم داعش أو يدفع الأنظمة والشعوب العربية إلى مواجهة هذا التنظيم وحلفاءه من اللوبي الصهيوني العالمي؟ خاصة أن التحليلات الكثيرة التي تمت على مدار سنوات للصور المرئية لانهيار برجي التجارة العالمي قد فضح ضلوع اللوبي الصهيوني والمخابرات الإسرائيلية في تنفيذ هذا الحدث الأبرز تاريخياً في مطلع القرن الواحد والعشرين، وكشف عن تورّط المخابرات الأمريكية في الأمر، مما قضى تماماً على مزاعم الإدارة الأمريكية آنذاك بقيام تنظيم القاعدة بتنفيذ ذلك الهجوم، فهل يمكن أن يحدث هذا في ظل العمليات المتلاحقة والمستمرة لتنظيم داعش وبثّه للصور المرئية عبر وسائل التواصل الاجتماعي؟





الحوار المتمدن في مقدمة المواقع الإعلامية في العالم العربي، شكرا للجميع



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 3,320,190,720
- مونتاج لشريط طويل 2
- مونتاج لشريط طويل:
- الصور القاتلة كيف تستخدم الصور في صناعة الحروب
- التبصر الأعمق
- أطفالنا يُسرقون منّا
- الحياة التي يجب أن نعيشها


المزيد.....




- بطاقات من مجهول على سيارات في دبي.. فما محتواها؟
- هل ينصح باستخدام الهاتف أثناء الشحن؟ إليك أبرز 5 خرافات
- البرلمان الأوروبي يقر قانونا لتبسيط شروط الحصول على التأشيرا ...
- ليبيا: من يتدخل ..ولماذا؟
- أبحاث مثيرة.. إنعاش الدماغ بعد موته وإحياء حيوانات منقرضة
- مشروع قانون لتدريس المواد العلمية بالفرنسية يثير الجدل في ال ...
- بعد بيانه عن قطر.. المجلس العسكري السوداني يوضح سبب عزل وكيل ...
- -رسالة الأمة- و-القناة الأولى- يتوجان في الجائزة الوطنية الك ...
- قطيع كلاب يخطف رضيعا من سريره والأب يصارع لانقاذه
- شاهد لحظة مقتل 29 ألمانيا في حادث انقلاب حافلة سياحية في جزي ...


المزيد.....

- البيئة الفكرية الحاضنة للتطرّف والإرهاب ودور الجامعات في الت ... / عبد الحسين شعبان
- المعلومات التفصيلية ل850 ارهابي من ارهابيي الدول العربية / خالد الخالدي
- إشكالية العلاقة بين الدين والعنف / محمد عمارة تقي الدين
- سيناء حيث أنا . سنوات التيه / أشرف العناني
- الجدلية الاجتماعية لممارسة العنف المسلح والإرهاب بالتطبيق عل ... / محمد عبد الشفيع عيسى
- الأمر بالمعروف و النهي عن المنكرأوالمقولة التي تأدلجت لتصير ... / محمد الحنفي
- عالم داعش خفايا واسرار / ياسر جاسم قاسم
- افغانستان الحقيقة و المستقبل / عبدالستار طويلة
- تقديرات أولية لخسائر بحزاني وبعشيقة على يد الدواعش / صباح كنجي
- الأستاذ / مُضر آل أحميّد


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الارهاب, الحرب والسلام - رمضان عيسى الليموني - حرق داعش