أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - أسعد العزوني - رئيس المجلس الوطني الفلسطيني سليم الزعنون يكتب مذكراته















المزيد.....


رئيس المجلس الوطني الفلسطيني سليم الزعنون يكتب مذكراته


أسعد العزوني
الحوار المتمدن-العدد: 4684 - 2015 / 1 / 7 - 23:48
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


رئيس المجلس الوطني الفلسطيني سليم الزعنون يكتب مذكراته
ليس عند العرب زعماء كزعماء اليهود، وليس عند اليهود زعماء كزعماء العرب
الشيوعيون كانوا يدعون إلى تقسيم فلسطين ويقبلون به

المخابرات العربية تشك في أي إجتماع يزيد عن نفر واحد
عبد الناصر كان حريصا على بقاء غزة جزءا من فلسطين وعدم ضمها إلى مصر
لقاءات تأسيس حركة فتح كانت تتم في بيت الشهيد خليل الوزير
سوريا القدسي رحبت بفكرة فتح ومصر أصرت ان يكون التنسيق معها عبر صلاح نصر
أحمد جبريل وصبري البنا أبو نضال كانا من أشد أعداء حركة فتح
حركة فتح إختطت لنفسها مبدأ الحياد وعدم التدخل في شؤون الغير ، ومارست ذلك قولا وفعلا
عندما اشرف عرفات على إنطلاقة فتح قوبلت العملية بحملة إعتقالات في الضفة وغزة وأصبح بعدها عرفات مطاردا
عندما تأكد نجاح فكرة حركة فتح بدأت الحزاب العربية تعبث في الساحة الفلسطينية


الدول العربية قد أسقطت البندقية المجاهدة ، و فرضت الوصاية على الشعب الفلسطيني ، والإنقلابات العربية تاجرت بالقضية الفلسطينية
مخابرات الدول العربية زجت القوى الفلسطينية في الخلافات العربية –العربية
الكويت تعني بالنسبة للشعب الفلسطيني الشيء الكثير ، فهي التي شهدت نشوء حركة فتح ، وهي التي إستوعبت نحو 350 ألف فلسطيني عملوا فيها بكل وفاء وغخلاص ومحبة لشعبها
الوفد الفلسطيني في اوسلو لم يضم قانونيا واحدا يوازي في كفاءته يوئيل زينغر رئيس الوفد الإسرائيلي
عمان- أسعد العزوني
صدر عن دار الأهلية للنشر والتوزيع في العاصمة الأردنية عمّان ، كتاب بعنوان :"السيرة والمسيرة "يقع في 525 صفحة من القطع المتوسط ، "مذكرات سليم الزعنون – ابو الأديب"،ويتضمن خمسة أبواب فيها خمسة وعشرين فصلا عالجت كافة مراحل حياة الزعنون "أبو الأديب "، والثورة الفلسطينية ، والمعروف عنه أنه يحمل حقيبة أسرار حركة فتح الفدائية الفلسطينية التي إنطلقت في الفاتح من يناير /كانون ثاني 1965 ، وبدأت باكورة عملياتها النضالية بتفجير نفق عيلبون الذي كان يهدف سرقة مياه الأردن وإلحاق الضرر بالأردن.
بدأ الزعنون مذكراته بإستذكار روح والده الذي كان مشهورا بقلة نومه ، وأنه شخصيا عندما بدأ يكتب مذكراته ، سار على درب أبيه وبات ينام هو الآخر ثلاث ساعات شأنه شأن أبيه.
تضمنت الصفحة الأولى من الكتاب وعنوانها :القلق والمرض وكتابة المذكرات ، حوار مع روح الشهيد خليل الوزير حول كتابة المذكرات نظرا لإطلاع الزعنون على تفاصيل وأسرار حركة فتح ، كما أخبره الوزير ، وقد أعرب له الزعنون عن تخوفه من كتابة المذكرات المطلوبة ورضا أو عدم رضا البعض عن المذكرات كما حصل مع الآخرين،خاصة وان بعض المذكرات كتبت لتمجيد فلان على حساب علان أو هكذا هو الحال.
وخلص الزعنون في الصفحة الثانية إلى رضوخه لطلب روح الوزير ، ثم أورد بيتين من الشعر من ضمن قصيدة نظمها رثاء لأبي جهاد وفيها أربعة وستين بيتا من الشعر ، وجاء فيها :
قد كنت أصغرنا وكنت إمامنا .....تزهو وتفخر إذ تقود الجيلا
وسبقتنا في موكب لا ينتهي .....شهداؤه ما بدلوا تبديلا
بعد ذلك عرج الزعنون على مرضه بعد عودته من زيارة قطاع غزة
بداية العام 1995 ذلك العام الذي بدأ فيه كتابة مذكراته.
كما تطرق بعد ذلك تطرق لمناقب المرحوم والده ، وعرج على يوم مولده وكيف كان أبوه يأخذه معه إلى يافا وتل الربيع حيث كان يرى اليهود ، ولكونه شاعرا فقد برزت أبيات من شعره في هذه الصفحات الأول :
لقد ذلت فلسطينيا ....وما كنا محامينا
ثم: أيا أعراب هبوا للجهاد ........وإخضاع المنافس والأعادي
ولا تتفرقوا أبدا ولكن ...عليكم واجبات الإتحاد
وكذلك :
مادار حب العذارى البيض في خلدي ...........إلا إستعنت بذكر الواحد الأحد
رغبت في مثل سني عن مغازلة ...قلم يرقني جمال الوجه والجسد
لافتا أن خصومه في المؤتمر العام الخامس لحركة فتح إستغلوا هذين البيتين وأقنعوا الأخوات في المؤتمر بأنه عدو المرأة ، ما تسبب في خسارته لخمسين صوتا نسويا آنذاك.
الهزيمة
تحت هذا العنوان ورد في مذكرات الزعنون أ ن الهيئة العربية العليا عام 1948 فشلت في إقامة دولة فلسطينية بعد تأسيس إسرائيل، وكيف زار الحاج امين الحسيني غزة وأسس مجلسا وطنيا،وأعلن قيام حكومة عموم فلسطين،ثم إرغام الحسيني على الرحيل من غزة بناء على أوامر مصرية آنذاك، حيث غادر إلى مصر وأصبح لا حول له ولا قوة.
ولعل أبلغ ما قيل في هذه المذكرات ما يلي"سألوا أحد الساسة يوما :كيف ضاعت فلسطين ، فأجاب :" لأنه ليس عند العرب زعماء كزعماء اليهود، وليس عند اليهود زعماء كزعماء العرب".
مع ياسر عرفات
يأتي العنوان الثالث في هذه المذكرات ، ليستعرض الزعنون تاريخه مع الشهيد الراحل ياسر عرفات ، والتي بدأت منذ العام 1951 في القاهرة حيث سني الدراسة،ثم تدرج في سرد تطورات العلاقة عاما بعد عام مركزا على الجزئيات والحيثيات الكامنة في كاريزما عرفات رحمه الله، وكذلك تأسيسهم لرابطة طلاب فلسطين وإتفاقهم ان يكون رئيسها من الإخوان المسلمين الذي كان عرفات رحمه الله.
الدراسة والعمل
ذكريات الجامعة
تحت هذا العنوان غاص الزعنون في إيضاح تفاصيل الحياة الجامعية ومن بعدها سنوات العمل ، وخلافهم مع الشيوعيين إبان سني الدراسة لأن الشيوعيين كانوا يدعون إلى تقسيم فلسطين ويقبلون به،كما عرج على حلف بغدادا ورغبته في جر الأردن إليه.
المقاومة الشعبية والتحرير
بدأ الزعنون في هذا الفصل الحديث عن رفض الفلسطينيين للتوطين في سيناء ، ومن ثم العدوان الثلاثي على مصر عام 1956 ، ورغبة الشباب الفلسطيني في تنظيم نفسه للبدء بالمقاومة ضد المحتلين والغزاة على حد سواء.وقد قامت تلك المقاومة بالعديد من العمليات ومنها تصفية العملاء ، ناهيك عن عمل عرفات الدؤوب ضد العدوان الثلاثي على مصر ،والطلب من الزعنون مغادرة غزة حيث كان المسؤول عن المقاومة الشعبية عناك،
ثم عرج على هزيمة حزيران 1976 وقبول العرب بقرار 242 .
على مقهى السنترال
غاص الزعنون في هذا العنوان في عقلية المخابرات العربية التي تشك في أي إجتماع يزيد عن نفر واحد، من خلال سرده لقصة مع المخابرات المصرية في غزة وسؤالها عن إجتماع له مع عدد من اصدقائه في مقهى السنترال بغزة إلى ما بعد منتصف الليل وكانوا يتسامرون ويتناقشون في مشاكل الزواج وهمومه.
في القضاء واللجوء إلى المهجر
إمتدح الزعنون في هذا لباب فضائل مصر على غزة وخاصةفي مجال التعليم والقضاء النزيه ،كما تحدث عن حرص مصر عبد الناصر على بقاء غزة جزءا من فلسطين وعدم ضمها إلى مصر ،وتطرق بعد ذلك إلى الكويت للعمل ولقائه بالشيخ سعد العبد الله السالم الصباح رحمه الله ومجيء بعثة تعليمية إ لى غزة يرأسها محمود عباس للتعاقد مع مدرسين إلى قطر .
الإنطلاقة وتطورات الحركة الوطنية الفلسطينية
في هذا الباب يتحدث الزعنون عن بدء التحضرات لإنطلاقة حركة فتح في الكويت في العام 1960، وذلك بعد خمسة عشر يوما من إقامته في الكويت للعمل ، حيث زاره الراحل خليل الوزير وعرض عليه هذا الأمر، وتبينله لاحقا ان هناك من وضعوا ملامح التأسيس لإخراج حركة فتح إلى النور والعمل الوطني.
كما تحدث الزعنون عن إنضمامه لحركة فتح وكيف أصبح عضوا في لجنتها المركزية كونه كان قائدا للمقاومة الشعبية في غزة ، منوها أن المؤسسين كانوا حريصين عند عرض الأمر على أحد تحسبا للإختراق وتخوفا منه ، منوها ان اللقاءات كانت تتم في بيت الشهيد خليل الوزير ،كما اوضح أنه كان يحضر الأعضاء بسيارته إلى بيت الوزير، مشددا على السرية المطلقة في عملهم التأسيسي، وان الراحل عرفات كان يطلق عليه إسم "عثمان بن عفان.
وكشف الزعنون في مذكراته انه جرى تكليفه بالسفر إلى سوريا لعرض الأمر على المسؤولين وكبار الضباط السوريين ، وانه إلتقى مع الرئيس السوري آنذاك ناظم القدسي ،الذي أعجب بالفكرة لكنه قال له أنه لا يقدر على نقل موظف صغير من مكانه لكنه لو امر أي ضابط أن يتوجه إلى الجبهة فإنه سيطيعه، ، كما اخبره ان سوريا قادرة على تحمل أي رد فعل إسرائيلي ، بينما أوضح الزعنون ان الوفد الذي توجه إلى مصر فشل في مهمته لأن الجانب المصري كان يصر أن يتم التنسيق مع مدير المخابرات المصرية آنذاك صلاح نصر، عكس رغبة حركة فتح في حينها،كما إتضح عدم جاهزية الجيش المصري أو القدرة على الدفاع عند حدوث أي ردة فعل إسرائيلية.
وفي ذات السياق بين الزعنون أن الملك المغربي الراحل محمد الخامس كان غاضبا على الفلسطينيين عام 1971 بسبب سوء فهم لموقف حركة فتح من البوليساريو ، كما أخبره مستشاره احمد بن سودة خلال إستقباله له أثناء زيارته للمغرب بعرض الأمر على القيادة المغربية ، وان الملك كان رافضا لفكرة غستقبال أي موفد من قبل عرفات،لكنه طلب منه التوسط لدى الملك لإستقباله على الأقل والسماع منه ، وبعد محاولات جمة وافق الملك على إستقباله في مراكش .
يقول الزعنون أن الملك محمد الخامس كان متجهم الوجه عند لقائه،ومع ذلك انصت إليه بإمعان ،ثم أخرج ورقة واخبر الملك ان هناك تزويرا وقع على الورقة ثم صورت بعد ذلك، منوها ان مستشار الملك أحمد كديرة وضعها تحت الضوء المبهر ،وهتف امام الملك : إن ما يقوله أبو الأديب صحيح ،وهكذا تغير مزاج الملك ،لكن ممثل المنظمة في الجزائر أعلن ان الزعنون لا يمثل إلا نفسه ، فإستدعاه عرفات إلى بيروت وسجنه 15 يوما.
أكد الزعنون في مذكرته ان حركة فتح إختطت لنفسها مبدأ الحياد وعدم التدخل في شؤون الغير ،وانها مارست ذلك قولا وفعلا ، وقامت بالإتصال بالعديد من الجهات العربية لتشكيل لجان مناصرة لدعم فلسطين،كما نوه إلى لقاء جمعه مع الارحل عرفات وأبو جهاد في عمان بفندق فيلادلفيا وتاليفه لبيت من الشعر اطلق عليه عرفات "بيت المجانين ويقول :
مجانين إلا أن سر جنونهم ..................عزيز على اعتابهم يسجد العقل
بيد أنه بين أنعرفات لم يقم بحفظ هذا لبيت.
وتحدث الزعنون عن إنطلاقة فتح بقوله أنه عندما اشرف عرفات على الإنطلاقة قوبلت العملية بحملة إعتقالات في الضفة وغزة وأصبح بعدها عرفات مطاردا ومع ذلك صدر البيان الأول .
أوضح الزعنون في مذكراته مباديء وأسس الحركة ومواقفها من الأحزاب العربية ، مشددا انه كان يطلب من الفلسطينيين الإلتفاف حول حركتهم ، فيما كان يطلب من العرب ممارسة العمل الحزبي في بلدانهم ،مؤكدا أن الجميع إقتنعوا فيما بعد نجحت في الفكر الذي طرحته ، وان الشباب الفلسطيني والعربي بدا يلتف حولها ليقاتل من اجل تحرير فلسطين ،كما ان الحزبيين الفلسطينيين ركبوا موجة العمل الفدائي ،فيما بدأت الأحزاب العربية تعبث من جديد في الساحة الفلسطينية.
وعن الحقائق التي يتوجب تثبيتها عند الحديث عن إنطلاقة فتح قال الزعنون في مذكراته أن الدول العربية قد أسقطت البندقية المجاهدة وصفت قوات الجهاد في القدس ، كما انها فرضت الوصاية على الشعب الفلسطيني ، وأغرقت الشعب الفلسطيني بالأحزاب العربية ، ومتاجرة الإنقلابات العربية بالقضية الفلسطينية ، وحاصرت العمل الفدائي الذي بدأه خليل الوزير ، وجعلت شعار الوحدة تعجيزيا،كما انها اجهضت التحركات السياسية الفلسطينية بحجة ان وزارات الخارجية في الدول العربية تقوم بعملها خير قيام ، كما أكد على ان إنشاء منظمة التحرير الفلسطينية كان بهدف تطويق الخلايا الفدائية رسميا.مختتما في هذا الصدد ان مخابرات الدول العربية زجت القوى الفلسطينية في الخلافات العربية –العربية.
المؤتمرات العامة لحركة فتح
تحت هذا العنوان كتب القائد الزعنون أن المؤتمر العام الأول للحركة عقد في دمشق عام 1964 وان القوم إختلفواعلى الإنطلاقة ، منوها ان الراحل عرفات أصر على ان تكون الإنطلاقة في الفاتح من يناير عام 1965، فيما رأى آخرون تأجيل الموعد لإستكمال الإستعدادات، كما اوضح ان المؤتمر الثاني عقد في الزبداني بسوريا فيما عقد الثالث في سوريا عام 1971 ورفع فيه شعار التفجير المتسلسل ، أما الرابع فعقد في سوريا عام 1980 ، بينما عقد الخامس في تونس عام 1989 وسط إشاعة ان خلافا شديدا كان بين الوزير وعرفات وأن الأ ول كان يرغب بتصفية حساباته مع الثاني لكنه إغتيل عام 1988 قبل عقد المؤمر، وتطرق للمؤتمر العام السادس للحركة- مؤتمر القائد الشهيد المؤسس الشهيد الرئيس ياسر عرفات في عمان عام 2009.
وفي السياق ذاته لم يغفل الزعنون اوجه المعاناة التي تعرضت لها فتح مثل التمردات والمآسي الناجمة عن التدخلات العربية بأيد فلسطينية كما حدث على يد أحمد جبريل علم 1966، وكيف لخص الحالة ببيت الشعر :
أرى خلل الرماد وميض نار ..................ويوشك أن يكون له وميض
كما تحدث عن ظاهرة صبري البنا "أبو نضال "، ونظرة الرئيس العراقي الأسبق أحمد حسن البكر للحركة بسبب ممارسات ممثلها في بغداد الذي سبق البنا، وإساءة البنا للعلاقة مع الكويت بإغتيال ممثل المنظمة فيها الراحل علي ناصر .
مرحلة الصدام مع النظمة العربية
أجمل الزعنون تحت هذا العنوان حصيلة الخلافات العربية – الفلسطينية وما أكثرها نظرا لأن ممارسات فتح على الأرض وتأثيرها أحرج الجميع ، بدءا من الخروج من الأردن بعد احداث أيلول الأسود عام 1970 ، عارضا روايتي كل من خالد الفاهوم والرئيس عرفات بخصوص ذلك الحدث .
كما تطرق لنزاع الحركة مع القيادة السورية عام 1976، وما جرى في لبنان عام 1979 وما فعله السادات وقمة فاس عام 1981 ومشروع الأمير فهد وتراجع الموقف الأمريكي والحرب العراقية – المريكية وجبهات شارون الأربع والخروج من لبنان .
الإختراق
كان الزعنون من الشفافية بمكان ان يفتح الأوراق جميعها ليقول ما له وما عليه ، وتحت هذا العنوان كتب ان حركة فتح منتصف الثمانينيات تعرضت لفوضى امنية جامحة ، هدفت احيانا إلى خلط الأوراق، ثم تحدث عن إستشهاد الوزير في بيته بتونس .
الوجود الفلسطيني والخروج من الكويت
معروف ان الكويت تعني بالنسبة للشعب الفلسطيني الشيء الكثير ، فهي التي شهدت نشوء حركة فتح ، وهي التي إستوعبت نحو 350 ألف فلسطيني عملوا فيها بكل وفاء وغخلاص ومحبة لشعبها ، لكن دخول الجيش العراقي إلى الكويت قلب الطاولة وإضطر الفلسطينيون هناك للمغادرة وسط تدهور كبير لم يكن متوقعا بين الكويت والفلسطينيين شعبيا ورسميا.
منظمة التحرير الفلسطينية
إستعرض الزعنون في مذكراته في باب منفصل تأسيس ومسيرة منظمة التحرير الفلسطينية ، متهما مؤسسها أحمد الشقيري بالديكتاتوية وفرض رأيه على أعضاء لجنتها التنفيذية ، واصفا علاقته معه بالمضطربة، لافتا ان الحديث دار بينهما على ضرورة إعادة القضية الفلسطينية على الأمم المتحدة بشكل ممستقل ، وتأسيس قوات غير جيش التحرير الفلسطيني، وأن تكون 90% منها من الداخل والبقية من الخارج.
كما إستعرض علاقاته مع كل من عبد المحسن القطان ويحيى حمودة والشيخ عبد الحميد السائح.
المجلس الوطني الفلسطيني
إنتقل الزعنون بعد ذلك إلى الحديث عن المجلس الوطني الفلسطيني، مستعرضا دوراته التي عقد معظمها في القاهرة، وتأثير هزيمة 1967 على منظمة التحرير ،وقيام الشقيري بالتوجيه لتنفيذ علميات عسكرية لإنقاذ ما الوجه ،كما تحدث عن الميثاق الوطني الفلسطيني، والوحدة الوطنية وقرار المجلس حول المفاوضات النهائية وغير ذلك من المفاصل .
في موسكو بعد الكويت
تحدث الزعنون تحت هذا العنوان عن زيارته التي قام بها إلى موسكو عام 1991 ولقائه مع أكاديميين ورجال اعمال روس كانوا خائفين على مصير منظمة التحرير ، مستعرضا الأسئلة التي وجهوها إليه وهي : ما هي الأسباب الرئسيسية لحرب الخليج؟من يدعمكم وكيف ؟ ما هو مستقبل الإتحاد السوفييتي حسب تقييم الفلسطينيين؟ موقف الفلسطينيين من هجرة اليهود السوفييت إلى إسرائيل؟تداعيات حرب الخليج على اللاجئين الفلسطينيين؟ما هي تصوراتكم للدولة الفلسطينية؟ ماذا تقولون للعالم المتحضر المسيحي عن جرائم إسرائيل؟ضرورة إلغاء حق النقض الفيتو في مجلس المن.
مؤتمر مدريد للسلام ومعركة التمثيل الفلسطيني
تحدث الزعنون في مذكراته عن مؤتمر مدريد ومعركة التمثيل الفلسطيني، متهما امريكا على وجه الخصوص بعد م المصداقية بطرحها المتضمن ان الحل سيقوم على قراري 242 و338، كما تحدث عن اهداف المؤتمر وصلاحياته، والموقف المريكي –الإسرائيلي من التمثيل الفلسطيني.
اليمين الدستورية وزيارة الأهل داخل الخط الخضر
أوضح الزعنون تحت هذا العنوان أنه في الأول من شهر تموز عام 1994 إتصل به الراحل عرفات وطلب منه القدوم إلى أريحا ليشهد حلف اليمين الدستورية من قبل عرفات ،وانه إغتنم الفرصة وتوجه بعد أريحا لزيارة غزة ، عبر المحتل من فلسطين عام 1948،كما تحدث عن زيارة للأهل في هذا الجزء الغالي من الوطن ،وانه نزل بفندق في القدس ، ثم توجه إلى كفر قرع وحيفا ، معرجا في الحديث عن قبة البهائيين هناك ومكانتها ومكانها.وبعد ذلك توجه إلى عكا ،وإلى جولس لزيارة الأخوة الدروز، حيث ألبسوه عباءتهم،ثم غادر إلى مدينة شفا عمرو وبلدة كفر مندو والناصرة وبعد ذلك طبريا .
المجلس الوطني وإعادة تشكيله والمؤامرات عليه
تحت هذا العنوان تحدث الزعنون في مذكراته عن المؤامرات التي تعرض لها المجلس الوطني بعد توقيع إتفاقيات اوسلو غامزا ولامزا كثيرا من قناة الإستعدادات لتوقيع اوسلو ودعوة القانوني المصري المدعو شاش لإبداء رأيه فيه لكنه وصل متاخرا،كما غمز من قناة د.صائب عريقات وحسن عصفور اللذان تفاوضا مع الإسرائيليين حول مصير المجلس، كما لفت إلى أن الوفد الفلسطيني في اوسلو لم يضم قانونيا واحدا يوازي في كفاءته يوئيل زينغر رئيس الوفد الإسرائيلي..
كما تعرض لتفسير ماذا يعني المجلس الوطني والمجلس المركزي والمجلس التشريعي،وموقف إسرائيل من المجلس التشريعي،وإلغاء الربط بين المجلسين الوطني والتشريعي عام 2005،إضافة إلى كشفه التعديلات المدسوسة على قانون افنتخاب رقم 9 لعام 2005، ومؤامرات البعض على المجلس الوطني عام 2008.
في الميثاق الوطني الفلسطيني
تحت هذا العنوان تحدث الزهنون في مكراته عن المواد المتعلقة بالحرب والتحرير الواردة في الميثاق وقرارات المجلس الوطني ووثيقة الإستقلال الفلسطيني واوسلو ورأي بعض خبراء القانون في الميثاق.
كما طالب الزعنون في مذكراته بضرورة مصارحة الشعب الفلسطيني بحقيقة إستحقاق أيلول "عضوية كاملة "أم دولة غير عضو؟
علاقات المجلس الوطني البرلمانية
إستعرض الزعنون في مذكراته علاقات المجلس الوطني الفلسطسنس الذي يرأسه ببرلمانات العالم ومشاركاته الدائمة في إجتماعاتها،وإنعكاس ذلك إيجابيا على القضية الفلسطينية.وكذلك تحدث عن عضوية المجلس في الإتحاد البرلماني العربي الإنتقالي والإتحاد البرلماني الدولي، وترقية وضع المجلس الوطني في الإتحاد البرلماني الدولي، وقرار الإتحاد البرلماني الدولي إعتماد المجلس التشريعي بدلا من المجلس الوطني 2008-2009، والمشاركة في مؤتمرات رؤساء برلمانات العالم، وإعتماد المجلس الوطني شريكا من اجل الديمقراطية في الجمعية البرلمانية لمجس أوروبا.





رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 2,819,775,617
- مأساة -شارلي إيبيدو- الساخرة ...فتش عن يهود واليمين الفرنسي ...
- دلالات الرفض الأميركي لمشروع إنهاء الاحتلال الإسرائيلي
- العرب المسيحيون الأرثوذكس في الأردن وفلسطين ...ثورة متجددة
- منتدى عمان يوصي بإعادة النظر بقانون منع الإتجار بالبشر وتشدي ...
- إنعقاد المؤتمر الوطني الأردني الأول لإنقاذ الأقصى
- أردني يقاضي حكومته على خلفية صفقة الغاز مع إسرائيل
- مناقشة ساخنة لتجربة الإسلاميين في الأردن
- الأحزاب التونسية والمغربية ... الأكثر تحضرا وإنفتاحا
- في كلمته أمام بيت المقدس بعنوان -عروبة الكنيسة الأرثوذكسية . ...
- وقع الرئيس
- 100 خبير عربي وكوري جنوبي يناقشون العلاقات العربية - الكورية
- ليست أمتي
- نجمة السّلام للعام 2014 للأديبة الدكتورة سناء الشعلان
- العدوان على غزة شكل لحظة فارقة في تاريخ الحروب العربية -الإس ...
- حزب الحياة يجمع كافة الأطراف السياسية الأردنية
- م.رزان زعيتر ..إمرأة بأمة مجاهدة
- الأردن ..مصر ..المغرب ..... جيوش للإيجار
- العرب ، مسلمون ومسيحيون ..ضلوا الطريق
- حذاء السفير
- ذات الأسيجة


المزيد.....




- الأمريكيون فقدوا معنى الحياة
- كاميرا مراقبة ترصد عن قرب حادث سير فظيع في مدينة سمارا الروس ...
- اسرائيل تحتج على بيان ملكي بريطاني اعتبر القدس الشرقية مُحتل ...
- الإندبندنت :ترامب يرسي دعائم الفاشية في بلاده
- اسرائيل تحتج على بيان ملكي بريطاني اعتبر القدس الشرقية مُحتل ...
- تمويل سعودي لسلاح أفريقي.. ما المقابل؟
- فنزويلا تنشر جنودا في الأسواق لضبط الأسعار
- ماذا يعني وصول أقوى راجمات الصواريخ إلى درعا السورية
- ترامب: كوريا الشمالية أعادت رفات 200 جندي أمريكي خاضوا الحرب ...
- زعماء الاتحاد الأوروبي يلتزمون بتشديد قيود الهجرة


المزيد.....

- العوامل المؤثرة في الرأي العام / جاسم محمد دايش
- ليون تروتسكي حول المشاكل التنظيمية / فريد زيلر
- اليسار والتغيير الاجتماعي / مصطفى مجدي الجمال
- شروط الثورة الديمقراطية بين ماركس وبن خلدون / رابح لونيسي
- القضية الكردية في الخطاب العربي / بير رستم
- النزاعات في الوطن العربي..بين الجذور الهيكلية والعجز المؤسسي / مجدى عبد الهادى
- مجلة الحرية المغربية العدد 3 / محمد الهلالي وآخرون
- مفهوم مقاطعة الإنتخابات وأبعادها / رياض السندي
- نظرية ماركس للأزمات الاقتصادية / ستيوارت إيسترلينغ
- الإسلام جاء من بلاد الفرس / ياسين المصري


المزيد.....

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - أسعد العزوني - رئيس المجلس الوطني الفلسطيني سليم الزعنون يكتب مذكراته