أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - دراسات وابحاث في التاريخ والتراث واللغات - لطيف شاكر - الرد علي مهاترات كاتبة














المزيد.....

الرد علي مهاترات كاتبة


لطيف شاكر
الحوار المتمدن-العدد: 4679 - 2015 / 1 / 1 - 16:46
المحور: دراسات وابحاث في التاريخ والتراث واللغات
    


قرات مقال لكاتبة مغمورة باحدي المواقع بعنوان مقارنة بين اوزير وابنه (ليست ابنة) وحورس وكريشنا والمسيح ابن الرب (ابن الله وابن الانسان) التي ارادت ان تصدمنا به حسب قولها توضح ان حورس وكريشنا قاما بالعديد من المعجزات مثل علاج البرص وشفاء الاصم والمكفوفين واحياء الموتي وان العذراء مريم هي ايزيس وان كريشنا مات مصلوبا بين لصين .
وفي الحقيقة صدمت لان المقال كاذب من اول سطر الي اخر المقال وزادت صدمتي ان الكاتبة تكتب دون اسانيد او ادلة في موضوع تاريخي اما الصدمة الكبري انها تكتب مقالها ليست للمعرفة ولكن ليكون مقالا لتصدم به القراء (المسيحيون طبعا)
اولا : قصة حورس وايزيس واوزوريس اسطورة مصرية وليست حقيقة واقعية .
ثانيا : ان ايزيس ليست عذراء انها مدام الاله اوزوريس وام احمس وكانت زوجة قبل وفاة زوجها وليست عذراء او حتي متبتله بدليل انها انجبت حورس من جسد زوجها المتوفي
ثالثا: لم يذكر في التاريخ المصري عن معجزات الفراعنة الاجلاء ولكن كانوا يتميزوا بالسحر العظيم والرياضيات والفلك والطب والهندسة وكان للمرأة المصرية احترام وتقدير وبالمثل احفادهم الاقباط .(كتاب مصرية لكل العصور) ولم يسبوها او ينعتوها باوصاف مزرية.
رابعا : لماذا لم يذكر القرأن عن معجزات حورس وكريشنا واكتفي فقط بالسيد المسيح الذي اشاد بمعجزاته علما بان حورس يسبق المسيح واعتبر الكثير من الاسلاميين انه تاريخ مصر كافر وثني
خامسا: يبدو ان الكاتبة تريد كما تدعي (صدمة المسيحيين ) كعادة شيوخ الارهاب ليل ,نهار بسموم اكاذيبهم وتشترك مع قتلة عائلة الطبيب المسيحي ومذابح الدولة الاسلامية داعش بالقلم فالحرب الان بالسيف والقلم .
وحورس :
في إحدى الأساطير في مصر القديمة وكان يعتبر رمز الخير والعدل. وقد كان أوزيريس هو أبوه الذي كان إله البعث والحساب عند المصريين القدماء. طبقا للأسطورة الدينية أن عمه ست الشرير قتل أبوه ووزع أجزائه في أنحاء القطر المصري . وكانت أمه إيزيس، فقامت بجمع أجزاء جسد أبيه، ويعتبر ذلك أول عملية لتحنيط الموتى وعاشرت جسم أبيه. ولد حورس بعد ذلك وأراد أن ينتقم من عمه ويأخذ الثأر لأبيه، ولذلك يسمى حورس أحيانا "حامي أبيه". وفقد حورس في تلك المعركة عينه اليسرى. وتبوأ عرش مصر
كان عمل حورس لجميع ملوك مصر المثال الأعلى حيث أنه انتقم لأبيه من قاتله وكان عادلا. ولذلك كانوا يتخذون اسم "حورس الحي " وهو من أقدم الألقاب الملكية في مصر القديمة. وذكر اسمه في العصور القديمة مقترنا بحاتحور والملك العقرب الأول. ويبدو حورس في هذا اللقب واقفا على صرح القصر، ويحيط باسم الملك
ونجد حورس أيضا على لوحة نارمر أو لوحة الملك مينا الشهيرة وهي من عهد الأسرة الأولى في مصر وهو يمسك برؤوس أعداء مصر المهزومين ويقدمهم إلى الملك. وحتي الأسرة الرابعة كان لقب فرعون يتكون فقط من اسم حورس، وخلال تلك الأسرة ظهر أيضا اسم حورس الذهبي، كلقب ثاني للملك.
وسؤالي هل صفات حورس تنطبق علي السيد المسيح الا اذا كان من خيال الكاتبه وهل كان يقوم بعمل معجزات الشفاء واقامة الموتي كما تزعم الكاتبة .
أما كريشنا :
فيعني الأسود أو المظلم أحد آلهة الحضارة الهندية الكبار ، تعبده طائفة من الهندوسية ، يرسم عادة على شكل ولد راعي بقر يعزف الناي أو كأمير يقدم توجيهات فلسفية. كريشنا يعبد في الهندوسية على أنه أفاتار أي تجسد فيشنو الذي يعتبر الإله الأعلى في الفيشنوية، وفي طوائف أخرى هو مصدر كل الأفاتارت بما فيها فيشنو. هناك قصص كثيرة مختلفة حول كريشنا في الهندوسية لكنها تتفق على أنه أفتار لفيشنو وحياته كمعلم ومحارب وقيل أن كريشنا كان له 16 ألف زوجة ومات عندما أصابه صياد بطريق الخطأ في قدمه ومات بسبب السهم المسمومة
المسيح كان نور العالم لم يكن مظلما ولم يتزوج البتة ياعزيزتي الكاتبة ولم يكن محاربا بل كان ملك السلام وكريشنا مات في حادثة صيد وليس بين لصين كما ذهب خيال الكاتبة .
وسؤالي للكاتبة من اين اتت ان حورس وكريشنا قاما بالعديد من المعجزات مثل علاج البرص وشفاء الاصم والمكفوفين واحياء الموتي هذه العبارة المتكررة في مقالها (الصادم)
الامانة في الكتابة التاريخية ضروية لان التاريح له مراجع بكل اللغات ولابد ان تكون الكتابة التاريخية مقترنة بالاسانيد الجيدة والمراجع الامهات ويحرص ان يخاطب ضميره اولا قبل مخاطبة قراءه يجب الالتزام بالمصداقية في الكتابة .
اما 25 ديسمير التي حرصت الكاتبة علي تأويله بانه عيد سابق لميلاد المسيح سوف افرد له مقال خاص ,لكن يهمني في هذا الصدد ان اوضح بها (ولا اصدمها ) ان ميلاد المسيح لايمثل ثقلا روحيا لدي المسيحيين ولم نحتفل به الا بعد القرن الثالث الميلادي , و كان الاحتفال منصبا علي صلب وقيامة المسيح بدءا من القرن الاول لان الهدف والغرض من مجئ السيد المسيح هو فداء البشرية اي الصلب والقيامة.
وكل عام والجميع بخير
مراجع
مقال عيد ميلاد السيد المسيح 29 كيهك منشور بالموقع
•فجر الضمير - تأليف : جيمس برستيد - ترجمة سليم حسن
•الأهرمات - تأليف :اسماعيل عبد الفتاح
•السحر والعلوم الفرعونية
•المغالطات و الافتراءات الصهيونية علي تاريخ الحضارة الفرعونية
لغز الحضارة الفرعونية د.سيد كريم
موسوعة الحضارة المصرية القديـــمة د.سمير اديب





رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)

الكاتب-ة لايسمح بالتعليق على هذا الموضوع


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 2,795,884,349
- ذبح العائلة المسيحية من تاريخ الاسلام
- القرضاوي..غباء وجهل وعيب
- كتاب -المسيحيون ليسوا نصاري-
- شجرة عيد الميلاد -الكريسماس-
- احلام لم تتحقق وحلم منتظر
- الشمس قوة الاله الكونية
- العين مرآة الروح
- الاٍعجاز العلمي الفرعوني
- مجلس النواب الوطني المرتقب
- اوقفوا انتخابات مجلس الشعب
- كتاب مسيحيون ولسنا نصاري
- سمات الاحتلالات الاسلامية
- هدف الغزوات العربية النهب والسلب وليس الاسلام
- جاء الوقت لاعتراف مصر بمذبحة الارمن
- اثار العهدة العمرية (شروط ووثيقة)
- التطابقات بين داعش (البنا) ونازية هتلر
- خطة تهجير مسيحي الشرق الاوسط
- عبد الناصر والسيسي والاخوان
- داعش يسترد بضاعته من النازية
- نون النصرانية


المزيد.....




- الخارجية المصرية تنفي ما تردد عن ضبط آثار بحاوية تابعة للسفا ...
- ترامب: سيتم تحديد موعد القمة مع زعيم كوريا الشمالية الأسبوع ...
- موسكو: موقف الغرب إزاء -الكيميائي- في سوريا قد يؤدي إلى تبعا ...
- الكنيست يصادق على اقتراح بشأن الاعتراف بمذابح الأرمن في الإم ...
- ألمانيا: نحن بعيدون عن حل وسط مع واشنطن بخصوص الصفقة مع إيرا ...
- واشنطن: رفض إسرائيل لخطة ترامب مقبول لكن رفض الفلسطينيين لها ...
- الأرصاد السعودية تحول -ميكونو- لإعصار مداري من الدرجة الأولى ...
- هل تستطيع الانجليزية أن تحافظ على مكانتها كأفضل لغة في العال ...
- جائزة الأميرة ديانا لفتى أيزيدي
- الخارجية المصرية تنفي تهريب آثار في شحنة دبلوماسية


المزيد.....

- الطقوس اليهودية قراءة في العهد القديم / د. اسامة عدنان يحيى
- السوما-الهاوما والسيد المسيح: نظرة في معتقدات شرقية قديمة / د. اسامة عدنان يحيى
- الديانة الزرادشتية ملاحظات واراء / د. اسامة عدنان يحيى
- من تحت الرمال كعبة البصرة ونشوء الإسلام / سيف جلال الدين الطائي
- فنومينولوجيا الحياة الدينية عند مارتن هيدجر / زهير الخويلدي
- رمزية الجنس في أساطير ديانات الخصب / محمد بن زكري
- نظام (نَاطِر كُرسِيَّا) - القسم الثالث والأخير / رياض السندي
- ثقافة القتل والقتل الجماعي في العراق / برهان البرزنجي
- سلسلة الافكار المحرمة / محمد مصري
- جلال الدين الرومي صائغ النفوس / إحسان الملائكة


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - دراسات وابحاث في التاريخ والتراث واللغات - لطيف شاكر - الرد علي مهاترات كاتبة