أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - مقابلات و حوارات - علي البهلول - المفكر التونسي شاهين السافي يتحدث للحوار المتمدن عن السياسي والثقافي قبل وبعد أيام الجمر















المزيد.....

المفكر التونسي شاهين السافي يتحدث للحوار المتمدن عن السياسي والثقافي قبل وبعد أيام الجمر


علي البهلول

الحوار المتمدن-العدد: 4662 - 2014 / 12 / 14 - 21:35
المحور: مقابلات و حوارات
    


شاهين السّافي هو شاعر تونسي شابّ من مواليد 1982 تحصّل على العديد من الجوائز في ملتقيات أدب الشّباب، وقد عرف الإقصاء من بعضها عقابا له على عشقه لوطنه وحلمه بأن يراه بلا ظالمين، وكان ذلك طيلة حكم العهد السّابق. أسهم مع جمع من المثقّفين والكتّاب الشّبان في بعث العديد من الجمعيّات والمنتديات الثّقافيّة التي اختارت من "الثّقافة البديلة" عنوانا لمسارها، منها "منتدى معين بسيسو الثّقافي" و"جمعيّة شباب المكتبة الشّعبيّة" و"اللّجنة الوطنيّة للدّفاع عن الأدباء الشّبّان". نشر نصوصه من شعر ومقالات نقديّة وفكريّة في عدّة صحف ومجلاّت محلّيّا وعربيّا، وله مجموعة شعريّة وحيدة منشورة سنة 2011 وتحمل عنوان "حلم على وتر التّردّد". وبالرغم من كون الحوار قد كان في صفحات التونسية الا وأنه لأهمية محتواه نعيد نشره بالحوار المتمدن ليتعرف كل من لم يطلع عليه على الواقع الثقافي والسياسي في عين أحد وأبرز مثقفي تونس
*بداية أهلا بك وثانيا كيف ترى المشهد الثقافي اليوم؟
-شكرا على الاستضافة وأقول بأن المشهد الثقافي يتسم اليوم بأمرين: أوّلهُمَا التّنوّع فقد فسح هامش الحريّة الجديد بعد 14 جانفي المجال أمام كلّ الفاعلين الثّقافيّين بمختلف تلويناتهم وانتماءاتهم ومشاربهم ليكونوا جزءً من المشهد الثّقافي بعد أن كان أغلبهم يتحرّكون على هامش هذا المشهد في ظلّ سياسة "الأبواب الموصدة" التي كان ينتهجها أرباب الحكم السّابق حتّى يكون المشهد الثقافي حكرا على من دخلوا بيت الطّاعة واختاروا أن يكونوا جزءً من ثقافة الزّيف والبهتان الرّسميّة التي قدّمت صورة بذيئة وآحاديّة الوجه في آن عن المثقّف يتبدّى فيها منخرطا في الجوق الرّسمي لا يحيد عنه ولو قيد أنملة. أمّا الثّاني فهو عدم التوفّق في صياغة مشروع ثقافيّ وطنيّ يعبّر تعبيرا صادقا عن لحظة 17ديسمبر/14جانفي ويكون الرّافعة الثّقافيّة التي تثبّت المكاسب التي حقّقتها الجماهير في تلك اللّحظة الفارقة من تاريخها من جهة، وتعمل على تحقيق مكاسب أخرى من جهة ثانية. فاستحالت عبارات من قبيل "الجديد" و"الثقافة الجديدة" و"ثقافة الثّورة" و"الثّورة الثقافيّة" إلى مجرّد برقشاتٍ تزيّن بعض التصريحات أو المقالات والنّصوص ولكنّها في واقع الأمر مفرغة من كلّ محتوى ولم ترقَ إلى مستوى الممارسة إلاّ في بعض المحاولات هنا وهناك وهي –إذ نحيّي أصحابها على اختيارهم هذا النّهج- تبقى دون المأمول في ظلّ عودة "القديم" بكلّ تفاصيله وأشكاله وتعاظم قدرته يوما بعد يوم –للأسف- على استيعاب كلّ ما يدور في فلك المشهد الثقافي من مسارات وتعبيرات حتّى تلك التي كانت زمن الطّاغية المخلوع عصيّة على الاستيعاب وكانت –اختيارا أو قسرا- تتحرّك في الهامش..
*هل من الممكن مواجهة هذا "القديم" العائد؟
-إنّ القدرة على خوض الصّراع الثقافي ضدّ "القديم" اليوم، والحيلولة دون عودته المخاتلة في حلل ثقافيّة جديدة تتزيّا بالـ"الحريّة" و"الديمقراطيّة" و"حقوق الإنسان" و"العدالة الإنتقاليّة" و"محاربة الإرهاب" إلى آخر قائمة المصطلحات والعبارات التي تضمر عكس ما تظهر، إنّ القدرة على خوض الصراع الثقافي ضدّه لا يمكن أن تكون ناجزة ما لم تتخلّص قوى "الثّورة الثقافيّة" من عفويّتها ومن حالة التّشتّت التي تعيشها والشّروع الفوري دون تردّد في بناء المشروع الثقافي الوطني الدّيمقراطي المنظّم والقادر على الاضطلاع بدوره الطّلائعي في تشكيل وعيٍ مبدعٍ وخلاّقٍ لدى أوسَعِ الجماهير وليس فقط مقتصرا على عدد محدود جدّا من النّخب.
*عُرِفْتَ في العهدِ السّابق بنشاطك السّياسي المعارض للنّظام، ما سبب غيابك عن المشهد السّياسي اليوم؟
-كثيرا ما يُطرح عليّ هذا السّؤال، والحقّ أقول إنّه كلّما طرح عليّ سبحتُ في خيالي وقد ازدحمت فيه الذّكريات واستسلمت لتلاطم أمواجها قبل أن أجيب (وكذا أفعل الآن). إنّ انخراطي في العمل السّياسي ضمن المعارضة الدّيمقراطيّة الرّاديكالية المخلوع، لم يكن نابعًا من رغبة في ممارسة العمل السّياسي الحزبي في حدّ ذاته ولكنّه كان نابعًا من حلمٍ مُتَأَصّلٍ في أعماقي بالتّحرّر والإنعتاق من كلّ الأصفاد التي تكبّل الإنسان وتحول دون تحقيق إنسانيّته الكاملة، ولا يمكن أن يكون هذا الحلم ناجزا يوما ما إلاّ بالفعل الجماعي المنظّم، فكان انخراطي وقتها في الحركة الطّلاّبيّة ضمن ذراعها التّنظيمي "الاتّحاد العام لطلبة تونس" بكليّة الآداب والعلوم الإنسانيّة بصفاقس ثمّ الانخراط في العمل السّياسي. بعد 14 جانفي حصل تغيير في الواقع، لم يكن التّغيير الجذري الذي حلمت به مع رفاق آخرين ولكنّه على الأقلّ حرّر "الحياة العامّة" من هيمنة الطّرف الواحد وسطوته، وصارت المشاركة فيها متاحةً –إلى حدّ ما- للجميع. هنا خيّرتُ –وهو خيار وليس موقفا قطعيّا- أن أخوض غمار المشاركة في "الحياة العامّة" من منطلقِ الكفاح الثّقافي/السّياسي وليس السّياسي/الحزبي (طبعًا أقول الثّقافي/السّياسي لأنّي على قناعة راسخة أنّ "الثّقافي" يستبطن "السّياسي" على رغمه وسواءً وعى بذلك أم لمْ يَعِ) وبالتّالي فإنّ غيابي لم يكنْ عن المشهد السّياسي بشكلٍ إطلاقيّ وإنّما هو غياب عن المشهد السّياسي الحزبي فقط، ثمّ إنّ هذا الغياب لا يعني البتّة أنّي غائب عن المشاركة في "الحياة العامّة" فهي أكبر من أن نحصرها في المشهد السّياسي الحزبي الحالي وتجاذباته التي إن كانت ظاهريّا علامة صحيّة، فهي في باطنها لم تكن مرتكزا يرتقي على ضوئه الوعي الجماهيري ولم تراكمْ باتّجاه تحصينه من مغبّة عودة "القديم" الزّاحف. هنا –في تقديري- تكمن أهميّة الكفاح الثقافي الذي سيضطلع بانجاز هذه المهمّة الجسيمة، ومن هذا المنطلق اخترت أن أكون ضمن "الفيلق الثقافي المقاوم"..
*"حلم على وتر التّردّد" كان آخر اصداراتك وأوّلها، هل مازلت تعيش نفس "الحلم"؟
-"حلم على وتر التّردّد" هو في حدّ ذاته، ككتاب منشور، كان حلمًا على وتر التّردّد. لم يكن بمقدوري في العهد النوفمبري أن أنشره لعدّة أسباب منها المادّي (المال) وكنت أعمل وقتها بنّاءً (مرمّاجي) ومنها واقع الحريّات المحكوم بالانغلاق والذي لا يشجّع أمثالي على خوض غمار النّشر. توفّي والدي –رحمه الله- دون أن يتحقّق حلمه في أن يرى لابنه كتابا منشورا لذلك أهديت إليه هذه المجموعة الشعريّة البكر أو ابنتي البكر كما يحلو لي دائما أن أسميها، كما أهديتها إلى "الرّفاق المتّقدين حلما في زمن كثر فيه العاجزون عن الحلم"، وقد اخترتُ أن تكون صورة الغلاف لوحة من إبداع "رفيقة العمر والدّروب" الفنانة التشكيليّة "ليلى بوطبّة" وفاء لحلم يجمعنا بالحبّ الأبديّ، ولا أفشي سرّا إن قلت إنّ بعض النّصوص المنشورة في هذه المجموعة لست مقتنعا تماما بجودتها على المستوى الجمالي ولكنّي نشرتها وفاءً لرفاقٍ شاركوني "الحلم" وكانت تعني لهم الكثير. إنّه "الحلم" بالتّحرّر والإنعتاق يدعوني فأستجيب له على الفور، وإنّه الوفاء لهذا "الحلم" الجماعي ما دفعني إلى نشر هذا الكتاب وهو ما سيدفعني مستقبلا إلى نشر كتب أخرى. ورغم ما نعيشه في الآونة الأخيرة من احباطات وخيبات أمل متتالية –وهي بفعل فاعل ومدروسة بدقّة بغاية إعادة "القديم"- رغم كلّ ذلك أقول إنّ إيماني بهذا "الحلم" مازال يسكن أعماقي بل إنّ التّوق إلى رؤيته واقعًا على أرض الواقع هو ما أنا أعيش من أجله مع من يقاسمونني الإيمان به وبضرورة تحقيقه من أجل غدٍ مشرقٍ للإنسان في وطننا وفي كلّ الأوطان.
*ما رأيك في قول بعضهم إنّ شعريّة الشّاعر لا تكتمل إلاّ متى كان مبتعدا عمّا هو سياسي؟
-عندمَا كنتُ أشارك، مع جمع من رفاق الحرف والحلم، في الملتقيات والمسابقات الأدبيّة الخاصّة بأدب الشّباب واليافعين قيل لنا إنّ الشّاعر والسّياسيّ ضديدان لا يلتقيان أبدا، وإنّ شعريّة الشّاعر تحدّد بمدى قربه أو بعده عن السّياسي وكلّما ابتعد أكثر ازدادت شعريّته ألقا، وكانوا يتحفوننا في هذه الملتقيات بمداخلات (قيل إنّها علميّة) تنظّر للضّبابيّة والهلاميّة تحت شعار "أدِرْ ظهرك للواقع ما استطعت". في البداية سحرنا هذا القولُ وافتتنّا به ولكنّ تقدّمنا النّسبي في السنّ والتّجربة جعلنَا نقف على أمرين: أوّلهما أنّ أعظم شعراء وكتّاب الأمم الذين تركوا بصمتهم في عالم الأدب كانوا قد مارسوا الفعل السّياسي بشكل أو بآخر سواءً في مرحلة ما من حياتهم أو في كامل حياتهم. والثّاني أنّ من كانوا يقدّمون لنا الدّروس والمواعظ حول شعريّة الشّاعر في ابتعاده عن السّياسي كانوا هم أنفسهم يمارسون الفعل السّياسي ولكن في صورته الرّقيعة الفجّة المنخرطة حدّ النّخاع في الجوق الرّسمي. هنا تبدّت لنا بكلّ جلاء صورة التّناقض بين نمطين من الأدب، أدب تقدّميّ ينخرط في "الحلم" وآخر محافظ ينخرط في "السّائد"، وتفطّنّا إلى أنّ بعد الشّاعر أو الكاتب أو الفنّان عامّة عن السّياسي أكذوبة كبرى وفي مستويين: الأوّل يتعلّق بالفعل السّياسي المباشر الحزبي الذي لم يكن حائلا مطلقا أمام انبثاق وهج الإبداع في كتابات "نيرودا" و"ناظم حكمت" و"غوركي" و"ماياكوفسكي" و"إليار" و"غسّان كنفاني" و"عبد الرّحمان منيف" (والقائمة طويلة). والثّاني أنّ الشّعر والأدب والفنّ عامّة بما هو إنتاج ثقافيّ يشتغل على الأفكار بمثل ما يشتغل على الجماليّة، سيسهم سواءً وعى "منتجه" بذلك أم لمْ يعِ في بناء الوعي لدى متلقٍّ مفترضٍ، وهو ما يعني تموقعَهُ في سياق التناقضات التي تشقّ المجتمع مع طرفٍ ضدّ آخر، أي أنّه مشاركٌ على رغمهِ في الفعل السّياسي وإن بشكلٍ غير مباشر. اختار البعض من رفاق الحرف والحلم وقتها طريق الفعل الثّقافي/السّياسي عن وعي تامّ بذلك (وهو الطريق الذي اخترته أنا اليوم)، واختار البعض الآخر وكنت من بينهم طريق الفعل الثقافي/السياسي وطريق الفعل السّياسي الحزبي المنظّم في آن معا، وحين كان أرباب "التهويم" و"أدر ظهرك للواقع" يعيبون علينا ذلك كنّا نقول: كلّنا مسيّسون، أنتم منخرطون في الجوق السّياسي الرّسمي ولا تعون أو ربّما تعون بذلك، ونحن على النّقيض منكم نتموقع ضمن "الفيلق الثّقافي المقاوم" ونحن واعون بذلك تمام الوعي..
*ماذا عن "لجنة الدّفاع عن الأدباء الشّبان"؟ هل كانت استمرارا لهذا المسار الثّقافي؟
-تأسّست "اللّجنة الوطنيّة للدّفاع عن الأدباء الشّبان" بعيد 14 جانفي، علما وأنّ الفكرة في حدّ ذاتها تعود إلى ما قبل هذا التّاريخ، ولكنّ هامش الحريّة الجديد قد كان من ضمن العوامل المساعدة على تأسيس هذه اللّجنة التي ضمّت خيرة شباب تونس المبدع في الكتابة شعرا وسردا ونقدا، شباب يتّقد حماسة حالم بالتّغيير وساعٍ إلى خلق أرضيّة ثقافيّة جديدة وواعٍ بضرورة أن تكون هذه الأرضيّة منطلقا صلبا لخوضِ غمار المعركة الثّقافيّة ضدّ "القديم" بكلّ أشكاله وتمظهراته. حملنا أحلاما لا يتّسع لها الكون ولكن لم نحقّق منها غير القليل القليل، ومع تعاظم موجات الإحباط وخيبات الأمل تراجع نسق العمل داخل هذه اللّجنة ولكنّها في الحدّ الأدنى بقيت محافظة على خطّها المبدئي النّضالي في مواجهة كلّ التجاوزات التي تحصل في حقّ حملة القلم في هذا الوطن قطريّا وعربيّا. وفي نهاية المطاف تبقى اللّجنة لجنةَ ولا يمكن تحميلها ما لا طاقة لها به كما أنّهَا تظلّ وقتيّة ومحكومة بانجاز مهامّ معيّنة محدودة في الزّمان والمكان، وربّما حان الوقت للبحث عن أداة تنظيميّة جديدة للأدباء الشّبان تكون استمرارا لهذه اللّجنة ومتجاوزة لها في آن.
*لفت انتباهي عبارة "حملة القلم في هذا الوطن قطريّا وعربيّا"، فهل كان آخر بيان أصدرته اللّجنة حول اعتقال الشّاعر المصري "عمر حاذق" بغاية الانتشار عربيّا؟
-لا.. ليس بغاية الانتشار ولكن بغاية التّواصل مع من يقاسموننا "الحلم" في هذا الوطن الممتدّ من البحر إلى البحر، ثمّ إنّ وقوفنا إلى جانب الشّاعر المصري الشّاب "عمر حاذق" الذي تمّ اعتقاله على خلفيّة آرائه في ظلّ حكم عسكريّ مطلق في مصر هو أمر مبدئيّ. لم تنتفض الشّعوب ضدّ استبدادٍ ليحلّ محلّه استبدادٌ آخر، كما أنّه من عظائم الأمور أن نرى الثّوّار قابعين في غياهب السّجون في حين ينعمُ بالحريّة قتلة الشّهداء ومن كان لهم باع في اضطهاد الجماهير والتّلاعب بمصيرها ومقدّراتها، وهذا القول لا ينطبق على مصر فقط بل كذا هو الحال في تونس.
*ما جديدك؟
-جديدي هو السّعي المتجدّد إلى إحلال "الجديد" وتحصينه ومحاربة "القديم" وقطع الطّريق أمام عودته من جديد.. وأزعم أنّ كثيرين يشاركونني هذا السّعي ولكنّ الإرادات لم تلتقِ بعد كما ينبغي حتّى نشكّل حالة ثقافيّة جديدة فريدة من نوعها تنهل من موروثنا الثقافي النيّر وتتصادى مع ما قدّمته كلّ الشّعوب من إبداعات ثقافيّة في سياق معركة تحرّرها. هذا هو الجديد دائم التّجدّد الذي لا يسقط بالتّقادم بل إنّ قدامته لا تزيده إلاّ تعتّقا.
ماذا تقول ختاما؟
أقول شعرا:
أنا لستُ قريبا منك ولستَ قريبا مـنِّي..
احْمِلْ أثقالَكَ وامضِ
روَيْدَكَ..! لم أتعب بعدُ.. / وما قلتُ أَعِــنِّي!
ردِّدْ ما شئت من التّاريخِ الغابرِ
أنتَ نزيلُ الماضي
وخلقتُ أنا لأُغـــنِّي..





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 3,562,154,040
- الشعر والمقاومة يجتمعان في نادي الابداع الأدبي بصفاقس
- الدكتور والباحث التونسي محسن الزارعي في حوار خاص حول السياسي ...
- تبعية العرب للغرب بين الواقعي والديني
- الباحث والكاتب التونسي علي البهلول يبشر بامكانية ايجاد الحلو ...
- صمت التلاشي
- الشاعر التونسي العربي جمال الصليعي يقول للصهاينة بأن يبحثوا ...
- أمين عام حزب الكادحين فريد العليبي:مقاطعة الانتخابات التونسي ...
- ايقاع الموت وموسيقى الأمل في -ولو مشيا على الجمر-للشاعر والا ...
- هل سينجح نداء تونس في حل مشاكل تونس
- ايقاع الموت
- تأملات ارتكاسية
- أقاصيص تجري في غير مجراها للدكتور محمد الخبو ابداع في اللامت ...
- الاعاقة الذهنية الواقع والتحديات التريزومي 21 نموذجا:مقتطف م ...
- قراءة في شذرات من كتاب جدل التنوير لماكس هوركهايمر وثيودورف ...
- حلم على وتر التردد لوغوس ووعي بالذات للشاعر التونسي شاهين ال ...
- أبو الهول وحادثة العين
- هل سينجح الفريخة والسلامي في حل مشاكل صفاقس


المزيد.....




- مظاهرات لبنان.. جنبلاط يدعو أنصاره للتحرك السلمي: في مناطقنا ...
- اكتشاف بروتين يساعد في إبطاء الشيخوخة ويطيل العمر!
- محكمة نمساوية تسجن إمام مسجد بعد إدانته بتجنيد شبان للحاق بت ...
- بيلوسي تتهم ترامب بتعريض الجنود الأمريكيين للخطر لأجل المال ...
- القمّة الأوروبية تناقش اليوم الميزانية لما بعد "بريكست& ...
- ما فحوى الاتفاق التركي-الأمريكي بخصوص شمال شرق سوريا؟
- جونسون في سباق مع الزمن للحصول على تأييد البرلمان البريطاني ...
- محكمة نمساوية تسجن إمام مسجد بعد إدانته بتجنيد شبان للحاق بت ...
- بيلوسي تتهم ترامب بتعريض الجنود الأمريكيين للخطر لأجل المال ...
- القمّة الأوروبية تناقش اليوم الميزانية لما بعد "بريكست& ...


المزيد.....

- كيف نفهم الصّراع في العالم العربيّ؟.. الباحث مجدي عبد الهادي ... / مجدى عبد الهادى
- حوار مع ميشال سير / الحسن علاج
- حسقيل قوجمان في حوار مفتوح مع القارئات والقراء حول: يهود الع ... / حسقيل قوجمان
- المقدس متولي : مقامة أدبية / ماجد هاشم كيلاني
- «صفقة القرن» حل أميركي وإقليمي لتصفية القضية والحقوق الوطنية ... / نايف حواتمة
- الجماهير العربية تبحث عن بطل ديمقراطي / جلبير الأشقر
- من اختلس مليارات دول الخليج التي دفعت إلى فرنسا بعد تحرير ال ... / موريس صليبا
- أفكار صاخبة / ريبر هبون
- معرفيون ومعرفيات / ريبر هبون
- اليسار الفلسطيني تيار ديمقراطي موجود في صفوف شعبنا وفي الميد ... / نايف حواتمة


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مقابلات و حوارات - علي البهلول - المفكر التونسي شاهين السافي يتحدث للحوار المتمدن عن السياسي والثقافي قبل وبعد أيام الجمر