أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - اليسار ,الديمقراطية, العلمانية والتمدن في العراق - رواء الجصاني - على ضفاف الذكريات ...(2) لا يولد المرءُ لا هرا ولا سبعاً، لكن عصارة تجريب وتمرينِ














المزيد.....

على ضفاف الذكريات ...(2) لا يولد المرءُ لا هرا ولا سبعاً، لكن عصارة تجريب وتمرينِ


رواء الجصاني

الحوار المتمدن-العدد: 4654 - 2014 / 12 / 6 - 15:57
المحور: اليسار ,الديمقراطية, العلمانية والتمدن في العراق
    


علــى ضفــاف الذكريــات ...(2)
- رواء الجصانــي
-------------------------------------------
لا يولدُ المرءُ لا هراً، ولا سبعاً،
لكنْ عصارة تجريـبٍ وتمريــنِِ
بعد السطور الاولى، التي مهدت لهذه "الضفاف من الذكريات" ها قد حان آوان السرد والتوثيق وما بينهما، وستُحار – ايها الرجل- من اين يكون البدء، والى مَ ينتهي، وبمَن يمر، ويستثني، ويفيض؟!... ولأنك تريد ان تتميّز، وما بجديد عليك ذلك الطموح، فلتكتب دون تخطيط، او كثير تخوف، ولتصحح لاحقاً عند تطلب الامر، مع بعض الاعتذار!!!
وكما هو الحال عند السابقين، وعند اللاحقين ايضا كما تتصور، فعليك - ايها الرجل- أن تكتب عن النشأة والانتساب والحسب، والنسبِ. وتباهَ ولا تخف، فما انتَ طالبٌ مالاً، لانك "هنالك تاركٌ مالاً، وآلا"... اذن فلتقل ان السيد جواد بن السيد ابراهيم، بن السيد علي.... العريضي الجصاني، هو الوالد، الوديع، الاديب، المولود في النجف، لأسرة فقه وعلم ودين، ثلاثة ارباعها تلف العمامة السوداء هاماتهم ... وتوقفْ هنا ولا تسترسلُ، ولا تنسَ ان ما تكتبه "ضفاف ذكريات" وليست ذكريات .
ولكن، ترى أيجوز ان لا تكتب عن "نبيهة" الأم؟ وهل تقدر ألاّ تقول بانها بقيت طوال عمرها ذي الخمسة والسبعيـــــن عاماً، متميـــزة لاكثر من سبب وبأكثــر من حال، ويكفي - ربما – لانها الشقيقة الوحيدة للجواهري العظيم، ومدللته، في اسرة فيها اربعة اخوة، استشهد اصغرهم – جعفر- في وثبة كانون عام 1948 ... وتأنّ - ايها الرجل- ولا تكرر ما هو معروف عن تاريخ الاسرة الجواهرية، ولكن استدرك وقل لمن يريد الاستفاضة، فضولاً او محبة: في ديوان الجواهري ثمة اكثر من توثيق شعري، عن اخته، الحبيبة، التي بقي يناجيها "في تلك الدواوينِ" حتى رحيلها، فودعها بابيات مؤثرة، قلّ ان كتبَ مثلها من صميم قلبه ..
والآن، هل من المفيد ان توثق، في باب النشأة والطفولة من "ضفاف الذكريات" فتورد: عاش للسيد جواد، وزوجته نبيهة، ستة ابناء، انتَ احدهم؟.. وما الذي يهم القارئ ان كتبت، ام لم تكتب، بانك الاصغر بينهم، وانك " الـ....." مثلاً؟! .... ثم تمهل ولا تزدْ، وتذكر ان خير الامور ما قلّ ودلّ، فلا احد – وقلْ "ربما" من جديد، وكم تحب هذه اللازمة؟- له نفسٌ ووقت لتفاصيل مملة، وما عليك – ايها الرجل- سوى ان تنتقل لمحور او باب اخر، ودع الناس يستريحون ....
ولكن، استمحْ القراء برهة اخرى، واضف بعض محطات مختارة، لا لانها "مهمة" بل علّها تفيد في تبيان جوانب من جذور السيرة اللاحقة لكَ، ولضفاف ذكرياتك.. فاكتب مثلاً ان زواج السيد جواد( 1965- 1912) من نبيهـــة(1987-1912) اثار ضجة اجتماعية عارمة، في مطلع الثلاثينات الماضية، وكادت الحال ان تتفجر، لولا ان يقوم الجواهري، شقيق العروس، بتهريب الزوجين فجر يوم، وذلك من النجف الى "الرستمية" قرب بغداد، تداركاً واحترازاً من قتلٍ ودماء. ومرة اخرى، أحلْ المتابع الشغوف – ان وجد- ليقرأ في الجزء الاول من ذكريات الجواهري، ففيه ما فيه حول الامر ..
كما واستدركْ ايضا، فلربما هناك من يريد معرفة المزيد عن "السيد" الوالد، وضفْ: انه عصامي، ديمقراطي الهوى ولم يتحزب، له اشعار اخوانية، ضليع في الرياضيات، تسنم مواقع تربوية عديدة، ومن اهمها: مدير معارف لعدة محافظات عراقية، كانت تسمى "الوية" في حينها، ومن بينها "البصــرة" و"بعقوبــة".. وكذلك "الكوت" التي كانت من نصيبك- ايها الرجل- حين ولدت فيها بتاريخ 1949.11.24 .
اما عن الاخوة الخمسة، فدع التفاصيل عنهم الى" الذكريات" وليس ضفافها، وقدم لذلك من الان انهم: متنوعو الاهتمامات، والرؤى، ومتميزون ايضا، اخذوا من اعمامهم واخوالهم، مع التنويه الى ان بعض ذلك "التميـــز" كان استثنائياً في عديد من الاحيان، شؤوناً وشجونا !!! ------------------------------ يتبع





الحوار المتمدن في مقدمة المواقع الإعلامية في العالم العربي، شكرا للجميع



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)

الكاتب-ة لايسمح بالتعليق على هذا الموضوع


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 3,327,631,588
- على ضفاف الذكريات ...(1)
- هل ثمة دعوة – حقاً- لحرق كتب سعدي يوسف ؟؟!!!!
- حين آمن الجواهري بمآثر الامام الحسين!!
- في الذكرى السابعة عشرة لرحيل الجواهري الخالد
- بمناسبة الذكرى 17 لرحيل الشاعر الخالد الجواهري على قارعة الط ...
- تأملات وتساؤلات في بعض حال العراق اليوم(3/3)
- تأملات وتساؤلات في بعض حال العراق اليوم(2/3)
- تَحرّكَ اللّحدُ وانشقّت مُجدّدةً، أكفانُ قَومٍ ظننّا أنهم قُ ...
- نعم ... لا طريق سوى تقسيم العراق. وان كره الكارهون !!!!
- حين أحتفل الجواهري بعيد ميلاده الثمانين
- بمناسبة الذكرى الثانية لرحيله .. محمود صبري: يوميات، وشهادات ...
- مع الجواهري بعيدا عن السياسة والادب !!- 15
- مع الجواهري بعيدا عن السياسة والادب !! (14)
- مع الجواهري بعيدا عن السياسة والادب !! (13)
- مع الجواهري بعيدا عن السياسة والادب !! (12)
- مع الجواهري بعيدا عن السياسة والادب !! (11)
- لاسباب عديدة، ومنها قطع الطريق على الارهابيين... فلتؤجل الان ...
- مع الجواهري بعيدا عن السياسة والادب !! (10)
- مع الجواهري بعيدا عن السياسة والادب !! (9)
- مع الجواهري بعيدا عن السياسة والادب!(8)


المزيد.....




- اليمن... -أنصار الله- تسيطر على مناطق غرب الضالع وتقطع إمداد ...
- مادورو يؤكد سيطرة حكومته الكاملة على فنزويلا
- دوتيرتي يهدد كندا بالحرب
- استمع إلى صوت المريخ
- لماذا خططت -جماعة أمريكية مسلحة لاغتيال باراك أوباما-؟
- حرب اليمن.. ربع مليون قتيل وثلاثة سيناريوهات
- ترامب يقرر عدم حضور مسؤولي إدارته حفل العشاء السنوي لمراسلي ...
- قطار زعيم كوريا الشمالية المصفح يعبر الحدود الروسية
- الثَّوْرَاتُ مُحَصَّنَةَ ضِدِّ السَّرِقَةِ
- سَيِّدِي زَيْنَ العَابِدِينِ .. التَّهْرِيجُ لَا يَلِيقُ بِم ...


المزيد.....

- 14 تموز والتشكيلة الاجتماعية العراقية / لطفي حاتم
- المعوقات الاقتصادية لبناء الدولة المدنية الديمقراطية / بسمة كاظم
- الدين، الدولة المدنية، والديمقراطية / ثامر الصفار
- قراءات في ذاكرة عزيز محمد السكرتير السابق للحزب الشيوعي العر ... / عزيز محمد
- رؤية الحزب لمشروع التغيير .. نحو دولة مدنية ديمقراطية اتحادي ... / الحزب الشيوعي العراقي
- نقاش مفتوح حول اللبرالية واللبرالية الجديدة وواقع العراق؟ ال ... / كاظم حبيب
- مبادرة «التغيير نحو الإصلاح الشامل» في العراق / اللجنة التحضيرية للمبادرة
- القبائل العربية وتطور العراق / عصمت موجد الشعلان
- تحليل الواقع السياسي والإجتماعي والثقافي في العراق ضمن إطار ... / كامل كاظم العضاض
- الأزمة العراقية الراهنة: الطائفية، الأقاليم، الدولة / عبد الحسين شعبان


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - اليسار ,الديمقراطية, العلمانية والتمدن في العراق - رواء الجصاني - على ضفاف الذكريات ...(2) لا يولد المرءُ لا هرا ولا سبعاً، لكن عصارة تجريب وتمرينِ