أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - لطيف الحبيب - أقلام امراء الطوائف













المزيد.....

أقلام امراء الطوائف


لطيف الحبيب

الحوار المتمدن-العدد: 4607 - 2014 / 10 / 18 - 21:22
المحور: العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني
    


لطيف الحبيب / برلين
18.10.2014
مشْيخةُ دُبَيّ :
مبغىً للعالَم .
مستعمرةُ عقابٍ للعمّال .
جنّةٌ للشعراء العرب
سعدي يوسف ...

كتب الاستاذ فؤاد الهاشم في صحيفة" الوطن" الكويتية الصادرة في 10 .9. 2014 مقالا يحمل فيه طائفة مسلمة كل ما ارتكب من معاصى وفواجع وحز رقاب, قتل الاطفال, بعد سقوط دولة الخلافة العثمانية السنية قام طاغية بربري مسلم تركي بارتكاب ابشع الجرائم بحق الانسانية فاقت جرائم النازية ,بقر بطون الحوامل وتعلق النساء عاريات , هشم رؤوس الاطفال, نفذ شريعة دينه بتصفية الارمن عنصريا ودنييا , ورثت داعش كل فقه سلفها ونفذت اشتراطات دينها بحز الرقاب ودفع الجزية ,داعش ليست سنية وانما تطبق شرائع وفقه الدين حسب تعاليم القرآن يقول الكاتب : (ليس لدينا نحن المسلمين السنة ما نقدمه للعالم و للإنسانية و لباقي الطوائف سوى القتل و الدماء العالم شرقاً و غرباً يئن من الإرهاب الاسلامي السني وتطلب الامر قيام تحالف دولي لمحاربة هذا الارهاب).
هل هي صحوة صحفي ينتمي الى هذه الطائفة !! ام جلد الذات الدينية , صدمة وعي بعد ما انتشرت روائح عفن ما تنتجه الاديان السماوية وشرائعها والقيمين عليها ,وما يرتكب في مزارتها وقببها جوامع ومساجد وحسينيات من فواحش وسحر وشعوذة ومروق ودجل, فما زال اليهود يهزون جذوعهم امام حائط المبكي ويحشوون ثقوب الحائط برسائل طلب المغفرة والرحمة ويحرقون الاطفال احياء , المسيحيون بنوا لهم جمهورية الفاتكان يحجون كل عام ليصطبحوا بوجه "البابا الهرم" , يطل عليهم من شرفته المقدسة , ويطعمهم ليسد افواههم الثاغرة " بعجوة " الرحمة والمغفرة , اما اقوام البدواة وصحرائهم , يغتسلون مرة في العام بعد ان يتجمعوا من كل ثغورهم الاسلامية المحكومة من قبل رجال مشايخ يسمونهم "العلماء" شيعة وسنىة ومالكية وحنبلية ,وهابية وسلفية يحجون الى حجر اسود قائم في وسط الصحراء يغسله سنويا ملك ,لا يعرف من قرآنهم غير سورة الفاتحه , يحتشدون عند صخرة يرموها بحجر ,ليغسلوا ادرانهم ويزيحوا غلهم المعتمل في الصدور بعد ان غلبهم الشيطان, فضاجعوا الصبايا في سن التاسعة كزوجات لهم , وفاخذوا الرضع , كما افتى لهم علمائهم الذين يكفرون من يقول بدوران الارض ومن لا يؤمن بخلافة علي لمحمد وبظهور المهدي المنتظر فهم خير امة اخرجت للناس.
عفوا سيدي سليل الصحافة الكويتيه ,انها تجليات الدين باقسى عنفه ونزعات عسفه وخرافاته التي غيبت عقل الانسان ,بعد ما اسماه الدين الاسلامي الحنيف بعقل العصر الجاهلي , واستبدل وأد البنات بوأد تفكير الانسان بسيوف صدأة ,استمر الذبح بيد خلف الاسلام " الاخوان المسلمين " الى يومنا هذا بتقنية "كواتم الصوت" لتحقيق مبادئ دولة الخلافة الاسلامية وتطبيقا لشرع الله المنصوص عليه في دستور الاسلام , جزت الرؤوس وسبيت النساء وخوزق وكفر من شك وجاهر بحقيقة محمد وبآيات قرآنية واضحة مقدسة ونصوص تفسيرها. " القرآن " دستورنا ",هل يختلف رضيع او شاب وكهل وعجوز مسلم على ان اخر الاديان الدين الاسلامي ديننا ,ونبينا محمد اخر الرسل وقرآننا هو الكتاب الحق المنزل ,كأن الارض عقمت بعد ولادة محمد , وتوقف الله عن عمله بصناعة الرسل الانبياء وارسالهم آيات لهدى الناس وتبصيرهم بحكمة الله فتارة, هو الرحمان الرحيم الملك القدوس ,, وتهديدهم تارة اخرى هو الرقيب القوي المذل المحي المميت ولترويعهم فهو الجبار المتكبرالقهار القادر المقتدر ,هل ورث الاسلام كل مسوخ , سحر وشعوذة الاديان الاخرى التي سبقته ؟؟ وعمل محمد على تنقية وتطهير دينه الاسلامي من جرائم وبشائع الكهنة والقساوسة , وارسى لنا عمائم بيض وسود وخلف لنا عترته , اتباعهم دهماء رعاع ذمام خلق واخلاق , ليس اهل السنة اهل ارهاب وما الشيعة اهل ارهاب ,ان ما يجمعهم وما يؤمنون به من خرفات دينية وشعوذة هو الارهاب, الارهاب هو أعمدة الدين,احكام قرآن الله وسنة محمده , فمثلما يطبر ابن الكاظمية ويلطم ويهيل التراب على وجه فداء لاحفاد محمد ابناء فاطمة , فصاحبه ابن الاعظمية يدروش ويمارس ثقب البطون في التكايا ,, اخر ليل بغداد يعرجون على حانات ضفاف دجلة يحرسهم النواس .
التحالف الدولى لمحاربة الارهاب منصة لتهئية قواعد ارهاب ثابته ,دويلات الطوائف,دويلات دينية اولها داعش وما دولة الخلافة الاسلامية الا لجس نبض ورد فعل الشارع والحكام وعلماء الاسلام , لم تُرفض دولة الخلافة من قبل اهل الاسلام ولا مشايخه ,ولم تصدر فتوى بتحريم داعش اطلاقا ,بل صمت المشايخ على هدم قبور الانبياء في الموصل وهذه علامات الحبور بقيام دولة الخلافة الاسلامية الحلم , فقط اختلفوا على اساليب الخليفة البغدادي , حينها فقط يستطيعون التحكم على مدى الحياة بمصادر العالم الاسلامي الطبيعية . الموصل عاصمة اهم الحضارات في العالم القديم وفي عهد عمر ابن الخطاب انطلقت منها جيوش الفتح الاسلامي نحو الشرق , مدينة سنية ومسيحية وازيدية لم يمارس اهل السنة فيها الارهاب ضد الطوائف الاخرى , متطامنة مع نفسها مسالمة ,ضاجة بالحياة, يغسل شوارعها المطر عامرة بالمحلات التجارية ودكاكين الكرزات يزين لياليها مقاهي وحانات وبارات , لم ترتدي السواد في عاشوراء ,بل مارست الحزن على وقع ضربات الدفوف ولم تمارس دق "النقارات" والزنجيل والتطبير , كرهها دهماء رعاع العادات والتقاليد الايرانية ,حقد عليها شيعة الوالي الفقيه , لم ينس هذا الوالي بعد اكثر من 26 عاما على الحرب الايرانية العراقية خيرة ضباط الجيش العراقي من الموصل المدنية وابناء عوائلها , طاردتهم في شوارع بغداد والسليمانية عصاباته الخارجة من ابواب معسكراته في قم وطهران, الماسكون بخناق العراق اليوم , واردتهم قتلى في كواتم الصوت ,انهم شهداء العراق . ليس اهل السنة مرتع الارهاب بل من تقبح بوجه الدين يقود ارهابا ازليا ضد البشرية , ان من يتهم طائفة دينية ما وحدها بالارهاب هو قلم يحف بمنجرة مشايخ الدين الجاثمون على صدور الناس البسطاء والجهلة ,ورواة اساطيره وخرافاته ابتداء من منزلات الله المقدسة وكتبه السماوية مرورا بتفسيرات احاديث محمد في الصححين واحاديث ابو هريرة وسيرة حياته الملتبسة ,انتهاءا " بحادي الارواح الى بلاد الافراح او صفة الجنة لابن قيم الجوزي " وتحرير الوسيلة " للامام الخميني . كنت اتمنى ان يكون نص الاستاذ فؤاد الهاشم كالاتي (ليس لدينا نحن اتباع الدين ما نقدمه للعالم و للإنسانية و لباقي الطوائف سوى القتل و الدماء العالم شرقاً و غرباً يئن من الإرهاب الديني وتطلب الامر قيام تحالف دولي لمحاربة هذا الارهاب).
حين سقطت الموصل جاء النص الاتي : " في التسعينات من العصر المنصرم ,احتل صدام الكويت ,الفرق بين الكويت والموصل هو الفرق بين البدواة والحضارة ,الكويت خيمة بنيت من جذوع نخيل الابلة على رمل صحراء ,احترف اهلها الغوص بحثا عن رزقهم في بطون البحار ,بعد ان غادروا الصحراء وما غادروا جلفها . قبلهم في اعالي دجلة, ماقبل ابراهيم واسحاق ويعقوب وموسى وعيسى ومحمد, كان اشور يرمم توسيع مكتبته ,ويبني امبراطورية الانسان , انصاف الهة يبحثون عن عشبة الخلود ,شعرائه احترفوا صناعة الحروف وعلمائه خلقوا الدائرة واحالوها الى عجلة يسري عليها الناس الى يومنا هذا ,عشاق ارض الرافدين ومن فلحها , صنعوا من رقائق طين النهرين دنانا وفخروها بسواد نار الاهوار ,لسقي الزرع وشرب الماء ,وحين اورقت اعناب اشوار وبنيه ,شهقت الدنان من خدر دواليها , هرمت امبراطورية اشور واجتاحها المارقون حتي وصلت عصر الطغاة البرابرة , وقام طاغية بدوي قدم من هجير الصحراء بغزو دولة البدواة الكويت ,غزوة لقبائل البدو كداحس والغبراء , فهاج العالم وارتعد وتجحفل عرب عاربة ,مسلمون ومسحيون , امريكان وانكليز ثلاثة اثلاث العالم ,وارتفعت صيحات التكبير من حنود الجيش المصري والسوري ومشايخ الخليج ,اختنقت بغداد بصواريخ كروز وتوم هوك , قتل وحرق من ابناء بقايا بابل واشور اكثر من نفوس بدو الكويت وقطر والبحرين مجتمعة . البارحة حين سقطت نينوى الموصل عرابة حضارة وادي الرافدين ,ناسها اكثر عددا من سكان الخليج واطرافه, وارق واشف من العرب اجمع ,ارضهم نبية ,بيد اجلاف الصحراء وخونة الانسانية واديانها , يسكن تربتها اشور والهته ,تحرسهم ثيران مجنحة ,انبياء الله يونس وشيت اودعهم الله فيها ,عند تلة التوبة الرحمة يحج الناس يوميا لطلب الغفران ,اجتمع البدو اطباء ودعاة قتلة من السعودية ,حامية حرم الله , لصوص من الشيشان ومابونين من تونس , حشاشون من المغرب وسفلة الله على ارضه من المحيط الى الخليج , يفجرون قبور الانبياء , يقتلون الاطفال يحزون الرقاب ,ويقطعون ابظار الصبايا ولم تهتز للمسلمين قصبة ولم يتحرك الامريكان ولا الانكليز لتحرير الموصل مثلما فعلوها في تحرير بدو البادية , انهم يريدون حرق العراق طالما تجذرت فيه اور وبابل واشور ,انها قسوة ودناءة من لم يتجذر في الارض بعد ,انها الحقد على سكان الحضارات الاولى , ينفذها ابناء حيض , رغم الخراب انك ستنجو من هذا الزلزال يا وطني , انها غفلة الجهلاء الذين يحكمونك ياوطني .انها لعنة الدين السياسي , انحني ياهذا الوطن المفجوع وظلل بجناحيك اطفالك لتمر العاصفة .






كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 3,419,857,943
- الدين والإرهاب لا وطن لهما .....العمامة أوسع من رأس الشيخ
- صعود - العريف البوهيمي- الى السلطة ونهاية الديمقراطية
- تحولات داعية إسلامي في زمن الخضراء
- نساء برشت المقدسات
- حفنة من تراب ... المارقون
- وباءالتربية والتعليم الديني
- s.w.a.t
- -الخبز الحافي-
- حكاية كتاب ...-حقل واسع-
- أبجديات الفاشية الدينية
- فصل لربك وانحر
- رحيل الفنان صالح كاظم
- ‏ حفنة من تراب ... مجزرة زيونه
- الصادق النيهوم .. دفاعا عن كارل ماركس
- ثمانون عاماعلى حرق الكتب في برلين
- حقائق التدمير الامريكي لاثار حضارات وادي الرافدين
- شعب العراق ضحية حرب الخليج الثانية - 2-‏
- شعب العراق ضحية حرب الخليج الثانية - 1 -
- قراءة في رواية - اعتقال-
- احتلال الكويت بين جريمة دكتاتور واكاذيب الامراء والشيوخ - 2 ...


المزيد.....




- لغز اختفاء مراهقة في الفاتيكان قبل 36 عاما.. غموض محير!
- من يدعم ويؤسس لبقاء الارهاب وأمريكا تحرك الدمى من وراء الستا ...
- -نحو دستورية إسلامية جديدة-.. كتاب جديد يتناول القرآن وإحياء ...
- الكويت: التحقيقات متواصلة للكشف عمن تطالهم شبهة التستر على أ ...
- إسرائيل… تجدد احتجاجات يهود -الفلاشا- أمام الكنيست
- تمرد اليهود الإثيوبيين على عنصرية البيض في إسرائيل هي فقط ال ...
- الكويت تنقلب على -الإخوان- المتفاجئين... وشعبها يسأل -منو ال ...
- السلطات الإسرائيلية تخلي سبيل شرطي قتل شابا يهوديا إثيوبيا
- سلمت القاهرة مطلوبين.. هل تغيرت الكويت مع -الإخوان-؟
- إعترافات خطيرة لعناصر الخلية الإخوانية المصرية المضبوطة في ا ...


المزيد.....

- كتاب ( عدو الله / أعداء الله ) فى لمحة قرآنية وتاريخية / أحمد صبحى منصور
- التدين الشعبي و بناء الهوية الدينية / الفرفار العياشي
- ديكارت في مواجهة الإخوان / سامح عسكر
- الاسلام الوهابى وتراث العفاريت / هشام حتاته
- قراءات في كتاب رأس المال. اطلالة على مفهوم القيمة / عيسى ربضي
- ما هي السلفية الوهابية ؟ وما الفرق بينها وبين الإسلام ؟ عرض ... / إسلام بحيري
- نقد الاقتصاد السياسي : قراءات مبسطة في كتاب رأس المال. مدخل ... / عيسى ربضي
- الطائفية السياسية ومشكلة الحكم في العراق / عبدالخالق حسين
- النظام العالمي وتداعياته الإنسانية والعربية – السلفية وإغلاق ... / الفضل شلق
- المعتزلة أو فرسان العقلانية في الحضارة الاسلامية / غازي الصوراني


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - لطيف الحبيب - أقلام امراء الطوائف