أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - حقوق الانسان - نبيل عبد الأمير الربيعي - مأساة اكراد حلبچة والسلاح الكيمياوي















المزيد.....

مأساة اكراد حلبچة والسلاح الكيمياوي


نبيل عبد الأمير الربيعي
الحوار المتمدن-العدد: 4579 - 2014 / 9 / 19 - 17:56
المحور: حقوق الانسان
    


مأساة اكراد حلبچـة والسلاح الكيمياوي
نبيل عبد الأمير الربيعي
(( لا أخاف شيئاً, ما عدا الله والغازات السامة , إنها مثل شبح, ولا شيء يحميك عنها))
مشاهدة لضابط عراقي في الحرب العراقية الايرانية
تقع مدينة حلبـچـة في اقليم كردستان العراق, وسط وادٍ يواجه جبالاً عالية تقع إلى جهتّها الجنوبية والشرقية , تبتعد عن مدينة السليمانية بحوالي 3 كم, وتبعد عن الحدود الايرانين 8 إلى 10 ميل , وتقع إيران خلف هذه الجبال , تفصل المدينة عن بقية مناطق كردستان بحيرة سروان الاصطناعية التي تتغذى من أنهر ((سروان وزلم وطانجروا )), تصبّ مياه البحيرة عبرّ سد دربندخان في نهر ديالى قبلّ أن تنتهي في نهر دجلة , وقد قررت حكومة كردستان العراق في حزيران 2013 تحويل حلبجة إلى محافظة وتلحق بها أقضية حلبـچـة و شاربازير وبينجوين وسيد صادق ، وهي أقضية كانت مرتبطة إداريا بمحافظة السليمانية.
تعرّضت مدينة حلبـچـة للتدمير بالأسلحة الكيمياوية على يد القوات العراقية عام1988 عندما هاجمت القوات الإيرانية المدينة أبان الحرب العراقية الإيرانية التي بدأت منتصف عام 1980 , لكن أُعيد بناء معظمها على مدى العقد المنصرم , الآن وبعد هزيمة النظام الدكتاتوري تم اكمال العمل من نصب تذكاري لتمثال يمثل رجلاً يحتضن طفلهُ الميت الذي قضى خنقاً نتيجة الهجوم بالغازات الكيمياوية الذي تعرضت له المدينة وهو ينقل حقيقة هذا الرجل المكافح العامل في مخبز وقد رزق بهذا الولد بعد ستّ بنات على التوالي , يدعى هذا الرجل (عمر هاما صالح) الذي احتضن ابنه الوحيد ولاقى حتفه.
الأسلحة الكيمياوية هي أدوات الرعب القوية استخدمت أبان الحرب العراقية الإيرانية لأكثر من مرّة للفترة ما بين 1983 و1986 كمرحلة دفاعية ضد القوات الإيرانية المهاجمة , ومرجلة وقائية ضد أماكن الحشودات العسكرية الإيرانية بدءاً من أواخر العام 1986 وحتى أوائل العام 1988 , أما المرحلة الهجومية فكانت في آذار عام 1988 , استخدم فيها العراق وباشراف المجرم علي حسن المجيد الملقب بـ(علي كيمياوي) المسؤول الأعلى على منطقة شمال العراق ضربات مكثفة بمحفزّات العصاب لتكون جزءاً من هجماته المنسّقة جيداً , هذا الاستخدام للأسلحة الكيمياوية يعتبر الأسوأ لجرائم الحرب التي اقترفها العراق خلال الحرب التي اذهلت العالم وخبراء الأسلحة الكيمياوية ,كما ذهل الأمين العام للأمم المتحدة بيريز دي كويلار , كما يعتبر استخدام هذه السلحة خرق بروتوكول جنيف عام 1925 لحظر استخدام الغازات الخانقة والسامّة , وكل الأنواع الأخرى منها , والوسائل البكتيرية في الحروب , وقد استخدم اول مرّة الغازات السامة في الحرب العالمية الأولى منها غاز الخردل , وينظر إلى غاز الخردل عادةً على أنهُ البيريت , وسميّ كذلك على اسم القرية البلجيكية بيريت التي عانت أسوأ نتائج استخدام هذه الغازات.
يعتبر العراق أول دولة منذ التوقيع على هذه الاتفاقية في ميادين المعارك الكبرى , كما لا ننسى إن ايطاليا استخدمت هذه الغازات عندما غزت اثيوبيا في العامين 1935-1936 , لكن العراق أبان استلام نظام صدام للحكم قد سرّع من عملية انتاج الأسلحة الكيمياوية بعد أن اخترقت قواته الحدود الإيرانية في شهر ايلول عام 1980 , واقدم العراق في اوائل الثمانينات على عدة تجارب خرقاء في هذا المجال , ثم استخدم غاز الخردل في شهري تموز وآب عام1983 في حربه مع إيران , ثم طوَّر مواد أكثر فعالية من غاز الخردل حتى غاز الأعصاب الذي استخدم في شباط عام 1984 كان أول غاز من نوعه يستخدم في معركة حربية عبرَّ التاريخ .
كان التمرد الكوردي والمعارضة العراقية الغاضبة المتمثلة بالحزب الديمقراطي الكوردستاني وحزب الإتحاد الوطني والحزب الشيوعي العراقي وحزب الدعوة الاسلامية , بدأ بتهديد النظام العراقي جدياً في الثمانينات من القرن الماضي , واستغلت القوى المعارضة الثائرة الحرب للسيطرة على مناطق اقليم كردستان الواسعة ذات الطبيعة الوعرة والجبلية لحماية مسلحيها وابناء الريف الكوردي , لكن النظام استخدم هذا السلاح ضد القوات الإيرانية التي دخلت مدينة حلبـچـة والمواطنين من الأكراد .
قُتل في هذا الهجوم الكيمياوي مئات عدّة من المدنيين الأكراد , كان الهجوم الأول مع ذوبان الثلوج , وقد وقع على مركز قيادة الاتحاد الوطني الكردستاني في وادي چـافاتي , ثمَّ تحوّل نحو حلبچـة , إلى أن استمر طوال الأيام الأولى من كل مرحلة من مراحلة حملة الأنفال التي دامت ستة اشهر. لم يتوقف النظام العراقي عن ضرب المدنيين بالسلحة الكيمياوية وأنما كان التهديد في نيسان عام1988 بضرب طهران بصواريخ باليستية جديدة مزوّدة برؤوس كيمياوية حربية , وهو التهديد الذي تسبّب بذعر شامل , وقوّض دعم الشعب الإيراني بالاستمرار بالحرب , مما أدى إلى موافقة الحكومة الايرانية على وقف الحرب في 8-8-1988 .
كانت مزاعم النظام العراقي تدعّي بأن إيران استخدمت الأسلحة الكيمياوية , لكن العالم تحوّل إلى نقل الأخبار من مصادر الحكومة الايرانية , وكان لدور القائد الكوردي جلال طالباني في التجوال في اوروبا لنقل الأخبار والحقائق عن جريمة حلبـچـة وهي الأخبار التي أخذت منحى مختلفاً لما حدث , بناءً على تقارير تلقّاها من رفاقه الموجودين في الجبال الكوردية. كما وجهّت الحكومة الايرانية عن طريق كمال خرازي المسؤول عن جهاز الاعلام الحربي في إيران اتهاماً إلى العراق يحمّله فيه مسؤولية ذلك الهجوم على مدينة حلبـچـة , والتي تقع على مقربة من منطقة عمليات حملة الفجر10 الايرانية بتاريخ15 آذار ,التي هزمت فيها القوات العراقية في المنطقة , رافقها هجوم للقوات الإيرانية حدث في جنوب العراق وداخل الأراضي العراقية , فكان ردت فعل العراق بضرب المنطقة بالاسلحة الكيمياوية , وقد بين طالباني خلال مقابلة معه جرت في فرنسا أن 2000 كوردي لقوا حتفهم نتيجة الهجوم الكيمياوي الذي شنتّه الطائرات العراقية على حلبچـة , وأن الهجوم حدث في منطقةٍ سيطر عليها البيشمركة الأكراد.
أعلن النظام العراقي أن إيران من استخدم الاسلحة الكيمياوية وبرر ذلك بأن الاداعاءات الايرانية تنبع من محاولة تهدف إلى تبرير جريمته الدنيئة في تدمير مدينة حلبـچـة والقرى المحيطة بها , وهي القرى التي احتلتها القوات الإيرانية ودمرتها , لكن في 17 آذار أبلغ ممثل إيران في نيويورك الأمم المتحدة بأن مدنيين قد قتلوا واصيبوا في هجوم كيمياوي قامت به القوات العراقية على نطاق واسع في مسرح عمليات الفجر10, وابلغ ممثل إيران أن عدد الضحايا قد وصل الى نحو 4000 في حلبـچـة وخورمال والقرى المجاورة , لكن العدد الحقيقي قد وصل الى 5000 نتيجة لأستخدام العراق للسيانيد وغاز الخردل وغازات الأعصاب .
زار خبير كيمياوي مكلف من قبل الأمم المتحدة إيران للتحقيق مع المصابين بالغازات الكيمياوية الذين نقلوا إلى مستشفيات إيران , وقد أكد الدكتور حميد سورابور تأكيدات تفيد بأن مئات المرضى قد وصلوا من حلبـچـة إلى مستشفيات طهران , وقد عمدت إيران إلى بثّ الصور الأولى التي التقطت للهجوم وضحاياه من المدنيين , وذلك من اجل دعم اتهاماتها للنظام العراق للقصف الكيمياوي المرعب , وما لبث ملايين المشاهدين في انحاء العالم أن شاهدوا تلك الصور ,كما جهدت وزارة الاعلام في إيران من اجل تلبية طلبات الصحفيين لزيارة حلبـچـة وتأمين مراكز إقامة لهم , ونقلت الطوافات أول دفعة منهم في 20آذار إلى المدينة المنكوبة , ورسم الصحفي دافيد هيرست صورة دقيقة على نحوٍ لافت , إذ جاء في التقرير :لا يجد المرء على اجساد الضحايا أثراً للجروح , ولا للدماء , ولا يمكن للمرء أن يجد آثاراً للانفجارات عليها. تغيّر لون جلود جثث الضحايا بشكل غريب , وبقيت عيونهم مفتوحة ومحدّقة, هذا إذا لم تكن قد اختفت في محاجيرها . ويمكن للمرء أن يشاهد بعض الطين الرمادي اللون يتسرّي من افواه الضحايا , بينما بدت الأصابع ملويّة . يبدو أن الموت قد فاجأهم على حين غرّة " .
كانت القنابل التي اسقطت على مدينة حلبـچـة تحمل كل قنبلة مئة لتر , ويستطيع البخار أن ينتشر بسرعة إلى مسافة 500 متر في يوم بارد. لم يحظ هؤلاء بأية فرصة للنجاة " .
كان الهجوم بالاسلحة الكيمياوية على مدينة حلبـچـة قد أثار الضجيج في الأوساط الصحفية والإعلامية مما اعطى دعم إعلامي للحكومة الايرانية , إلى أنهُ أحرج الحكومة الأمريكية برئاسة ريغان التي كانت تدعم الجهد الحربي العراقي , مما زادت الدعوت من قبل الدول الاوروبية إلى اصدار قرار من قبل مجل الامن الدولي يدعو إلى فرض حظر على الأسلحة الكيمياوية في الحرب مع إيران . أدانت امريكا بعد هذه الدعوات العالمية العراق عن طريق المتحدث باسم وزارة الخارجية الأمريكية تشارلز ريدمان في 23 آذار بسبب خرق العراق لبروتوكول جنيف 1925 , بعض الاتهامات من قبل المسؤولين الأمريكيين كانت متوجهة حول مسؤولية إيران باستخدام قذائف محشوة بمواد كيمياوية , وكانت الأنظار قد تحولت عن مسؤولية العراق عن الهجوم الكيمياوي , إلا أن النظام العراقي استغل الفرصة التي وفرتها الاتهامات الموجهة إلى إيران , حيث اعلن ممثل العراق في الامم المتحدة عبد الأمير الأنباري في برنامج نايت لاين التي تبثه محطة آي.بي.سي وتشبث بحبل النجاة الذي ألقته الإدارة الأمريكية في وقت سابق باتهام إيران باستخدام الاسلحة الكيمياوية لقصف الأراضي العراقية بقذائف كيمياوية .
ادعى العراق أن إيران استخدمت الاسلحة الكيمياوية لضرب المواطنين المدنيين في مدينة حلبـچـة , في 30 آذار 1988 دعا طارق عزيز وزير خارجية العراق الخبراء التابعين للأمم المتحدة إلى فحص ثمانية وثمانين جندياً عراقياً جريحاً , واستند الاتهام الجديد إلى تعزيز محاولة وزارة الخارجية الامريكية في 23 آذار فكرة وجود دورٍ ايراني في قصف حلبـچـة بالغازات السامة , بعد أجراء التحقيق من قبل الأمم المتحدة , تبين وبشكل وثيق ومستقل أن الجنود العراقيين قد تأثروا في السابق بالاسلحة الكيمياوية التي استخدمها النظام العراقي ذاته , وذلك بسبب عوامل جوية معينة , كما قام فريق اللجنة التحقيقية في 8/11 نيسان فحص الضحايا المدنيين العراقيين من مدينة حلبجة , واستغرق نشر نتائج هذه التحقيقيات اسبوعين , قدم التقرير إلى مجلس الأمن في 25 نيسان, واعرب الأمين العام عن عميق حزنه لأن التقرير استنتج استخدام الأسلحة الكيمياوية في الحرب الدائرة بين العراق وإيران , مع ظاهرة زيادة عدد الضحايا من المدنيين , وختم التقرير بالقول أن الجنود الإيرانيين والمدنيين قد اصيبوا بغاز الخردل وغاز الأعصاب في إيران بالإضافة إلى حلبـچـة , وذلك في الفترة الواقعة ما بين 16 الى 18 آذار , وأن العسكريين العراقيين قد اصيبوا ايضاً بالأسلحة الكيمياوية , وعلى الأخص غاز الخردل , وادّعى هؤلاء انهم اصيبوا في منطقة حلبجة في 30,31 آذار .
كان نتيجة هذه الحرب والصراع واستخدام الأسلحة الكيمياوية من قبل النظام العراقي العامل الحاسم على موافقة الدولتان على وقف اطلاق النار والعودة إلى حدود ما قبل الحرب , تراجعت نتيجة لذلك اهمية المأساة التي حدثت في حلبـچـة , وزاد الصمت من قبل الدول الكبرى حول ما حصل لأبناء المدينة من كارثة القتل الجماعي , وقلل هذا الاتفاق والنفاق من اهمية الهجمات الكيمياوية . اكتسب العراق نتيجة هذا التصرف في الحرب السمعة والشرف المعيّب كونه أول دولة تستخدم المحفزات العصبية في المعركة , إضافة إلى انها الأسلحة القاتلة والمدمرة , من هذا نستنتج :
1- إن الأسلحة الكيمياوية غير إنسانية البتّة.
2- إنها لا تميز في مفعولها بين المقاتلين والمدنيين.
3- إنها تسبب إعاقات ومعاناة طويلة المدى عند ضحاياها.
أما العوامل المهمة من الحرب العراقية الإيرانية فكانت:
1- استخدام الأسلحة الكيمياوية في الحرب العراقية الإيرانية لم تشهدها ساحات المعارك من قبل.
2- لم تستخدم من قبل الغازات السامة ضد المناطق المأهولة بالسكان المدنيين , كان الهجوم على مدينة حلبـچـة قد ارسى سابقة خطرة.
3- المصابين بغاز الخردل قد يستمروا بالموت بطريقة مروّعة إلى هذه الايام .
نتيجة لصمت حكومة ريغان في زمن الحرب العراقية الإيرانية , وصمتها التام في قضية حلبـچـة , كان الضوء الأخضر لنظام صدام للأبادة الجماعية لشعبه في اقليم كردستان , وحرب الخليج وغزو دولة الكويت وحرق حقول النفط , كان التهديد المباشر للغرب من قبل هذا النظام , لم يفعل العالم والمجتمع الدولي شيئاً لما وقع من مأساة لأبناء حلبـچـة , انتظر المجتمع الدولي انتهاء الحرب حتى يوافق على فرض حظرٍ متعدد الأوجه على تطوير الأسلحة الكيمياوية , أو تخزينها, أو الأتجار بها, أو استخدامها, وهي العناصر التي برزت في معاهدة الأسالحة الكيميائية لعام 1993 , كانت هذه المعاهدة هي نتيجة استلهام من الحرب العراقية الايرانية واخطارها الظاهرة نتيجة استخدامها في ميادين المعارك وضد المدنيين , لكن هنالك سؤال يطرح على القراء , من أي مصدر حصل العراق على المواد الكيميائية الأولية , والأدوات والأجهزة ؟ هل حصل عليها من الشركات الغربية ؟ المجتمع الدولي والقوى الكبرى تتحمل ما اصاب اخوتنا في مدينة حلبـچـة .
كان خوف اخوتنا الكورد بعد عام 1991 نتيجة انتهاء حرب الخليج , واثناء تقدم القوات العراقية من اجل قمع ثورة الكورد ضد النظام , والخوف الذي اصابهم بعد مرور ثلاثة اشهر على ثورتهم مما دفعهم إلى الهروب لتركيا وإيران , عمدَّ ألوف الأكراد إلى ترك منازلهم مجدداً في شهر آذار من عام 2003 , وقبل ايام من بدأ الغزو الأمريكي على العراق لاسقاط النظام , كما كان لأستخدام نظام صدام للأسلحة الكيمياوية إلى تحول إيران إلى دولة نووية , لذلك تتحمل الولايات المتحدة الامريكية وحلفاؤها , بالأضافة للنظام العراقي , قدراً كبيراً من اللوم لما حصل في مدينة حلبـچـة .






رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 3,001,868,789
- الباحث عدنان حسين أحمد وأدب السجون
- الشخصية الوطنية موسى الطائي يروي المعالم المضيئة من تاريخ تن ...
- حوار مع كاظم محمد الحسن (أبو بسيم ) عن تأريخ تنظيم الحزب الش ...
- بغداد المحروسة
- جدلية المثقف والسياسي العراقي
- فاجعة الفرهود والتهجير في الموصل
- دور الحزب الشيوعي العراقي في مكافحة الصهيونية
- لبنى العاني الفنانة العراقية المغتربة التي تمتلك رخامة الصوت ...
- الإسلام السياسي ..النشأة والحقيقة
- قراءة في كتاب المفكر كريم مروّة (أفكار حول تحديث المشروع الا ...
- ملحمة المجرشة ومعانات المرأة العاملة العراقية
- أشهر مغنيات بغداد مطلع القرن العشرين
- ازدواجية الشخصية العراقية ودائرة الصراع النفسي
- في الأحوال والأهوال. المنابع الاجتماعية والثقافية للعنف ... ...
- عماد جبار الفنان التشكيلي الذي تعددت مواهبه بين الرسم والنحت
- حكاية من بغداد للروائية ..أثيل ستيفانادرو
- قراءة في كتاب (العراق ..نبوءات الأمل) للدكتور مهدي الحافظ
- مجالس يهود العراق الثقافية والأدبية والإجتماعية
- رائد القصة العراقية الحديثة ...أنور شاؤل
- الأنظمة الشمولية والهوية الوطنية


المزيد.....




- بالفيديو: الشرطة الإيطالية تخلي مخيما للمهاجرين
- بالفيديو: الشرطة الإيطالية تخلي مخيما للمهاجرين
- الأمم المتحدة تحذر من -مجاعة- في أفغانستان
- الرئيس المصري يصل موسكو... اتفاق إدلب إلى أين؟ ... هل يهدد ت ...
- اعتقال يانغ كاي لي نجمة مواقع التواصل الاجتماعي في الصين بته ...
- بعد فتح -نصيب-... محافظ درعا لـ-سبوتنيك-: عودة اللاجئين السو ...
- حقوق الانسان تطالب بتحسين الاوضاع الخدمية بمخيمات النازحين و ...
- كرة السلة توحد لاجئين من السودان وجنوب السودان في كنيسة بالق ...
- كرة السلة توحد لاجئين من السودان وجنوب السودان في كنيسة بالق ...
- اعتقال عراقي قتل ابنة عمه في ألمانيا


المزيد.....

- تضمين مفاهيم حقوق الإنسان في المناهج الدراسية / نزيهة التركى
- الكمائن الرمادية / مركز اريج لحقوق الانسان
- على هامش الدورة 38 الاعتيادية لمجلس حقوق الانسان .. قراءة في ... / خليل إبراهيم كاظم الحمداني
- حق المعتقل في السلامة البدنية والحماية من التعذيب / الصديق كبوري
- الفلسفة، وحقوق الإنسان... / محمد الحنفي
- المواطنة ..زهو الحضور ووجع الغياب وجدل الحق والواجب القسم ال ... / خليل إبراهيم كاظم الحمداني
- الحق في حرية الراي والتعبير وما جاوره.. ادوات في السياسة الو ... / خليل إبراهيم كاظم الحمداني
- حقوق الانسان: قراءة تاريخية ومقاربة في الاسس والمنطلقات الفل ... / حسن الزهراوي
- العبوديّة والحركة الإلغائية / أحمد شوقي
- جرائم الاتجار بالبشر : المفهوم – الأسباب – سبل المواجهة / هاني جرجس عياد


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - حقوق الانسان - نبيل عبد الأمير الربيعي - مأساة اكراد حلبچة والسلاح الكيمياوي