أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - محمد النعماني - الجنسية الروسية تقتحم الحرب الكلامية بين روسيا وامريكا حول الازمة في اوكرانيا واتهامات متبادلة وكييف تتهم موسكو بافتعال واشعال حرب عالمية ثالثة















المزيد.....


الجنسية الروسية تقتحم الحرب الكلامية بين روسيا وامريكا حول الازمة في اوكرانيا واتهامات متبادلة وكييف تتهم موسكو بافتعال واشعال حرب عالمية ثالثة


محمد النعماني
الحوار المتمدن-العدد: 4436 - 2014 / 4 / 27 - 10:46
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


شغلت الازمة الاوكرانية اهتمامات وسائل الاعلام العالمية ومراكز الابحاث والدراسات السياسية والاستراتيجية العالمية وشكلت الازمة الاوكرانية حرب كلامية مابين روسيا وامريكا وكييف تتهم موسكو بمحاولة اشعال حرب عالمية ثالثة
ويقول ريتشارد غالبن مراسل بي بي سي في موسكو مع تزايد تدخل الولايات المتحدة وروسيا في الأزمة المتصاعدة بخصوص مستقبل أوكرانيا، تحل مصطلحات المواجهة والاتهام محل مصطلحات الدبلوماسية.
ولعبت الازمة الاوكرانية الدور المساعدة الي قيام الرئيس الروسي فلاديمير بوتين بالموافقة على تعديل للقانون بحيث يسهل على الناطقين باللغة الروسية في دول الاتحاد السوفييتي السابق الحصول على الجنسية الروسية.
ويأتي هذا الإعلان الذي أصدره الكرملين في أعقاب ضم شبه جزيرة القرم الشهر الماضي لروسيا، وزيادة التوتر في المناطق الناطقة بالروسية في شرق أوكرانيا.والمواقفة سوف الي قيام اعداد كبير من المواطنيين الناطقين باللغة الروسيو علي طلب الدمسية الروسية وسوف عدد من مواطنين عدد من الجمهوريات السابق بجمهورية الاتحاد السوفيبتي الي تقديم طلبات للحصول على الجنسية الروسية من اوكرانيا وملدافيا والجمهوريات الاسلامية في اسياء الوسطي وهذا يعني الجصول على موصس قدم ويُعد في تلك الجمهوريات تمنح الرئيس الروسي الصلاجيات التذحل لجمايتهم في اي ننزعات او حروب قادمة
تصريح وزير الخارجية الأمريكي، جون كيري، يوم الثلاثاء نقلة في مستوى الخطاب بخصوص الأزمة، إذ اتهم الحكومة الروسية بالفشل في اتخاذ الخطوات اللازمة لنزع فتيل التوتر في شرق أوكرانيا، كما تنص اتفاقية جنيف التي توصلت إليها أطراف الأزمة الأسبوع الماضي.
وقال كيري: "فشلت روسيا في تأجيل الانتخابات الأوكرانية وعرقلة العملية السياسية الشرعية، فاختارت مسارا غير شرعيا عن طريق العنف المسلح باستخدام البنادق والمقاتلين لتحقيق ما فشلت في تحقيقه بالوسائل الأخرى."
كما وصف كيري الموقف الروسي بأنه "جهد متواصل لإفساد العملية الديمقراطية".
ولم تصدر مثل هذه الكلمات الغاضبة من وزارة الخارجية الأمريكية تجاه الكريملين منذ الحرب الباردة قبل أكثر من 25 عاما.
كما تأتي في عهد الرئيس الأمريكي، باراك أوباما، الذي حاول في فترة رئاسته الأولى تحسين العلاقات مع روسيا وخلق مناخ من التعاون والمشاركة الإيجابية.
وفي عام 2010، وقع البلدان اتفاقية للحد من ترسانتهما النووية، واعتُبرت حينئد خطوة شديدة الأهمية. إلا أن فترة الأمل الوجيزة، والتي كان بإمكانها تحسين العلاقة بين البلدين، أصبحت الآن ذكرى بعيدة. وتصاعد الغضب والتوتر بحدة على الجانبين بعد اجتياح الربيع العربي لدول الشرق الأوسط منذ ثلاث سنوات.
وانزعجت روسيا، التي تخشى الحركات الثورية، من التدخل العسكري الغربي في ليبيا والإطاحة بالعقيد القذافي.
ومنذ ذلك الحين، ساندت موسكو نظام بشار الأسد في الأزمة الدائرة في سوريا، وهو ما أعاق حركة القوى الغربية داخل مجلس الأمن بالأمم المتحدة للضغط على بشار الأسد للتنازل عن الرئاسة.
إلا أن الخطاب حول الأزمة السورية بين روسيا والغرب يعتبر هادئا عند مقارنته بالخطاب الحاد حول أوكرانيا. فتخلى الطرفان عن المصطلحات الدبلوماسية واتجها نحو حرب كلامية متصاعدة.
واتهم رئيس وزراء الحكومة الموالية للغرب في كييف، أرسيني ياتسينيوك، روسيا بمحاولة إشعال حرب عالمية جديدة.
وقال: "ستؤدي محاولات الجيش الروسي للتعدي على الأراضي الأوكرانية إلى صراع عسكري في أوروبا. العالم لم ينس الحرب العالمية الثانية بعد، لكن روسيا تريد بدء حرب عالمية ثالثة."
وأتي رد موسكو على هذه الاتهامات سريعا وقويا، واتهمت القوى الغربية بخلق الأزمة في أوكرانيا بمساندتها القوى الثورية التي أطاحت بالرئيس فيكتور يانوكوفيتش في فبراير/شباط.
وقال وزير الخارجية الروسي، سيرغي لافروف، إن الغرب "يريد فرض السيطرة على أوكرانيا، ومن هنا بدأت الأزمة، بهدف الطموح السياسي وليس مصلحة الشعب الأوكراني".
لذا، فإن أجواء التوتر التي سادت الحرب الباردة في طريقها إلى العودة بسرعة كبيرة.
ويحتشد الآلاف من عناصر القوات الروسية الآن على طول الحدود الشرقية الأوكرانية، في جاهزية للغزو فور تلقى الأمر من الكريملين.
وعلى الجانب الغربي وشمال أوكرانيا، أُرسلت عناصر من القوات الأمريكية والطائرات الحربية لدعم قوات حلف شمال الأطلنطي التي تشعر بالقلق حيال نوايا روسيا المستقبلية.
بينما تلوح واشنطن بفرض المزيد من العقوبات ضد روسيا، وهو ما من شأنه الإضرار بالاقتصاد الروسي.
وهذه المشادة الخطابية تعكس درجة الخطورة التي وصل إليها الموقف من الأزمة في أوكرانيا.


واتفق زعماء الدول السبع الصناعية الكبرى على تشديد العقوبات على روسيا بشكل فاعل وسريع بسبب الأزمة في أوكرانيا.

وذكر بيان لزعماء مجموعة السبع نشره البيت الأبيوقال البيان "في ضوء الحاجة الماسة لضمان فرصة إجراء انتخابات رئاسية ناجحة وسلمية الشهر المقبل في أوكرانيا نلتزم بالعمل بشكل عاجل لتوسيع العقوبات والاجراءات المستهدفة لإجبار روسيا على تحمل نتائج أفعالها."
ولم يحدد البيان طبيعة الإجراءات الجديدة التي ستفرض على موسكو ولكنه حذر من"أننا سنواصل الاستعداد للتحرك صوب فرض عقوبات أوسع وأكثر تنسيقا، بما في ذلك اجراءات تستهدف قطاعات معينة إذا بررت الظروف ذلك".
وفي الوقت نفسه أبلغ الزعماء روسيا بأن "الباب مازال مفتوحا أمام التوصل لحل دبلوماسي للأزمة" بناء على اتفاق جنيف.
وفي تطور آخر، نقلت وسائل الإعلام الروسية عن مسؤولين قولهم إن " موسكو ستتخذ كل الخطوات المتاحة للإفراج عن المراقبين العسكريين المحتجزين لدى موالين لروسيا شرقي أوكرانيا".
وذكرت وسائل الإعلام الروسية أن مبعوث موسكو لدى منظمة التعاون والأمن الأوروبي أكد ضرورة الإفراج الفوري عن المسؤولين المحتجزين.
وكان المسلحون الموالون لروسيا احتجزوا المراقبين الجمعة، حسبما أعلنت وزارة الداخلية الأوكرانية.
وأشارت وزارة الداخلية إلى أن ثمة مفاوضات تجري بهدف تأمين إطلاق سراح المراقبين الذين تم احتجازهم عندما كانوا يستقلون حافلة في بلدة سلوفيانسك، شرقي أوكرانيا.
وأوضحت الوزارة أن المحتجزين هم سبعة ممثلين من منظمة الأمن والتعاون في أوروبا، بالإضافة إلى خمسة من أفراد الجيش الأوكراني.
أوقالت وزارة الدفاع الألمانية التي تشرف على البعثة إنها فقدت الاتصال بمجموعة المراقبين.
وأكدت وزارة الخارجية الألمانية احتجاز 13 شخصا في الحادث.
وأعلنت روسيا أنها تبذل قصارى جهدها لحل أزمة احتجاز مراقبين عسكريين تابعين لمنظمة الأمن والتعاون في أوروبا لدى مسلحين موالين لموسكو شرقي أوكرانيا.

وقالت وزارة الخارجية الروسية في بيان إنها "تتخذ الاجراءات اللازمة لحل الموقف في إطار الامكانات المتاحة".
من جانبه طالب رئيس الوزراء التشيكي بوهيوسلاف سوبوتكا بضرورة الإفراج الفوري عن المراقبين المحتجزين.
وكان المسلحون الموالون لروسيا احتجزوا المراقبين الجمعة، حسبما أعلنت وزارة الداخلية الأوكرانية.
وأشارت وزارة الداخلية إلى أن ثمة مفاوضات تجري بهدف تأمين إطلاق سراح المراقبين الذين تم احتجازهم عندما كانوا يستقلون حافلة في بلدة سلوفيانسك، شرقي أوكرانيا.
وأوضحت الوزارة أن المحتجزين هم سبعة ممثلين من منظمة الأمن والتعاون في أوروبا، بالإضافة إلى خمسة من أفراد الجيش الأوكراني.في هذه الأثناء، اتهم قائد لمجموعة المسلحين الموالين لروسيا في مدينة سلوفيانسك الأوكرانية مجموعة المراقبين الدوليين بأنهم " جواسيس " يعملون لصالح حلف شمال الأطلسي الناتو.
ونقلت وكالة اسوشيتد برس عن قائد وفي تصعيد جديد لحرب التصريحات بين موسكو وكييف، قال وزير الدفاع الأوكراني إن بلاده ستتصدى لأي قوات ترسلها روسيا عبر الحدود.
وأوضح وزير الدفاع في الحكومة المؤقتة ميهايلو كوفال أن " الأمم المتحدة لم تمنح روسيا الحق في إرسال قوات حفظ سلام داخل أوكرانيا" وذلك حسبما نقلت عنه وكالة انترفاكس- أوكرانيا.
وقال رئيس الوزراء الأوكراني أرسيني ياتسينيوك في وقت سابق السبت إن "طائرات عسكرية روسية انتهكت مرارا المجال الجوي الأوكراني أثناء الليل".
وأضاف ياتسينيوك الذي كان في زيارة للعاصمة الايطالية روما "عبرت طائرات عسكرية روسية ليلا وانتهكت المجال الجوي الأوكراني سبع مرات. السبب الوحيد هو استفزاز أوكرانيا... واتهامها بشن حرب على روسيا".
من ناحية أخرى، نقلت وكالة رويترز عن مصادر من الاتحاد الأوروبي قولها إن دبلوماسيين كبارا من الاتحاد اتفقوا على إجراء محادثات طارئة في بروكسل الاثنين لبحث تدهور الوضع على في أوكرانيا وفرض عقوبات إضافية على روسيا.
وكان زعماء الدول السبع الصناعية الكبرى اتفقوا الجمعة على تشديد العقوبات على روسيا بشكل فاعل وسريع.
وذكر بيان لزعماء مجموعة السبع نشره البيت الأبيض أن "العقوبات الجديدة تهدف إلى معاقبة روسيا لعدم إمتثالها لاتفاق دولي على المساعدة في نزع فتيل الأزمة الأوكرانية".
ولم يحدد البيان طبيعة الإجراءات الجديدة التي ستفرض على موسكو ولكنه حذر من"أننا سنواصل الاستعداد للتحرك صوب فرض عقوبات أوسع وأكثر تنسيقا، بما في ذلك اجراءات تستهدف قطاعات معينة إذا بررت الظروف ذلك".المجموعة قوله إنه " تم العثور على خرائط بحوزة المراقبين تحوي معلومات عن نقاط التفتيش التابعة لهم. الأمر يبدو وكأنهم ضباط في مهمة تجسس لصالح الناتو
وفي تصعيد جديد لحرب التصريحات بين موسكو وكييف، قال وزير الدفاع الأوكراني إن بلاده ستتصدى لأي قوات ترسلها روسيا عبر الحدود.
وأوضح وزير الدفاع في الحكومة المؤقتة ميهايلو كوفال أن " الأمم المتحدة لم تمنح روسيا الحق في إرسال قوات حفظ سلام داخل أوكرانيا" وذلك حسبما نقلت عنه وكالة انترفاكس- أوكرانيا.
وقال رئيس الوزراء الأوكراني أرسيني ياتسينيوك في وقت سابق السبت إن "طائرات عسكرية روسية انتهكت مرارا المجال الجوي الأوكراني أثناء الليل".
وأضاف ياتسينيوك الذي كان في زيارة للعاصمة الايطالية روما "عبرت طائرات عسكرية روسية ليلا وانتهكت المجال الجوي الأوكراني سبع مرات. السبب الوحيد هو استفزاز أوكرانيا... واتهامها بشن حرب على روسيا".
من ناحية أخرى، نقلت وكالة رويترز عن مصادر من الاتحاد الأوروبي قولها إن دبلوماسيين كبارا من الاتحاد اتفقوا على إجراء محادثات طارئة في بروكسل الاثنين لبحث تدهور الوضع على في أوكرانيا وفرض عقوبات إضافية على روسيا.
وكان زعماء الدول السبع الصناعية الكبرى اتفقوا الجمعة على تشديد العقوبات على روسيا بشكل فاعل وسريع.
وذكر بيان لزعماء مجموعة السبع نشره البيت الأبيض أن "العقوبات الجديدة تهدف إلى معاقبة روسيا لعدم إمتثالها لاتفاق دولي على المساعدة في نزع فتيل الأزمة الأوكرانية".
ولم يحدد البيان طبيعة الإجراءات الجديدة التي ستفرض على موسكو ولكنه حذر من"أننا سنواصل الاستعداد للتحرك صوب فرض عقوبات أوسع وأكثر تنسيقا، بما في ذلك اجراءات تستهدف قطاعات معينة إذا بررت الظروف ذلك".


اواتهم رئيس الحكومة الأوكرانية المؤقتة ارسيني ياتسينيوك روسيا بمحاولة "إشعال الحرب العالمية الثالثة" باحتلالها بلاده "عسكريا وسياسيا" وإشعال صراع يمتد إلى أرجاء أوروبا.

وقال ياتسينيوك في تصريحات أذيعت "محاولات (إشعال) صراع عسكري في أوكرانيا ستقود الى صراع عسكري في أوروبا

وكان وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف ندد بالعملية العسكرية التي تقوم بها القوات الأوكرانية ضد موالين لروسيا شرقي أوكرانيا قائلا إن الحكومة المؤقتة في كييف ستحاكم على "الجرائم الدموية" التي ارتكبت هناك.
وأضاف لافروف أن " كييف تشن حربا على مواطنيها. هذه جريمة دموية ومن تسبب في ارتكابها سيدفع الثمن وسيواجه العدالة".
وكانت روسيا قد دعت الولايات المتحدة إلى حمل أوكرانيا على وقف الهجمات على الموالين لموسكو في الشرق.وفي تطور آخر، قال وزير دفاع أوكرانيا إن القوات الروسية التي تجري مناورات بالقرب من حدود بلاده اقتربت لمسافة كيلومتر واحد من الحدود لكنها لم تعبرها.
ونقلت وكالة انباء انترفاكس-أوكرانيا عن ميخايلو كوفال قوله إن " طابورا من القوات الروسية اقترب إلى مسافة كيلومتر واحد من الحدود وأن طائرات اشتركت في المناورات".
وأضاف أن "القوات المسلحة الاوكرانية مستعدة لصد أي عدوان".
وكانت روسيا بدأت تدريبات عسكرية جديدة على حدودها مع أوكرانيا بعد شن قوات الأمن الأوكرانية هجوما على الموالين لموسكو شرقي أوكرانيا. واستنكرت الحكومة الأوكرانية تلك التدريبات.
وكان وزير الخارجية الأمريكي جون كيري اتهم موسكو بـ "صرف الانتباه والتضليل وزعزعة الاستقرار" في شرقي أوكرانيا.
ودعا كيري موسكو إلى المساعدة في نزع فتيل الأزمة في شرقي أوكرانيا وإلا ستواجه مزيدا من العقوبات.
وأشاد كيري بسلطات الحكومة المؤقتة في كييف، قائلا إنها وفَت بالتزاماتها المنصوص عليها في اتفاق جنيف يوم 17 أبريل/نيسان بهدف وقف نزع فتيل الأزمة.
واتهم الوزير الأمريكي وسائل الإعلام الروسية بالترويج لـ" تخيلات" الرئيس فلاديمير بوتن عن الأحداث في أوكرانيا. وقال كيري إن موسكو واصلت " تمويل وتنسيق وتغذية الحركة الانفصالية المدججة بالسلاح في دونيتسك".وحض وزير الخارجية الأمريكي، جون كيري، روسيا على بذل ما بوسعها لتحرير مراقبين عسكريين أوروبيين محتجزين شرقي أوكرانيا.
وفي مكالمة هاتفية مع نظيره الروسي، عبر كيري أيضا عن قلقله من "تحرك مستفز للقوات الروسية قرب الحدود الأوكرانية".وتواصل مليشيا موالية لروسيا سيطرتها على مبان حكومية في أكثر من 10 مدن، تحديا للحكومة في كييف.
وسيجتمع دبلوماسيون أوروبيون الاثنين لبحث عقوبات إضافية ضد روسيا.
وكانت مجموعة الدول السبع وافقت في وقت سابق على تعزيز العقوبات ضد روسيا، بسبب الأزمة في أوكرانيا.
ويتهم الغرب روسيا بالوقوف وراء حركة انفصالية شرقي أوكرانيا، بعد ضمها شبه جزيرة القرم، ولكن موسكو تنفي التهم الموجهة إليها.وقالت روسيا السبت إنها "ستتخذ كل التدابير" لضمان الإفراج عن المراقبين الثمانية من منظمة الأمن والتعاون الأوروبي، والذين احتجزهم موالون لروسيا بتهمة التجسس.
ويعتقد أن المجموعة تضم مراقبين من ألمانيا والدانمارك وبولندا والسويد والتشيك، وهي محتجزة مع عدد من الموظفين العسكريين الأوكرانيين في مدينة سلوفنياسك.
وتقول المليشيا التي تحتجز المراقبين إنها قد تبادلهم بسجناء لدى القوات الأوكرانية، ولكن كييف تقول إن المليشيا تستخدمهم دروعا بشرية.
وقالت وزارة الخارجية الأمريكية إن كيري "عبر عن قلقه من تحرك القوات الروسية المستفز على الحدود الأوكرانية، ودعمها للانفصاليين وإثارتها للاضطرابات في أوكرانيا".
ولكن وزير الخارجية الروسي، سيرغي لافروف، قال إن أوكرانيا ملزمة بوقف العمليات العسكرية شرقي البلاد، في إطار إجراءات طارئة لحل الأزمة.
وقد قامت القوات الأوكرانية بعدة عمليات لاستعادة مبان حكومية وإبعاد الموالين لروسيا منها.
وتصاعدت الاضطرابات بعد إسقاط الرئيس الأوكراني الموالي لروسيا، فيكتور يانوكوفيتش، في فبراير/شباط.وأدت الاضطرابات إلى توتر العلاقات بين روسيا والغرب إلى درجة لم تبلغها منذ الحرب الباردة. وطالبت الخارجية الروسية الولايات المتحدة الامريكية بالضغط على الحكومة الاوكرانية لسحب تشكيلاتها المسلحة من شرق البلاد.ووطالب البيان واشنطن العمل بشكل فوري على وقف الحملة العسكرية التى تقوم بها القوات المسلحة الاوكرانية في شرق البلاد.
ويأتي ذلك في الوقت الذي أعلن فيه وزير الدفاع الروسي سيرغي شويغو أن بلاده بدأت مناورة عسكرية على الحدود مع أوكرانيا ردا على العملية العسكرية التي بدأتها أوكرانيا بالتعاون مع الناتو شرقي البلاد.
"
ونقلت وكالة انترفاكس عن شويغو قوله "اذ لم تتوقف آلة الحرب فقد يقودنا ذلك إلى أعداد هائلة من القتلى والجرحى".
وأضاف أن "تدريبات حلف شمال الأطلسي المزمعة في بولندا ودول البلطيق لن تعزز الاستقرار في اوكرانيا".
ودعا ألكسندر تيرتشينوف القائم بأعمال رئيس أوكرانيا الحكومة الروسية إلى سحب قواتها من على الحدود مع بلاده ووقف التدخل في الشؤون الداخلية لأوكرانيا وإنهاء "ابتزازها".
ووجه تيرتشينوف كلمة مقتضبة للأمة بعد إعلان روسيا بدء تدريبات عسكرية قرب الحدود ردا على التصعيد في أوكرانيا.
في غضون ذلك، أعرب بان كي مون الأمين العام للأمم المتحدة عن قلقه من تطورات الاوضاع في أوكرانيا.
وقال في بيان "أشعر بقلق بالغ لأن الوضع قد يتطور بشكل سريع ويخرج عن السيطرة وهو ما ينذر بعواقب لا يمكن توقعها".وكانت الداخلية الأوكرانية قد أعلنت أنها قتلت 5 مسلحين في مدينة سلافيانسك الخاضغة لـ "سيطرة الانفصاليين" في شرق البلاد.
وقالت الوزارة في بيان إنها أزالت 3 نقاط تفتيش غير قانونية تديرها جماعات مسلحة في الجزء الشمالي الشرقي من المدينة خلال "عملية لمكافحة الإرهاب" بدعم من الجيش.
وكان وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف حذر من ان بلاده سترد بحزم إذا تعرضت مصالحها في اوكرانيا للخطر.
وقال لافروف "لو تعرضت مصالحنا الشرعية في اوكرانيا لهجوم مباشر كما حدث في اوسيتيا الجنوبية على سبيل المثال فلا أرى سبيلا سوى الرد بكل حزم بما يتفق مع القانون الدولي".
و تثير تصريحات لافروف لقناة روسيا اليوم المخاوف من تكرار سيناريو الحرب الروسية ضد جورجيا.
وكانت روسيا قد دخلت في حرب قصيرة مع جورجيا في صيف 2008 بعدما أرسلت تبليسي وحدات عسكرية إلى إقليم أوسيتيا الجنوبية لاستعادة السيطرة عليه من انفصاليين موالين لروسيا.
واتهم لافاروف الولايات المتحدة بتدبير الأزمة في اوكرانيا مشيرا إلى الثورة ضد الرئيس الأوكراني السابق الموالي لبلاده فيكتور يانوكوفيتش.
وتواجه الحكومة الاوكرانية في كييف تمردا مسلحا من موالين لروسيا يطالبون بالانفصال على غرار القرم. ويتهم الغرب وأوكرانيا الحكومة الروسية بإدارة التمرد المسلح في شرق البلاد وهو ما تنفيه موسكو.وخلال الاسابيع الماضية سيطر المسلحون الانفصاليون على عشرات المباني الحكومية في إقليمي دونتيسك ولوهانسك شرق اوكرانيا وقاموا باختيار مسؤولين جدد على غرار ما تم في شبه جزيرة القرم.
وانفصلت القرم عن أوكرانيا وانضمت لروسيا الاتحادية مطلع العام الجاري بعد استفتاء شعبي لم يعترف به الغرب.
وطالبت الولايات المتحدة موسكو بالضغط على المسلحين الموالين لها بألقاء السلاح ومغادرة المباني الحكومية التى استولوا عليها والتخفيف من نبرتها في التعامل مع الازمة الاوكرانية وإلا ستواجه عقوبات اقتصادية أكبر.
وقال لافروف إن بلاده لاحظت ان أوكرانيا بدأت في تعزيز ما تسميه بالحملة ضد الإرهاب في شرق البلاد بالتزامن مع زيارة نائب الرئيس الأمريكي جو بايدن.
وتتهم الولايات المتحدة والغرب موسكو باستخدام قوات غير معلنة لدعم الانفصاليين شرقي أوكرانيا، حيث يسيطرون على مبان حكومية فيما لا يقل عن تسع مدن وبلدات. وتنفي روسيا أي تدخل لها هناك.





رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 3,004,470,284
- الداعية الاسلامية عبداللة على الحكيمي ودورة في حياة المهاجري ...
- اليمن ازمة سياسية مابين صراع تقاطع المصالح الدولية والاقليمي ...
- لشعب البحرين اعتدرنا وتعاطفنا وتصامنا مع مطالبكم ..وثورات ال ...
- لشعب البحرين اعتذرنا وتعاطفنا وتصامنا مع مطالبكم
- تغريدات اسبوعية
- هجرة اهل اليمن الي البحرين
- اعترافات
- اللهم ارحم الشهيد الشاعر عبدالله علوان والشهيد العميد قائد ص ...
- مت الانسان الفلسيوف الشاعر عبداللة علوان
- دعوة الي اسقاط صنعاء بمسيرة سلمية
- المجتمع الدولي والمعرقلي الجدد للتسوية في اليمن
- مازال قلبي
- رسالة تحية واحترام الي المناضلة الجنوبية انسام عبدالصمد
- التحرشات الجنسية في جامعة عدن
- من يسكن عدن يسكن كل الدنياء ...
- اة اة لو تعرفي كم انا مشتاق
- وهرب قلبي!!
- الاهالي بحضرموت يتهمون شركات توتال و بترومسيله بتموين حرب ال ...
- مخرجات الحوار الوطني اكبر عملية تضليل ممارستها الامم المتحدة ...
- بات الوقت والمناخ مؤاتياً لتصنيف السعودية بكونها الدولة الرا ...


المزيد.....




- من ضمنها لبنان وتونس.. مواقع التراث العالمي مهددة بتغير المن ...
- الصين تدافع عن -معتقلات- المسلمين على أراضيها
- بالصور ... دوريات أمريكية في منبج شمالي سوريا
- مصدر لـRT يكشف أن إطلاق نار سبق الانفجار الذي وقع في كلية بو ...
- كندا تسمح قانونيا ببيع واستهلاك الحشيش
- عمان تحتفل بـ #يوم_المراه_العمانيه
- مغردون: #العلاوه_السنويه -مكرمة من الملك- أم -تغطية على قضية ...
- هل يعيد القطن قصير التيلة مصر إلى عرش صناعة النسيج؟
- اختفاء خاشقجي: تركيا -تنتظر- التفاهم مع السعودية لبدء تفتيش ...
- شاهد: دوقة ساسكس الحامل تحمل المظلة لزوجها هاري في بلدة أستر ...


المزيد.....

- نظرة على الأوضاع الاقتصادية في الضفة والقطاع (1-2) / غازي الصوراني
- كيف ساهم -اليسار الجديد- بصعود -اليمين-؟ / فرانسيس فوكوياما
- مدخل في الاقتصاد السياسي للعراق الدولة الريعية من المركزية ا ... / مظهر محمد صالح
- الحكم الصالح وإدارة الدولة / جاسم محمد دايش
- صلوات سياسية ونصوص متنوعة الكتاب / أفنان القاسم
- الإخفاقات الذريعة ونصوص متنوعة الكتاب / أفنان القاسم
- الضعف الاستراتيجي لقطاع السياحة في مصر / مجدى عبد الهادى
- الفيدرالية في اليمن.. ماضياً وحاضراً (ورقة بحثية) (الحلقة ال ... / عيبان محمد السامعي
- Dialog oder Crash der Kulturen in Deutschland? / كاظم حبيب
- مدخل إلى الفلسفة الماركسية 6-12 قوانين الديالكتيك.. / غازي الصوراني


المزيد.....

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - محمد النعماني - الجنسية الروسية تقتحم الحرب الكلامية بين روسيا وامريكا حول الازمة في اوكرانيا واتهامات متبادلة وكييف تتهم موسكو بافتعال واشعال حرب عالمية ثالثة