أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - دراسات وابحاث في التاريخ والتراث واللغات - محمد النعماني - هجرة اهل اليمن الي البحرين















المزيد.....



هجرة اهل اليمن الي البحرين


محمد النعماني
الحوار المتمدن-العدد: 4418 - 2014 / 4 / 8 - 00:58
المحور: دراسات وابحاث في التاريخ والتراث واللغات
    


تعتبر شبه جزيرة العرب الموطن الأول للعرب وقد عاشوا فيها إلى أن اضطرتهم الظروف الاقتصادية والمناخية للهجرة إلى أطراف الجزيرة والأقاليم المجاورة لها وبخاصة بلاد الشام والرافدين. وأقدم تاريخ لهجرتهم مما تدل عليه الآثار هو الألف الخامس قبل الميلاد(1)

والمعلومات والشواهد عن العرب المهاجرين من الجزيرة إلى العراق والشام هي أكثر من المعلومات عن أهل الجزيرة ولذلك فإن الدراسات تظهر بداية العرب وحضارتهم هناك. ومن القبائل والشعوب العربية التي عرفت هناك: الآراميون الذين سيطروا على خطوط التجارة عبر الفرات ودجلة قبل الميلاد بألف سنة والكلدانيون الذين سيطروا على طريق التجارة الذي يربط العراق بالخليج العربي(2)

ولذلك اهتم العديد من الباحثين في مراكز الابحات والدراسات بدارسة موضوعات تتعلق بالهجرة واثارها الاجتماعي والاقتصادي والسياسي والثقافي والنفسي على حياة الناس والمجتمع بالذات الاسرة والاطفال بما لها من انعكاسات ايجابية اوسلبية على حياة الفرد والمجتمع والسكان واثار ذلك على حياتهم وسلوكياتهم واعمالهم وافعالهم ودورهم في الحياة العملية والمعشيةوالعلاقات الاجتماعية والثقافية والاقتصادية والسياسية للمجتمعات البشرية اي علاقه هولاء المهاجرين بالسكان الاصلين للدول المستقبلة لهولاء المهاجرين

مما هو معروف بين علماء الاجتماع أن الهجرة ظاهرة اجتماعية بدأت مع بداية الإنسان وما زالت مستمرة وهي في الوقت نفسه تعتبر مشكلة اقتصادية وسياسية وعلمية واجتماعية وتاريخية ، ولكنها ليست كأي مشكلة عادية ، تبدأ في المجتمع وتنتهي فيه نفسه ، لكنها بدأت مع الإنسان واستمرت معه وهاجرت مع توسعه في الأرض ، لهذا فهي لا تقف في عواملها وآثارها عند المجتمع المهاجر منه بل تشمل المهاجرين أنفسهم والمجتمع المهاجر إليه(3) .

وعلى هذا فالمهاجر غالباً ما يكون رافضاً لأوضاع بعض أنساق مجتمعه وناقداً لها، وهو لا يكتفي مثل باقي أفراد المجتمع بالنقد وإنما يجنح إلى العمل والتنفيذ لهذا فهو ذو شخصية مثابرة وطموحة ولا يقنع بما هو متاح، بل يبحث دائماً عمّا ينبغي أن يكون عليه واقعه بسبب يأسه من مجتمعه الذي دفعه ليغترب عنه(4)

تعريف الهجرة

الهجرة هي الانتقال من البلد الام للاستقرار في بلد اخر ويمكن أن نقول بأنها تلك الحركة السكانية التي يتم فيها انتقال الأفراد والجماعات من موطنهم الأصلي إلى وطن جديد يختارونه وذلك نتيجة لعدة أسباب عديدة بما تسمح به ظروف الدول المستقبلة، وبما يخدم الأوضاع الاقتصادية لكل من دول المهجر ودول المنشأ، ومن خلال آليات تعاون فني وأمنى وقضائي وتشريعي (5)وفي إطار الاحترام الكامل لحقوق المهاجرين

اسباب الهجرة

يبحث المهاجرون دائما على المستوى المعيشي الافضل من خلال البحث عن العملٍ الأفضل، أوالأراضٍي الافضل لزراعتها وكذلك الهروب من الاضطهاد بسبب العقائد الدينية أو سياسية معينه وكذلك قد يكون بسبب الكوارث مثل: انتشار الامراض أو ظهور المجاعات أو الحرو ب(6)

آثار الهجرة

آثارها على الأفراد

يصعب على العديد منهم على التأقلم من العيش في البلد الجديد مما يدفعهم لتعلم لغة جديدة وكذلك التأقلم على العادات والتقاليد للبلد المهاجر اليه ويبدأ الصراع بين الاباء والابناءو يعاني المهاجرون بانهم من الأقليات الى معاملة غير عادلة في السكن والتوظيف، وتعيش أعداد كبيرة من القادمين الجدد في الأحياء الفقيرة المزدحمة. ولا يجد الكثيرون منهم سوى أعمال صعبة تستغرق ساعات طويلة وأجورًا منخفضة وظروف عمل سيئة، ويزداد امتعاض المهاجرين عادة في أوقات الكساد الاقتصادي عندما تقل فرص العمل (7).

آثارها على الدول

ان الهجرة من بلد يعاني الكثافة السكانية والبطالة والفقر يساعده على تخفيف البطالة والتقليل من نسبة الفقر لكته قد يعمل على هجرة العقول بسبب غياب العديد من العلماء ونزوحهم الى الخارج مما يؤدي الى تردي العلوم والصناعة البلد الذي هاجر منه العلماء مثل في تعاني الدول النامية التي تعاني من هجرة العقول مثل إفريقيا وآسيا وأمريكا اللاتينية(8)

انواع الهجرة

- هجرة داخلية :- وهي عملية انتقال الأفراد أو الجماعات من منطقة إلى أخرى داخل المجتمع نفسه مثل الهجرة الريفية الحضرية

هجرة خارجية :- وتحدث بانتقال عدد من الأفراد إلى مجتمع آخر يتجاوز الحدود السياسية بين المجتمعين ، طلباً للعلم أو فراراً من الاضطهاد أو تطلعاً لحياة أفضل

الهجرة الدائمة : وتمثل عملية انتقال من منطقة الإقامة المعتادة ، إلى منطقة أخرى وما يصاحب هذه العملية من تغير كامل لكل ظروف حياة المهاجر المقيم

الهجرة الموسمية والمؤقتة :- وتشير إلى هجرة الأيدي العاملة في موسم معين من السنة من مكان إلى آخر داخل المجتمع أو خارجه

الشكل المحافظ والمجدد :- ويشير الشكل المحافظ إلى الهجرة حفاظاً على طريقة الحياة ، أما الشكل المجدد فيهاجر فيه الفرد سعياً وراء التجديد والتغيير

الهجرة القسرية :- وهو نوع من الهجرة المفروضة من الدولة على السكان بفعل قوة سياسية أو عسكرية مثل هجرات التهجير وإعادة التوطين للسكان في عمليات التنمية

الهجرة الاضطرارية وهي تقع عندما يكون للأفراد بعض القوة لكي يصنعوا قرار الهجرة مع تعرضهم لضغط قوى من قبل إحدى القوى أو السلطات تجبرهم على الهجرة

الهجرة الحرة الإرادية :- ويتميز هذا الشكل من الهجرة بخاصية الاختيار الفردي، أي أن أرادة المهاجر هنا هي العامل الحاسم المسبب للهجرة

الهجرة البدائية ( الطبيعة ) :- وتحدث عندما يعجز السكان عن التوافق مع القوى الطبيعية في منطقة ما فينتقلون إلى منطقة أخرى بهدف الحفاظ على بقائهم

(9)- الهجرة الجموعية الجماهيرية :- وتقع بفعل قوى أو أنماط اجتماعية وسلوك جمعي



لقد حاول العلامة (راتزل) في كتابه (الجغرافيا البشرية ) أن يحدد أنماط الهجرة وميز بين الهجرات التي لها هدف واضح وهجرات غير محددة الهدف كذلك هناك هجرات موجبة وسالبة يضطر لها الناس عقب الحروب والغزوات ، وهناك هجرات تتأثر بنوع الحضارة السائدة أو نوع المعيشة الاجتماعية وهجرات الشعوب الراقية الكثيرة العدد والهجرات التجارية والصناعية والزراعية ، كما أقر ( راتزل ) أن لكل نمط من الأنماط السابقة صفات معيّنة تميزه عن النمط الآخر ، كما أن هناك خصائص مشتركة بين كلّ هذه الأنماط من الهجرة، وتتركز تلك الخصائص في أن الهجرة مع اختلاف أنماطها لها دوافع وآثار وتبدأ من مجتمع وتنتهي في مجتمع آخر(10)



وتركز البحت الراهن على نمط واحد من كل تلك الأنماط وهي الهجرة الخارجية، والتي تعني الانتقال من بلد إلى بلد آخر من خلال عبور الحدود السياسية وهي هجرة اليمنيين الي مملكة البحرين

وأقرّ العديد من علماء الاجتماع بأن الهجرة تمثّل الانتقال من سياق غير مرغوب فيه نظراً لعجز الفرد عن تحقيق الإشباع النفسي والمادي والتكيف الاجتماعي مستوى الطموح الذي يتطلع إليه(11).

فالهجرة في علم الاجتماع ظاهرة تحمل ما تحمله أي ظاهرة اجتماعية من صفات مثل النسبية والخارجية والجاذبية والتلقائية وهي كظاهرة المد والجزر في البحار

والهجرة بهذه المعاني تعكس عنصرين أساسيين يشير الأول إلى عملية التحرك والانتقال من مكان إلى آخر إما داخل المجتمع أو خارجه، ويقدّم العنصر الثاني للعوامل الدافعة لتلك الحركة الفيزيقية والمتمثلة وبتركيز شديد في عدم توافق الفرد ( أو الجماعة ) مع المجتمع الذي يعيش فيه لهذا فهو يبحث عن مجتمع آخر يتوافق معه إما نفسياً أو اجتماعياً أو ثقافياً أو اقتصادياً ، المهم هو أن يلبي المجتمع الجديد(12) احتياجات الفرد الذي ترك مجتمعه الأصلي لأجلها

وما يهمنا في هذا الصدد هي الهجرة وتحديدا هجرة اليمنيين الي المملكة البحرينية حيت تعد اليمن ودول الخليج العربي يقعا في شبه الجزيرة العربية ودول الخليج تضم ست دول هي : "المملكة العربية السعودية، سلطنة عمان، دولة الإمارات العربية المتحدة، دولة قطر، مملكة البحرين، دولة الكويت وهجرة اليمنيين الي المملكة البجرينية لا تنطلق من فراغ بل من وراءها جملة مترابطة من الدوافع الاقتصادية والسياسية والاجتماعية والعلمية السائدة في البلاد المصدرة لهم كما ترتبط في الوقت نفسه بالأوضاع السائدة في البلاد المستوردة لهم بمعنى أن هناك قوى دافعة أو ضاغطة تدفع بهولاء للإقدام على الهجرة كما أن هناك قوى خارجية جاذبة تغريهم على الانتقال إلى البلاد المستقبلة لهم

يبحث المهاجرون دائما على الحياة الافضل والمستوى المعيشي الاحسن من خلال الهجرة الى بلد اخر لكنها قد تشكل اثار سلبية على البلد الذي هاجر منه اصحاب العقول مما يؤدي الى التأخر في تطورها لكنها تقل نسبة البطالة فيه

يبحث المهاجرين دايما على عن المال وتكوين الثروة المادية والبحث عن العلم لافراد الاسرة الابناء والإسهام في تطويره مهاراتهم العلمية والهروب من الاضطهاد و الفرار من التعقيدات البيروقراطية وإثبات الذات والوجود الشخصي والرغبة في البناء والتجديد والتغيير وتلبية نداء الطموح الذي لا يتوقف والانبهار بالأضواء اللامعة في الدول الجاذبة لهم وسعياً وراء الشهرة وغياب الانتماء وحب الوطن

حيت تكشف المعلومات والشواهد على ان هجرة اليمنيين الي البحرين بدات في النصف الاول من القرن العشرين اذ وصل اليها عن طريق منياء عدن وبلغ عددهم حتي اليوم الي اكثر من عشرين الف اغلبهم حصلوا على الجنسية البحرينية ويعمل اكثرهم في الجيش والشرطة وبعضهم اساتذة في الجامعات البحرينية من الكفاءات والعقول بينما يزوال القليل منهم العمل التجاري (13)

تكشف بعض المعلومات الي ان اليمنيين في المملكة البحرينية محل تقة الاسرة الحاكمة في البحرين لوجودهم في اعلى مستوة في مفاصل الحياة البحرينية فالحرس الشخصي للملك ولي العهد هم من اليمنيين وهم يلعبون دورحيويا هاما في الحياة السياسية البحرينية حيت تقلد احد هولاء اليمنيين من حصلوا على الجنسية البحرينية منصب نائب برلماني في الدورة الثانية لمجلس النواب البحريني (14)

وتكشف معلومات اخري الي ان اليمنيين منسيون في البحرين وان هناك في مملكة البحرين ما يقارب 20 ألف مغترب أو أكثر، وهي تعتبر الجالية الثالثة بعد الهندية والباكستانية وهي الجالية الوحيدة التي لا أسم لها يذكر لأن لا جالية لها ولا نادي أو مركز ثقافي يجمع أبناء البلد الواحد للتعارف، ومناقشة المشاكل والمعوقات التي يلاقيها المغتربون ومنها مرتبط بمعضلات التجنيس في البحرين (15)
ا

وحسب معلومات صحافية نقلت صحيفة «الوحدوي نت» اليمنية أن «مملكة البحرين تقوم باستقدام مواطنين يمنيين للعمل لديها في المؤسسات العسكرية والأمنية في العام 2011م عبر مكتب يسمى «وسائط المملكة» في العاصمة (صنعاء) أمام السفارة السعودية، والذي يقوم باستقبال الطلبات وقياس الوزن والطول للمتقدمين (16)

وتشير بعض المعلومات الي أن رئيس الحكومة اليمنية " محمد سالم باسندوة" قد أتفق أثناء زيارته الأخيرة لمملكة البحرين في العام 2012م على تجنيس ألاف اليمنيين وان عمليات التجنيس سيتم على مراحل معينة تم الاتفاق عليها بين الجانب اليمني والبحريني وان معظم الذين سيتم تجنيسهم هم من شباب الثورة الشعبية في اليمن وذلك بهدف تهدئة الأوضاع وامتصاص غضبهم خصوصا بعد الأحداث الأخيرة الذي شهدتها اليمن في العام 2011م الرافضة للحصانة التي أعطيت للرئيس علي عبداللة صالح بموجب المبادرة الخلجية (17)

وحسب الدكتور خالد الفهد استاذ العلوم السياسية في جامعة صنعاء ان العلاقات اليمنية الخليجية بين العمومية والخصوصية-نشرتها وسائل الاعلام اليمنية- فقد كانت متأخرة إذ اقتصرت على التعاون المحدود في المجال التجاري في عام 1979م وامتدت إلى المجال السياسي عقب قيام الوحدة اليمنية -وتحديدًا عام 1994م- وأصبحت لها دلالتها الواقعية منذ عام 1997م
حيث أضحى التبادل التجاري أكثر تطورًا بإقامة بنك مشترك بين الدولتين وإنشاء شركة لتسويق ولدعم الصادرات اليمنية والتوقيع علي اتفاقية الإعفاء الضريبي المتبادل في نوفمبر 1998م وامتد ليشمل المجال الصحي عبر توقيع مذكرة تفاهم للتعاون الصحي في نوفمبر 1999م ثم امتدت إلى الجانب الثقافي والإعلامي بموجب التوقيع على اتفاقية التبادل الإعلامي في سبتمبر 2002م
وهناك اتفاقات في مجالات أخرى وقعت في أكتوبر للتعاون في مجال التعليم الفني والمهني، ويمكن القول بأن العلاقات الثنائية بين اليمن والبحرين ما زالت تتسم بالعمومية على الرغم من عراقتها وأصالتها ولا يزال هناك أمام الدولتين الكثير لتفعيل العلاقات فيما بينهما وفي شتى المجالات المختلفة (18)

وقالت وكالة الانباء يونايتد برس ان هناك تطور في العلاقات اليمنية –البحرينية اثر حصول المئات من اليمنيين على الجنسية البجرينية حيت تشهد العلاقات اليمنية البحرينية تطورا اثر قيام البحرين باعطاءالمئات من اليمنيين وغيرهم من مواطني دول الجوار الجنسية البحرينية ودمجهم في المجتمع البحريني ضمن السياسية التي اتبعتها المملكة البحرينية الخليجية منذ اندلاع المطاهرات التي تطالب باصلاحات سياسية في البلاد (19)

وقام الرئيس اليمني عبد ربه منصور هادي بزيارة إلى المنامة في زيارة رسمية لمملكة البحرين وذلك بدعوة من ملك مملكة البحرين حمد بن عيسى آل خليفة .في شهريناير 2013م

وقال الرئيس اليمني ان الزيارة تكتسب بعداً اخويا في اطار العلاقات المنبثقة بين البلدين والشعبين الشقيقين واهمية التشاور فيما يتصل بمواجهة التحديات التي تشهدها المنطقة وبصفة خاصة بلدينا الشقيقين وكيفية مواجهة تلك التحديات التي تحاول وفق اجندة خارجية في مطامع نفوذ يتجدد وكل ما هبت الرياح العاتية هنا أو هناك.(20) وان هادي ان لقائه مع ملك البحرين وكبار المسئولين ...ناقشت مستجدات الوضع في المنطقة وما يهم الامة العربية والاسلامي



ومنج صاحب الجلالة ملك البحرين الرئيس اليمني وسام احمد الفانح نسبة الي فاتح البحرين وهو اعلى وسام بالبحرين تعبيرا عن عمق العلاقات الاخوية بين الزعيمين والبلدين الشقيقين واشاد الملك حمدبن عيسي بالجهود الكبيرة والحثيثة للرئيس اليمني والتي تكللت بنجاح التسوية السياسية بمقنضات المبادرة الخليجية واليتها التنفيدية وقراري مجلس الامن الدولي 2014 و2051 وان اليمنيين عندما غلبوا الحكمة واختاروا الطريق المشرف للسلام وان ذلك في مصلحة اليمن اولا وامنة واستقرارة ووحدثة وان وقوف مملكة البحرين ومجلس التعاون الخليجي الي جانب اليمن وتايد كل الخطوات والقرارات والاجراءات التي يتخدها الرئيس اليمني حتي الوصول الي اكتمال المرحلة الانتقالية بكل متطلباتها وانجاح الحوار الوطني الشامل من اجل صناعة مستقبل اليمن الجديد(21)

وتجاهلت المبادرة الخليجية القضية الجنوبة ولم تشير لها في المبادرة الخليجية واليتها التنفيدية واليوم نستطيع القول ان اليمن تقف ، بعد مرور عامين كاملين على توقيع المبادرة الخليجية وآليتها التنفيذية (في 23 نوفمبر/تشرين ثاني 2011) في ازمة جديدة بعد فشل الحوار الوطني الشامل و المبادرة الخليجية واليتها التنفيدية على صناعة مستقبل افضل لليمن الجديدة



وذكرت صحيفة الشرق الأوسط اللندنية ان الهدف الرئيسي من زيارة الرئيس اليمني هادي إلى المنامة هو تنسيق الجهود اليمنية - البحرينية لمواجهة «المد الإيراني في المنطقة وخلق الاختلالات وحالة عدم الاستقرار و جملة من الموضوعات المتعلقة بالأنشطة الإيرانية في المنطقة، وبالأخص اليمن والبحرين والتمويل الإيراني عبر بعض الشخصيات والجمعيات الأهلية في بعض دول المنطقة، لأنشطة عدائية للبلدين(22)


وبعد زيارة الرئيس اليمني عبدربة منصور هادي الي المنامة البحرين في بداية العام 2013م وزيارة رئيس الوزراة اليمني استطيع القول الي ان العلاقات بين اليمن والبحرين تشهد تطور واسع حيت كشف الرئيس اليمني الي ان هناك تعاون امني عسكري امريكي بحربيني يمني وعرفة عمليات عسكرية مشتركة وقال الرئيس اليمني ليس سرا التعاون في مجال محاربة الإرهاب مع امريكا ، فلدينا مشاركة في غرفة عمليات في جيبوتي، ولدينا ضباط مشاركين في غرفة عمليات في البحرين على مستوى عسكري دولي من أجل ملاحقة ومكافحة ومراقبة الإرهابيين باعتبارهم تنظيم ارهابي دولي على مستوى العالم(23)


وكشف موقع المصدر اونلاين الي وفد عسكري يمني قام بزيارة إلى البحرين حيث يتواجد المقر الرئيس لقاعدة الأسطول الخامس الأمريكى وان الوفد يتكون من ثلاثين ضابطاً برتب رفيعة من مدرسي الأكاديمية العليا للعلوم العسكرية إضافة إلى العشرة الدارسين الأوائل في الأكاديمية وان الزيارة استمرت من أسبوع إلى أسبوعين وانها تأتي في إطار التعاون بين اليمن والولايات المتحدة الامريكية في مجال التأهيل الدراسي العسكري ومكافحة الارهاب (24)

وقالت وزارة العدل اليمنية في تقرير لها إن البحرين احتلت المرتبة الثالثة بين الدول التي يتزوج مواطنوها بيمنيات أو العكس، مشيرة إلى أن عدد تلك الزيجات وصل في العام 2009 إلى 71 حالة (10 بحرينيات تزوجن من يمنيين، و62 بحرينيا تزوجوا من يمنيات)، وذلك في إشارة إلى اليمنيين الحاصلين على الجنسية البحرينية(25)

وحسب راي المنتدي اليمني للتعليم العالي فان العلاقات التأريخية المتميزة، والثابتة والراسخة بين الجمهورية اليمنية ومملكة البحرين نموذجا فريدا للعلاقات الودية والاخوية الصادقة بين البلدين الشقيقين فقد كان لمملكة البحرين حكومة وشعبا الدور البارز والمتميز في اخراج اليمن من ازمته

وقد تجسد موقف البحرين في هذه الازمة من خلال المبادرة الخليجية الشهيرة وكان للبحرين بصمات واضحه في هذه المبادرة الخليجية (26)

حيت وفرمجلس التعاون الخليجي الدعم الكامل للحوار الوطني الشامل بحيث يشكل مركز الثقل في العملية السياسية والآلية التي يؤمل أن تساعد اليمن على تجاوز الاحتمالات والسيناريوهات السيئة مثل التقسيم أو الفوضى

ووصلت فاتورة تكاليف الحوار الوطني في اليمن الى مليار ونصف المليار دولار على اقل تقدير. وتتضمن النفقات اجور الخبراء الدوليين وبدل سفر لهم، واجور عقد الورشات والمؤتمرات وبدل جلسات المؤتمر ل 600 شخص ل 120 جلسة وأجور يومية لموظفي الخدمات بكافة انواعها (27) ولكن المراقب للحوار يدرك ان الحوار لن تنتهي الفترة الانتقالية باليمن في موعدها المحدد باتفاقية نقل السلطة، وبات من المؤكد أن الانتخابات النيابية والرئاسية لن تُجرى في فبراير/شباط 2014 طبقا لما نصت عليه المبادرة الخليجية وآليتها التنفيذية المزمنة.

لقد خرجت العملية السياسية عن الجدول الزمني لخارطة الطريق المرسومة لها من الخارج، وأصبحت كل المؤشرات تؤكد أن البلد بحاجة إلى تمديد الفترة الانتقالية لوقت إضافي لاستكمال بقية المهام الرئيسة المنصوص عليها في المبادرة وآليتها التنفيذية وان اليمن اليوم تقف ، بعد مرور عامين كاملين على توقيع المبادرة الخليجية وآليتها التنفيذية (في 23 نوفمبر/تشرين ثاني 2011)، على أعتاب أزمة جديدة بدأت معالمها تتجلى أكثر مع قرب انتهاء الموعد المحدد للمرحلة الانتقالية حيت فشل الحوار الوطني الشامل في الوصول الي الحل المناسب لكل القضايا السياسية في اليمن بما فيها القضية الجنوبية ومشاكل الحرب في صعدة والحوثيين وفشلت المبادرة الخليجية في ايصال اليمن الي بر الامان وحل مشاكل اليمن وصناعة مستقبل جديد لليمن والمبادرة الخليجية هي مشروع اتفاقية سياسية اعلنته دول الخليج العربي لتهدئة ثورة الشباب اليمني في 3 ابريل عام 2011م عن طريق ترتيب نظام نقل السلطة في البلاد والتي انتهت الجهود مع انتخابات رئاسية جديدة في فبراير 2014

الخلاضة

هجرة اليمنيين الي البحرين بدات في النصف الاول من القرن العشرين اذ وصل اليها عن طريق منياء عدن

شهد التعاون المحدود بين اليمن ومملكة البحرين في المجال التجاري في عام 1979م وامتدت إلى المجال السياسي عقب قيام الوحدة اليمنية -وتحديدًا عام 1994م-

العلاقات اليمنية البحرينية شهدت تطورا كبير اثر قيام البحرين باعطاءالمئات من اليمنيين وغيرهم من مواطني دول الجوار الجنسية البحرينية ودمجهم في المجتمع البحريني ضمن السياسية التي اتبعتها المملكة البحرينية الخليجية منذ اندلاع المطاهرات التي تطالب باصلاحات سياسية في البلاد

هناك تعاون امني عسكري امريكي بحربيني يمني وعرفة عمليات عسكرية مشتركة في البحرين في مجال مكافحة الارهاب وهناك ضباط يمنيين مشاركين في غرفة عمليات في البحرين على مستوى عسكري دولي من أجل ملاحقة ومكافحة ومراقبة الإرهابيين وزيارت وفود عسكرية من للبحرين حيت يتواجد هناك حيث يتواجد المقر الرئيس لقاعدة الأسطول الخامس الأمريكى

اوضاع الجالية اليمنية في البحرين متصاربة الحكومة اليمنية تقول ان اغلبهم حصلوا على الجنسية البحرينية ويتمتعون بكل حقوق المواطنة سواء بسواء مع إخوانهم البحرينيين ويعمل أكثرهم في الجيش والشرطة البحرينية وبعضهم اساتذة في الجامعات البحرينية ويزوال القليل منهم العمل التجاري وانهم وجدوا فيه من إخوانهم البحرينيين كل ترحيب وحفاوة ولكن بعض كتابات بعض هولاء من المقميين او مايطلق عليهم في البحرين (بالمرتزقة) في الصحف اليمنية اقرب الي ماهو موجود على الارض والواقع المعيشي لهم في البحرين حيت يعاني بعضهم من معضلات التجنيس والعمالة السائبة

عدد كبيرمن استقدامهم للعمل في البحرين يعملون في الامن ويثم استخدامهم لقمع وضرب قوي المعارضة البحرينية للنظام والاسرة الحاكمة بقوة وحشية وان ابناء البحرين يطلق عليهم اسم ((بالمرتزقة) ويقولون ان هولاء ياتون لقتلهم وتغيير الديمغرافية السكانية للبحرين ذات الاغلبية الشيعية وان ليس لهم اي حفاوة اوترحيب بين اوساط السكان في البحرين

مملكة البحرين قامت في العام 2011م م باستقدام يمنيين من ثوار شباب الثورة والتغيير في اليمن للعمل لديها في المؤسسات العسكرية والأمنية عبر مكتب يسمى «وسائط المملكة» في العاصمة (صنعاء) أمام السفارة السعودية، والذي يقوم باستقبال الطلبات وقياس الوزن والطول للمتقدمين بهدف تهدئة الأوضاع في اليمن وامتصاص غضب هولاء الشباب خصوصا بعد الأحداث الذي شهدتها اليمن في العام 2011م الرافضة للحصانة التي أعطيت للرئيس اليمني المخلوع علي عبداللة صالح بموجب المبادرة الخلجية

في العام 2012م أثناء زيارته زيارة رئيس الحكومة اليمنية لمملكة البحرين جري الاتفاق على تجنيس ألاف اليمنيين وان عمليات التجنيس سيتم على مراحل معينة تم الاتفاق عليها بين الجانب اليمني والبحريني وان معظم الذين سيتم تجنيسهم هم من شباب الثورة الشعبية في اليمن وحتي الان لم تتوافر معلومات عن عدد اللذين ثم تجنيسهم وهذا يعني بان الموقف الرسمي الحكومي في اليمن مع استقدام البحرين يمنيين للعمل في قوات الامن والجيش وتجنيسهم

هناك رفض شعبي واسع في البحرين لاستقدامة مهاجرين من دول عربية واسلامية للعمل في البحرين بالذات في الاجهزة الامنية والاستخباراية في البحرين

وفي اليمن هناك رعبات كثيرة من قبل الشباب بالهجرة الي البحرين والعمل في الامن والجيش بسب الاوضاع الاقتصادية والسياسية المتدهورة والحصول على الحياة الافضل والمستوي المعيشي الاحسن وجمع المال والثروة والهروب من الاضطهاد والاستبداد والحرمان والجوع والفقر في اليمن

هناك تناقضات في اعداد اليمنيين المهاجرين في مملكة البحرين هناك معلومات تقول بان عددهم عشرة الف وهناك من يقول عشرين الف او اكثر ، وان اغلبهم حصلوا على الجنسية البحرينية ولكن في الحقيقية لم نستطيع حتي الان الحصول على معلومات موكدة عن عدد اليمنيين اللذين حصلوا على الجنسية البحرينية

اليمنيين في المملكة البحرينية محل تقة الاسرة الحاكمة في البحرين لوجودهم في اعلى مستوة في مفاصل الحياة البحرينية فالحرس الشخصي للملك ولي العهد هم من اليمنيين وهم يلعبون دورحيويا هاما في الحياة السياسية البحرينية حيت تقلد احد هولاء اليمنيين من حصلوا على الجنسية البحرينية منصب نائب برلماني في الدورة الثانية لمجلس النواب البحريني

الجالية اليمنية هي تعتبر الجالية الثالثة بعد الهندية والباكستانية وهي الجالية الوحيدة التي لا أسم لها يذكر لا جالية لها ولا نادي أو مركز ثقافي يجمع أبناء البلد الواحد للتعارف وهناك من يقول من اليمنيين انهم منسيون في البحرين

البحرين احتلت المرتبة الثالثة بين الدول التي يتزوج مواطنوها بيمنيات أو العكس، وأن عدد تلك الزيجات وصل في العام 2009 إلى 71 حالة (10 بحرينيات تزوجن من يمنيين، و62 بحرينيا تزوجوا من يمنيات

وفرمجلس التعاون الخليجي الدعم الكامل للحوار الوطني الشامل في اليمن بموجب المبادرة الخليجية وآليتها التنفيذية

وقوف مملكة البحرين ومجلس التعاون الخليجي الي جانب اليمن ومباركة كل الخطوات والقرارات والاجراءات التي يتخدها الرئيس اليمني الي اكتمال المرحلة الانتقالية بكل متطلباتها وانجاح الحوار الوطني الشامل

فشل الحوار الوطني الشامل بالوصول الي الحل المناسب لكل القضايا السياسية في اليمن

فشل المبادرة الخليجية وآليتها التنفيذية بعد مرور عامين كاملين على توقيع المبادرة (في 23 نوفمبر/تشرين ثاني 2011) وان اليمن اليوم تقف على اعقاب ازمة جديدة

وسوف تظل مشكلة التجنيس السياسي في البحرين والعمالة السائب اكثر الملفات سخونة بسب احيط بالكثير من الغموض والسرية لجهة اعداد المجنسين وهويتهم

اما المشهد السياسي البحريني سوف يظل مثوتر بين السلطة والمعارصة قابل للتصعيد والاستمرارية بهدف كسب شروط افضل لاي تسويات قادمة وفرض وقائع جديدة على الارض تسهم الي الوصول في نهاية المطاف بعد الاتفاق الايراني مع الغرب حول الملف النووي الايراني الي تسوية تاريجية وفق التفاهم الدولي بين ايران والغرب لحل الازمة في البحرين مابين السلطة والمعارضة

ويبدو لي ان البحرين بجاجة الي ماهو اشبة بالمبادرة الخليجية في اليمن بمبادرة دولية لحل الازمة البحرينية سوي بالاصلاحات السياسية او بالحوار الوطني الشامل من اجل صياغة مستقبل البحرين الجديد على ضوء المتغييرات والوقائع الجديدة في المشهد السياسي العربي والاسلامي والدولي وبالذات المشهد السياسي في دول مجلس التعاون الخليج العربي بالذات مع ظهور الخلافات بين دول الخليج الى العلن وذلك على خلفية التقارب المفاجئ لبعض دول المنطقة مع ايران وهو ما أغضب السعودية التي فوجئت أيضاً بأن الاتفاق الأخير الذي تم توقيعه في جنيف بين طهران والغرب كان قد تم طبخه في العاصمة العمانية مسقط التي استضافت مباحثات سرية استمرت عدة شهور، كما تبين بعد توقيع الاتفاق
وفيما تشهد العلاقات بين ايران والامارات تقارباً لم تشهده منذ سنوات طويلة، وتبين بأن الاتفاق الايراني الغربي كان ثمرة لوساطة عُمانية، أعادت السعودية على الفور طرح فكرة الاتحاد الخليجي التي كانت قد تعثرت في السابق وفشل السعودية في إعادة إحياء الاتحاد الخليجي حت كان ذلك يمثل محاولة سعودية لاعادة السيطرة على دول الخليج التي باتت تفلت من زمام النفوذ السعودي حيث أعلن وزير الشؤون الخارجية في سلطنة عُمان يوسف بن علوي بن عبد الله أن بلاده تعارض مشروع إقامة اتحاد بين دول مجلس التعاون الخليجي

وتطرقت وسائل إعلام عربية إلى وجود خلاف يهدد تماسك مجلس التعاون الخليجي بين المملكة العربية السعودية ودولة قطر على خلفية التباين في المواقف حيال الأحداث في مصر وعزم ايران على إعادة الدفء الى علاقاتها مع جيرانها العرب والخليجيين و ما تعلنه طهران على لسان رئيس دبلوماسيتها، أن الحوار الاستراتيجي خصوصاً مع الجيران هو أفضل الطرق لحل أزمات المنطقة والقضايا العالقة وان امن الخليج من امن ايران ؟

كل ذلك من متغييرات سيكون بلاشك لها اثار على القبول بالتسوية التاريجية بين السلطة والمعارضة لحل الازمة القائمة في البحرين ؟

المصادر

1-هجرة القبائل العربية من جنوب الجزيرة **اليمن** واماكن استيطانهم

2-نفس المصدر

3-موسيسة الفكر العربي دراسة تحليلية لهجرة العقول العربية في إطار علم اجتماع السكان د.علا عبد المنعم مصلحي الزيات

4-نفس المصدر

5- الموسوعة العربية العالمية-2009-

6-نفس المصدر

7-نفس المصدر

8-نفس المصدر

9-موسيسة الفكر العربي دراسة تحليلية لهجرة العقول العربية في اطار علم اجتماع السكان د علا عبدالمنعم مصلحي الزيات

10-نفس المصدر

11-نفس المصدر

12-نفس المصدر

13- صحيفة الجمهورية في اليمن الانثين 6 يوليو 2009م

14- الجالية اليمنية ومعضلات التجنيس في البحرين صحيفة 26سبتمبر العدد1557 اليمن

15- منسيون في البحرين نباء نيوز 11-يونيو 2007 اليمن

16- صحيفة الوحدوي نت السبت 2-7-2011م اليمن

17- موقع حياة عدن الاخباري اليمن

18- صحيفة 26 سبتمبر العدد1295

يونايتد برس 20‏/01‏/2013 19-

20- موقع التغيير نت 19-01 –2013

21- - موقع صحيفة الحدث 20-1-2013م اليمن

22- –صحيفة الشرق الاوسط لندن 20-1-2013م

23-موقع يمن نيوز الصحفي بتاريج 22-8- 2013

24- - موقع المصدر اونلاين 11مايو 2013م

25-- صحيفة الوسط البحرينية - العدد 2689 - السبت 16 يناير2010

26- الشبكة العربية العالمية للاخبار 8-7- 2013

27- نفس المصدر

كلمة لابد منها

للاهمية الدراسة كتبت في شهر يناير 2014م قبل صدور قرار مجلس الامن رقم 2041 بوضع اليمن تحت البند السابع وهناك عدد من الاحداث الهامة الي جرت في المشهد السياسي اليمني والجنوبي بشكل حاض لم تتناولها الدراسة وحرصت كل الحرص على نشر هده الدراسة او البحت حتي تكون في منتاول القاري العربي معلومات تشمل هجرة اهل اليمن الي البحرين فهناك للاسف تقصير واضح في المعلومات عن عدد المهاجرين من اهل اليمن الي البحرين وعدد اللذين يحملون الجنسية واشكاليات قضايا التنجيس واثارها علي الهجرة والمهاجرين واتمني من لديها معلومات هام ارسالها لي حتي اتمكن من موصلة البحت والدراسة ودعواتكم لنا





رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 3,002,650,103
- اعترافات
- اللهم ارحم الشهيد الشاعر عبدالله علوان والشهيد العميد قائد ص ...
- مت الانسان الفلسيوف الشاعر عبداللة علوان
- دعوة الي اسقاط صنعاء بمسيرة سلمية
- المجتمع الدولي والمعرقلي الجدد للتسوية في اليمن
- مازال قلبي
- رسالة تحية واحترام الي المناضلة الجنوبية انسام عبدالصمد
- التحرشات الجنسية في جامعة عدن
- من يسكن عدن يسكن كل الدنياء ...
- اة اة لو تعرفي كم انا مشتاق
- وهرب قلبي!!
- الاهالي بحضرموت يتهمون شركات توتال و بترومسيله بتموين حرب ال ...
- مخرجات الحوار الوطني اكبر عملية تضليل ممارستها الامم المتحدة ...
- بات الوقت والمناخ مؤاتياً لتصنيف السعودية بكونها الدولة الرا ...
- القضية الجنوبية والجنوب والضالع منتصرة، والله حاميها
- حامعة عتق.. او(niversity of Aden) عدن
- سلفيون اليمن من دماج الي الفيوش وحضرموت
- لما نتقابل نحكي
- تحالف نساء الجنوب نساء جنوبيات عدنيات عربيات اجمل نساء الكون ...
- سيدتتي فمن أي الورود أنتي.....


المزيد.....




- محمد عبده: نرفض التهديدات والهجمات المغرضة التي تستهدف مملكت ...
- الدفاع السعودية تؤكد تحطم مقاتلة أثناء طلعة تدريبية في المنط ...
- كل ما تريد أن تعرفه عن اختفاء جمال خاشقجي
- شاهد: الشرطة التركية تغادر القنصلية السعودية في اسطنبول
- كل ما تريد أن تعرفه عن اختفاء جمال خاشقجي
- شاهد: الشرطة التركية تغادر القنصلية السعودية في اسطنبول
- ترامب وخاشقجي.. هل استأجر -قتلة مارقون- القنصلية السعودية؟
- عالم يكشف سهولة تعقب الأفراد باستخدام الحمض النووي!
- مبعوث واشنطن يبحث الملف السوري في تركيا وقطر والسعودية
- العملية استمرت 9 ساعات... الانتهاء من تفتيش القنصلية السعودي ...


المزيد.....

- كلمات في الدين والدولة / بير رستم
- خطاب السيرة الشعبية: صراع الأجناس والمناهج / محمد حسن عبد الحافظ
- النحو الحق - النحو على قواعد جديدة / محمد علي رستناوي
- القرامطة والعدالة الاجتماعية / ياسر جاسم قاسم
- مفهوم الهوية وتطورها في الحضارات القديمة / بوناب كمال
- الـــعـــرب عرض تاريخي موجز / بيرنارد لويس كليفيند ترجمة وديـع عـبد البـاقي زيـني
- الحركة القرمطية / كاظم حبيب
- لمحة عن رأس السنة الأمازيغية ودلالاتها الانتروبولوجية بالمغر ... / ادريس أقبوش
- الطقوس اليهودية قراءة في العهد القديم / د. اسامة عدنان يحيى
- السوما-الهاوما والسيد المسيح: نظرة في معتقدات شرقية قديمة / د. اسامة عدنان يحيى


المزيد.....


الصفحة الرئيسية - دراسات وابحاث في التاريخ والتراث واللغات - محمد النعماني - هجرة اهل اليمن الي البحرين