أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - اليسار ,الديمقراطية, العلمانية والتمدن في العراق - حسين محيي الدين - مسعود البارزاني يستعمل الشعب الكردي كدروع بشرية في حربه من أجل سرقة نفط الشعب العراقي .














المزيد.....

مسعود البارزاني يستعمل الشعب الكردي كدروع بشرية في حربه من أجل سرقة نفط الشعب العراقي .


حسين محيي الدين

الحوار المتمدن-العدد: 4377 - 2014 / 2 / 26 - 09:12
المحور: اليسار ,الديمقراطية, العلمانية والتمدن في العراق
    


خرج علينا قبل ثلاث أعوام ثلة من الشعوبيين الذين نذروا أنفسهم لخدمة الأجنبي تارة أو لإثارة الفرقة بين مكونات الشعب العراقي تارة أخرى . يقودهم هرم اعتاد العيش على دعم سخي من حكومة إقليم كردستان التي تفننت في تبديد ثروة الشعب الكردي وشراء ذمم من اعتاد على الكسب من خلال العمل السياسي وترقيع شقوق الآخرين . هذا الشعوبي عرف كيف يجمع بعض من ضعاف النفوس حوله ممن يعشقون موائد وأسرت فنادق الدرجة الأولى أو الخمسة نجوم كما يحلوا للبعض تسميتها . أطلق على هذا التجمع (( التجمع العربي لنصرة القضية الكردية )) ولو أني أفضل تسميته بالتجمع ألصفوي لنصرة القضية الكردية نظرا لهوية مؤسسه أو التجمع الشعوبي لنصرة القضية الكردية . نظرا لهوية هذا التجمع . من مهام هذا التجمع هو الدفاع عن حكومة الإقليم وليس الدفاع عن الشعب الكردستاني . وبالتحديد الدفاع عن سياسات مسعود بارزاني وحزب الأسرة (( الحزب الديمقراطي الكردستاني )) ومع الأسف الشديد كثير من هؤلاء كان يدعي انتمائه لليسار العراقي الذي لفظهم لأنهم قوى يمينية تسللت من أجل منافع شخصية اجتماعية ومنح دراسية كان اليسار العراقي يوفرها من خلال علاقته الأممية . لم أسمع بيان لهؤلاء ينتقد حكومة الإقليم لقتل الصحفيين وإرهابهم كما لم اسمع صوتهم لنصرة المرأة الكردية التي فضلت الانتحار على العيش في ظل ظروف لا إنسانية أو انهم ينتقدون الفساد المالي أو الإداري أوالمحسوبية والمنسوبية . وسرقة النفط وتهريبه إلى إيران سابقا أو عبر أنبوب النفط إلى تركيا حاليا . أيها المتهافتون على خدمة مسعود بارزاني وحزب أسرته ألا يمكنكم إدانة النظام وحكومة الإقليم على تأخرها في سن قانون جديد للنفط ؟ تستفد منه كل مكونات الشعب العراقي . ألا يمكنكم دعوة حكومة الإقليم والحكومة المركزية تطبيق المادة 140 بعيدا عن الطموحات غير المشروعة لحكومة الإقليم . هل طالبتم حكومة الإقليم الكف عن التهديد بالانفصال وإضعاف الحكومة المركزية وشل حركتها في مكافحة الإرهاب ؟ ألا يجب عليكم أن تكونوا معتدلين في أطروحاتكم حتى يستمع إليكم العقلاء في هذا البلد وتقريب وجهات النظر بين الحكومة والإقليم ؟ أنتم تسيئون لليسار العراقي وللديمقراطيين الحقيقيين في العراق وإساءتكم مضاعفة ونحن مقبلون على انتخابات برلمانية تعرفون مدى حساسية ابن الوسط والجنوب من انحيازكم إلى طرف آخر على حساب ثروته . ثم ألا يكفينا ماساتنا الناتجة عن الإرهاب لتستخدموا ورقة مظلومية المتقاعدين والأرامل والموظفين الكرد ؟ لماذا لم تطالبوا مسعود تقديم كشف عن واردات النفط المسروق ؟ إذا كان الكرد قد أطلقوا كلمة جحوش على من تعامل مع الأنظمة المستبدة السابقة فلا تكتئبوا اذا أطلق عليكم شعبنا في العراق كلمة حمير بدلا من (( التجمع العربي لنصرة القضية الكردية )) وفي الوقت نفسه أقول لمسعود اعد الى خزينة الدولة سرقاتك من نفط العراق لتتبنى الدولة دفع مرتبات الكرد




لمعرفة اخر تطورات فيروس كرونا في بلدك وفي العالم كله انقر على هذا الرابط
http://ahewar.org/Corona.asp





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 3,881,577,126
- يريدونه مجتمع للحقد والكراهية ونريده مجتمع للحب والتسامح !
- في الذكرى التاسعة لاستشهاد البطل وضاح حسن عبد الأمير ( سعدون ...
- من حقيبتي السياسية (( الجزء الثالث ))
- من حقيبتي السياسية ( الجزء الثاني )
- من حقيبتي السياسية
- احذروا البرادعي
- الإرهابيون والهجمة التكفيرية ودور القوى الديمقراطية
- الدولة المدنية أولا
- النواب الكرد يقفون إلى جانب أعداء الديمقراطية في العراق
- من هم حلفائنا الحقيقيون ؟
- التيار الديمقراطي العراقي والإمتحان
- قبل فوات الأوان !
- الدور التخريبي لليبيا قبل وبعد خريفها الدامي !!
- الظلاميون يحولون الربيع السوري الى خريف دام !!
- حرية الكلمة ونفاق السياسيين
- الحوار المتمدن في قلوب النجفيين
- الظلاميون قادمون فهل تسمعوا صرخاتنا ؟
- هل قدم الإسلام حلا في العصور الأولى حتى يكون هو الحل في عصرن ...
- إلى أين ستقود الشيخة موزه القطيع العربي ؟
- تعقيب على مقالة السيد صباح البدران حول التيار الديمقراطي


المزيد.....




- لبنان: تعيين شربل وهبة وزيرا جديدا للخارجية خلفا لناصيف حتي ...
- مصر تعترض على ملء سد النهضة أحاديا من جانب إثيوبيا وتتحدث عن ...
- ماذا يحدث لجسم المتبرع بالأعضاء؟
- مقتل شخص وإصابة 13 آخرين بانفجار أحد خزانات مصنع للمواد الغذ ...
- لبنان.. تعيين شربل وهبة وزيرا للخارجية
- أنقرة: اتفاق -قسد- وشركة أمريكية غير شرعي
- شاهد: 12 شخصا يتنافسون على لقب "بطل ركوب المنطاد" ...
- إن الثورة تولد من رحم الأحزان: جدل في لبنان بسبب حذف العبارة ...
- قصة القطري غانم المفتاح سفير النوايا الحسنة
- الحرب في سوريا: تركيا تندد باتفاق نفطي بين الأكراد والولايات ...


المزيد.....

- بوصلة صراع الأحزاب والقوى السياسية المعارضة في سورية / محمد شيخ أحمد
- التقرير السياسي الصادر عن اجتماع اللجنة المركزية للحزب الشيو ... / الحزب الشيوعي العراقي
- شؤون كردية بعيون عراقية / محمد يعقوب الهنداوي
- ممنوعون من التطور أم عاجزون؟ / محمد يعقوب الهنداوي
- 14 تموز والتشكيلة الاجتماعية العراقية / لطفي حاتم
- المعوقات الاقتصادية لبناء الدولة المدنية الديمقراطية / بسمة كاظم
- الدين، الدولة المدنية، والديمقراطية / ثامر الصفار
- قراءات في ذاكرة عزيز محمد السكرتير السابق للحزب الشيوعي العر ... / عزيز محمد
- رؤية الحزب لمشروع التغيير .. نحو دولة مدنية ديمقراطية اتحادي ... / الحزب الشيوعي العراقي
- نقاش مفتوح حول اللبرالية واللبرالية الجديدة وواقع العراق؟ ال ... / كاظم حبيب


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - اليسار ,الديمقراطية, العلمانية والتمدن في العراق - حسين محيي الدين - مسعود البارزاني يستعمل الشعب الكردي كدروع بشرية في حربه من أجل سرقة نفط الشعب العراقي .