أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - دراسات وابحاث في التاريخ والتراث واللغات - محمد عادل زكى - المختصر فى تاريخ بلاد فارس















المزيد.....

المختصر فى تاريخ بلاد فارس


محمد عادل زكى

الحوار المتمدن-العدد: 4344 - 2014 / 1 / 24 - 15:22
المحور: دراسات وابحاث في التاريخ والتراث واللغات
    



فارس كلمة مشتقة من اليونانية/الرومانية ((برساى)) أى الفُرس، ومستخدمة فى الغرب منذ القرون الوسطى للدلالة على مجموعة مناطق شرقية تمّت أسلمتها، وهى تعرف، اليوم، باسم إيران الذى ظهر من جديد فى القرن التاسع عشر. وقد اعتُمدت كلمة ((فارس)) طويلاً تسميةً للممالك الإسلامية القروسطية والحديثة التى تعاقبت فى الهضبة الإيرانية. واستُبدلت بها. فى الأيام المعاصرة، كلمة إيران التى اعتمدت رسمياً سنة 1934، لتدلّ على الدولة التى تشكل حالياً الجمهورية الإسلامية الإيرانية". وإيران هى بلا ريب من البلدان العريقة، وحضارتها من أقدم الحضارات على وجه الأرض، بل أن الفرس ينسبون أول نسلهم إلى آدم، عليه السلام، وقد ذكر المسعودى:" ذكر أبو عبيدة معمر بن المثنى فى كتابه فى ((أخبار الفرس)) الذى رواه عن عمر كسرى أن الفرس طبقات أربع ممن سلف وخلف: فالطبقة الأولى: من كيومرث إلى كرساب، والطبقة الثانية: من كيان بن كيقباذ إلى الإسكندر، وآخرهم دارا، والطبقة الثالثة: وهم الأشغانية ملوك الطوائف، والطبقة الرابعة: سماهم ملوك الاجتماع، وهم الساسانية". ويقول المسعودى أن الناس قد تنازعوا فى ملوك الطوائف: أمن الفرس كانوا أم من النبيط أم من العرب؟وهو يرى أن ملوك الطوائف هم بين الفرس الأولى والثانية، ونجد أن المسعودى لا يميل إلى اعتبار الإسكندر من ملوك الفرس، على عكس الكثير من المؤرخين، إذ أن المشهور ما ذكره ابن الأثير:"وقد زعم بعض العلماء بأخبار الأولين أن الإسكند الذى حارب دارا بن دارا هو أخو دارا الأصغر الذى حاربه، وأن أباه دارا الأكبر كان تزوج أم الإسكندر وهى ابنة ملك الروم، فلما حملت إليه وجد نت ريحها وسهلها فأمر أن يحتال لذلك منها فاجتمع رأى أهل المعرفة فى مداواتها على شجرة يقال لها بالفارسية سندر، فغسلت بمائها فأذهب ذلك كثير من نتنها ولم يذهب كله، وانتهت نفسه عنها فردها إلى أهلها وقد علقت منه، فولدت فى أهلها غلاماً، فسمته باسم الشجرة التى غسلت بمائها مضافاً إلى اسمها، وقد هلك أبوها، وملك الإسكندر بعده فمنع الخراج الذى كان يؤديه جده إلى دارا، فارسل يطلبه، وكان بيضاً من ذهب، فاجابه: إنّى قد ذبحت الدجاجة التى كانت تبيض ذلك البيض وأكلت لحمها، فإن أحببت وادعناك، وإن أحببت ناجزناك...".. أما الدينورى، فيثبت عكس ذلك، ويقول:"وأما علماء الروم فيأبون هذا، ويزعمون أنه ابن اليلفوس لصلبه، وأنه لما مات الفيلفوس وأفضى الملك إلى الإسكندر امتنع على دارا بن دارا بتلك الضريبة التى كان يؤديها أبوه إليه". ويذكر الفردوسى، فى الشهنامة:"أول من مَلك العالم جيومرت، وكان الله قد سخر له جميع الجن والإنس، وخصه من عنايته بمزيد من القوة والشهامة، وروعة الجلالة وبهاء المنظر، وهو أول من لبس جلود السباع، وكان كل يوم يحضر الجن والإنس ببابه ويصطفون صفوفاً على رسم الخدمة له"، ويذكر ابن النديم: "يقال ان أول مَن تكلم بالفارسية جيومرت ويسميه الفرس: الكل شاه، ومعناه ملك الطين، وهو عندهم آدم أبو البشر". ولدى ابن خلدون، فى تاريخه:"أن علماء الفرس يرون أول النسب هو كيومرث (الذى هو أدم أول الخليقة) وأن طبقات الفرس أربع: الأولى: البشدانية، والثانية: الكينية: لأن إسم كل واحد مضاف إلى كى، والمضاف عند العجم متأخر عن المضاف إليه. والثالثة: الاشكانية: يعرفون بالاشكانية، وكافها أقرب إلى الغين، من ولد اشكان بن دارا الأكبر، كانوا من أعظم ملوك الطوائف. ويحكى ابن خلدون قصة ما أشار به أرسطوطاليس على الإسكندر من تشتيت طوائف الفرس. أبو زيد عبد الرحمن بن خلدون، ويقول القرمانى بشأن طبقة الأشغانية، وما أشار به أرسطوطاليس على الإسكندر:" وهم ملوك الطوايف، وكان من أمرهم أن الإسكندر، لما غلب على الفرس وأسر ملوكهم وعضماءهم، قتل منهم جماعة وأراد قتل الباقين عن آخرهم، فمنعه أرستطاليس، وقال له:" الرأى أن تملك عدة منهم على الفرس، فيقع بينهم التشاجر والتباغض، فلا يجتمعون، فتأمن اليونان غيلتهم" فمال الإسكندر إلى ذلك، وملك من كبار الفرس عشرين ملكاً على الفرس، وهم المسمون بملوك الطوايف، واستمر بهم الحال على ذلك نحو خمسماية واثنتى عشرة سنة حتى قام أزدشير بن بابك وجمع ملك الفرس، ولم يكن منهم ملك غيره". أما الطبقة الرابعة، فهى: الساسانية. ويذكر أبو بكر الدوادارى أول طبقة من ملوك الفرس هم الفيشدادية، وأولهم كيومرث. والطبقة الثانية: الكيسانية، وأولهم كيقباد. والطبقة الثالثة: وأول ملوكها الإسكندر ذو القرنين. والطبقة الرابعة الساسانية: وأولهم أردشير بن بابك. والقلقشندى يُلخص تاريخ الفرس، قبل الإسلام وبعده، ويذكر طبقاتهم وفقاً لما أستقر لدى المؤرخين، فيذهب إلى أن طبقات الفرس قبل الإسلام كانت على النحو التالى: الطبقة الأولى: الفيشدادية: سموا بذلك لأنه كان يقال لكل ملك منهم فيشداد، ومعناه سيرة العدل، أولهم أوشهنج، وآخرهم كرشاسف. والطبقة الثانية: الكيانية: سُموا بذلك لأن فى أول اسم كل واحد منهم لفظة كى، ومعناه الروحانى وقيل الجبار، أولهم كيقباذ. والطبقة الثالثة: الاشغانية: أولهم اشغان بن اشغان، وآخرهم اردوان الأصغر. والطبقة الرابعة: الأكاسرة، أولهم أردشير بن بابك وآخرهم يزدجرد، أما بعد الإسلام فكانت طبقاتهم كالأتى: الطبقة الأولى: عملاء الخلفاء، الطبقة الثانية: خلفاء بنى العباس، الطبقة الثالثة: ملوكهم من بنى جنكيز خان، أولهم هولاكو، وآخرهم أبو سعيد بن خدابندا. معنى ذلك أن أى محاولة لتلخيص تاريخ إيران، وتجريده منهجياً، لن تكون علمية، مهما إدعت لنفسها تلك الصفة، إلا أن تكون واعية بأن البحث فى التكوين الاجتماعى الإيرانى يبدأ من حيث عصور سحيقة موغلة فى القدم، على أقل تقدير 2000سنة قبل ميلاد المسيح، عليه السلام، إذ نشأ فى تلك الحقبة، فى العالم القديم، شعب لم يعره، آنذاك، أحد قبلاً كبير اهتمام، وينتمى هذا الشعب إلى الأرومة الهندو-أوروبية، وكان قد استقر فى الألف الثانى قبل الميلاد فى جهات هضبة إيران الغربية، وجاوره جنوباً السوزيون الذين كانوا قد اقتبسوا حياة سكان بلاد الرافدين منذ زمن قديم، ولكن فصلت سلسلة جبال زاجروس بين هذا الشعب وبلاد ما بين النهرين، وحالف هؤلاء البابليين واسهموا، بقيادة الماديين، بالاستيلاء على نينوى وتدميرها، وقد نالوا مناطق بلاد الرافدين العليا عندما قسمت الإمبراطورية الأشورية. ولم يكفهم هذا. وكان عليهم أن ينتظروا أكثر من ستين عاماً ليظهروا قوتهم الحقيقية دون حاجة إلى حلفاء. وفى هذه الأثناء إنتقلت القيادة إلى الفرس الذين حققوا غرباً فتوحات ساحقة: فاستولى كوروش أول ملك من السلالة الأخمينية، على إقليم ليديا ثم بابل، واخضع ابنه قمبيز مصر والقيروان، وغدا الملك الثالث داريوس الأول سيد الجزر فى بحر إيجه، وأثر غزوة بعد أخرى دانت لهم هضبة ايران حتى تركستان ونهر الهندوس. ولقد تأثرت الحضارة الفارسية بالحضارات الشرقية العظيمة، ونهلت منها الكثير، وجعلت الفتوحات الكبرى من الفرس ورثة أعظم الإمبراطوريات القديمة، ومع أن هذه الحضارات كانت أشرفت على المغيب فإنها تركت تقاليد ونظم وشرائع باهرة حقاً. فلقد رأى الفرس أن مدينة بابل كانت مدينة عظيمة مهيبة حولها أسوارها الضخمة التى أقامها نبوخذ نصر، والتى كانت تمتد من النهر إلى النهر. كما شاهدوا مبانيها الهائلة التى يراها الناس من مسافة بعيدة فى السهل البابلى. وكانت هذه المدينة المركز التجارى الأول فى غرب آسيا، وكانت أعظم سوق عرفه الشرق القديم. أما على ضفاف النيل فقد حكم الأباطرة الفرس المدن الرائعة التى تزخر بالآثار العظيمة ، ولا شك فى أن تلك الحياة المتحضرة التى رآها الفرس على ضفاف النيل وما رأوه على ضفاف الفرات كان لها أثر كبير عليهم فيما بعد، حينما شرعوا فى تأسيس إمبراطوريتهم. فلم يتوقف الأمر عند حد التأثر بشرائع الشرق ومعماره وتحضره، وإنما كانت اللغة الأرامية، وهى اللغة التى كان يتكلم بها التجار الأراميون الذين كانوا يملأون الأسواق البابلية، قد أصبحت فى ذلك الوقت لغة الهلال الخصيب بأسره. وكانت الوثائق التجارية تكتب بالأرامية بالقلم والمداد على أوراق من البردى. ولهذا رأى الموظفون الفرس أنهم مضطرون لتأدية أعمالهم الحكومية، مثل جمع الضرائب، باللغة الأرامية فى جميع أنحاء النصف الغربى للإمبراطورية الفارسية، وكانوا يبعثون برسائلهم الحكومية إلى بلاد النيل وغرب آسيا الصغرى باللغة الأرامية، لأنها كانت اللغة العالمية فى جميع الأعمال الخاصة بالتجارة والإدارة. وإذ يظل هذا التفاعل الحضارى فى إطار من حروب مستعرة وفتوحات لا حد لها، يأتى الإسلام برسالته العالمية، ولم يكن العرب والفرس، قبل الإسلام، غرباء عن بعضهم البعض، وإنما عرف الفرس العرب عن طريق العلاقات التجارية تارة، وعن طريق رد غارات العرب عن أرضهم تارات أخرى، إذ يقول أبو جعفر بن جرير الطبرى:" وكانت بلاد العرب أدنى من البلاد إلى فارس، وكانوا من أحوج الأمم إلى تناول شىء من معايشهم وبلادهم، لسوء حالهم وشظف عيشهم، فسار جمع عظيم منهم فى البحر من ناحية بلاد عبد القيس والبحرين وكاظمة، حتى أناخوا على أرشهر وسواحل أردشير وأسياف فارس، وغلبوا أهلها على مواشيهم وحروثهم ومعايشهم، وأكثروا الفساد فى تلك البلاد..." ولكن، بعد الإسلام، لم يكن مبتغى العرب النهب أو السرقة هذه المرة، كما لم يكن هجومهم موزعاً بين الإقدام والإحجام، الإقدام يؤججه العوز، والإحجام تقويه الرهبة من هذه الحضارة المهابة، التى تتنافس على بسط الهيمنة على العالم القديم بأسره مع قوة لا تقل قوة ونفوذا ومَهابة. إنها حضارة الروم. نقول أن هذه المرة كان الهدف هو نشر الإسلام وتوصيل دين الله إلى العالم القديم وبسط سلطان العقيدة الإسلامية العالمية على جميع ممالك وإمبراطوريات العالم الضال أو المشرك أو الكافر. ولم تكن الرهبة من تلك الإمبراطورية تُذكر بجوار التطلع إلى نشر دين الله أو الشهادة فى سبيل رفعة هذا الدين. ومن هنا إنطلق المسلمون الأوائل بحماس شديد إلى جميع الإتجاهات شرقاً وغرباً وشمالأ وجنوباً، هدفهم نشر الإسلام والتمكين لدين الله فى الأرض. فوصل نفوذ الخلافة الراشدة إلى أقاصى الصين شرقاً، وشمال أفريقية غرباً. وفى تلك الحقبة التاريخية إختفى إسم إيران، كى يحل محله دار الإسلام، وكان للفرس مكانة لا تقل عن مكانة العرب أو الروم ممن أسلموا، وعلى سبيل المثال نجد سلمان الفارسى، والذى كان صاحب مكانة لدى النبى محمد صلى الله عليه وسلم. وعاش الفرس فى كنف الدولة الإسلامية الأولى، وإندمجوا فى النسيج الاجتماعى الذى أعاد صوغه دين سماوى عالمى يسوى بين الناس أجمعين. ولا فضل لأحد على أحد إلا بالتقوى. وكان للرقيق والموالى الدور الكبير فى عملية المزج بين العرب والفرس، فالكثير من أسرى الفرس، نساء ورجالاً، وزعوا غنائمهم على المجاهدين العرب وغيرهم. وفقاً لأحكام الشريعة الإسلامية. وهكذا انتشر الرقيق والموالى فى المجتمع العربى، بحيث لم يعد بيت من بيوت العرب يخلو من بعضهم. وكان أن شهد الجيل الأول، فى صدر الإسلام، إنجاب أبناء يجمعون بين الدماء العربية من جهة الأب والدماء العجمية، ومنها الفارسية، من جهة الأم، ولسوف يقوم هذا الجيل بدور خطير فى عملية المزج بين العرب وغيرهم، ومهما يكن من أمر، فإنه منذ فجر الدولة الإسلامية غدت بلاد الحجاز ملتقى المسلمين الوافدين من قريب أو بعيد إما لأداء فريضة الحج أو لطلب العلم والتفقه فى الدين بعد أن أمست المدينة عاصمة الدولة الإسلامية، مركز الخلافة. وأدى هذا الإختلاط بين مختلف الأجناس والقوميات واللغات تحت مظلة الإسلام، إلى تداخل العادات والتقاليد والتيارات الحضارية، أحكام الفرس بأحكام الشريعة الإسلامية، التى هى فى مرحلة التكون، ببعض عادات وتقاليد العرب التى لا تتعارض مع روح الدين. وتأثرت نظم الحكم والإدارة فى الدولة العربية الوليدة بما كان سائداً عند الفرس من أوضاع. ولذا فإن الوضع فى هذه الحالة، كما يقول د. سعيد عاشور، لم يكن تأثر المغلوب بحضارة الغالب، وإنما محاكاة المتخلف لمن هو أرقى منه فى المستوى الحضارى، ولكنه يقول أيضاً أن التاريخ لا يُنظر إليه من وجه واحد. ولذا تنبغى الإشارة إلى أنه إذا كان الفرس قد انتصروا فى مجال الحضارة ونظم الإدارة والحكم. ومجال العلوم والفنون. فإن العرب انتصروا فى مجالين عظيمين هما اللغة والدين. ذلك أن اللغة العربية صمدت لتصبح أداة الحضارة الإسلامية الجديدة فى شتى ميادينها. فى حين اكتسح تيار الإسلام الديانات التى كانت سائدة فى بلاد فارس، كالزارادشتية والمانوية والمزدكية.





الحوار المتمدن في مقدمة المواقع الإعلامية في العالم العربي، شكرا للجميع



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 3,322,478,933
- معالم الإقتصاد السياسى لدى روزا لوكسمبورج
- لينين: الرأسمال المالي والطغمة المالية
- نمط إنتاج آسيوى؟
- رأسمالية الذهب والدم
- فى التجريد
- فى المنهج
- تحالف الأضداد. فنزويلا نموذجاً
- الاقتصاد الإيرانى
- الفكر الاقتصادى من التجاريين حتى النيوكلاسيك
- المختصر فى تاريخ السودان
- الاقتصاد السودانى
- إيران: تقاطع الجغرافية والتاريخ والاقتصاد
- المختصر فى تاريخ الشيعة الفرس القديم والمعاصر
- التجريد كمنهج فى التفكير
- 500 سنة من الانحطاط
- ماركس المسكوت عنه
- الشروح على قانون القيمة
- الشروح على الاقتصاد السياسى الكلاسيكى
- الهوامش على ريكاردو
- البيان الشيوعى


المزيد.....




- الانتخابات الرئاسية الأوكرانية: زيلينسكي يتعهد بـ-كسر النظام ...
- دبلوماسي فرنسي يشبه ترامب بلويس الرابع عشر
- النيابة العامة السودانية تحقق مع البشير في غسل الأموال
- بعد بومبيو كوريا الشمالية تنتقد بولتون وتصف دعوته لتخليها عن ...
- طرابلس مستاءه من اتصال ترامب بحفتر وصمت المجتمع الدولي
- النيابة العامة السودانية تحقق مع البشير في غسل الأموال
- بعد بومبيو كوريا الشمالية تنتقد بولتون وتصف دعوته لتخليها عن ...
- طرابلس مستاءه من اتصال ترامب بحفتر وصمت المجتمع الدولي
- تكيّس المبايض.. أعراض تنذر بضعف الخصوبة والعقم
- طعام حلال.. معاناة المسلمين بحثا عن منتجات بضعف الثمن


المزيد.....

- أوراق في الاستشراق / عبد الكريم بولعيون
- إشكالية الخطاب وأبعاده التداولية في التراث العربي واللسانيات ... / زهير عزيز
- سلسلة وثائق من الشرق الادنى القديم(1): القوائم الملكية والتا ... / د. اسامة عدنان يحيى
- التجذر بدل الاقتلاع عند سيمون فايل / زهير الخويلدي
- كتاب الدولة السودانية : النشأة والخصائص / تاج السر عثمان
- العقل الفلسفي بين التكوين والبنية / زهير الخويلدي
- اساطير التوراه واسطورة الاناجيل / هشام حتاته
- اللسانيات التوليدية من النموذج ما قبل المعيار إلى البرنامج ا ... / مصطفى غلفان
- التدخلات الأجنبية في اليمن القديم / هيثم ناجي
- كلمات في الدين والدولة / بير رستم


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - دراسات وابحاث في التاريخ والتراث واللغات - محمد عادل زكى - المختصر فى تاريخ بلاد فارس