أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - جاك عطالله - رسالة لرئيس مصر بعد الاستفتاء و عتاب للاقباط















المزيد.....

رسالة لرئيس مصر بعد الاستفتاء و عتاب للاقباط


جاك عطالله

الحوار المتمدن-العدد: 4339 - 2014 / 1 / 19 - 23:05
المحور: العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني
    



سيادة رئيس الجمهورية المستشار عدلى منصور
اننى ىمن اشد المعجبين برزانتك وعقلك الراجح وثباتك وقبولك مهمة شبه مستحيلة فقى العبور بمصر فى فترة حرجة جدا من تأمر الاسلام السياسى عليها لتفتيتها وجعلها عزبة او بقرة حلوب فى خرافة الخلافة التى دفنها المسلم كمال اتاتورك وتهرت وتأكلت حتى عطامها النتنة بيد ابنائها من الخلفاء التى منذ عصر الاسلام الاول لم يمت احدهم ميته طبيعية و لم يخلف احدهم اقل من الف فتاة وامرأة مابين جوارى و اماء و محظيات وفساد وقتل وعهارة -

سيدى الرئيس المثل المصرى يقول اللى افتكرناه موسى طلع فرعون و سبق وتنبأت لاصدقائى واثبت ذلك كتابة عن تخوفى بناء على خبرة متراكمة من 1430 سنة من الغزو الصحراوى لمصر ان الدولة المصرية ستظهر لنا كأقباط جزاء سنمار بعد الدستور و بعد نزول الاقباط المكثف لان هذا ما يحدث دائما خلال تاريخنا الملىء بالخيانة والدماء وسرقة الحقوق والممتلكات والاعراض ولكنى مازلت احسن الظن بك وارجو ان تصحح خطأك القاتل بكلمتك اليوم
هذه هى كلماتك بعد الدستور والموقف الوطنى الرائع للاقباط
((((في كلمته للشعب المصري بمناسبة إقرار الدستور: "الأخوة المواطنون أعدكم أن إرادتكم ستكون نافذة أيا كانت التحديات"، موجها تحية إعزاز وتقدير للمرأة المصرية، التي تقوم بدورها أما فاضلة، وزوجة وابنة، "لقد ضربتن مثالا رائعا، في إشعال ثورتي 25 نياير و30 يوينو، وأكدتن بشكل قاطع بتلك المشاركة الكثيفة الواعية وطنيتكن".

وتابع "وللشباب أقول: كنتم على قدر المسؤولية، ولكن دوركم لم يكتمل بعد، كونوا على ثقة في أن غرثكم الطيب، سيخرج نباتا طيبا، استكملوا المسيرة، وأثروا العمل الحزبي، في ظل حريات تعلمون أنها باتت مكفولة، أنتم مستقبل هذه الأمة".

كما وجه رسالة للأحزاب السياسية: "أعلموا أن البقاء والنجاح لن يكون سوى للأصلح، وإرضاء المواطن المصري".

واستطرد: "تحية شكر واجبة وتقدير خاصة للشرطة والقوات المسلحة لمجهودهم في تأمين الاستفتاء على الدستور، كم تحملوا من مخاطر؛ ليخرج هذا الاستفتاء بالصورة المشرفة، وتحية لكل مواطن وجندي كان على استعداد ليقدم روحه فداء الوطن، كل الفخر والاعتزاز منا لهم".))))))

كمواطن قبطى فخور بمواطنته وعقيدته واخوته الاقباط وكسياسى وحقوق انسانى قبطى اتألم انك شكرت الجميع ماعدا الاقباط الذين لديهم ملايين الاصوات الانتخابية ونزلوا عن بكرة ابيهم رغم التهديد والارهاب الذى تتركه انت والشرطة بالصعيد ليرعب ويسلب الاقباط اموالهم وارواحهم --نزلنا لقول نعم واجبة وقالها الاقباط صريحة وواضحة وعلنية رغم الغياب التام للشباب وللسلفيين كل لاجل اجندته الخفية

لقد شكرت الشباب رغم مقاطعتهم العلنية و لم تشكر الاقباط رغم ايجابيتهم المتميزة وتحملهم ثمن بقاء مصر موحدة وصحيحة البدن والعافية -

لقد سكت على اكاذيب الدكتور البرهامى عن ان السلفيين ساعدوا فى نجاح الدستور وهذا كذب سلفى سافر ولم تشكر الاقباط الذين لولا نزولهم الكثيف بالداخل والخارج لما نجح الاستفتاء اصلا بهذه النسبة المحترمة

فهل تتدارك الخطأ وتعلن ببيان رسمى اعتذارك وشكرك للاقباط و بداية خارطة طريق واضحة تعيد اليهم مواطنتهم المنتهبة والمنتهكة عمدا بواسطة الدولة وبعض كارهى الاقباط من فصيل الاسلام السياسى الذى لم يعبأ يوما بمصلحة مصر وعلى العكس باعها خردة لتركيا وقطر وامريكا واسرائيل ؟؟
ام انك اخدت اللى عاوزه خلاص منهم و اديتهم ضهرك بعدما دهلزتهم انت واجهزتك بكلمتين ناعمين ؟؟

و اخيرا اقول للاقباط للمرة الالف انتم من يطمع الغير فيكم لقد اخترقوكم بخونة اقباط الحكومة و للتضليل بعضهم خلايا نائمة تظهر فقط لشق الصف القبطى عند اللزوم و من المخترقين كوادر عالية من اقباط ذات اسماء رنانة وبعضهم رجال دين كبار ايضا

نحتاج خريطة طريق قبطية للم شمل الوطنيين الاقباط بمظلة سياسية و صندوق قبطى بامكتتاب عام يساهم بالنصيب الاكيبر فيه اغنياء الاقباط بالخارج والداخل وما اكثرهم ولم ننجح فى فرض اجندتنا لحماية مصالح الاقباط بوطنهم الا بعد الكف عن دفع ثمن
باهظ يجب ان يدفعه المسلمين فقط باعتبارهم اغلبية والاغلبية من واجبها ابقاء الاقلية سعيدة وامنة على مستقبلها ويجب ان تعطيها حتى اكثر من حقوقها بقليل لتبقى بالنسيج الوطنى ولكن على العكس تماما يتم استغفالنا وندفع ثمنا باهظا بالنيابة عنهم لابقاء مصر موحدة -- لقد تحالفت الدولة علنا مع السلفيين اخس فصائل الاسلام السياسى ورعم خازوق الدستور وخازوق التصويت وخازوق قتل الجنود والضباط والشرطة وضبط كميات هائلة من الاسلحة بيد السلفيين ومخططات تعاونهم الصريح مع الاخوان لم يقترب السيسى ولا منصور ولا محمد ابراهية ولا الامن الوطنى منهم بينما يقبض على الصحفى حجازى الذى ترك الاسلام بطريقة سلمية ولم يحمل سلاح ضد الدولة

سوف يلقى الاقباط دائما جزاء سنمار طالما وجدت المادة الثانية التعيسة المسرطنة لجسد الوطن لانها تعتبرنا مثل القطط والكلاب بوطننا كما قال الشيخ ابو اسماعيل والشيخ الشعراوى بمضبطة مجلس الشعب الرسمية فى تحقيق لجنة العطيفى عن مذابح الاقباط - ونحن عن بكرة ابينا نرفضها وكل مسمياتها وشروحها رفضا باتا لا نقاش فيه ولكى نجبرهم على تطبيقها عليهم فقط يجب ان نبنى اساسات بنيتنا السياسية وصندوقنا الوطنى ونشكل لجنة حقوقية عليا من اساتذة قانون متميزين تراقب القوانين التى تصدر لتنفيذ الدستور الذى نجح بدرجة سى سالب بواسطة براشيم الغش على المواطنين السذج سواء على يد اعلام الدولة او شيوخ الازهر او اساقفة الكنيسة

وهذه اول العينة يا اساقفتنا ويا نشطائنا الذين رفضوا اعطائنا مساحة اعلامية كافية لشرح الدستور واصدار وثيقة قبطية تقبله بشرلاوط واضحة اهمها انم تطبق المادة الثانية بحذافيرها على المسلمين الراغبين فقط وان تعود المحاكم التمييزية وان نرى تعيينات واضحة بمناصب عليا للاقباط الوطنيين وان يخرج ملف الاقباط من يد الامن الوطنى والمخابرات وان تحيد الشرطة والقضاء والاعلام ويسمح للاقباط بالدراسة بالازهر او تحويله لجامعه مدنية فى ظل مواطنة كاملة للاقباط بدون شروط او اذلال
نأمل ان يعترف اقباط الدستور بخطا التطبيل الزاءد لذلك الدستور وعدم حماستهم لذكر شروطنا التى بدونها سنصبح مرة اخرى كالايتام على مائدة اللئام

السيد رئيس الجمهورية مازلت اتعشم واتوسمك فيك العدالة والاخلاص لمصر

فهل صححت رسالتك للشعب ووجهت تحية للاقباط و اخذت موقفا حازما من التحالف مع السلفيين بعد موقفهم المخزى من الاستفتاء وشقهم للصف الوطنى؟؟





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 3,554,643,111
- سليم نجيب والدستور والاقباط
- رسالة مفتوحة لشعب مصر المسيحى داخل وفى الشتات وللكنيسة قبل ا ...
- قبل الفاس ما تقع فى الراس- الدستور والاقباط
- وزارة حرب برئاستك ياسيسى لاستئصال الارهاب من جذوره - مستنى ا ...
- جبتك يا بولا تعين القبطى الغلبان غرقته وبتفتخر كمان؟؟؟؟
- العسكر و الشياطين الاسلاميين و الدستور ابو ذقن وجلابية
- حكومة حرب برئاسة السيسى و انهاء شهر العسل مع السلفيين -حل جذ ...
- رسالة مفتوحة لكل الاقباط داخل وخارج وللمجتمع الدولى بمناسبة ...
- السيسى رئيسا للوزراء لا رئيس جمهورية ولا وزير دفاع لصالح الش ...
- خطة مارشال عصرية لانقاذ الشرق الاوسط وقاطرته مصر
- ياسر البرهامى وحزب النور والنائب العام طز فى مرجعياتكم وبلاغ ...
- انهيار الاسلام قادم سريعا ان لم نفصل نهائيا بين الدين والدول ...
- حل الجماعة وبنى سلف هو اقامة امارة سجن العقرب
- قطع رأس الاخطبوط واذرعته وسلاح الخروج الامن
- الغاء المادة الثانية من دستور مصر واجب دينى وقومى اسلامى
- دهس المصريين فى صراع الخرفان والثيران
- وطنية الاقباط و مراوغة الثعالب
- انذار نهائى من المصريين للفريق السيسى
- الاخوان سيحكمونا بخدعة رفع المصاحف بموافقة السيسى و حكومته ! ...
- عاجل للاقباط : هل انتم كائنات فضائية ؟؟ وعاجل للسيسى ماهو حج ...


المزيد.....




- الخارجية الفلسطينية: الاحتلال الإسرائيلي يجند الأعياد الديني ...
- المسجد البابري تحت الضوء مجددا.. الهند تشدد القيود الأمنية ق ...
- الفاتيكان: أحداث سوريا أكبر كارثة إنسانية منذ الحرب العالمية ...
- الفاتيكان: أحداث سوريا أكبر كارثة إنسانية منذ الحرب العالمية ...
- المنتخب السعودي يدخل المسجد الأقصى (فيديو)
- مرصد الإفتاء: العدوان التركي على الأراضي السورية تسبب في هرو ...
- السلطان والشريعة.. هل انقطعت الصلة بينهما في العالم العربي؟ ...
- هل انتقل مسلحو القاعدة والدولة الإسلامية إلى بوركينا فاسو؟
- قراءة معمارية للأفكار الصوفية.. ما علاقة الإسلام بفكر التنوي ...
- يستهدف أكثر من 6000 مشاركة..”الشؤون الإسلامية” بالسعودية تنظ ...


المزيد.....

- ماملكت أيمانكم / مها محمد علي التيناوي
- السلطة السياسية، نهاية اللاهوت السياسي حسب بول ريكور / زهير الخويلدي
- الفلسفة في تجربتي الأدبية / محمود شاهين
- مشكلة الحديث عند المسلمين / محمد وجدي
- كتاب ( عدو الله / أعداء الله ) فى لمحة قرآنية وتاريخية / أحمد صبحى منصور
- التدين الشعبي و بناء الهوية الدينية / الفرفار العياشي
- ديكارت في مواجهة الإخوان / سامح عسكر
- الاسلام الوهابى وتراث العفاريت / هشام حتاته
- قراءات في كتاب رأس المال. اطلالة على مفهوم القيمة / عيسى ربضي
- ما هي السلفية الوهابية ؟ وما الفرق بينها وبين الإسلام ؟ عرض ... / إسلام بحيري


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - جاك عطالله - رسالة لرئيس مصر بعد الاستفتاء و عتاب للاقباط