أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - جاك عطالله - سليم نجيب والدستور والاقباط















المزيد.....

سليم نجيب والدستور والاقباط


جاك عطالله

الحوار المتمدن-العدد: 4332 - 2014 / 1 / 11 - 13:52
المحور: العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني
    




حضرنا جميعا ابناء وتلاميذ الاب الروحى فقيدنا الغالى زعيم اقباط المهجر الدكتور سليم نجيب مساء السبت فى كنيسة مارجرجس والقديس يوسف ببييرفوندز حفل التابين و تذكر انجازات و اسهامات واخلاق و فكر استاذنا المنتقل و اكدنا جميعا ان فكر العظيم الراحل لن يموت بانتقاله للامجاد السماوية وانما هو حاضر بقوة فى وجود هذا العدد الكبير من تلاميذه الاوفياء - القى الاستاذ مجدى خليل كلمة جامعه وافية وقديرة عبر فيها عن هذا المعنى وان القضية القبطية تقدمت بفراسخ فى الطريق الصحيح وهو وضعها على خريطة حقوق المواطنة وحقوق الانسان العالمية للاقلية المسيحية القبطية المتميزة دينا و خصائص اجتماعية من لغة وثقافة متميزة متراكمة من عهد جدودنا الفراعنة العظماء لالزام المشرع المصرى والرياسة المصرية بما وقعوا عليه -- ولاعطاء الاقباط حق المواطنة الكاملة ووقف تديين مصر ووقف الاسلمة الاجبارية بالمواد الدينية بالدستور

الاستاذ الدكتور سليم نجيب يحمل من اسمه الكثير فهو سليم التفكير ونجيب الاهداف والطرق وهدفه معروف وواضح ومعلن منذ بداياته فهو اول من اسس جماعة منظمة لتحقيق حلم وضع القضية القبطية على مسارها الصحيح الحقوق انسانى العالمى فى ظل تغول حكم ابادى سلطوى له موقف معلن ضد الاقباط ينفذه بقوة منذ انقلاب الاخوان 1952بل ولن نتجن على الحقيقة المرة ان اعدنا زمن هذا التخطيط الابادى ضد الاقباط الى وقت الغزو الاسلامى لمصر فى القرن السابع الميلادى -

مصر هى الدولة الوحيدة بالعالم التى انحدر بطريقة نازية مخجلة تعداد سكانها الاصليين والذين لم يتعاونوا مطلقا مع الغزاة ولا تزوجوا منهم من 30 مليون ايام الحكم الرومانى الى اقل من عشرين مليون بعد 1400 عام من خطة الابادة المستمرة بلا هوادة وبكل الطرق المخجلة التى يعف حتى الحيوان عنها -

سنتفق ان هناك عداءا طبيعيا من الدين الاسلامى بنصوصه وتطبيقاته للمسيحيين عموما واقباط مصر بالاخص - ولكن علينا ان نتساءل هل العداء الطبيعى هذا واستخدام السلطة الغاشمة دائما بالعقاب الجماعى واحتلال الكنيسة المصرية ومنعها رسميا من دورها الرئيسى المنصوص عليه بالكتاب المقدس وهو التبشير بالانجيل البشارة المفرحة لاهلنا الذين اسلموا عنوة باخس الاساليب يمنع الاقباط من رؤية الصورة الشاملة و التصرف الحكيم ؟؟؟

مهما قامت الدولة المصرية الرسمية ومعها مليارات الخليج وتنظيمات الاسلام الارهابى من قاعدة و جماعة اسلامية واخوان و سلفيين و داعش و غيرها ممن تكون كتلة عضوية واحدة تتحد فى التمويل والعداء الاعمى للاقباط خصوصا وللمسيحيين بكل العالم فاظن ان رسالة استاذنا المنتقل تقول لن نستسلم ولن نميت قضيتنا بتخاذل و ضعف وعدم رؤية صحيحة لحقيقة الصراع وخطة الابادة

عموما نقول فى ذكرى انتقال استاذنا الروحى الدكتور سليم نجيب

اللى خلف كل هذه الاعداد التى تؤمن بفكرك الثاقب الساطع من فتح الابواب والانفتاح على العالم شرقا وغربا والاستقواء بالقانون الدولى والحقوق التى وهبها لنا الله نفسه بالميلاد لم ولن يمت فالفكر لا يموت

ورسالة واضحة للسلطة المصرية -

تهميش الاقباط ادى لتسيد الفكر الصحراوى الاسلامى الذى لايؤمن الا بالقتل والارهاب والاغتصاب وسيلة لتنفيذ احلام البغال فى تسيد شريعه لم تكن مقبولة من معظم البشر فى عصرها بالقرن السادس فهل يعقل ان تناسب القرن الحادى والعشرين ؟؟

لقد نزل اربعين مليونا من المصريين يقاوموا هذه الشريعه الصحراوية فقط بعد عام واحد من تطبيقها لم يتحملوها فانقلبوا على المبشرين بها و طلبوا دولة مدنية تحقق المساواة بين المصريين وهذا هو هدف الاقباط البوطنيين منذ البداية -

ايها المصريين النازلين للموافقة على الدستور الاسبوع القادم

ابعاد الدين عن الحياة المدنية ووقف مخطط ابادة الاقباط بكل صوره المعلنة والخفية هو الدواء الشافى المعافى لبدن مصر التى تسممت بالافكار الارهابية الصحراوية

والاقباط عن بكرة ابيهم سوف يقولون نعم مشروطة بتجميد وتحييد المواد الدينية الملوثة لنصوص هذا الدستور و بتحقيق المواطنة الكاملة لكل المصريين والغاء كل خطط الدولة المعادية لمواطنة كاملة للاقباط ونكرر بدون تحفظات دينية اسلامية مستندة لشريعه صحراوية معرقلة للتحديث

بعد نعم مشروطة للدستور نامل من الاقباط وقفة صريحة مع النفس تقتضى مراقبة تشريعية لصيقه من كل الاقباط للقوانين التنفيذية التى ستصدرها الدولة المصرية عن طريق لجنة قانونية قبطية على اعلى مستوى من اقباط الداخل والخارج المتخصصين وادعو الاستاذ الدكتور عوض شفيق والاستاذ الدكتور حنا حنا لبحث تكوين هذه اللجنة لخبرتهما العميقة بالملف القبطى

بعد نعم مشروطة للدستور نامل ان تفكر الكنيسة على اعلى مستوى بتنفيذ وصية الانجيل الواضحة بالتبشير بالبشارة المفرحة وايجاد طرق مبتكرة لمقاومة تغول ودكتاتورية الاغلبية المسلمة و السعى لاعادة لجان النصح والارشاد ومقاومة الجنوح السياسى لبعض اساقفتنا وعلاقاتهم العلنية مع امن الدولة المصرية لان ما يحدث تسبب فى اغضاب الله منا و علينا ان نطهر صفوفنا وتنفيذ وصايا الله لنا يجب الا يقتصر على منع الطلاق الا لعلة الزنا وانما تنفيذ الوصايا كاملة بما فيها التبشير لان وصايا الله لا تتجزأ حسب الطروف و الدوافع الشخصية وكوننا كنيسة وطنية لا يقف حاجزا امام كوننا مسيحيين فلسنا كنيسة اسلامية حكومية كما تريدنا الدولة المصرية ان نكون

بعد نعم مشروطة للدستور نامل ان نقوم ببناء اساساتنا السياسية من مظلة سياسية قبطية نتشاور داخلها سياسيا واجتماعيا و من صندوق قبطى بالاكتتاب العام وكفانا تشرذم جعل لحمنا رخيصا تنهشه الكلاب المسعورة والكارهه لنا كاعداء طبيعيين لهم

والان ونحن نحتفل بانجازات وافكار الدكتور سليم نجيب هل لنا ان نبدأ بتنفيذ افكاره و نكمل مسيرته الخالدة و نفرح قلبه وهو يراقبنا من الامجاد السماوية؟؟

وهل تفيق الدولة من مؤامراتها وتبدأ مشروع حسن النية باخراج ملف الاقباط من قبضة الامن القومى والمخابرات واعادة بناء كل الكنائس المحروقة والمغتصبة والموقوفة بامر الامن العام وتعويض مجزى للشهداء القبض على قاتليهم و عن سرقة واغتصاب الممتلكات و اعادة كافة البنات المخطوفات المغتصبات بالشريعة الصحراوية؟؟





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 3,558,062,575
- رسالة مفتوحة لشعب مصر المسيحى داخل وفى الشتات وللكنيسة قبل ا ...
- قبل الفاس ما تقع فى الراس- الدستور والاقباط
- وزارة حرب برئاستك ياسيسى لاستئصال الارهاب من جذوره - مستنى ا ...
- جبتك يا بولا تعين القبطى الغلبان غرقته وبتفتخر كمان؟؟؟؟
- العسكر و الشياطين الاسلاميين و الدستور ابو ذقن وجلابية
- حكومة حرب برئاسة السيسى و انهاء شهر العسل مع السلفيين -حل جذ ...
- رسالة مفتوحة لكل الاقباط داخل وخارج وللمجتمع الدولى بمناسبة ...
- السيسى رئيسا للوزراء لا رئيس جمهورية ولا وزير دفاع لصالح الش ...
- خطة مارشال عصرية لانقاذ الشرق الاوسط وقاطرته مصر
- ياسر البرهامى وحزب النور والنائب العام طز فى مرجعياتكم وبلاغ ...
- انهيار الاسلام قادم سريعا ان لم نفصل نهائيا بين الدين والدول ...
- حل الجماعة وبنى سلف هو اقامة امارة سجن العقرب
- قطع رأس الاخطبوط واذرعته وسلاح الخروج الامن
- الغاء المادة الثانية من دستور مصر واجب دينى وقومى اسلامى
- دهس المصريين فى صراع الخرفان والثيران
- وطنية الاقباط و مراوغة الثعالب
- انذار نهائى من المصريين للفريق السيسى
- الاخوان سيحكمونا بخدعة رفع المصاحف بموافقة السيسى و حكومته ! ...
- عاجل للاقباط : هل انتم كائنات فضائية ؟؟ وعاجل للسيسى ماهو حج ...
- مصر الموكوسة بين الريس فتحية وريس قادم بذقن وجلابية !!


المزيد.....




- شيخ الأزهر: التسامح الفقهي لم يكن غريبا أو شاذا في المجتمعات ...
- حفتر يعلق على إعلان سيف الإسلام القذافي الترشح لانتخابات رئا ...
- الاحتلال الإسرائيلي يقرر إغلاق المسجد الابراهيمي غدا وبعد غد ...
- هل يعود تنظيم الدولة الإسلامية بعد التوغل التركي في سوريا؟
- اليهود المغاربة يحتفلون بيوم الغفران في مراكش
- مصر.. تطورات محاكمة قيادات -الإخوان- الهاربين إلى تركيا
- قطر: الإخوان المسلمين قصة تم اختلاقها
- طهران: الروح السائدة بين النخب السعودية قائمة علي إزالة التو ...
- هيومن رايتس ووتش تحذر من نقل معتقلي تنظيم الدولة الإسلامية م ...
- هيومن رايتس ووتش تحذر من نقل معتقلي تنظيم الدولة الإسلامية م ...


المزيد.....

- ماملكت أيمانكم / مها محمد علي التيناوي
- السلطة السياسية، نهاية اللاهوت السياسي حسب بول ريكور / زهير الخويلدي
- الفلسفة في تجربتي الأدبية / محمود شاهين
- مشكلة الحديث عند المسلمين / محمد وجدي
- كتاب ( عدو الله / أعداء الله ) فى لمحة قرآنية وتاريخية / أحمد صبحى منصور
- التدين الشعبي و بناء الهوية الدينية / الفرفار العياشي
- ديكارت في مواجهة الإخوان / سامح عسكر
- الاسلام الوهابى وتراث العفاريت / هشام حتاته
- قراءات في كتاب رأس المال. اطلالة على مفهوم القيمة / عيسى ربضي
- ما هي السلفية الوهابية ؟ وما الفرق بينها وبين الإسلام ؟ عرض ... / إسلام بحيري


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - جاك عطالله - سليم نجيب والدستور والاقباط