أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - العولمة وتطورات العالم المعاصر - عبد الرحمن تيشوري - إدارة الأزمات علم مهم ومطلوب جدا في وضع سورية الجديدة المتجددة عبد الرحمن تيشوري- شهادة عليا بالادارة















المزيد.....

إدارة الأزمات علم مهم ومطلوب جدا في وضع سورية الجديدة المتجددة عبد الرحمن تيشوري- شهادة عليا بالادارة


عبد الرحمن تيشوري
الحوار المتمدن-العدد: 4293 - 2013 / 12 / 2 - 19:46
المحور: العولمة وتطورات العالم المعاصر
    


أولاً- مفهوم الأزمة :
يؤدي الخلط بين المقصود بالأزمة والمشكلة والكارثة إلى سوء التخطيط لمواجهة الأزمات نتيجة للتهوين من الأمر أو عدم إعطائه العناية الكافية واللازمة .
يمكن تعريف الأزمة بأنها :
" نتيجة نهائية لتراكم مجموعة من التأثيرات أو حدوث خلل مفاجئ يؤثر على المقومات الرئيسية للنظام وتشكل تهديد صريح وواضح لبقاء المنظمة أو النظام نفسه " .
في سورية ارتبط الداخلي مع الخارجي وحصلت ازمة وكارثة كبيرة عانى منها كل السوريين
فالأزمة توقيت حاسم في حياة المستهدفين بها سواء كانوا أفراداً أو جماعات أو منظمة . فتفقد الأساليب والمعايير المعمول بها قدرتها على العمل بالشكل المتعارف عليه من قبل . ويؤدي تتابع الأحداث إلى اختلاط الأسباب بالنتائج مما يفقد الفرد أو صانع القرار القدرة على السيطرة على الأمور .
وتختلف الأزمة عن الأشكال الأخرى القريبة منها مثل المشكلات والكوارث في أنها تؤدي إلى إصابة المقومات أو الأعمدة الرئيسية لحياة الفرد في قيمه واتجاهاته وللمنظمة في أهدافها ووسائلها وللمجتمع في مبادئه وقياداته وهكذا ..
المشكلة : تمثل حالة من التوتر وعدم الرضا نتيجة لوجود بعض الصعوبات التي تعوق تحقيق الأهداف والوصول إليها . والمشكلة هي السبب لحالة غير مرغوب فيها ، وبالتالي يمكن أن تمهد للأزمة إذا اتخذت مساراً حاداً ومعقداً ، واحتاج التعامل معها إلى سرعة كبيرة في اتخاذ القرارات والإجراءات .
الكارثة : هناك خلط كبير بين الكارثة والأزمة نظراً للارتباط الشديد بين المفهومين .
فالمشكلة التي تبقى دون حسم فترة طويلة تتحول إلى كارثة ، والكوارث هي غالباً المسببة للأزمات .
" فالكارثة هي الحالة التي حدثت فعلاً وأدت إلى تدمير وخسائر في الموارد البشرية والمادية أو كلاهما" .
وهذا واقع سورية اليوم

- استراتيجيات وتكتيك المواجهة مع الأزمات :
تمثل استراتيجيات التعامل مع مجموعة المناهج المختلفة التي يمكن استخدامها في التعامل مع الأزمات ، ويتوقف استخدامها على القدرات الشخصية والظروف الموضوعية والإمكانات المتاحة وطبيعة الأزمة .
I- إستراتيجية العنف في التعامل مع الأزمة :
وتستخدم هذه الإستراتيجية في حالة :
- المواجهة مع الأزمة المجهولة حيث لا تتوفر المعلومات الكافية .
- المواجهة مع الأزمات المتعلقة بالمبادئ والقيم .
- المواجهة مع الأزمات التي تؤكد المعلومات أهمية استخدام العنف فيها .
- الانتشار السرطاني للأزمة في عدة اتجاهات .
@ - التكتيك المستخدم في التعامل العنيف مع الأزمة :
1- التدمير الداخلي للأزمة :
- تحطيم المقومات التي اعتمدت عليها الأزمة في ظهورها .
- ضرب العقول المفكرة أو الوقود المشعل للأزمة ، وشل حركتها في إعطاء التعليمات أو وقف تغذية الأزمة بالوقود اللازم لاستمرارها .
- خلق صراع داخلي بين القوى الصانعة للأزمة عن طريق الاستقطاب .
2- التدمير الخارجي للأزمة :
- الحصار الشديد حول العناصر المسببة والمغذية للأزمة من الخارج وقطع مصادر الإمداد .
- تجميع القوى المعارضة الخارجية ودفعها إلى داخل مجال الأزمة .
- تسلل عناصر خارجية لتدمير المقومات والأعمدة الرئيسية للأزمة .
- استخدام التكنولوجيا الحديثة للتعامل عن بعد في التدمير مثل أجهزة التجسس والإنصات .
II- إستراتيجية وقف النمو :
وتهدف هذه الإستراتيجية إلى التركيز على قبول الأمر الواقع وبذل الجهد لمنع تدهوره ، وفي نفس الوقت السعي إلى تقليل درجة تأثير الأزمة وعدم الوصول إلى درجة الانفجار.
وتستخدم هذه الإستراتيجية في الحالات الآتية :
- المواجهة مع قوى ذات حجم كبير ومتشعبة .
- قضايا الرأي العام والجماهير .
- الإضرابات العمالية .
@- التكتيك المستخدم في إستراتيجية وقف النمو :
- التعامل بذكاء وحرص مع القوى المسببة للأزمة .
- الاهتمام والاستماع لقوى الأزمة .
- تلبية بعض المتطلبات وتقديم بعض التنازلات التكتيكية .
- التوجه والنصح والإرشاد لتخفيف حدة الأزمة حتى يمكن دراسة العوامل المسببة لها وتلافيها .
- تقديم العون والمساعدة للقوى المعارضة للتشاور والتفكير .
- تهيئة الظروف للتفاوض المباشر .
III- إستراتيجية التجزئة :
تعتمد على دراسة وتحليل العوامل المكونة والقوى المؤثرة والعلاقات الارتباطية بينها وبصفة خاصة في الأزمات الكبيرة والقوية والتي تشكل تهديداً كبيراً عندما تكون متجمعة في كتلة واحدة وتحويلها إلى أزمات صغيرة ذات ضغوط أقل قوة مما يسهل التعامل معها .
وتركز هذه الإستراتيجية على :
- تجزئة الأزمة من خلال ضرب الروابط المجمعة لها .
- تحويل العناصر المتحدة إلى عناصر متعارضة .
@- التكتيك المستخدم في إستراتيجية تجزئة الأزمة :
- خلق نوع من التعارض في المصالح بين الأجزاء الكبيرة المكونة لتحالفات الأزمة .
- مساعدة بعض القيادات المغمورة على الظهور والصراع على قيادة الأجزاء .
- تقديم الإغراءات ضد استمرار التحالفات .
IV- إستراتيجية إجهاض الفكر الصانع للأزمة :
يمثل الفكر الذي يقف وراء الأزمة في صورة قيم واتجاهات معينة تأثيراً شديداً على قوة الأزمة وشدة تأثيرها .
وتركز هذه الإستراتيجية على التأثير في هذا الفكر وإضعاف المبادئ والأسس التي يقوم عليها بحيث ينصرف عنه بعض القوى المؤيدة وإضعاف الضغط الدافع لظهور ونمو الأزمة .
@ - التكتيك المستخدم في إستراتيجية الإجهاض :
- التشكيك في العناصر المكونة للفكر .
- الاقتراب من بعض الفئات المرتبطة بشكل ضعيف بالفكر والتحالف معها .
- التضامن مع الفكر الذي يقود الأزمة ثم التخلي عنه وإحداث الانقسام .
V - إستراتيجية دفع الأزمة للأمام :
وتهدف إلى الإسراع بدفع القوى المشاركة في صناعة الأزمة إلى مرحلة متقدمة تظهر خلافاتهم وتسرع بوجود الصراع بينهم .
وتصلح هذه الإستراتيجية عند تكتل وتضامن قوى غير متشابهة ومتنافرة من أجل صناعة الأزمة .
@- التكتيك المستخدم في إستراتيجية دفع الأزمة :
- التظاهر بعدم القدرة على المقاومة .
- تسريب معلومات خاطئة عن انهيارات حدثت نتيجة لحدوث الأزمة .
- تقديم تنازلات تكتيكية لتكون مصدراً للصراع عند مناقشة كيفية الاستفادة منها .
VI- إستراتيجية تغيير المسار :
تهدف إلى التعامل مع الأزمات الجارفة والشديدة التي يصعب الوقوف أمامها .
وتركز على ركوب عربة قيادة الأزمة والسير معها لأقصر مسافة ممكنة ثم تغيير مسارها الطبيعي وتحويلها إلى مسارات بعيدة عن اتجاه قمة الأزمة .
@- التكتيك المستخدم في إستراتيجية تغيير مسار الأزمة :
- الانحناء للعاصفة .
- السير في نفس اتجاه العاصفة .
- محاولة إبطاء سرعة العاصفة .
- العرج بالأزمة الناتجة إلى مسارات فرعية .
- تصدير الأزمة إلى خارج المجال الذي يحتوي الأزمة .
- إحكام السيطرة على اتجاه الأزمة .
- استثمار الأزمة بشكلها الجديد لتعويض الخسائر السابقة .
لقد اتبعت القيادة السورية كل هذا التكتيك والاستراتيجيات
لكن بعض الوزرارات لم تفعل شيء وهي تنتظر وتقول الحل هناك في الرئاسة الاولى
وقامت بعض المبادرات الوطنية المدنية وهي رائعة اهمها امانات الثوابت الوطنية





رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 3,058,889,087
- كم نحن بحاجة الى صناديق اجتماعية اليوم لدعم اسر الشهداء والج ...
- امانة طرطوس للثوابت الوطنية عبد الرحمن تيشوري - 2-3
- الفيس بوك الحزبي وانتهاء عصر السياحة الحزبية
- الاتفاق الايراني مع الستة الكبار نهاية حلم راعي البقر الامري ...
- - استيعاب التقنيات الجديدة والمتجددة ضرورة لا بد منها في سور ...
- ليحب المواطن الدولة ونعيد الثقة بينه وبين مؤسسات الدولة والح ...
- نحو ولادة هيئة سورية جديدة للموارد البشرية في سورية الجديدة
- مقترحات اقتصادية تتعلق بعمل الجهات التي لها علاقة بالتصدير و ...
- السيد رئيس مجلس الوزراء
- حتى لانعود الى النفق مرة ثانية في سورية الجديدة
- اقتصاد السوق الاجتماعي الحقيقي وليس الدردري والديموقراطية وا ...
- برنامج الإصلاح الإداري في مصر للأعوام 1997 – 2007 للمحاكاة و ...
- كيف نستفيد من بيت الافكار الدولية لبناء سورية الجديدة التي ت ...
- وزارة الصناعة السورية وتطوير القطاع العام الصناعي والتجاري و ...
- ■-;- برنامج تأهيل الإدارة السورية الجديدة لسورية الجدي ...
- اين هيئة مكافحة الفساد واين ادارة الرقابة في سورية الجديدة؟؟
- رائحة عطر الرجولة في غبار بوط كل عسكري يقاتل في الميدان ضد ا ...
- نحن بحاجة الى ثقافة جديدة بعيدة جدا عما يقدمه الاخوان الحشاش ...
- تحية الى مصر التاريخ تحية الى جيش مصر
- لنحرم الفاسد من التمتع بما سرقه


المزيد.....




- اكتشاف لوحة جنسية مدفونة منذ 2000 عام في إيطاليا
- هل يفرق ترامب بين السعودية ومحمد بن سلمان؟ هكذا أجاب بومبيو ...
- بومبيو: سنحافظ على علاقتنا مع السعودية لحماية مصالحنا
- نص كامل.. ترامب في بيانه -المنتظر- عن مقتل خاشقجي: أمريكا أو ...
- هل يفرق ترامب بين السعودية ومحمد بن سلمان؟ هكذا أجاب بومبيو ...
- مقتل عشرات المسلحين الصوماليين بغارات للأفريكوم
- تلغرام في إيران.. لعبة كرّ وفرّ لا تنتهي
- بسبب قضية خاشقجي.. أوروبا تبحث إنشاء نظام عقوبات للانتهاكات ...
- الدفاع الروسية: جثث القتلى في دوما والمصابين لم يعرضوا حتى ا ...
- ولي العهد السعودي يطمئن على الاستعداد القتالي للقوات الجوية ...


المزيد.....

- أحاديث العولمة (2) .. “مجدي عبدالهادي” : الدعاوى الليبرالية ... / مجدى عبد الهادى
- أسلحة كاتمة لحروب ناعمة أو كيف يقع الشخص في عبودية الروح / ميشال يمّين
- الصراع حول العولمة..تناقضات التقدم والرجعية في توسّع رأس الم ... / مجدى عبد الهادى
- البريكاريات الطبقة المسحوقة في حقبة الليبرالية الجديدة / سعيد مضيه
- البعد الاجتماعي للعولمة و تاثيراتها على الاسرة الجزائرية / مهدي مكاوي
- مفهوم الامبريالية من عصر الاستعمار العسكري الى العولمة / دكتور الهادي التيمومي
- الاقتصاد السياسي للملابس المستعملة / مصطفى مجدي الجمال
- ثقافة العولمة و عولمة الثقافة / سمير امين و برهان غليون
- كتاب اقتصاد الأزمات: في الاقتصاد السياسي لرأس المال المُعولم ... / حسن عطا الرضيع
- فكر اليسار و عولمة راس المال / دكتور شريف حتاتة


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - العولمة وتطورات العالم المعاصر - عبد الرحمن تيشوري - إدارة الأزمات علم مهم ومطلوب جدا في وضع سورية الجديدة المتجددة عبد الرحمن تيشوري- شهادة عليا بالادارة