أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - عبد السلام أديب - قراءة مادية موجزة في السياق الرأسمالي الدولي الحالي















المزيد.....

قراءة مادية موجزة في السياق الرأسمالي الدولي الحالي


عبد السلام أديب

الحوار المتمدن-العدد: 4235 - 2013 / 10 / 4 - 17:48
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


تدل كافة المؤشرات الملموسة على أن الأزمة الاقتصادية والمالية العالمية الأكثر امتدادا وعمقا وطولا في تاريخ الرأسمالية لم تنتهي بعد. بل تعمق أكثر الاتجاه السلبي في الاقتصاد العالمي. فالإنتاج الصناعي اليوم في الاتحاد الأوروبي والذي يصل إلى 8,8 في المائة يعتبر ضعيفا مقارنة بأقصى مستوى للإنتاج الصناعي خلال الخمس سنوات من الأزمة علما بأن الاتجاه لا زال مستمرا في الانخفاض.

ثم إن الاتجاه السلبي في الاقتصاد العالمي أصبح يطال أيضا ما يسمى بدول البريكس BRIKS (البرازيل، روسيا، الهند، الصين، افريقيا الجنوبية) والتي كانت تعتبر كقاطرة لنمو الاقتصاد العالمي. فهذه الأخيرة تخلت مع مرور الوقت عن دورها كمنفذة للإنتاج العالمي الرأسمالي الأعظم. فاليوم كافة معدلات النمو تسير نحو الانخفاض، وهناك جمود في الإنتاج الصناعي، وخسارات كبرى في قيم البورصة، وانخفاضات في أسعار صرف العملات (تدهورت قيمة الين الياباني ب 20 في المائة)، كما أن المرحلة أصبح يطبعها هروب مكثف لرؤوس أموال المستثمرين. في الهند بلغ مستوى النمو نسبة 9,8 في المائة سنة 2010، ثم فقط 0,8 في المائة سنة 2012. بل انخفض سعر الروبية roupie بنسبة 5,6 في المائة في مقابل الدولار خلال الاثني عشرة شهرا الماضية. في البرازيل انخفض الانتاج الصناعي بنسبة 2,7 في المائة مقارنة مع السنة السابقة. وهنا أيضا سقطت مجموعة الميركوسور Mercosur تحت سقف الخط الأحمر.

امكانية الاستفادة من وضعية الرأسمال الفائض في الانتاج الصناعي بهدف تحقيق الربح الأقصى استمر في التراجع. لأجل ذلك هناك تحول أكثر فأكثر نحو المضاربة والعمليات المالية، أسهم ورهانات مخاطرة؛ فلقد تم تحفيز المضاربة أكثر عن طريق أموال رخيصة توفرها الأبناك المركزية. الرأسمال الموظف في المضاربة بواسطة الأسهم ارتفع بنسبة 10 في المائة أي من 5,5 بليون دولار الى نحو 58,8 بليون دولار أمريكي في فبراير 2013 مقارنة مع السنة السابقة. فقد بلغ كل من مؤشري داكس DAX وداو جونس Dow Jones مستويات أقصى في نفس اللحظة التي يعرف فيها الاقتصاد الرأسمالي تراجعا حادا.

جميع أساليب تدبير الأزمة تعمق أكثر الأسباب الحقيقية لهذه الأزمة الاقتصادية والمالية: التراكم المفرط المزمن لرأس المال. إن تدبير الأزمة العالمية تمنع ربما بشكل ما تدهور غير منضبط للأزمة عن طريق التخفيف من آثارها. ومن أجل تحفيز الاقتصاد فإن الدول الامبريالية العظمى رفعت مديونيتها العمومية. وحسب احصائيات منشورة من قبل ال OCDE فإن المديونية العمومية لدولها تضخمت من 30 بليون دولار أمريكي سنة 2007 نحو حوالي 50 بليون دولار أمريكي سنة 2013. فتدهور القدرات المالية للدول الوطنية جعلها أكثر فأكثر غير قادرة على المناورة. وقد أكدت قمة مجموعة العشرين الأخيرة في سان بطرسبورغ Saint-Pétersbourg على أن تدبير الأزمة المشترك للدول الامبريالية العظمى أو الرأسمالية مجتمعة في مجموعة العشرين قد انزلقت منذ زمن طويل نحو تنافس حاد فيما بينها.

تؤكد المؤشرات الاحصائية أن الاحتكارات ال 500 الدولية الأعظم، حققت 42 في المائة من الناتج الداخلي الاجمالي العالمي، و50 في المائة من الصادرات العالمية و90 في المائة من كامل الاستثمارات المباشرة في العالم سنة 2012. وتحت وقع الصراع التنافسي الحاد بدأت مراكز الثقل تتحرك متنقلة. تراجعت حصة الاحتكارات الكبرى في الاتحاد الأوروبي من بين ال 500 مجموعة الأعظم عالميا من 123 سنة 2007 – أي قبل انفجار الأزمة - الى 97 سنة 2012، بينما تزايدت هذه الحصة في الصين حيث انتقل عدد احتكاراتها من بين ال 500 مجموعة الأعظم من 24 (2007) إلى 73 (2012). أما في الهند فإن عدد الاحتكارات تزايدت من 6 إلى 8 بين 2007 و2012، وفي البرازيل تزايدت من 5 الى 8 وفي روسيا تزايدت من 4 إلى 7. بينما انخفض عدد المجموعات الاحتكارية للولايات المتحدة الأمريكية من 162 (2007) الى 132 (2012).

إن تراجع الدول الامبريالية العظمى عن موقع الصدارة الأولى في الإنتاج الرأسمالي إلى حد الآن كما هو الشأن بالنسبة لفرنسا وبريطانيا ترافق ببزوغ دول رأسمالية جديدة، دول البريكس BRICS (البرازيل، روسيا، الهند، الصين، افريقيا الجنوبية) ودول الميست MIST (المكسيك، اندنوسيا، كوريا الجنوبية، تركيا). وقد قدمت مجموعة بوسطن الاستشارية ( Le Boston Consulting Group (BCG دراسة حول المجموعات التي ستحتل موقع الصدارة على الصعيد العالمي. وفي اللائحة التي وضعتها وتضم 100 اسم، تظهر الشركة المنتجة للطائرات البرازيلية اومبراير Embraer، وأيضا مجموعة الاتصالات الصينية هاويي Huawei، وأيضا الشركة الصينية المنتجة للحواسيب لونوفو Lenovo ، والشركات المنتجة للسيارات في الهند باجاجا Bajaj ودادا DaDa. والملاحظ أن نصف الشركات الواردة في اللائحة اما صينية أو هندية. ونجد في هذه اللائحة أيضا شركات ماليزية ومصرية أو كلومبية. الهند ستتجاوز كندا خلال هذه السنة في المجال الاقتصادي وتتقدم نحو العشر دول الرأسمالية الأوائل في الاقتصاد العالمي كرابع دولة ضمن دول البريكس. إذن فمع تسارع الأزمة الاقتصادية والمالية العالمية تتحول علاقات القوة بين القوى الامبريالية.

هناك حاليا صراع حامي الوطيس حول الولوج الى الموارد الأولية ومراقبة طرق النقل والمواصلات ومواقع جغرافية إستراتيجية كمضيق ملقا بماليزيا وقناة السويس ومضيق هرمز أو الممر الشمال الغربي. ومن المتوقع أن تبقى 60 في المائة من السفن الحربية الأمريكية مستقرة في منطقة المحيط الهادي حتى سنة 2020. وتصنف الولايات المتحدة الأمريكية الصين رسميا كمنافستها الاستراتيجية الأولى لذلك فهي توجه إستراتيجيتها العسكرية في اتجاه محاصرة الصين في آسيا لعرقلة تقدمها.
في آسيا تم صرف أموال ضخمة من أجل الإنفاق العسكري فاق لأول مرة بلدان أوروبا سنة 2012 كما أن الخمسة بلدان الأكثر استيرادا للأسلحة خلال الخمس سنوات السابقة توجد في آسيا. وتعتبر هذه الخاصية جديدة في التطور الامبريالي لمختلف الدول الآسيوية. وبينما تريد الولايات المتحدة الامريكية ان تربط الاتحاد الأوروبي بها بواسطة عقود التبادل الحر وتبرم التحالفات في آسيا ، فإن تعاون دول البريكس و"منظمة شانغاي من أجل التعاون" يتعزز كتحالف مضاد في نفس الوقت.


بالنسبة للمسألة السورية ومن أجل المحافظة على دوائر النفوذ الامبريالي، تعمق خطر التهديد بالحرب من طرف الجميع من كلتا الجانبين. فمحاولة الامبريالية الأمريكية الاستناد على قضية الغازات السامة من أجل قيادة عمليات عسكرية مباشرة ضد سوريا انتهت إلى الهزيمة. فالحلف الأطلسي ومجموعة العشرين دخلا في أزمة، فقد كانا منقسمان حول هذه القضية، ولم يتمكنا من الاتفاق حول اجراء موحد. الهزيمة المؤقتة لضربة عسكرية متوقعة تدل على هزيمة السياسة العدوانية الامبريالية بين الجماهير. وفي هذا الإطار يجب على قوى التحرر في العالم أن تدعم معركة التحرر المناهضة للامبريالية في كردستان الغربية (روج افا).

ومع القمع، والتنازلات، وفرض حكومات اسلامية موالية للامبريالية وضعف القوى الثورية وغياب التنظيمات الماركسية اللينينية، دخلت الحركة التمرد الجماهيرية "الديمقراطية" لسنة 2011 في طريق لا منفذ له بعد قلب الديكتاتوريات في تونس ومصر. ومع ذلك فعلى أساس أرضية الأزمة الاقتصادية والمالية المتواصلة، فإن صيرورة استيعاب سريعة انطلقت، ثم ان صراعات جديدة بدأت تطفو على الواجهة.

انحراف الحكومة الرجعية المتطرفة لمحمد مرسي بمصر تشكل مثالا: فالاضرابات المكتفة الاقتصادية والسياسية شكلت ابرز مثال لهذه الموجة الجديدة من الصراع من أجل "الديموقراطية" و "الحرية" كان نتيجتها قلب حكومة مرسي بواسطة العسكر. لذا يمكن القول بأن أسلوب تدبير الأزمة الامبريالية قد فشل في مصر.

في تونس حدثت موجة ثانية من حركة تمرد جماهيرية "ديموقراطية" بعد حدوث تطور في الوعي السياسي بكيفية أكثر تقدما. شكل تجميع المنظمات اليسارية والثورية في "جبهة شعبية" أحد محركات الانتفاظات الجماهيرية. كل هذا يبين أن الجماهير تتعلم بسرعة خلال الصراع وتستعمل الحريات التي تغزوها المنظمات الثورية على الخصوص، لكن أيضا ما حققه العمال عن طريق النقابات الجديدة وأشكال المنظمات الديموقراطية، من أجل الارتقاء بالوعي الطبقي.

في البرازيل حدثت الاحتجاجات الأكبر في التاريخ خلال شهر يونيو الاخير. وهي احتجاجات ضد الزيادة في الاسعار التي انتشرت في المدن التي ينظم فيها كأس كونفدرالية البرازيل لسنة 2013 Confed-Cup وشكلت انفجارا على شكل احتجاجات كثيفة ضد الفساد وسوء التدبير وتبدير الأموال في المشاريع الكبرى.

وقبل ذلك بقليل في تركيا حدثت موجة من الاحتجاجات وتمردات على المستوى الوطني ضد الحكومة الرجعية المتطرفة الاسلامية لحزب العدالة والتنمية. والعنصر الجديد هو مشاركة موحدة بين الأتراك والأكراد في هذه الاحتجاجات.
ويلاحظ أن القوى الماركسية اللينينية التي تعمل على بناء منظماتها السياسية قد وجدت ضالتها في خضم هذا الصراع السياسي، وان البروليتارية الصناعية الدولية أصبحت تتموقع أكثر فأكثر في المقدمة فارضة دورها القيادي. فخلال سنة 2013 تطورت نضالات المنجميين ضد احتكارات الصناعة المنجمية الدولية لكي تصبح حركة نامية تشمل القارات الخمس – وفي مواقع خاصة في افريقيا الجنوبية وأمريكا اللاتينية.

في آسيا تطورت نضالات عمالية شرسة في الصين في المجموعات الالكترونية الكبرى مع عشرات الآلاف من المستخدمين مثل فوكسكوم Foxcom. الاضراب العام المستقل لمدة يومين ضد الحكومة في الهند كانت ذات أهمية خاصة. فبمشاركة حوالي 120 مليون عامل شكلت اضرابا سياسيا موحدا لكافة ال 11 كونفدرالية و2000 نقابة خاصة، والتي تحدت المنع السياسي.

وفي نهاية ابريل أدى انهيار مصنع للنسيج بالبانغلاديش من ثمانية طوابق أدى الى وفاة أزيد من 1.100 عاملة وعامل وأزيد من 2.500 جريح بين عاملات وعمال صناعة النسيج. الحزب الشيوعي للبانغلاديش (CPB) لعب دورا قائدا في النضالات الجماهيرية على المستوى الوطني في مواجهة هذه الكارثة العمالية.

في ألمانيا وفي ما وراء نضالات عمال شركة أوبيل Opel في بوهوم Bochum التي أصبحت تشكل مثالا للهجوم العمالي على جبهة واسعة في ظل أزمة صناعة السيارات الجاثمة. وتحت التأثير الحاسم للقوى المتحالفة مع الحزب الماركسي اللينيني الالماني فإن اجتماعا لمستخدمي الشركة الأطول في التاريخ ب 17 ساعة متواصلة سينبثق عنه إضراب مستقل لفريق العاملين بالمساء. الإضراب المستقل له طابع سياسي تحت شروط الأزمة الاقتصادية والمالية العالمية وشكل اشارة في مركز الصناعة الأكبر في أوروبا.

الرأسمال المالي الدولي أصبح يصادف مشاكل متزايدة في الاستمرار في إيجاد دعم اجتماعي رئيسي قوي. إن واقعة انفجار الأزمات السياسية المفتوحة، تبين كيف أن تفاعلات الأزمة الثورية العالمية في صيرورة من التطور. الاستياء العميق للجماهير تمظهر في أزمات حكومية مفتوحة، وهكذا تم الاضطرار الى ادخال 23 تغييرا في سبعة عشرة حكومة من حكومات الاتحاد الأوروبي منذ بداية أزمة اليورو. لقد شكل ذلك تفريغا نشيطا للتناقضات المتراكمة في بلدان أصبحت تخيف أكثر فأكثر القوى المهيمنة. فالأمر امتد حتى نحو بلدان كانت تعتبر حتى ذلك الحين دولا مستقرة نسبيا.

إن أحدى الواجهات الملموسة الأكثر واقعية لتعمق أزمة النظام الرأسمالي تتمثل في الواجهة البيئية هي أصبح الجميع مقتنعا بتزايد الكوارث الطبيعية: ففي سنة 1992 حدثت 221 كارثة بيئية كان لها تأثير مباشر على 78 مليون نسمة بالإضافة إلى خسائر اقتصادية تقدر ب 70 مليار دولار أمريكي. وفي سنة 2011 ارتفعت هذه الأرقام عالميا إلى نحو 336 كارثة، خلفت ورائها 209 مليون ضحية وخسارة حوالي 366 مليار دولار أمريكي. ومن الأسباب الأساسية استعداد الاحتكارات الدولية الملوثة للتخلي بسبب الأزمة أيضا عن كافة الاحتياطات البيئية الطبيعية تحت ظروف الأزمة الاقتصادية والمالية المتواصلة. هناك أيضا التطور المتواصل لانبعاث غازات ال CO2. إضافة إلى عوامل أخرى تتمثل في اتساع ثقب الأوزون المتزايد وتدمير النظام البيئي للمحيطات الضروري للحياة.

المعلومات الواردة من محطة فوكوشيما باليابان أصبحت مقلقة أكثر فأكثر. فهناك ثلوث اشعاعي متواصل للمحيط البيئي، وللمحيطات وللغلاف الجوي للعالم أجمع. ورغم كل ذلك فإن الاحتكارات الدولية الملوثة لا زالت تواصل مشاريعها المتمثلة في تمديد الطاقة النووية بشكل أكبر. لذلك فان النضال السياسي من أجل التوقيف العالمي لجميع المحطات النووية أصبح ضروريا وملحا. وحتى وان كان هناك عدد من المشاركين في الحركة الايكولوجية في تزايد مهم، إلا أن ذلك يبقى مطبوعا بأوهام البرجوازية الصغرى، وبنجاحات في قضايا يومية أو عن طريق وهم أنه من خلال "التحويل الايكولوجي للنظام" يمكننا معالجة الإشكال الايكولوجي. إن تشكيل جبهة مقاومة دولية لتدمير البيئة أصبحت ضرورية من أجل إيقاف الكارثة الايكولوجية التي بدأت منذ عقود تحت وقع الاستغلال الرأسمالي المتوحش للطبيعة.





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 3,608,248,552
- نداء لمشاركة الطبقة الشعبية في اليوم الوطني للمعطل
- نظام المقايسة وحقيقة الوضع الاقتصادي والسياسي في المغرب
- حقيقة منجزات الحكومة التي يتغنى بها لحسن الداودي
- لا للغلاء لا للإفقار
- هل هو الخوف أم مفعول تخدير حكومة بنكيران نصف ملتحية؟
- دعوة للتظاهر ضد الحرب الامبريالية على سوريا
- قراءة سريعة في طبيعة ازمتنا الراهنة
- الطبقة العاملة بيت الميثاق الاجتماعي الجديد والحوار الحكومي
- الطريق البروليتاري
- أزمة النظام الضريبي المغربي سنة 2013
- الاعتقال السياسي في المغرب قضية طبقية
- مؤامرة الحكومة البرجوازية ضد الطبقة العاملة عشية فاتح ماي 20 ...
- ماذا تنتظر الطبقة العاملة المغربية من الحكومة نصف ملتحية؟
- الطبقة العاملة في حاجة الى منظمة سياسية ثورية
- الثورة المضادة البرجوازية الصغرى على ثورة 1917
- بإعدامها لصندوق المقاصة تستهدف الحكومة قوت الملايين من الكاد ...
- ستالين في مواجهة البرجوازية الصغرى والبيروقراطيتين القديمة و ...
- لينين في مواجهة البرجوازية الصغرى والبيروقراطية
- تطلعات ثورية في الألفية الثالثة؟
- الاحتجاجات الشعبية والاحتقان الاجتماعي في المغرب


المزيد.....




- غسان سلامة: القصف على وادي الربيع بطرابلس قد يكون جريمة حرب ...
- Lenovo تكشف عن نظارة متطورة للواقع المعزز
- الحوثيون: سيتم الإفراج عن السفينة المحتجزة في البحر الأحمر ح ...
- السيسي يبحث تدشين مشروعات عسكرية مع ألمانيا
- -الذرية الدولية-: مخزون إيران من الماء الثقيل تجاوز الحد الم ...
- بشار الأسد: أهم ما ينقصنا هو تفعيل الحوار
- نجل مسؤول في حماس ينتقد قادة الحركة السياسيين على الملأ
- احتجاجات لبنان تمتحن شعبية حزب الله
- هدوء في الشارع الإيراني بعد "أعمال الشغب" إثر رفع ...
- بريطانيا: الأمير أندرو ينفي إقامة علاقة جنسية مع قاصر


المزيد.....

- الثقافة في مواجهة الموت / شاهر أحمد نصر
- عرج الجوى / آرام كرابيت
- تأثير إعلام الفصائل على قيم المواطنة لدى الشباب الفلسطيني (د ... / هشام رمضان عبد الرحمن الجعب
- توقيعات في دفتر الثورة السودانية / د. أحمد عثمان عمر
- كَلاَمُ أَفْلاَطُونْ فِي اُلْجَمَاعِيِّةِ وَ التَغَلُّبِيِّة ... / لطفي خير الله
- الديموقراطية بين فكري سبينوزا و علال الفاسي / الفرفار العياشي
- المسار- العدد 33 / الحزب الشيوعي السوري - المكتب السياسي
- ذلِكَ الغَبَاءُ القَهْرِيُّ التَّكْرَارِيُّ: طُغَاةُ التَّقَ ... / غياث المرزوق
- ذلِكَ الغَبَاءُ القَهْرِيُّ التَّكْرَارِيُّ: طُغَاةُ التَّقَ ... / غياث المرزوق
- ابراهيم فتحى – فى الإستراتيجية والتكتيك ، والموقف من الحركة ... / سعيد العليمى


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - عبد السلام أديب - قراءة مادية موجزة في السياق الرأسمالي الدولي الحالي