أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - محمد النعماني - البيريسترويكا الروحانية الايرانيةوالانفتاح على الغرب والي اين ؟















المزيد.....



البيريسترويكا الروحانية الايرانيةوالانفتاح على الغرب والي اين ؟


محمد النعماني

الحوار المتمدن-العدد: 4235 - 2013 / 10 / 4 - 11:00
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


بعد استلم الرئيس المنتخب حسن روحاني مناصب السلطة والحكم في ايران واصبح رئئيس الجمهورية الاسلامية الايرانية بداء روحاني بعملية اعادة بناء ونقصد بذلك بعملية البيريسترويك بهدف احداث تغييرات جدرية في بعض المفاهيم المتعلقة والمرتبطة بالسياسية الخارجية لايران وعلاقاتها بالغرب بهدف الوصول الي اهداف يمكن من خلالها ايران كسب تقة الغرب كدولة ونظام سياسي يمكن التعامل معها للاسهام في حل النزعات الاقليمية والدولية في العديد المناطق الحساسة في العالم حيت بات معروف وموكد ان ايران تتمتع بنفود وتواجد ولها مصالح اقتصادية وسياسية في منطقة الشرق الاوسط واليمن وبحر العرب والبحر الاحمر والقرن الافريقي وافريقيا والبحرين والعراق ودول ماكانت تعرف بالاتحاد السوفياتي بالذات في الجمهوريات الاسلامية كل ذلك يوهل النظام السياسي الحاكم في ايران في الانفتاح على الغرب والعرب والوصول الي تفاهمات وشركاء عالمية لايران مع الغرب تسهم بموجبها ايران في احلال السلم والامن العالمي ومكافحة الارهاب بالذات الجماعات الجهادية كالتنطيم القاعدة وعيرها من الجماعات الجهادية المنشرة وبقوة في الصراع الجاري والحرب في سورية بالاضافة الي العراق ومصر واليمن ومالي وليبياء والصومال والتفاهم مع الغرب للوصول الي الحلول المناسب والعادلة لحل العديد من المشاكل الاقتصادية المزمنة في ايران بسب العقوبات والحصار الاقتصادي المفروضة عليها من قبل دول الغرب وفي المقدمة الولايات المتحدة الامريكية وبدات الامور امامنا واضحة كباحتين في العلوم السياسية والعلاقات الدولية ان البيريسترويكا الايرانية بدات تتحرك هناء وهناك و بان القيادة الإيرانية الجديدة تصدر إشارات مشجعة إلى الغرب والعرب بشأن تغيير نهج التشدد الذي سلكته البلاد في عهد الرئيس السابق محمود أحمدي نجاد، مظهرة استعدادها لتطبيع كامل للعلاقات مع قوى غربية، وعرب ولاستقبال مسؤولين غربيين وعرب في طهران ويبدو ان التقارب السعودي الايراني سوف يسهم الي الوصول الي تسويات للعديد من القضايا الهامة في المنطقة العربية منها الحرب في سورية والاوضاع في العراق والحوثيون والحراك السلمي الجنوبي في اليمن وحزب اللة في لبنان وخاضة وان السعودية ابدت تدمرها من عدم استطعت البعض من علماء المسلمين في مكة من اقناع اكثر من 7 الف من الشباب السعودي من التراجع عن افكارهم الجهادية والعقايدية بعد ان ثم الزح بهم بسب افكارهم العقايدية والجهادية في السجون وانشاء لهم اصلاحيات بهدف تاهليهم واعادة اندماحهم في المجتمع السعودي الا ان السعودية في اقناعهم وسهلت لهم بطرق متعددة ومحتلفة ترحيلهم للمشاركة في الحرب في سورية الاان بعض المعلومات المتصاربة من مناطق القنال بدات توكد الي ان هناك العديد من الشباب السعودي ومعهم بعض العرب والاجانب بدات بتنظيم نفسها في اطار جماعات وتنطيمات اسلامية تهدف الي اسقاط الاسرة الحاكمة في السعودية وهذا المعلومات ذفعت بالاسرة الحاكمة في السعودية ابدي مخاوفها من استخدام هذا الجماعات في الصراع الاسري للاسرة الحاكمة في السيطرة على الحكم في السعودية وحاضة وان هناك بعض المعلومات الذي سربت نكشف الي ان جماعات الاخوان المسلمون كانوا يسعوون الي اسقاط الحكم في السعودية والاعداد لذلك ولا تستبعد بعض المصادر الي ان هناك علاقة للاخوان المسلمون في انشاء وتاسيس جماعات اسلامية تهدف الي اسقاط الاسرة الحاكمة في السعودية وان الاعلان العلني شتم قريب جدا ولكن التواجد الفعلي لهذا الجماعات الاسلامية على الارض متواجدة في بعض المناطق القبلية في اليمن وفي العراق في اطار تركيب الدولة الاسلامية في العراق ومناطق متعددة في سورية تقع تحت سيطرة الجماعات الاسلامية وفي المقابل نشطت ايران في تاسيس المجمع العالمي للتقريب بين اهل المذاهب الاسلامية هدفاً منها لتوسيع الفكر التقريبي وتكريسه بين جماهير الامة الاسلامية وتوعيته حيال مؤامرات اعداء الاسلام المثيرة للتفرقة وضعت بعض نشاطاتها في جدول اعمالها وكان اهمها: التوجه نحو عقد المؤتمرات الدولية السنوية للوحدة الاسلامية وعقد المؤتمرات الدولية للتقريب بين اهل المذاهب الاسلامية وايفاد الوفود التبليغية للخارج والتعاون مع المؤسسات الدولية. حيت لا يمكن بلوغ الهدف الكبير للتقريب بين المذاهب الاسلامية والتعرف بين اتباع المذاهب سوى عن طريق الارتباط المباشر ووجهاً لوجه بين المفكرين من مختلف المذاهب الاسلامية من مختلف مناطق العالم الاسلامي والتآزر الفكري بينهم. حيت بقول الامين العام للمجمع العالمي للتقريب بين المذاهب الإسلامية آية الله الشيخ محسن الآراكي اننا "نخوض اليوم معركة شرسة، ليس مع اعداء امتنا من الخارج فحسب، بل مع عناصر اعدتها يد الاعداء كي تمزق وحدتنا، وكي يبقى عدونا محتلا لارضنا وكي يقتلنا العدو الخارجي باموالنا وبأيدينا وهذا هو اشد انواع الذل الذي تعيشه امتنا"، معتبرا "ان ثروات امتنا يمكنها ان تحل مشكلات الاقتصاد العالمي، فكيف لا تحل مشاكل فقر شعوبنا". وانتقد "القوى التي عملت على تكفير بعض المسلمين"، متسائلا "من اين لها الحق في ذلك؟".
ودعا الى تحكيم العقل والى اجتماع يضم المخلصين من كل المذاهب والاديان من اجل ان تحيا شعوبنا حياة عزيزة"، مشددا على ان "العقل يحكم اولا ثم الشرع في هذه الامور". وهو الامر الذي دفعني اليوم الي القول ان مهمات مواجهة حركة التكفير" والغلو والعنف والارهاب والاساء الي الاسلام والعمل على توحيد الامة هي مهمة لكل المخلصين من كل المذاهب الاسلامية والاديان السماوية في المقدمة العلماء والمفكرين والكتاب والصحفيين واساتذة الجامعات
ادن هل التقارب الايراني السعودي سوف يسهم الي تحكيم العقل والي اجتماع لكل المخلصيين من كل المذاهب الاسلامية لمواحهة خطابات وفتاوي وحركات التكفير والعمل علي نشر تقافة التقريب والتسامح لتوحيد الامة الاسلامية ؟ نامل ذلك
ولكن نقول هل البيريسترويكا الايرانية على علم واطلاع بها من قبل مرشد الثورة الاسلامية الاعلي آية الله علي خامنئي ؟ بناء على معلومات صحفية استناذ الي مصادر في فريق الرئيس الإيراني حسن روحاني اكدت ايران سيعيد العلاقات المقطوعة مع بريطانيا، والتقارب مع السعودية ودول الخليج العربي او كما تسمي ايران الفارسي بدءا بفتح السفارتين في لندن وطهران ولقاء الرئيس روحاني بالملك عبداللة و ان البيريسترويكا الروحانية للرئيس الايراني لست بعيد عن عن القناعات الذي وصل اليها المرشد الأعلى للثورة الاسلامية آية الله علي خامنئي بل ان هناك اخبار موكدة تكشف الي إن المرشد الأعلى آية الله علي خامنئي هو من أمر بإنهاء التوتر مع لندن والغرب والعرب بالذات السعودية في سياق الانفتاح الجديد على الغرب والعرب الذي تخطط له إيران بعد توتر شديد تسبب به الرئيس محمود أحمدي نجاد وان هناك تتبادل لاإشارات إيجابية مابين لندن وطهران والرياض وان وزير الخارجية البريطاني الأسبق جاك سترو الذي دعا إلى استئناف العلاقات مع إيران. وكان قبل ذلك رحب بفوز روحاني في الانتخابات وتحدث مطولا عن طريقة تفكيره أثناء المحادثات التي كان يخوضها روحاني كبير للمفاوضين الإيرانيين في الملف النووي مع التروكيا الأوروبية؛ بريطانيا وفرنسا وألمانيا
.
مسؤول ايراني عارف بأصول السياسة العامة لإيران اشار إلى سياسة روحاني الجديدة هي الانفتاح وقال «إن سياسة طهران مع الاتحاد الاوروبي مبنية على أساس إزالة التوتر ومد جسور الثقة مع أوروبا».
وحسب معلومات صحفية من مصادر في الفريق الذي كان يعمل سابقا مع روحاني في الملف النووي الايراني، اكد الي أن هناك اتصالات سرية تجري مع بريطانيا وفرنسا وألمانيا، أبطالها مفاوضون سابقون من الترويكا الأوروبية وإيران، وهي تتم تحت مرأى ومسمع وقبول الجهات الرسمية، خصوصا روحاني الطامح لإزالة بؤر التوتر في علاقات إيران الإقليمية والدولية، وإيجاد حل للملف النووي بما يمهد لرفع العقوبات الدولية المفروضة على إيران بما يحسن من أداء اقتصاد إيران المريض.

وفي إشارة إيجابية عن طبيعة المزاج الإيراني في الداخل المؤيد لسياسة و بيريسترويكا روحاني في الانتفاح على الغرب كتب محمد علي أبطحي، نائب الرئيس السابق الايراني محمد خاتمي، على صفحته في الفيسبوك أن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو منزعج من فوز روحاني لأنه سيخفق في عهده في تعبئة وتحشيد الرأي العام والدول ضد إيران. وأهدى أبطحي بسخرية واضحة «انزعاج نتانياهو» إلى أولئك الذين كانوا يعتقدون أن تصريحات أحمدي نجاد، الرئيس الايراني السابق المنكرة لمحرقة اليهود والمهددة بمحو إسرائيل من الخارطة، وبرفع نسبة تخصيب اليورانيوم وغيرها، كانت تضر إسرائيل.
وكان أبطحي يشير إلى تصريحات رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو، عبر قناة تلفزيونية أميركية، اعتبر فيها الرئيس الإيراني الجديد حسن روحاني «ذئبا في زي حمل»، مكررا أن إيران تقترب من «الخط الأحمر» النووي.
وقال نتانياهو في مقابلة مع شبكة سي بي اس: «هناك رئيس جديد في إيران. إنه ينتقد سلفه لأنه كان ذئبا في زي ذئب. لكن استراتيجيته هو تقضي بأن يكون ذئبا في زي حمل، بأن يبتسم فيما يصنع القنبلة النووية».
واعتبر أبطحي تصريحات نتانياهو مؤشرا على فشل إسرائيل في عهد روحاني، في إثارة الغرب ضد إيران، لأن الرئيس المقبل الذي سيتبنى نهجا تصالحيا ورفع شعار الاعتدال والانفتاح وإزالة التوترات، لن يمنح نتانياهو وغيره الذريعة لشن هجوم على إيران، وهو ما يؤمن به أيضا المجلس الوطني للإيرانيين الأميركيين، وهو مجموعة ضغط من أميركيين من أصول إيرانية ومقره في واشنطن، يدعو إلى استغلال انتخاب روحاني لبدء مرحلة جديدة من العلاقات بين طهران والغرب لتهميش المتطرفين ممن يتسببون بدق طبول الحرب على ايران
ورحبت إيران بـ"النبرة المعتدلة والمحترمة" التي تضمّنها خطاب الرئيس الاميركي باراك أوباما أمام الأمم المتحدة،.
وبعث الرئيس الايراني حسن روحاني برقية تهنئة الى خادم الحرمين الشريفين الملك عبد الله بن عبد العزيز بمناسبة اليوم الوطني للمملكة العربية السعودية، أعرب فيها عن أمله "في تنامي التعاون الأخوي بين الجمهورية الإسلامية الإيرانية والسعودية".
فقد نقلت وكالة "إيسنا" عن نائب وزير الخارجية الإيراني مرتضى سرمدي قوله: "يبدو أن مناخاً جديداً قد بدأ يلوح مع تسلم الحكومة الإيرانية الجديدة مهماتها وجميع الأطراف الدولية تحاول أن تتجاوب مع هذا المناخ الجديد. وعلى سبيل المثال، حاول باراك أوباما أن يتحدث بنبرة تتسم بمزيد من الاعتدال والاحترام".
وأضاف: "لكن لا شك في أن المهم في السياسة الخارجية هو الأفعال. فإذا احترمت بلدان 5+1 الحقوق النووية لإيران في إطار معاهدة الحد من الانتشار النووي، أعتقد بأن من الممكن توقع الوصول إلى حل".
وقد اعترف باراك أوباما بـ"أخطاء الماضي" اقترفتها الولايات المتحدة حيال طهران.
كذلك رحبت الصحف الإيرانية أمس بموقف دولي جديد "لمصلحة إيران" بعد أن أقر الرئيس باراك أوباما في خطابه أمام الأمم المتحدة بـ"الأخطاء الماضية" التي ارتكبتها الولايات المتحدة حيال إيران، في حين ندد رئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين نتنياهو بخطاب الرئيس الإيراني أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة معتبراً أنه "مراوغ ومليء بالخبث".
ورحبت صحيفة "دنيا اقتصاد" بـ"النبرة المختلفة" حيال إيران, في حين نقلت صحيفة "جمهوري إسلامي" تصريح الرئيس الأميركي الذي أكد فيه أن "الولايات المتحدة لا تسعى الى قلب النظام" في إيران.
وبحسب صحيفة "شرق" الإصلاحية، فإن "العلاقات بين البلدين على سكة جديدة، وحتى الأكثر تردداً أدركوا أن وقت التغيير قد حان". وفي مقالة قالت الصحيفة إن "الوضع الدولي تغيّر بشكل كبير لمصلحة إيران" في حين أن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو "بات معزولاً".
وكتبت الصحيفة أنه بمواصلة محادثاتها مع واشنطن حول النووي الإيراني التي ستفضي إلى الموافقة على "حقوق" إيران، "ستظهر اسرائيل أكثر وأكثر كبلد عدواني وإيران كبلد سلمي".
ورأت صحيفة "اعتماد" المعتدلة في تصريحات الرئيسين الإيراني والأميركي "فرصة تاريخية للعلاقات بين الولايات المتحدة وإيران".
وقال مسؤول سابق لأميركا الشمالية في الخارجية الإيرانية "أقر أوباما بأخطاء الماضي" وهذا دليل على وجود "إرادة لدى الجانبين للتصدي لانعدام الثقة".
ونشرت صحف عدة خصوصاً صحيفة "إيران" الحكومية على صفحاتها الأولى، تصريحاً لأوباما حول أهمية "فتوى المرشد الأعلى" علي خامنئي حول حظر الإسلام امتلاك السلاح الذري ورأت في ذلك مبادرة سياسية مهمة من قبل الرئيس الاميركي.
وفي مقالة موجهة الى صحيفة "غارديان" البريطانية نشرتها عدة صحف إيرانية صادرة بالانكليزية ذكر فيها الي ان الرئيس الإيراني السابق الإصلاحي محمد خاتمي (1997-2005) بأنه "منذ أكثر من عقد كان الاتفاق ممكناً (لتسوية الخلافات بين إيران والغرب)، لكن الديبلوماسية فشلت". وحذّر من فشل "في نشر أجواء من الثقة" قد يكون له عواقب "ليس فقط إقليمية بل عالمية".
لكن الصحف المحافظة لم تشاطر هذا التفاؤل. وسخرت صحيفة "كيهان" من "ثرثرة أوباما ضد إيران" واعتبرت أن تصريحاته خصوصاً حول احترامه حق الايرانيين بالطاقة النووية السلمية "دليل على قوة إيران".
وأكدت صحيفة "الشرق" أن المفاوضات لن تسوي المشاكل الداخلية لانه ليس هناك "عصا سحرية" أميركية.
وعبر وزير الخارجية الإيراني عن الأمل في أن يؤدي اجتماع مع الأعضاء الخمسة الدائمين بمجلس الأمن وألمانيا هذا الاسبوع الى بداية قوية للمفاوضات لحل الخلاف بشأن برنامج إيران النووي.
ورداً على سؤال عما يتوقعه من الاجتماع مع نظرائه من الولايات المتحدة وبريطانيا وفرنسا وروسيا والصين وألمانيا قال وزير الخارجية الإيراني محمد جواد ظريف: "بداية قوية للمفاوضات... مع هدف التوصل لاتفاق في أقرب وقت".
وأضاف بعد اجتماع مع نظيره الفرنسي لوران فابيوس على هامش اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة "الجمهورية الإسلامية لديها استعداد سياسي وإرادة سياسية لإجراء مفاوضات جادة ونأمل أن يكون الجانب الآخر لديه الإرادة أيضاً".
ووسط أجواء الانفتاح هذه، بعث الرئيس الإيراني حسن روحاني برقية تهنئة إلى خادم الحرمين الشريفين الملك عبد الله بن عبد العزيز بمناسبة اليوم الوطني للمملكة. وأفادت وكالة "مهر" الإيرانية للأنباء، أمس، بأن روحاني "أعرب في هذه البرقية عن تهانيه للملك عبد الله والحكومة والشعب السعودي بمناسبة اليوم الوطني لبلادهم".
وأعرب روحاني عن أمله "في تنامي التعاون الأخوي بين الجمهورية الإسلامية الإيرانية والسعودية في ظل الوحدة والوفاق والاستفادة من المشتركات الثقافية والتاريخية العميقة للشعبين".
وعبّر عن "تمنياته للملك عبد الله بالصحة والتوفيق وللحكومة والشعب السعودي المسلم بالعزة والازدهار".
وفي المقابل، ندد رئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين نتنياهو بخطاب الرئيس الإيراني أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة معتبراً أنه "مراوغ ومليء بالخبث". وقال نتنياهو في بيان أصدره مكتبه في القدس "كما كان متوقعاً، كان خطاب روحاني مراوغاً ومليئاً بالخبث". وأضاف أن "روحاني تحدث عن حقوق الإنسان في وقت تشارك القوات الإيرانية على نطاق واسع في قتل مدنيين أبرياء في سوريا".
واتهم نتنياهو الرئيس الإيراني بأنه "دان الإرهاب في حين أن النظام الإيراني يلجأ الى الإرهاب في عشرات الدول بالعالم". كما انتقد تأكيد روحاني على موقف طهران بأن برنامجها النووي "محض سلمي". وقال إن الرئيس الإيراني "تحدّث عن برنامج نووي لأهداف سلمية في حين أن هذا البرنامج وبحسب تقرير الوكالة الدولية للطاقة الذرية له طابع عسكري".
وأشار نتنياهو الذي سيلقي كلمته في الجمعية العامة للأمم المتحدة الأسبوع المقبل إلى "أن أي شخص منطقي يفهم أن إيران، إحدى الدول الغنية بالنفط، لا تستثمر رساميل في الصواريخ البالستية وفي منشآت نووية تحت الأرض لإنتاج الكهرباء".
وندد البيان أيضاً بـ"غياب اقتراح عملي من أجل وقف البرنامج النووي العسكري وتعهد بتطبيق قرارات مجلس الأمن الدولي". وقال: "هذه هي تحديداً استراتيجية إيران التي تقوم على الكلام وكسب الوقت والتحرك في الوقت نفسه من أجل تطوير قدرتها على امتلاك الأسلحة النووية".
وذكر البيان بأن روحاني "تبجح قبل عقد بأنه خدع الغرب بشكل أنه بينما كانت إيران تجري محادثات كانت تتقدم في الوقت نفسه ببرنامجها النووي. على المجتمع الدولي أن يختبر إيران ليس من خلال كلامها بل من خلال أفعالها".
وأعلن في طهران أمس عن إزاحة الستار عن منظومتي صواريخ جو ـ أرض "قادر" و"نصر" بحضور وزير الدفاع الإيراني العميد حسين دهقان.
ونسبت وكالة "مهر" للأنباء الى الوزير دهقان قوله إن مؤسسة التصنيع الجوفضائية بوزارة الدفاع قامت بتصنيع المنظومتين "قادر" و"نصر" بعدما حققت إنجازاً لافتاً من خلال تصميم وإنتاج صواريخ كروز البحرية المضادة للسفن.
وقال إن صواريخ جو ـ أرض يتم تصنيعها للمرة الأولى محلياً في إيران لتزويد المقاتلات الإيرانية بها.
وأضاف أن منظومة صواريخ "قادر" بعيدة المدى يبلغ مداها 200 كيلومتر، أما منظومة "نصر" فيبلغ مداها 35 كيلومتراً.
وحسب مانشرت صحيفة العرب في لندن عن مراقبون وصف الجهود الإيرانية المكثفة للتواصل مع الغرب، والتي توجّت بلقاء استثنائي بين وزير الخارجية محمد جواد ظريف ونظيره البريطاني ويليام هيغ علي هامش اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك، بـ«الحملة المتكاملة» التي تتجاور فيها تصريحات الرئيس الجديد حسن روحاني بشأن الاستعداد لفتح صفحة جديدة، مع التلويح بإمكانية تقديم تنازلات في الملف النووي، مع محاولة مشهودة لتبييض الصفحة الحقوقية الإيرانية شديدة السواد، بدءا بإطلاق سراح الناشطة المعارضة نسرين ستودة، وانتهاء بالإفراج أمس عن مواطن يحمل الجنسية الكندية متهم بالتجسس، مرورا بالإفراج عن عشرات النشطاء المعارضين، الذين كان إطلاق سراحهم في فترة سابقة ضربا من المستحيل باعتبار خطورة التهم الملصقة بهم. وقال مراقبون إن مثل هذه الإجراءات تبين مقدار التنازلات التي تبدو إيران مستعدة لتقديمها في سبيل تحسين علاقتها مع الغرب سعيا لتخفيف العقوبات الاقتصادية عليها والتي خلّفت تأثيرات مدمرة اقتصادية واجتماعية أكبر بكثير مما تعلنه سلطات طهران مستعينة في عملية التعتيم على تلك الآثار بقبضة حديدية على وسائل الإعلام.
ويتوقّع هؤلاء المراقبون أن ما يمكن أن تقدمه طهران من تنازلات في سبيل تخفيف العقوبات قد يشمل المجال النووي، وذلك استنادا إلى تسريبات مفادها أن القيادة الإيرانية تفضل التضحية بالطموحات النووية إنقاذا للبلد من الانهيار وفهمت تصريحات قال وزير الخارجية الإيراني محمد جواد ظريف بهذا المنحي حيت قال إن أمام القوى العظمى وايران «فرصة تاريخية لتسوية الملف النووي»، وذلك في تغريدة على موقع تويتر أورد فيها أيضا أن على دول مجموعة 5+1 «أن تعدل موقفها ليلتقي بشكل أفضل مع النهج الإيراني الجديد .
غير أن ما يمكن أن تشمله التنازلات الإيرانية للغرب، لا يستثني، حسب المراقبين، الملف السوري، حيث سيكون ذلك مطلبا غربيا أساسيا من إيران لتحسين العلاقات معها. وحسب البعض قد يصل الأمر إلى صفة كبرى تفك طهران بموجبها تحالفها مع نظام دمشق حسب توقعات المراقبون
وفي مسعى للتخفيف من الصورة السيئة التي يحملها الغرب عن إيران في مجال الحقوق والحريات الديمقراطية ، تتجه السلطات الإيرانية للإفراج عن ثمانين من المتهمين معظمهم من التيار الإصلاحي كانوا شاركوا في الاحتجاج على نتائج انتخابات عام 2009 والتي شابتها الكثير من شبهات التزوير.
المتحدث باسم السلطة القضائية حجة الإسلام غلام حسين أجئي قال إن المرشد خامنئي أصدر عفوا عن هؤلاء، مؤكدا أن مسلسل الإفراج عن المتهمين في ما يسمى إيرانيا بـ«فتنة انتخابات 2009» مستمر منذ الأسبوع الماضي عندما أفرجت السلطات القضائية عن عدد من المعتقلين بينهم ثمانية على الأقل من كبار الإصلاحيين المحتجين على نتائج الانتخابات المذكورة. وأكد أجئي أنه تم إسقاط كافة التهم عنهم وأن الإفراج سيستمر بمناسبة ودونها.
وحاول أجئي التقليل من لقاء أمين عام المجلس الأعلى للأمن القومي الأميرال علي شمخاني مع مير حسين موسوي الزعيم الإصلاحي الذي يعتبره الاصلاحيون وتيار عريض من الليبراليين والمعارضين بأنه الفائز الحقيقي في انتخابات 2009، محاولاً إنكار اللقاء في إطار سياسة يتبعها غلاة التيار المحافظ في إيران والذي كان يشترط على زعيمي الإصلاح موسوي ومهدي كروبي إعلان ندمهما مقابل الإفراج عنهما ورفع الإقامة الجبرية المفروضة عليهما منذ فبراير شباط 2011.
لكن نجل الزعيم الإصلاحي مهدي كروبي أكد على صفحته في موقع التواصل الاجتماعي فيسبوك أن اللقاء تم بين موسوي وشمخاني وأكد أن السلطات ستفرج قريبا جدا عن والده وموسوي وزوجته الأستاذة الجامعية زهراء رهنورد.
ويؤكد الإصلاحيون أن الإفراج عن المعتقلين والسجناء الإصلاحيين كان شرطا من شروط الرئيس المحسوب على المعتدلين حسن روحاني للذهاب إلى نيويورك والتحدث من هناك عن الوجه الذي ينبغي أن تكون عليه الجمهورية الإيرانية وذلك سعيا لانفراج في علاقاتها الخارجية والذي يحتاجه خامنئي كثيرا وقادة الحرس الثوري لفك العزلة عن بلادهم وتحسين أداء الاقتصاد المريض، وهم يتخذون من روحاني واجهة مقبولة غربيا في سبيل تحقيق ذلك
وقد مثل لقاء ظريف-هيغ في نيويورك خطوة عملاقة في هذا الاتجاه احتفت بها طهران وأبرزتها وسائل إعلامها باعتبارها «فتحا من فتوح» دبلوماسيتها الجديدة. ووصفت إيران اللقاء الذي جمع وزير خارجيتها محمد جواد ظريف ونظيره البريطاني وليم هيغ الاثنين بـ«الإيجابي».
وقالت المتحدثة باسم وزارة الخارجية مرضية أفخم في مؤتمرها الصحفي الأسبوعي إن المباحثات بين الوزيرين كانت ايجابية حيث أتاحت للجانبين تبادل وجهات النظر في ما يتعلق بالقضايا الإقليمية والشأن السوري.
وأضافت أن إيران «شددت خلال اللقاء على الحل السياسي للأزمة السورية وعلى ضرورة تمكين الشعب السوري من تقرير مصيره بنفسه. وكان ظريف وهيغ التقيا الاثنين في نيويورك على هامش اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة.
وحث الرئيس الإيراني زعماء العالم على «اغتنام الفرصة» التي سنحت بانتخابه بالانخراط مع إيران في حوار بناء. وفي مقال نشر في صحيفة «واشنطن بوست» قال إنه يجب على الدول أن تسعى إلى «نتائج مربحة للجميع» بدلاً من استخدام «القوة الغاشمة» في مكافحة الإرهاب والتطرف والجرائم الإلكترونية والتحديات الأخرى. وأضاف «انتهى عصر العداءات الدموية. حري بزعماء العالم أن يحولوا التهديدات إلى فرص». وقال روحاني في مقابلة مع شبكة تلفزيون أميركية إن بلاده لن تطور أبدا أسلحة نووية. وفي مقال الـ «واشنطن بوست» تحدث عن «برنامج الطاقة النووية السلمي» لإيران ولم يشر إلى التخلي عنه. وكتب في مقاله «بالنسبة لنا فإن اتقان إدارة دورة الوقود النووي وتوليد الطاقة النووية يتعلق بتنويع مصادرنا من الطاقة بقدر ما يتعلق بهوية الإيرانيين كأمة وبمسعانا للكرامة والاحترام وبمكانتنا المترتبة على ذلك في العالم
وكشف المستشار البارز للقيادة الايرانية أمير موهيبيان عن رغبة زعماء إيران الذين يرغبون في انتهاز فرصة المرونة الملحوظة في رسالة خاصة من أوباما، في التوصل إلى اتفاق بشان البرنامج النووي الايراني سعيا لرفع العقوبات المفروضة على طهران.وقال موهيبيان، الذي شارك في مناقشات مرتفعة المستوى بشأن الاستراتيجية الدبلوماسية الايرانية، في مقابلة مع صحيفة «نيويورك تايمز» ونشرت الجمعة (20 سبتمبر/ أيلول 2013) إن رسالة أوباما للرئيس الإيراني الجديد حسن روحاني منذ نحو ثلاثة أسابيع وعدت بتخفيف العقوبات إذا أظهرت طهران استعداداً «للتعاون مع المجتمع الدولي وحافظت على التزاماتها وإزالة الغموض». إلى ذلك، رحب وزير الخارجية الاميركي جون كيري بـ «التصريحات الإيجابية جداً» للرئيس الإيراني الجديد الذي أدلى بتصريحات اعتبرت تصالحية موجهة إلى نظيره الأميركي باراك أوباما.
ورأت وزارة الخارجية الأميركية في هذه التصريحات «فرصة للدبلوماسية» بينما لا تقيم واشنطن وطهران علاقات دبلوماسية منذ قرابة 35 عاماً وتتواجهان بشأن الملف النووي الإيراني ومسائل أخرى.
في غضون ذلك، طالبت إسرائيل المجتمع الدولي بألا تخدعه تصريحات الرئيس الإيراني «المضللة» والتي قال فيها إن بلاده لن تقوم أبداً بتطوير أسلحة نووية. جاء ذلك في بيان أصدره ديوان رئيس الوزراء الإسرائيلي، حسبما ذكرت الإذاعة الاسرائيلية.
من جانبه انتقد روحاني إسرائيل في الجزء الثاني من المقابلة مع قناة «إن.بي.سي نيوز» التي عبرت عن شكوكها في نواياه. وصف روحاني إسرائيل بأنها «حكومة احتلال وغاصبة تظلم شعوب المنطقة» وقال إنها «زعزعت استقرار المنطقة بسياساتها المروجة للحرب
واستعرضت الصحف الايرانية المعارضة والموالية التوجه الدبلوماسي الجديد للرئيس حسن روحاني في معالجة المشاكل مع الغرب، لا سيما سوريا والملف النووي. وفي ما اعتبرته صحف النظام انه سياسة «الليونة البطولية» التي تحدث عنها السيد علي خامنئي، اعتبرتها صحف المعارضة انها ضعف وسعي من النظام إلى البقاء حياً، في ظل موجة التغيرات في المنطقة.
التصريحات التي ادلى بها المرشد خامنئي بشأن ممارسة ما وصفها «الليونة البطولية المرنة» حيال الاعداء، ويقصد هنا الحوار مع الغرب، بشأن العلاقات الثنائية والملف النووي بهدف رفع العقوبات التي انهكت النظام الايراني قوبلت بردود فعل عديدة ومتناقضة من جانب الكثيرين الذين رأوا فيها تراجعاً سافراً لمواقف النظام الايراني واعتراضه الصريح بعجزه امام الضغوط الغربية ورفعه الراية البيضاء.
ومع ان الاعلام الداخلي حاول عبثاً اظهار هذا التصريح بأنه ثوري ويدخل في سياسة التكتيك والمراوغة، الا ان الاعتراف بقسوة الضغوط وافلاس اعلام النظام في اطلاق الشعارات الثورية يؤكدان من ان موقف الرئيس روحاني الداعي لتطبيع العلاقات مع الغرب دون شروط هو الموقف الذي تغلب على تعنت وتشدد القيادة الإيرانية. ويرى هؤلاء ان سياسة المرونة هي سيف ذو حدين، حد قد يعطي النظام فرصة كافية لخداع الغرب، والاستمرار بسياسة التشدد في الخفاء، وحد آخر قد ينهي حقبة طويلة من زمن الشعارات الجوفاء التي اهدرت من جيب الشعب الايراني ربما آلاف مليارات الدولارات من الاموال بسبب اطلاق الشعارات والوقوف ضد ارادة المجتمع الدولي.
ويزعم جواد لاريجاني الذي يقول انه يكتب خطابات المرشد على الصعيد الدولي: ان المرونة في السياسة الخارجية تعني التركيز على الجوهر في التشدد والتغيير فقط في الاساليب!. ويضيف لاريجاني ان الامام الحسن انتصر على معاوية في الماضي من خلال ممارسة السياسة المرنة!.
وكان الامام الخميني قد برر وقف اطلاق النار مع العراق خلافاً لإرادته القلبية وانه طبق سلام الامام الحسن مع صدام حسين واستطاع الانتصار عليه. واكد الخميني انه تجرع السم الزعاف للحفاظ فقط على مصلحة النظام الإيراني. وهاهو اليوم السيد خامنئي يكرر الكلام نفسه ويقول انه سيشرب «قدح سم» العلاقات مع الغرب من اجل مصلحة النظام.
ومع ان بعض قادة الحرس والتعبئة عارضوا علانية السياسة المرنة لتطبيع العلاقات مع الغرب، الا ان الرأي السائد والغالب في ايران الآن هو تطبيع هذه العلاقات حفاظاً على مصلحة النظام وانهاء العقوبات وتحسين الوضع الاقتصادي، وحصول ايران على عائدات مالية نظراً لانتهاء الاحتياطي المالي في الصندوق الحكومي. وكان النظام الايراني حتى قبل 6 اشهر يرفض أي تطبيع مع الغرب، وظل خامنئي يتهم اميركا بالكذب والنفاق وان هدفها النهائي هو اسقاط النظام، لكن يبدو ان الضغوط الهائلة التي مارستها اميركا على هذا النظام اعطت ثمارها، وهاهو النظام يقدم طلب التماس تطبيع العلاقات فوراً تحت يافطة تطبيق سياسة
«المرنة البطولية
وتقول صحيفة جام جم تعني الأطلال ان قائد الثورة الايرانية طرح في العديد من المراحل مصطلحات عملية مبدعة تتناسب مع ظروف البلاد
ورغم ان مصطلح «الليونة البطولية» لها تاريخ طويل، وانه لم يكن بالامر الجديد او الطارئ على الاستراتيجية الاسلامية، وقد سبق قائد الثورة الايرانية ان طرح هذه الفكرة، الا انه وبسبب الظروف الحالية للبلاد، فان المحللين ووسائل الإعلام المحلية والاجنبية أثاروا موجة واسعة بهذا الخصوص.
اهمية بيان التفسير الصحيح لمصطلح «الليونة البطولية» تكمن في ان هذا المصطلح ليس خطة استراتيجية، بل انها نوع من التكتيك والفن في المجال الدبلوماسي.
ووفقا لهذا الهدف، فان السياسات العامة للنظام في مجال السياسات الخارجية لن تتأثر او تتغير أبدا بهذا المصطلح، بل ان اسلوب متابعة ومناقشة موضوع خاص مثل الموضوع النووي سيكون مختلفا.
وعليه: اولا، ان فكرة «الليونة البطولية» تتبع من قبل المفاوض الايراني في بعض الظروف الخاصة، وفي ظروف اخرى فان مسؤوليته تفرض عليه اتباع فكرة «المقاومة البطولية» من اجل تأمين المصالح الوطنية للبلاد.
وثانيا، ان على المسؤولين في الجهاز الدبلوماسي للبلاد، ان يدركوا في هذا المجال، انهم جنود الخط الاول لجبهة الصراع السياسي.
ثالثا، ان منافسنا في هذه الساحة هو «العدو».. العدو الذي يستغل كل فرصة من اجل توجيه ضربته وحقده لايران، وان يحقق اكبر قدر من الفائدة، ولهذا يجب علينا ان نتحلى باليقظة والحذر في كل الظروف والاوقات.
رابعاً واخيرا، ينبغي ان يخضع مفهوم «الليونة البطولية» لثلاث قواعد رئيسية، اي تتحرك في اطار عملي لكل من المبادئ الثلاثة التالية: وهي الكرامة والحكمة والمصلحة الوطنية، والتي وصفها قائد الثورة الإيرانية في وقت سابق بانها تمثل المبادئ الاساسية للسياسة الخارجية في إيران
و تقول صحيفة طهران اليوم ان الرئيس حسن روحاني اكد ان فرصة ايران للحوار مع الغرب محدودة للغاية ولن تعوض، وان الفرصة التي سنحت له بالحوار والتفاوض بشأن الملف النووي لن تتكرر.
وكان الاصلاحيون والمعتدلون يدعون دوماً الى اغلاق الملف النووي وتحسين العلاقات مع الغرب الا ان المتشددين وخشية على ضياع مصالحهم الفئوية ظلوا يعارضون هذا الامر ويتخذون من الملف النووي درعاً للدفاع عن مصالحهم فقط.
ويتساءل مراقبون ان كان النظام الإيراني يدعو حقاً الآن لتطبيع العلاقات وازالة الخلافات مع الغرب، ام ان جميع التصريحات والمواقف التي ابداها تدخل في اطار المماطلة واضاعة الوقت فقط؟
الرئيس روحاني وخلال لقاءاته الاخيرة مع وسائل اعلام اميركية اكد صراحة ان الشعب الايراني خوله لتطبيع العلاقات، وانه عازم على التنسيق مع الغرب لمواجهة التطرف والارهاب وحل كل الازمات بالطرق السلمية. وردد روحاني شعارات معروفة عن الرئيس الأسبق ميخائيل غورباتشوف من ان العالم اليوم قد تغير وكلنا ركاب سفينة واحدة في العالم.
ويبدو ان روحاني خطط لاثارة مخاوف الغرب حيال تعاظم قدرة القاعدة والجماعات الارهابية في المنطقة وتهديدها لمصالح الغرب، حيث قال: اذا زادت الضغوط على سوريا وايران فان هذا الامر سيكون لمصلحة الجماعات الارهابية وليس لمصلحة الغرب.
وخلافاً لمزاعم المتشددين من ان روحاني ليس مؤهلاً ولا مخيراً من جانب القيادة الايرانية لبحث الملف النووي وملف العلاقات مع اميركا الا انه وجّه صفعة شديدة لهم من التلفزة الرسمية، وقال انه صاحب الخيار والقرار الاخير وانه مخول من جانب الشعب والقيادة لكل الامور.
والحقيقة ان حوار روحاني مع الغرب وان كان لمصلحة المعتدلين على الظاهر، وانهم بهذا الموقف سوف يردعون المتشددين وينهون احتكارهم للسلطة حسب تصورهم الا ان فشل روحاني في تحقيق وعوده او حتى عدم تماشي الغرب مع سياسته المعتدلة وعدم رفع العقوبات بشكل فوري فان هذا الامر سيقضي على سياسته ومواقفه بشكل مؤكد ويعطي للمتشددين فرصة اخرى لاحتكار السلطة لاعوام طويلة، وربما لدفع ايران نحو الدمار والمواجهة العسكرية مع الغرب بذريعة الدفاع عن النظام السوري والدعوة إلى ازالة اسرائيل من الوجود او تهديد مصالح الغرب في المنطقة والعالم
وتقول تهران أمروز كما كان متوقعا، فان السياسة الجديدة التي تتبناها إيران حاليا قد تركت آثارها الايجابية، بحيث ان الدور الآن للجانب الغربي في اعطاء اجابات شفافة وواضحة لايران، بخصوص طرح آرائها بوضوح حول الملف النووي الايراني.
وعلى الرغم من ان رئيس الجمهورية حسن روحاني قال خلال حوار متلفز، أجرته معه قناة «ان.بي.سي» الاميركية انه يتمتع بصلاحية كاملة من اجل حل الملف النووي الايراني، الا ان هناك جزءا مهما آخر، يؤكد ايضا ضرورة التعامل البناء مع هذا الملف.
ان التعامل البناء يعني التعامل المتفاعل والمتبادل، او بعبارة اوضح، اذا لم يدخل كلا الجانبين المحادثات من موقف ايجابي، فانه ليست هناك امكانية التوصل الى ايجاد جو من التعامل البناء والواقعي يساعد على حلحلة هذا الملف.
وبصورة عامة، فان مركزية قضايا السياسة الخارجية لها اثارها الايجابية في البلاد، وفي هذا الصدد فان قائد الثورة الإيرانية شدد ايضا على اهمية تمركز ملف النووي الايراني، ودعا رئيس الجمهورية الى ان يعلن للغرب، موقف ايران الواضح بشأن ملفها النووي، وانهم يتفاوضون مع من له القدرة على اتخاذ القرار ويحظى بتأييد ودعم قائد الثورة الايرانية.
هذا الموضوع سوف يساعد على اجراء مفاوضات جادة وايجابية حول البرنامج النووي الايراني، وان تكون المفاوضات من الدرجة الاولى.
وتقول صحيفة روز وتعني النهار ان قيادة الحرس الايراني اعترضت على التصريحات التي كان الرئيس الايراني المنتخب من الشعب بشأن احتمال تطبيع العلاقات مع الولايات المتحدة وحل ازمة الملف النووي قريبا.
وصدرت عن روحاني عدة تصريحات في هذا السياق منها: انه اكد في حوار متلفز انه مخول من جانب القيادة الإيرانية بتحسين العلاقات مع الغرب وحل أزمة الملف النووي بشكل واقتراح جديدين، ثم اكد في حوار آخر انه مخول من جانب الشعب الإيراني الذي يود تطبيع العلاقات مع اميركا وينهي حقبة زمنية طويلة من الخصومة والعداء بين البلدين.
رئيس مجلس الشورى علي لاريجاني ادعى ان المرشد خامنئي لم يؤكد حتى الآن تطبيع العلاقات مع اميركا وانه (المرشد) تحدث بشكل عام حول علاقات ايران مع الغرب ولم يقصد بتاتا القبول بشروط الغرب.
ويقول قادة الحرس: على روحاني اتخاذ سياسة لاحتواء خطط ومؤامرات اميركا وليس جعلها تعتقد اننا في حالة ضعف او تراجع.
وقال العميد حسين سلامي احد قادة الحرس في هذا السياق: سياسة المرونة البطولية لا تعني التراجع عن حقوقنا بتاتاً وليس من حق روحاني او غيره إعطاء مزايا للغرب او التراجع عن حقنا بامتلاك القدرة النووية السلمية.
ويدعي المستشار العسكري للمرشد رحيم صفوي من ان البعض فسر تصريح خامنئي بشأن السياسة المرنة بشكل خاطئ.
نحن لا نريد تحقير اميركا ولكنها اصغر من ان تفرض رأيها علينا.
نحن الآن في موقف أقوى بكثير من الغرب في كل المجالات.
قائد التعبئة المسلحة العميد نقدي بدوره رفض علناً أي مساومة او صلح مع اميركا مدعياً: اننا اتباع نهج الامام الحسين وسوف نسير على درب الدم والشهادة ولا نفاوض اميركا والغرب ولاتنطبق معاهدة سلام الامام الحسن مع معاوية على ايران واميركا!
وكان روحاني وبدعم من خامنئي قد طلب من قادة الحرس عدم الانخراط في الشؤون السياسية وعدم اتخاذ أي موقف سياسي بشأن العلاقات مع الدول الاخرى، الا ان قادة الحرس رفضوا مثل هذه الدعوات واكدوا انهم غير آبهين بدعوة روحاني لإرسالهم وراء المشاريع العمرانية ومشاغلتهم في التهريب والتجارة.
قيادة الحرس تنظر الآن وبشكل قلق الى حوارات ولقاءات الرئيس الايراني، وتزعم ان روحاني لايحق له حتى وان كان مختارا من جانب كل الشعب تطبيع العلاقات مع أميركا، لان مصالح قادة الحرس ومراجع دينية ستكون في خطر، لان هؤلاء يستفيدون كثيرا من مزاعم الخلافات والتهويل بوجود اعداء أجانب للحصول على ميزانية وأموال طائلة من جيب الشعب الذي يريد إنفاق هذه الاموال على المشاريع العمرانية وبناء المدارس والمستشفيات، ومكافحة الفقر والحرمان في البلاد.
وركزت صحيفة "التايمز" البريطانية في تقرير لها على ما وصفته ببدء ذوبان جليد العلاقات الإيرانية الأمريكية وأشارت الصحيفة إلى ان لقا وزير الخارجية الإيراني الجديد محمد جواد ظريف مع نظيره الأمريكي جون كيري على هامش اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة, وهو ما اعتبرته "التايمز" الحدث الأبرز بين البلدين منذ قيام الثورة الإسلامية في إيران عام 1979 . وكان الرئيس الإيراني حسن روحاني اعتبر أن مقتل يهود على يد النازيين فيما يعرف بالمحرقة اليهودية (الهولوكوست) "جريمة تستحق الإدانة"، مجددا نفي بلاده السعي لامتلاك السلاح النووي، وسط ترحيب غربي .
وأضاف روحاني على هامش مشاركته في اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة أن "النازيين ارتكبوا جريمة ضد الشعب اليهودي تستحق الإدانة"، وذلك في رده على سؤال أثناء مقابلة تليفزيونية عما إذا كان يقرّ بحدوث "المحرقة". ولكن الرئيس الإيراني أضاف أن الأمر متروك للمؤرخين لتحديد نطاق ما حدث، مشيرا إلى أن "أي جريمة تحدث في التاريخ ضد الإنسانية بما في ذلك المحرقة التي أنشأها النازيون لليهود، فهي جديرة بالاستنكار والإدانة". وكانت كلمة روحاني في الجمعية العامة للأمم المتحدة في 24 سبتمبر تميزت بغياب الدعوة إلى إزالة إسرائيل من الوجود، وبتجنب الحديث عن وجود "الشيطان الأكبر"، خلافا لما اعتاده سلفه محمود أحمدي نجاد. غير أن الرئيس الإيراني انتقد أيضا الاحتلال الإسرائيلي، وقال "أن تغتصب جماعة أرض جماعة أخرى وتحتلها عمل يستحق الإدانة أيضا"، ولكنه لم يصف إسرائيل, "بالصهيونية" كما كان يفعل نجاد. وفيما يتعلق بالبرنامج النووي الإيراني الذي يشك الغرب في أن هدفه امتلاك السلاح النووي، وهو ما تنفيه طهران، أكد روحاني في كلمته موقفه بأن الحل يمكن أن يكون عبر "الاعتدال والحكمة والاحترام المتبادل ونبذ العنف والإرهاب". وفي الوقت ذاته أشار روحاني في أول ظهور له بالجمعية العامة للأمم المتحدة بعد توليه الرئاسة في أغسطس الماضي، إلى حق بلاده في الاستخدام السلمي للطاقة النووية وتخصيب اليورانيوم، قائلا :"إن هذا الأمر كان وسيظل دائما هدف البلاد". ولقيت تصريحات روحاني ترحيبا من قبل مسئولين غربيين "بلهجته التصالحية" تجاه الغرب، غير أنهم أصروا على ضرورة رؤية أفعال. وقال الرئيس الفرنسي فرانسوا هولاند الذي التقى روحاني، إن فرنسا تنتظر من إيران أفعالا ملموسة بشأن ملفها النووي. واعتبر هولاند أن تصريحات روحاني تشير إلى تطور، داعيا إلى ترجمة هذه الكلمات إلى أفعال. ومن جانبه, أثنى وزير الخارجية الألماني غيدو فسترفيله على ما وصفها "باللهجة الجديدة لإيران"، وقال إنها أعطت زخما لا بد من استغلاله الآن في إحداث تقدم حقيقي في هذا الموضوع. كما وصف الرئيس الأمريكي باراك أوباما تصريحات روحاني بالمعتدلة، ولكنه أضاف أنه يجب أن ترافقها "أفعال شفافة وقابلة للتأكد من صحتها". وكان مسئولون أميركيون رفيعو المستوى قالوا إن البيت الأبيض عرض على المسئولين الإيرانيين عقد اجتماع بين أوباما وروحاني على هامش اجتماعات الجمعية العامة، غير أن الإيرانيين اعتذروا, قائلين إن تعقيدات الوضع الراهن تحول دون عقد الاجتماع، بحسب المصادر الأمريكية.
وذكرت صحيفة "نيويورك تايمز" الأمريكية، أن العلاقات المتدهورة منذ فترة طويلة بين الولايات المتحدة وإيران سلكت منعطفا مهما بإجراء الرئيس الأمريكي باراك أوباما أول اتصال هاتفي بنظيره الإيراني حسن روحاني منذ أزمة رهائن طهران في عام 1979.

وأوضحت الصحيفة في تقرير، أوردته على موقعها الإلكتروني، أن الرئيسين اتفقا على تسريع عملية إجراء المحادثات، بهدف إنهاء النزاع القائم حول برنامج إيران النووي المثير للجدل، كما أعربا عن التفاؤل بشأن إمكانية التقارب، وهو أمر من شأنه أن يحدث تحولا في منطقة الشرق الأوسط.

ونقلت الصحيفة عن أوباما قوله للصحفيين في البيت الأبيض عقب المحادثة الهاتفية التي استغرقت 15 دقيقة "إن تسوية البرنامج النووي الإيراني يمكن أن يكون خطوة مهمة على طريق إقامة علاقة جديدة بين واشنطن وطهران تعتمد على المصالح المشتركة والاحترام المتبادل، كما تساعد في تسهيل علاقات أفضل بين إيران والمجتمع الدولي".
وتابعت الصحيفة أن روحاني قال من جانبه "بالنسبة للقضية النووية وفي ظل الإرادة السياسية، هناك طريقة لحل سريع لهذا الأمر، كما نشعر بالأمل حيال ما سنراه من الولايات المتحدة والقوى العظمى الأخرى في الأسابيع والأشهر القادمة".

وأشارت الصحيفة إلى أن هذه المحادثة الهاتفية تعد الأولى بين رئيسين إيراني وأمريكي منذ عام 1979 عندما أجرى الرئيس الأمريكي الأسبق جيمي كارتر اتصالا هاتفيا مع الرئيس الإيراني الشاه محمد رضا بهلوي قبيل الإطاحة به ومغادرته البلاد، حيث أدت الثورة الإسلامية التي أطاحت بحكم الشاه إلى اقتحام السفارة الأمريكية، واحتجاز 52 مواطنا أمريكيا لمدة 444 يوما ما أثار خلافا بين الدولتين.

ومضت الصحيفة في تقريرها بالقول إن هذا الاتصال يأتي عقب أيام من إعراب أوباما عن أمله في لقاء روحاني على مأدبة غداء في الأمم المتحدة ومصافحته، إلا أن روحاني لم يحضر الغداء، وأشار لاحقا إلى أنه من السابق لأوانه مقابلة أوباما.
وقالت الصحيفة في تقرير آخر، إن كثيرين في إيران شعروا بحالة إحباط من عدم حضور روحاني مأدبة الغداء، إلا أن اتصال أوباما في وقت توجه روحاني للمطار لمغادرة نيويورك عائدا إلى بلاده كان أمرا طيبا، وأقرب إلى المصافحة.

الرئيس الإيراني حسن روحاني اعلن أنه أبلغ الرئيس الأمريكي باراك أوباما على أحقية إيران في امتلاك برنامج نووي سلمي.
ونسب تلفزيون العالم إلى روحاني قوله امس السبت عند وصوله إلى مطار مهر أباد عائدا من نيويورك حيث حضر اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة أنه تلقى اتصالا هاتفيا من الرئيس الأمريكي باراك أثناء توجهه إلى مطار نيويورك.

وقال انه أكد خلال هذا الاتصال "على أحقية إيران بامتلاك برنامج نووي سلمي".
وأشار إلى أن "الأخبار الأولية عن رغبة الأمريكيين في إجراء اللقاء بين الرئيسين الإيراني والأمريكي كانت قد طرحت عندما كنا متوجهين إلى نيويورك".
وأضاف أن "هذا موضوع طرح بشكل أكثر جدية عند وصول الوفد الإيراني إلى نيويورك لكن الوقت لم يكن كافيا لعقد محادثات تفصيلية ومفيدة مع الرئيس الأمريكي ولذلك رفضت اللقاء"

وقال "هناك قضايا كثيرة بين إيران وأمريكا وهناك حالات توتر وعداء أبداها الأمريكيون مع إيران منذ ستين عاما ولاسيما بعد انتصار الثورة الإسلامية"
وأضاف "إن اللقاء بين رئيسي البلدين بحاجة إلى تحضيرات وتمهيدات لم تكن متوفرة خلال هذه الزيارة
ورداً على سؤال حول محادثات إيران مع وزراء خارجية (5+1) أجاب "إن هذه المحادثات كانت ممتازة

في المقابل اعتبر الرئيس الإيراني حسن روحاني أن رحلته الأولى إلى نيويورك "ناجحة تماما"، في الوقت الذي حاول فيه تحقيق علاقات أفضل مع الدول الغربية.
وعلى وجه الخصوص، قال روحاني إنه اتخذ الخطوات الأولى من أجل تحسين العلاقة مع الولايات المتحدة.
وذكر في مؤتمر صحفي قبل العودة إلى طهران "ما حققته في هذه الرحلة، في أربعة أيام استثنائية، هي الخطوات البناءة الأولى من أجل علاقات أفضل مع الولايات المتحدة".
وأضاف "لم يكن هناك وقت كاف لكل من طهران وواشنطن للتخطيط لاجتماع بينه وبين الرئيس الأمريكي باراك أوباما".

وتابع "لا أرى أية مشاكل (في الاجتماع مع أوباما)، إلا أنه لم يكن هناك وقت كاف في مرحلة التخطيط حتى يتم الاجتماع . وأدرك كلا الجانبين أن الوقت قصير للغاية من أجل التخطيط لاجتماع".
وأشار روحاني أيضا إلى التوترات بين إيران والغرب التي تراكمت على مدار الأعوام الـ 35 الفائتة والتي عقدت أية محاولات لتحسين العلاقات سريعا. لكنه قال إنه توجد بيئة مختلفة تماما حاليا نتيجة انفتاحه على الغرب.
ووصف محادثاته مع المسؤولين الأوروبيين بمقر الأمم المتحدة بـ "الناجحة والإيجابية للغاية".
وأضاف "لقد مهدنا الطريق أمام توسيع العلاقات مع الدول الأخرى. وكنا ناجحين تماما بشكل خاص في شرح سبب اختيارنا المضي في طريق المستقبل وبناء الثقة مع الأطراف في المحادثات".

كما أكد الرئيس الإيراني أن هناك تغييرا إيجابيا في نبرة الخطاب الذي ألقاه نظيره الأمريكي، بارك أوباما، أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك.
وقال روحاني في تصريحه الذي نقلته وكالة أنباء "إرنا" الإيرانية- خلال المؤتمر الصحفي الذي عقده أمس الجمعة في نيويورك- "علينا اعتبار نبرة خطاب بعض المسؤولين الأوروبيين رفيعي المستوى، فضلا عن تغيير نبرة خطاب الرئيس الأمريكي، بمثابة خطوة إيجابية على طريق حل القضايا العالقة بين إيران والغرب".

وردا على سؤال حول ماهية الخطوات التي اتخذها لعقد الاجتماع الثنائي بينه وبين أوباما، قال روحاني، "قد تم إعداد أجندة أولية لاجتماع بيني وبين أوباما، حيث أبدى الجانب الأمريكي استعدادا لهذا الاجتماع، ونحن ليس لدينا أية مشكلة لعقده، ولكن لم يكن هناك الوقت الكافي لبحث تفاصيل تنظيم مثل هذا الاجتماع".

وأضاف روحاني، "بعد مرور 35 عاما من توتر فى العلاقات بين البلدين، يرغب كلا الجانبين في عقد اجتماعا مهما في ظل الأجواء الجديدة الحالية، التي تغيرت تماما عقب الانتخابات الرئاسية الأخيرة في إيران"، مشيرا إلى أن جميع المسؤولين الأوروبيين رفيعي المستوى أكدوا خلال الاجتماع على أن الانتخابات الرئاسية كانت نقطة تحول هيأت أجواء جديدة لتأسيس علاقات أفضل".

وتابع روحاني "واثقون من نتائج الخطوة الأولى التي اتخذناها بإجراء الزيارة، وعقد لقاء مع مجموعة (5+1) على مستوى الوزراء، وينبغي اتخاذ خطوات بطريقة محسوبة ودقيقة، وهدفنا هو المصلحة المشتركة للبلدين فضلا عن تسوية المشاكل وبناء الثقة بين البلدين والحكومتين".


على صعيد آخر بدات الجولة التالية من المفاوضات مع الوفد الإيراني ل، وذلك عقب انتهائها من الجولة الأولى التي وصفتها بالبناءة.
وقال نائب المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية هيرمان ناكيرتس، الذي يترأس وفد الوكالة في مفاوضاتها مع إيران، في تصريح نقلته وكالة أنباء "فارس" الإيرانية، إنه يرحب باستعداد السلطات الإيرانية لإجراء المفاوضات، معرباً عن تفاؤله الحذر بشأن العثور على طرق لحل المسائل العالقة حول احتمال وجود جانب عسكري في برنامج إيران النووي.

ومن ناحية أخرى، صرح مندوب إيران الدائم في الوكالة الدولية للطاقة الذرية رضا نجفى، بأن "المسائل العالقة لا يمكن حلها في يوم واحد"، مضيفاً "نحن ننوى تبادل الآراء لحل المسائل القائمة، إنه اللقاء الأول ولا يمكن حل جميع المشاكل في يوم واحد".

وصدرت ردود أفعال مختلفة بعد عودة روحاني إلى ايران بعد محادثة هاتفية مع الرئيس الأمريكي حيث استقبله مؤيدوه ومعارضوه بشعارات مختلفة حول المحادثات الأخيرة مع مسئولين أمريكيين.
وصاح المئات من مؤيديه، الذين تجمعوا فى مطار مهر أباد الدولي فى طهران وفاقوا المجموعة المعارضة عددا، "روحاني، نحبك" "شكرا روحاني"، إشارة إلى تصريحات الرئيس وموقفه فى زيارته الأخيرة لنيويورك.
وعلى الجانب الآخر، أدان المعارضون السياسة الجديدة الخاصة ببناء علاقات جيدة مع الغرب، وبشكل خاص الولايات المتحدة، مرددين شعارات ضد الولايات المتحدة واسرائيل.
ومن بين المجموعة المعارضة، رمى شخص حذاء تجاه روحاني بينما كان يلوح للتجمع من حوله من خلال فتحة سقف السيارة. بيد ان الحذاء لم يصطدم بأحد.
جاء ذلك بعد محادثة هاتفية للرئيس الايراني مع الرئيس الأمريكي باراك أوباما قبل مغادرة نيويورك يوم الجمعة وكذا اجتماع سابق بين وزير الخارجية الايراني محمد-جواد ظريف ونظيره الأمريكي جون كيري على هامش الجمعية العامة للأمم المتحدة.
وخلال بيان تليفزيوني فى البيت الأبيض يوم الجمعة، أكد أوباما محادثاته الهاتفية المباشرة مع الرئيس الايراني روحاني بشأن البرنامج النووي، وهي المحادثة الأولى بين رئيسين للبلدين منذ أكثر من 30 عاما.
اليوم بعد كل ذلك العرض للاقوال والافعال والتصريحات الاعلامية والصحفية البيريسترويكا في ايران والانفتاح على الغرب امام تحديات كثيرة تتعلق بالدور الايراني القادم في العالم والموقف من الصراعات الدولية والاقليمية والملفات المطروحة على طاولة الحوار والمفاوضات والتسويات في ظل ماهو قائم من صراع تقاطع نفود عالمي ومصالح القوي العالمية للسيطرة عن المناطق الحساسة في العالم حيت بات لنا من الواضح بان الصراع قائم وبشكل علني في العديد من مناطق العالم بهدف السيطرة عليها واحضاعها لسيطرة قوي النفود الدولية الذي بات اليوم لنا التخالفات بينها واضحها وقائم ومعلن عنها ولاشك بان الجمهورية الاسلامية الايرانية تدرك اهمية الاستفادة من هذا الصراع لضمان مصالحها وتحقيق اهدافها على اعتبار ان اليوم في عالم السياسية والعلاقات الدولية لاتوجد علاقة دايما وانما توجد هناك مصالح دايمة على اساسها يجري اقامة العلاقات وحماية المصالح واقامة وانشا ء التخالفات العسكرية والاقتصادية والاستراتجية بين الدول وتقاسم الثروة العالمية ويبدو ان ايران تسعي من خلال اعادة البناء البيريسترويكا الايرانية الي حل مشاكلها الاقتصادية والحلاض من الجصار الاقتصادي المفروض عليها واستعادة نفودها الاقليمي والدولي كقوة اقلمية في المنطقة وبالتوافق مع مصالح القوي العالمية وانها قادرة على المساهمة في ارساء الامن والاستقرار الامني في العديد من مناطق العالم ومكافحة الارهاب . فهي وفق لداسة علمية للباحتة الدكتورة نجلاء مرعي تقع اليوم في مواجهة النفوذ الأمريكي في العديد من مناطق العالم حيت يأتي التوجه الإيراني نحو إفريقيا -وبخاصة في منطقة القرن الإفريقي- في سياق التحول في أهداف السياسة الخارجية الإيرانية، فهي محاولة من مجرد مواجهة الظروف المحلية الطارئة، وتلبية الاحتياجات في ظل معطيات الوضع القائم، إلى محاولة للتعرف على المناخ الدولي المحيط، وتهيئته بما يحقق أكبر قدر ممكن من المصالح الإيرانية؛ والتي في مقدمتها: الحيلولة دون ترك الساحة للهيمنة الأمريكية
في منطقة القرن الإفريقي واليمن وهي يكتسب أهميته الاستراتيجية من كون دوله تطل على المحيط الهندي من ناحية، وتتحكم في المدخل الجنوبي للبحر الأحمر حيث مضيق باب المندب من ناحية أخرى، ومن ثم فإن دوله تتحكم في طريق التجارة العالمي؛ خاصة تجارة النفط القادمة من دول الخليج والمتوجهة إلى أوروبا والولايات المتحدة. والمتوجهة إلى أوروبا والولايات المتحدة. والمتوجهة إلى أوروبا والولايات المتحدة.
كما أنها تُعد ممراً مهماً لأي تحركات عسكرية قادمة من أوروبا أو الولايات المتحدة في اتجاه منطقة الخليج.
ولا يقتصر أهمية القرن الإفريقي وفق الدراسة على اعتبارات الموقع فحسب وإنما تتعداها للموارد الطبيعية؛ خاصة البترول، وهو ما يعد أهم أسباب رعاية واشنطن لمفاوضات السلام في السودان. بالإضافة إلى قربه من جزيرة العرب بكل خصائصها الثقافية ومكنوناتها الاقتصادية، ويوجد به جزر عديدة ذات أهمية استراتيجية من الناحية العسكرية والأمنية بالذات خليج عدن وباب المنذب
وحسب الدراسة تتسم مصالح القوى الإقليمية في المنطقة بالتشابك والتعقد بين الأطراف المكونة للإقليم من ناحية، والقوى الخارجية سواء الإقليمية أو الدولية من ناحية أخرى، ولكنها تتجه في مجملها نحو تحفيز الصراع واستمراره؛ لا سيما في الصومال والسودان، بل وتعتبر المحدد الرئيسي لمستقبل التفاعلات في الإقليم، إذ تتقاطع المصالح الإقليمية في جانب منها مع بعضها البعض، وتناقضها في جوانب أخرى، في إشارة واضحة إلى ما يمكن اعتباره خريطة التحالفات الإقليمية؛ والتي قد تتفق أو تتناقض مع مصالح القوى الكبرى في المنطقة، إذ يشير الواقع الاستراتيجي إلى تأثير عملية المصالح والإرادة الإقليمية في مسيرة التفاعلات في منطقة القرن الإفريقي؛ والتي لا تتوافق مع توجهات المصالحة والاستقرار الذي يستند إليه الدور الدولي في منطقة القرن الإفريقي.
وقد حولت الأهمية الاستراتيجية لمنطقة القرن الإفريقي إلى منطقة نفوذ غربي جعلتها دائماً محل تنافس بين الدول الكبرى في مرحلة الحرب الباردة.
وتتسم مصالح القوى الإقليمية في المنطقة بالتشابك والتعقد بين الأطراف المكونة للإقليم من ناحية، والقوى الخارجية سواء الإقليمية أو الدولية من ناحية أخرى، ولكنها تتجه في مجملها نحو تحفيز الصراع واستمراره؛ لا سيما في الصومال والسودان، بل وتعتبر المحدد الرئيسي لمستقبل التفاعلات في الإقليم، إذ تتقاطع المصالح الإقليمية في جانب منها مع بعضها البعض، وتناقضها في جوانب أخرى، في إشارة واضحة إلى ما يمكن اعتباره خريطة التحالفات الإقليمية؛ والتي قد تتفق أو تتناقض مع مصالح القوى الكبرى في المنطقة، إذ يشير الواقع الاستراتيجي إلى تأثير عملية المصالح والإرادة الإقليمية في مسيرة التفاعلات في منطقة القرن الإفريقي؛ والتي لا تتوافق مع توجهات المصالحة والاستقرار الذي يستند إليه الدور الدولي في منطقة القرن الإفريقي.
وفي سباق هذا التنافس تأتي إيران التي أبدت اهتماماً متزايداً بدول القرن الإفريقي في الآونة الأخيرة، وذلك في سياق فتح المزيد من دوائر التعاون مع كافة التجمعات؛ سواء كانت دولية أو إفريقية أو عربية وخليجية، ويسير هذا النشاط بالتوازي مع الضغوط الغربية والأمريكية بسبب برنامجها النووي، وتهدف من هذه التحركات إلى كسب مزيد من التأييد الدولي لمواقفها، وإرسال رسالة إلى الدوائر الغربية تحديداً مفادها: أن لديها القدرة على الانفتاح؛ لتغيير الصورة النمطية نها، والتي تصفها دائماً بالتشدد نها، والتي تصفها دائماً بالتشدد
فقد مثلت منطقة القرن الإفريقي بامتداداتها الجيواستراتيجية أهمية بالغة في التفكير الاستراتيجي الأمريكي، وتحتل هذه المنطقة موقعاً مهماً في الاستراتيجية العسكرية الأمريكية؛ خصوصاً بعد أحداث 11 سبتمبر 2001، في إطار (الحرب على الإرهاب)، وإعادة طرح مشروع القرن الإفريقي الجديد الذي يهدف إلى: تأمين الممرات المائية العالمية في البحر الأحمر والمحيط الهندي بما يخدم المصالح الأمريكية، فضلاً عن تأمين الوصول إلى منابع النفط والمواد الخام، وذلك بإنشاء القاعدة الأمريكية في جيبوتي عام 2002، والتي تضمن السيطرة الاستراتيجية لأمريكا على المنطقة البحرية التي يمر بها ربع إنتاج العالم من النفط، كما أنها قريبة من خط أنابيب النفط السوداني؛ والذي يمتد من بورسودان في الشرق إلى خط أنابيب تشاد والكاميرون وخليج غينيا في الغرب.
وعليه؛ استخدمت الولايات المتحدة الأمريكية مجموعة من الأدوات الدبلوماسية والاقتصادية والعسكرية من أجل تأمين النفط الإفريقي، وضمان تدفقه إليها دون أية عقبات أو مشاكل؛ خصوصاً مع وجود تهديدات متزايدة يتعرض لها هذا النفط لأسباب داخلية وخارجية، والتنافس الدولي على موارد النفط في إفريقيا، منها: التواجد العسكري المباشر في المنطقة، وذلك لتدريب الجيش الإثيوبي، وتوفير المساعدات الاستخباراتية واللوجستية لإثيوبيا، كما توجد في جيبوتي القاعدة العسكرية الأمريكية في المنطقة التي توفر قوات التدخل السريع لأية عمليات عسكرية قد تشارك فيها الولايات المتحدة
ومن هذا المنطلق؛ تواجه الولايات المتحدة النفوذ الإيراني المتصاعد في القرن بشكل أساسي وخصوصاً مع السودان والصومال واليمن، حيث إن الوفود الرسمية الإيرانية لا تنقطع عن زيارة العواصم والمدن الإفريقية لتحقيق العديد من المصالح وكسب أصدقاء جدد لهم إسهامهم في السياسة الدولية بطرق واساليب ووسائل متعددة.
وقد طورت إيران علاقاتها بالسودان التي اعتبرته بوابة الثورة الإيرانية لتصدير الثورة، فضلاً عن استقطابها للتحالف ضد الولايات المتحدة، وبدأ تعزيز العلاقات الإيرانية السودانية منذ 1985، واكتسب أهمية أكبر لكونه لا يمثل مدخلاً للدائرة العربية فحسب بل -أيضاً- للدائرة الإفريقية، وازداد تطور العلاقات منذ عام 1989 بمجيء ثورة الإنقاذ للحكم، وقد تم الاتجاه إلى التعاون متعدد الأبعاد التي تراوحت بين الاقتصاد والبعد العسكري والاستراتيجي
ويعد النشاط الإيراني في منطقة القرن وفي مناطق أخرى من العالم نتاجاً للدبلوماسية الشرسة التي شنت ذد طهران وتهدف إلى تخفيف الضغوط الغربية والعقوبات الناجمة عنها، وبصورة أعم من أجل مكافحة النظام العالمي الذي تراه إيران على أنه معاد لمصالحها.
وفي الوقت الراهن فإن علاقة إيران مع بعض الدول ليست بالقوة الكافية للوصول إلى أهدافها وبالتالي لا تمثل قلقاً كبيراً للولايات المتحدة، ونقطة الضعف الحالية لشبكة التحالفات الإيرانية ليست مجرد الانقسامات بين إيران وبين شركائها المستهدفين فقط، ولكن أيضاً بسبب الضغوط الدائمة من الولايات المتحدة
من تلك الدراسة نلمس ان إيران.. في مواجهة النفوذ الأمريكي و النفوذ الإسرائيلي قي منطقة القرن الإفريقي حيت تعتبر منطقة القرن الإفريقي مسرحاً استراتيجيّاً حيويّاً لإسرائيل في إدارة صراعها وعلاقاتها مع الدول العربية، ويهدف تواجدها إلى استمرار مصادر النزاع عبر دعم قوى التوتر في كل من الصومال والسودان (بشكل غير مباشر من خلال إريتريا)، ودعم علاقاتها بكل من إثيوبيا وكينيا وإريتريا، ضمن منظومة من المصالح الأمنية والعسكرية، لتأمين تواجدها الاستراتيجي في المنطقة؛ والذي يحمل أهدافاً عسكرية في المقام الأول، كما كانت مهمته هو: الحصول على الاعتراف الدبلوماسي من جانب الدول الإفريقية، وذلك في إطار سعيها الدؤوب إلى تثبيت وضعها كدولة طبيعية في المجتمع الدولي، من خلال برامج المساعدات الخارجية، وتطوير التعاون الاقتصادي مع هذه الدول
ويأتي ذلك في إطار عقيدة (الأمن القومي الإسرائيلي)؛ والتي تحقق لها العديد من الأهداف الاستراتيجية، ويأتي في مقدمتها: تطويق مصر من خلال السيطرة على النطاق الجغرافي المحيط بها، وتأمين الملاحة في البحر الحمر، وتأمين واردات الماس وصادرات السلاح، وضمان مورد دائم للمواد الخام التي تحتاجها الصناعات الإسرائيلية، وفتح جبهة خلفية للصراع تهدد أمن الأمة العربية.
ادن بعد كل ذلك نقول ان ايران يمكن الاعتماد عليها في مواجهات النفود الاسرائيلي في منطقة القرن الافريقي والبحر الاحمر واليمن وهي قد تساهم في حماية الامن القومي العربي من توسيع الاهداف الاستراتجية الاسرائيلي بالذات بمايتعلق بمساعي اسرائيل تطويق مصر من خلال السيطرة على النطاق الجغرافي المحيط بها وممكن ان تلعب ايران دور اساسي وهام في حماية الامن القومي المصري وبالتالي من صالح العرب الانفتاح على ايران واقامة معها علاقات اقتصادية واسعة تساهم في اغلاق صفحات الماضي وفتح صفحات جديدة من العلاقات بمايخدم مصالح العرب وايران وهي بالفعل قوة اقليمية لاتقل اهميتها عن القوي العالمية القادرة على حماية مصالحها في اي مكان وان تلعب دور اساسي وهام في المتغييرات السياسية الدولية القادم يعتمد عليها الغرب ويعترف بها ويسنذ لها مهمات حل النزعات الاقليمية ومكافحة الارهاب واحلال السلم والامن العالمي في المقابل سوف يطالب الغرب من ايران مقابل الانفتاح عليها تتنازلات ربما قد تشمل التنازلات الإيرانية للغرب، ، الملف السوري، وحزب اللة حيث سيكون ذلك مطلبا غربيا أساسيا من إيران لتحسين العلاقات معها. وحسب قول البعض من المراقبين قد يصل الأمر إلى صفة كبرى تفك طهران بموجبها تحالفها مع نظام دمشق وحزب اللة ؟ تلك هي مجرد تكهنات للبعض !! ادن ماهي التوقعات ؟ وهل البيريسترويكا الروحانية الايرانية تحقق اهدافها المرسومة في تحسين الاوضاع المعشية والاقتصادية للشعب الايراني والخروج من العزلة والتحلض من الحصار والقبول بها كقوة اقليمية فاعلة وحاضة وان هناك في الشارع السياسية الايراني حالة انفسام حولها مابين مويدين ومعارضين لها وعلي الانفتاح على الغرب وبالذات من قيادة الحرس الثوري الايراني ؟
الايام سوف تكشف لنا تداعيات ومتغييرات الواقع على ماسوف يجري العمل بها وفق البيريسترويكا الايرانية الروحانية والانفتاح على الغرب وماسوف يجري من تحسين للاقتصاد الايراني وانتعاش حياة السكان





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 3,599,997,069
- كلمات وعبارات
- متىء يعلنون هولاء وفاة الحراك الجنوبي وكل ابناء الجنوب وكل ا ...
- وطني الجنوب القادم حر وديمقراطي ومن قرح يقرح
- عشق 50 سنة
- اللة يلعنها بلد دولة
- بلاغ صحفي من -تاج- حول بيان مايسمى بإعتذار الحكومة الاحتلال ...
- المجدللة وللشعب ..والنصر للثورة المصرية والسقوط للاخوان
- تمانية تمانية ...88
- للصحفيين في عدن عظم اللة اجركم وعيدكم سعيد
- من الجنة عيد سعيد دكتور محمد
- اللهم انصرناعلي البلاء واصحاب البلاء
- انهيارحكم وسلطة الاخوان المسلمون في مصر
- يا مصر قومى , عودى زى زمان
- 30 يونيو استرداد الثورة المسروقة في مصر وكشف الوجة القبيح لل ...
- الاخوان المسلمون وصناعة الكراهية
- مصر ومعركة استرداد الثورة المسروقة من قبل الاخوان المسلمون
- ارتجليات
- ليس في كل مرة تسلم الجرة
- ماساة اطفال اليمن الي اين ؟
- الحركات الإسلامية الحديثة :الإ يديولوجيا الإسلامية والانتماء ...


المزيد.....




- إيران تدين -بشدة- الغارات الإسرائيلية على قطاع غزة واغتيال أ ...
- كم يحرق الدماغ من السعرات الحرارية عند التفكير؟ وما علاقته ب ...
- نيزك في ولاية ميسوري الأمريكية
- البرازيل تستضيف قمة مجموعة بريكس
- السجن 15 عاما لسيدة أعمال روسية بالكويت
- ماكرون يحذر من -أزمة غير مسبوقة- تهدد النظام العالمي
- الولايات المتحدة تستعد لحرب فضائية مع روسيا والصين
- ماكرون يحذر بأن النظام العالمي في "أزمة غير مسبوقة&quo ...
- توقيف ثلاثة جهاديين للاشتباه بتخطيطهم لتنفيذ اعتداء غرب الما ...
- طبيبٌ أم جزّار؟ نساء دخلن للعلاج وخرجن من دون أرحام ... هذه ...


المزيد.....

- عرج الجوى / آرام كرابيت
- تأثير إعلام الفصائل على قيم المواطنة لدى الشباب الفلسطيني (د ... / هشام رمضان عبد الرحمن الجعب
- توقيعات في دفتر الثورة السودانية / د. أحمد عثمان عمر
- كَلاَمُ أَفْلاَطُونْ فِي اُلْجَمَاعِيِّةِ وَ التَغَلُّبِيِّة ... / لطفي خير الله
- الديموقراطية بين فكري سبينوزا و علال الفاسي / الفرفار العياشي
- المسار- العدد 33 / الحزب الشيوعي السوري - المكتب السياسي
- ذلِكَ الغَبَاءُ القَهْرِيُّ التَّكْرَارِيُّ: طُغَاةُ التَّقَ ... / غياث المرزوق
- ذلِكَ الغَبَاءُ القَهْرِيُّ التَّكْرَارِيُّ: طُغَاةُ التَّقَ ... / غياث المرزوق
- ابراهيم فتحى – فى الإستراتيجية والتكتيك ، والموقف من الحركة ... / سعيد العليمى
- ابراهيم فتحى – فى الإستراتيجية والتكتيك ، والموقف من الحركة ... / سعيد العليمى


المزيد.....


الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - محمد النعماني - البيريسترويكا الروحانية الايرانيةوالانفتاح على الغرب والي اين ؟